سلوت يتوعد سان جيرمان بعد الفوز على فولهام: مدرجات «آنفيلد» جاهزة

آرني سلوت (أ.ب)
آرني سلوت (أ.ب)
TT

سلوت يتوعد سان جيرمان بعد الفوز على فولهام: مدرجات «آنفيلد» جاهزة

آرني سلوت (أ.ب)
آرني سلوت (أ.ب)

بدا آرني سلوت، مدرب ليفربول، سعيداً وواثقاً بعد الفوز 2 - صفر على فولهام، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصرَّح سلوت عبر قناة «سكاي سبورتس»: «بالتأكيد أنا سعيد بشكل أكبر مقارنة بالخسارة في المباراتين الماضيتين، لقد قدَّمنا أداءً جيداً في الشوط الأول، وأهدرنا عدداً من الفرص، ثم دخل فولهام في أجواء المباراة، قبل أن يسجِّل ريو نغوموها هدفاً رائعاً، وكان مفيداً لنا».

وأشار المدرب الهولندي: «وبعد ذلك سجَّل محمد صلاح هدفاً بلمسة رائعة، أراحنا كثيراً بنهاية الشوط الأول».

وأشاد مدرب ليفربول باللاعب الشاب، قائلاً: «نغوموها مميز في المواجهات الفردية، وحصل على فرصة أكبر للمشارَكة في المباريات هذا الموسم، ويستحق ذلك لأنَّه يقدِّم أداءً جيداً، ويترك بصمةً مؤثرةً مثلما فعل اليوم وفي مباراة وولفرهامبتون، وهدفه اليوم مهم للغاية، لأنَّ تسجيل الأهداف يعني كثيراً لأي لاعب».

وأكد سلوت أيضاً: «الوضع حالياً أفضل مما كان عليه الفريق قبل 3 أيام أو قبل أسبوع، ولكن هذا لا يعني أن كل الأمور ستعود لطبيعتها بشكل مفاجئ، لقد قدَّمنا أداءً جيداً في عدد كبير من المباريات هذا الموسم دون أن نحقِّق الفوز، واليوم حققنا فوزاً مقبولاً ومستحقاً».

وواصل مدرب ليفربول: «أنا سعيد أيضاً بالخروج بشباك نظيفة، إنه أمر مهم في كل مباراة، ونحتاج إليه أيضاً في مباراتنا يوم الثلاثاء أمام باريس سان جيرمان، والفوز اليوم خطوة مهمة قبل هذه المباراة، وأيضاً لمواجهة إيفرتون الأسبوع المقبل».

وبشأن مواجهة الإياب أمام باريس سان جيرمان، الثلاثاء، ختم سلوت «جماهيرنا ستساندنا، واللاعبون سيبذلون أقصى جهد ممكن للتعويض، وأؤكد أننا جاهزون، ومدرجات آنفيلد ستكون جاهزة أيضاً».

وكان الفريق الباريسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، فاز ذهاباً على ليفربول بنتيجة 2 - صفر على ملعب «حديقة الأمراء» في العاصمة الفرنسية ضمن منافسات ذهاب دور الـ8 للمسابقة القارية.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: جيوكيريس وإيزاك يمنحان السويد قوة هجومية

رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (يسار) وألكسندر إيزاك يقودان هجوم السويد بالمونديال (أ.ب)

«مونديال 2026»: جيوكيريس وإيزاك يمنحان السويد قوة هجومية

ربما أصبح المنتخب السويدي لكرة القدم لا يمتلك زلاتان إبراهيموفيتش، لكن القوة الهجومية الجديدة المتمثلة في فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك نجحت، بالفعل.

«الشرق الأوسط» (دالاس )
رياضة عالمية الإيفواري يان ديوماندي نجم لايبزيغ (أ.ب)

لايبزيغ يرفض عرضاً من ليفربول لضم ديوماندي

ذكر تقرير إعلامي أن فريق لايبزيغ الألماني رفض عرضاً تبلغ قيمته 100 مليون يورو من ليفربول الإنجليزي من أجل رحيل نجمه الشاب يان ديوماندي.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية بيكتور مونيوز (نادي ليفربول)

ليفربول يتعاقد مع مونيوز مهاجم إسبانيا قادماً من أوساسونا

أعلن ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الخميس تعاقده مع المهاجم الإسباني بيكتور مونيوز بعقد طويل الأمد قادماً من أوساسونا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كلوب يتعرض لانتقادات بسبب سخريته من ناغلسمان

انتقد لاعبون سابقون في المنتخب الألماني يورغن كلوب؛ بسبب تصريحاته بشأن المدرب الوطني يوليان ناغلسمان، خلال عمل مدرب ليفربول الإنجليزي السابق محللاً رياضياً...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية مهاجم الهلال الأوروغواياني داروين نونيز (نادي الهلال)

تغريدة تُشعل «أنفيلد»... هل يمهد ليفربول الطريق لعودة داروين نونيز؟

عاد اسم المهاجم الأوروغواياني داروين نونيز إلى صدارة المشهد الكروي الأوروبي بشكل مفاجئ.

مهند علي (الرياض)

«مونديال 2026»: أدريان رابيو حلقة الوصل بين «الأربعة الرائعين»

أدريان رابيو نجم وسط ميلان ومنتخب فرنسا (أ.ب)
أدريان رابيو نجم وسط ميلان ومنتخب فرنسا (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: أدريان رابيو حلقة الوصل بين «الأربعة الرائعين»

أدريان رابيو نجم وسط ميلان ومنتخب فرنسا (أ.ب)
أدريان رابيو نجم وسط ميلان ومنتخب فرنسا (أ.ب)

«مفاجأة» فرنسا في مونديال قطر 2022 حين حلّ بدلاً من بول بوغبا ونغولو كانتي المصابين، يخوض لاعب خط الوسط أدريان رابيو، ابن الـ31 عاماً، نسخة 2026 في لباس أحد قادة المنتخب الفرنسي لكرة القدم، كما يتضح من فوز «الزرق» على السنغال 3 - 1 افتتاحاً.

ويُدين زملاء القائد كيليان مبابي بعدم انهيارهم خلال الشوط الأول الباهت ضد «أسود تيرانغا» في إيست راثرفورد بضواحي نيويورك الثلاثاء، إلى حد كبير لثنائي الدفاع المركزي المكون من دايو أوباميكانو ووليام صاليبا، وإلى رابيو، لاعب خط وسط ميلان الإيطالي، وهم القلائل الذين حافظوا على مستواهم طوال المباراة.

وفي حين أمضى مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيلي اللذان كان من المفترض أن يخدما قائد المنتخب كيليان مبابي، وقتاً طويلاً في إيجاد نفسيهما في الملعب، سرعان ما زوده رابيو بكرات جيدة، لكن نجم ريال مدريد الإسباني كان أيضاً بطيئاً في إيجاد نمطه ولم يحسن استغلالها بشكل صحيح.

وعندما استيقظ نجما بايرن ميونيخ الألماني والنادي الملكي في الشوط الثاني، بفضل إعادة تمركز أوليسيه في الوسط، ما سمح لفرنسا بافتتاح التسجيل ولمبابي بصنع التاريخ، لم يبطئ رابيو المكنّى «الدوق» من وتيرته، حيث مرر الكرة، في تمريرته الحاسمة الثالثة بالقميص الأزرق، إلى البديل برادلي باركولا فأحرز منها الهدف الثاني (82).

لذلك، فبينما لا يزال الرباعي الهجومي المكوّن من مبابي، وديمبيلي، وأوليسيه، وديزيري دوي، والذي يحسده الجميع، يبحث عن التوازن للتعبير عن كامل إمكاناته، وجد خط الوسط الذي تخيله ديدييه ديشان الانسجام الصحيح.

في هذا المحور المزدوج، يشغل أوريليان تشواميني دوراً كلاسيكياً بوصفه لاعباً يحمل الرقم 6، وهو المسؤول عن إعادة بدء الهجمة الأولى، بينما يوفر رابيو حلقة الوصل مع مهاجميه... سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ.

وقال رابيو (31 عاماً) بصراحة: «في الشوط الأول، فقدنا كثيراً من الكرات هجومياً مع لاعبينا الأربعة في المقدمة. لذلك كنا مكشوفين مع أوريليان وبقية خط الدفاع»، وهو يقيس الضغط الواقع على عاتقه في النظام الذي ابتكره ديشان لجعل لاعبيه «الأربعة الرائعين» (فانتيستيك فور) يتعايشون معاً.

ويبدو رابيو الذي اتسمت علاقته بالمنتخب الفرنسي بالتوتر، مستعداً الآن لتحمل المسؤولية. ديشان الذي لم يستدعِه لمدة عامين بعد كأس العالم 2018، جعله منذ ذلك الحين لاعباً أساسياً، حتى عندما كان هذا اللاعب العنيد يواجه صعوبات على مستوى النادي.

وقبل أقل من عام، عندما غادر رابيو نادي مرسيليا بطريقة مثيرة بعد «قصة حب» استمرت لموسم واحد فقط، طمأنه ديشان في المنتخب الوطني، مصرحاً بأنه يقدّر «أدريان رابيو بسبب من هو وما فعله معنا».

ويُظهر رابيو حقيقة معدنه في كل تصريح علني يُدلي به؛ فبعد الفوز على السنغال، وفي المنطقة المختلطة، عندما طُلب منه التعليق على ظروف اللعب في ملعب ميتلايف، حيث سيُقام نهائي كأس العالم في 19 يوليو (تموز) المقبل، لم يُخفِ لاعب وسط ميلان رأيه.

وقال: «أرضية الملعب... لا أعرف حتى إن كان بالإمكان تسميتها كذلك. إنها أشبه بسطح صناعي صلب إلى حد ما. لكن هذه هي الحال بالنسبة لجميع المنتخبات، عليك أن تتكيف»، معرباً عن أمله في الحصول على «أرضية أفضل للمباريات الأخرى».

رابيو يقول ما يفكر فيه، ويفعل ما يقوله، ويدافع أيضاً عن زملائه في المنتخب؛ لكن بطريقته الخاصة.

وخلال المباريات التحضيرية، أعلن ريان شرقي أنه يريد «سحق الجميع» خلال كأس العالم، وهي عبارة لاقت تعليقاً واسعاً في بيئة كرة قدم أصبحت أكثر تعقيماً.

وردّ رابيو قائلاً: «لم أجد الأمر غير لائق، ولم أفهم الجدل الدائر حوله. أنا أوّل من يقول أو يفعل أشياء قد تتعارض مع ما قد يعتقده الناس. لقد كان خطاباً طموحاً نوعاً ما، وربما أُسيء فهمه».

وأضاف: «لا أعتقد أنه كان يفتقر إلى التواضع، على الإطلاق. هذا ليس أسلوب ريان. لكنه لاعب طموح للغاية، ويريد أن يحقق النجاح. وهو يعبّر عن نفسه بهذه الطريقة».

هذا ما كان على رابيو فعله قبل بضع سنوات، قبل أن يصل إلى مكانته الحالية.


«مونديال 2026»: لامين يامال يقدّم نفسه في مواجهة السعودية

لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: لامين يامال يقدّم نفسه في مواجهة السعودية

لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

لم يحتج لامين يامال إلى الكثير من الوقت ليترك بصمته الأولى في كأس العالم. ففي أول مشاركة أساسية له بالمونديال، قاد جوهرة إسبانيا الشابة منتخب بلاده إلى فوز كبير على السعودية بنتيجة 4 - 0، في ليلة أكد خلالها أنه أحد أبرز نجوم البطولة رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد دخلت إسبانيا المباراة تحت ضغط التعادل المخيب أمام الرأس الأخضر في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي أثارت بعض الشكوك حول المنتخب المرشح للمنافسة على اللقب. لكن عودة يامال إلى التشكيل الأساسي بعد تعافيه من الإصابة غيرت كل شيء.

في الدقيقة العاشرة جاءت اللحظة المنتظرة. انطلق ميكيل أويارزابال من الجهة اليسرى وأرسل كرة قوية إلى القائم البعيد، ليصل إليها يامال وينزلق داخل المنطقة مسجلاً أول أهدافه في كأس العالم، وأول أهداف إسبانيا في المباراة.

ورغم خروجه بين الشوطين حفاظاً على جاهزيته البدنية بعد عودته من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان)، فإن تأثير نجم برشلونة كان قد حسم الأمور مبكراً، قبل أن يكمل زملاؤه المهمة ويؤكدوا تفوق «لا روخا» برباعية نظيفة.

وبات يامال، بعمر 18 عاماً و343 يوماً، ثامن أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم، كما أصبح ثاني لاعب فقط يبلغ 18 عاماً أو أقل يفتتح التسجيل في مباراة بالمونديال، بعد الأسطورة البرازيلية بيليه الذي حقق الإنجاز نفسه وهو في السابعة عشرة خلال نسخة 1958.

وبينما تتجه الأنظار إلى مواجهة أوروغواي المقبلة، يبدو أن إسبانيا استعادت سلاحها الأهم، وأن كأس العالم ربما يكون على موعد مع ميلاد فصل جديد في قصة موهبة استثنائية اسمها لامين يامال.


«دورة برلين»: بعد نهائي مؤجل... التشيكية نوسكوفا تتوج باللقب

التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب بطولة برلين (د.ب.أ)
التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب بطولة برلين (د.ب.أ)
TT

«دورة برلين»: بعد نهائي مؤجل... التشيكية نوسكوفا تتوج باللقب

التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب بطولة برلين (د.ب.أ)
التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب بطولة برلين (د.ب.أ)

حققت التشيكية ليندا نوسكوفا لقب بطولة برلين المفتوحة لتنس السيدات «فئة 500 نقطة» بالتغلب على الأميركية جيسيكا بيغولا في المباراة النهائية، الأحد.

بعد مباراة امتدت ساعة و58 دقيقة، حققت نوسكوفا لقب البطولة بالفوز 6-4 و4-6 و6-3 على حساب بيغولا المصنفة الرابعة عالمياً، والمصنفة الثالثة في هذه البطولة.

واحتفلت اللاعبة التشيكية البالغة من العمر 21 عاماً باللقب الثاني في مسيرتها، والأول لها على الملاعب العشبية، كما حسنت أيضاً معدل نتائجها في المباريات النهائية لبطولات رابطة المحترفات إلى فوزين مقابل خمس هزائم.

وضمنت نوسكوفا المصنفة 13 عالمياً أيضاً القفز إلى قائمة العشرة الأوائل في تصنيف رابطة محترفات التنس، لتتجاوز مواطنتها كارولينا موخوفا، وتصبح المصنفة الأولى في التشيك.

التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب برلين مع وصيفتها الأميركية جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)

وكانت عاصفة رعدية شديدة مصحوبة بأمطار غزيرة أدت إلى إخلاء موقع بطولة برلين المفتوحة للتنس للسيدات، وتأجيل المباراة النهائية بين بيغولا ونوسكوفا.

وذكر المنظمون الأحد إنهم كانوا مستعدين للظروف الجوية المتوقعة واتخذوا إجراءات احترازية مسبقة، لكن «شدة العاصفة وسرعة تطورها استدعت اتخاذ تدابير إضافية في وقت قصير للغاية».

وأضاف المنظمون: «تعمل فرقنا حالياً بأقصى سرعة لإعادة تأهيل الموقع. فإلى جانب الأضرار التي لحقت ببعض أجزاء البنية التحتية، تأثرت أيضاً الأنظمة التقنية. وقبل إعادة فتح المنشأة، يجب استيفاء جميع متطلبات السلامة الخاصة بالزوار بشكل كامل».

ونشرت صحيفة «بيلد» صوراً للمنشأة المغمورة بالمياه، مشيرة إلى أن كابلات الكهرباء كانت ممددة داخل المياه.

وأضافت الصحيفة أنه لم يكن من الممكن تصريف المياه بسهولة، لأن الملاعب العشبية تقع في مستوى أدنى من المنطقة المخصصة للجمهور، ما كان سيؤدي إلى غمر الملاعب بالمزيد من المياه.