غاب كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن تدريبات منتخب بلاده، الثلاثاء، قبل مواجهة تركيا في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.
ويستعد المنتخب الفرنسي للمباراة المقررة بعد ثلاثة أيام، وبدأ تجمعه الاثنين في مركز كليرفونتين، وخاض تدريبه الثلاثاء تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان.
ولم يشارك مبابي في المران بسبب معاناته من أعراض تشبه الإنفلونزا، ليغيب بذلك عن الحصة التدريبية المفتوحة أمام الجماهير ووسائل الإعلام، التي يعقبها لقاء مع المشجعين لالتقاط الصور والحصول على توقيعات اللاعبين.
ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي في تعافي لاعب ريال مدريد ولحاقه بالمواجهة أمام تركيا.
من جهة أخرى، كشف مبابي كواليس محاولة نادي ليفربول الإنجليزي لضمه في 2017 بعد مناقشات أجراها مع المدرب الألماني يورغن كلوب على متن طائرة خاصة.
وأشار مبابي في مقابلة أجرتها معه صحيفة «ذا أتلتيك» إلى أن والدته كانت تصر على انتقاله إلى ليفربول بعدما أحبت أجواء ملعب أنفيلد معقل الفريق الإنجليزي، لكنه تجاهل هذه الرغبة وفضل الانتقال إلى باريس سان جيرمان.
وكان مبابي يبلغ حينها 18 عاماً، ويلعب في صفوف موناكو، قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان معاراً لموسم واحد تحولت إلى انتقال نهائي.
قال النجم الفرنسي: «كان علي اتخاذ قرار، وبالفعل كنت قريباً من ليفربول، ووالدتي كانت معجبة بكلوب، وكنت تفضل انتقالي إلى ليفربول».
وأشار: «لقد ذهبت إلى إنجلترا في المرحلة الأولى من المفاوضات، وزارت مدينة ليفربول، وكانت تقول لي إنه نادٍ رائع يتسم بأجواء أسرية».
وواصل مهاجم ريال مدريد: «لقد ذهبت أمي إلى ملعب أنفيلد وأحبت أجواءه بعدما شاهدت بعض المباريات، وكانت تتخيلني في هذا الملعب».
لكن مبابي انتقل إلى باريس سان جيرمان، ليمضي معه ستة مواسم ساهم خلالها في ستة ألقاب للدوري ووصافة دوري أبطال أوروبا في 2020 قبل انضمامه لصفوف ريال مدريد في يونيو (حزيران) 2024.
واصل: «أتذكر أن كلوب شرح لنا مشروعه في أثناء تحليقنا جواً في طائرة خاصة».
وقال أيضا: «أبلغت كلوب أنه ليس بحاجة لإقناعي، لأنه مدرب كبير، وليفربول نادٍ عريق، واهتمامه بضمي يعني الكثير، لكنني كنت أخطط لمسار آخر مختلف».
واختتم كيليان مبابي: «إنها قصة طريفة، وقررت في النهاية الانتقال إلى باريس سان جيرمان لرغبتي القوية في النجاح بمسقط رأسي».

