Editor selections
اختيارات المحرر
وسط ترقب بين الميليشيات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، بعد إعلان بعثة الأمم المتحدة عن تحقيق تقدم نوعي على طريق المصالحة بين رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، جددت فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا دعمها لجهود بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا للحد من التوتر هناك. وأعربت الدول الأربع في بيان مشترك، أصدرته مساء أول من أمس، عن ترحيبها بمبادرة الأمم المتحدة التي شهدت انعقاد اجتماع في الإمارات، مؤخرا، بين السراج وحفتر، كما أشادت بجهود الإمارات لتسهيل إجراء هذه المناقشة. كما رحب البيان بإعلان البعثة الأممية عن إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي
أعلنت قيادة أركان الجيش الفرنسي، أول من أمس، أنها بدأت تحليل محتويات مقطع مصور يظهر فيه قائد «جبهة تحرير ماسينا» ممادو كوفا الذي سبق أن أعلن الفرنسيون مقتله نهاية العام الماضي، وقد انتشر الفيديو على المنتديات الجهادية وتداولته وسائل الإعلام الفرنسية، وينفي فيه «كوفا» خبر مقتله ويتهم الفرنسيين بـ«الكذب والتضليل والتخبط». وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية فلروانس بارلي قد أعلنت في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أن القوات الفرنسية المنتشرة في دولة مالي تمكنت من شن عملية عسكرية خاصة قتل فيها أزيد من ثلاثين إرهابياً من «جبهة تحرير ماسينا»، بما في ذلك قائد الجبهة ممادو كوفا، وهي المعلومات التي نفاها تنظ
تواصل واشنطن معركتها الدبلوماسية مع موسكو عن بعد غداة إخفاق كل منهما في تمرير قرار في مجلس الأمن الدولي حول فنزويلا. وتصاعدت حدة المواجهة بينهما بشأن المساعدة الإنسانية المرسلة مع فرض واشنطن عقوبات جديدة على شخصيات في نظام الرئيس نيكولاس مادورو ووعد روسي بدعم الرئيس الاشتراكي. وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مالية على ستة مسؤولين عسكريين فنزويليين، بينهم أربعة جنرالات، قريبين من «الرئيس السابق غير الشرعي» نيكولاس مادورو، كما تصفه واشنطن، لمنع وصول المساعدة الإنسانية.
بعد يومين من قمّة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون في هانوي، التي لم تُسفر عن أي اتفاق، غير أن كلا الطرفين راغب في إبقاء باب الحوار مفتوحاً. وأعلن مسؤول أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية، اشترط عدم كشف هوّيته، أنّ الولايات المتّحدة وكوريا الجنوبيّة تعتزمان «وقف» مناوراتهما العسكريّة السنويّة المشتركة، في وقت يُواصل فيه ترمب جهوده لتحسين العلاقات مع كوريا الشماليّة. المناورات شكلت دائماً نقطة خلاف بين واشنطن وسيول من جهة وبيونغ يانغ من جهة أخرى. وتعتبر كوريا الشمالية أن المناورات تهديداً لأمنها.
أثار إعلان إحدى النقابات العمالية في بروكسل عن نجاح أحد العمال بتجاوز نقطة تفتيش وهو يحمل حزاما ناسفا وهميا في إطار تجربة لقياس مدى صرامة الإجراءات الأمنية في مطار بروكسل، حالة من الجدل الواسع في الأوساط المختلفة.
تشهد البطولات الأوروبية كل موسم بزوغ نجوم عدد من الأسماء الشابة مع أنديتها لتصبح محط الأنظار للجماهير، ومتابعة من قبل الأندية الكبرى وكشافيها. وتتواجد مواهب رائعة في أوروبا يشكلون مستقبل منتخبات بلادهم ورأينا البعض منهم يتصدر عناوين الصحف في كل مكان. وخلال الفترة التي مضت من العام الحالي تألق عدد من اللاعبين الشباب الذين لفتوا الانتباه لهم بشدة في البطولات الأوروبية الكبرى.
قبل أيام تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أنه فوجئ بقرار أحادي الجانب من طرف هولندا بزيادة الأخيرة حصتها في شركة طيران تتشارك فيها البلدان، كانت تلك واحدة من عدة وقائع تعكس طبيعة المنافسة الشرسة في عالم الأعمال، ودور اقتصاد بحجم الاقتصاد الفرنسي في هذه المنافسة، فخلال الأشهر الأخيرة بدا وكأن باريس تخوض معركة للحفاظ على نفوذها الاقتصادي الخارجي، ولكن النتائج ليست مضمونة لصالحها بالضرورة. «الحكومة لم يتم إعلامها بالقرار ولا بتطبيقه» كما قال ماكرون وهو يتحدث للصحافيين قرب نهاية الشهر الماضي عن صفقة استحواذ الحكومة الهولندية على حصة إضافية من أسهم «إير فرانس - كيه إل إم» القابضة. وقالت الحكو
أطلقت شركة سبيس إكس كبسولة غير مأهولة إلى محطة الفضاء الدولية أمس، وذلك في خطوة كبيرة على طريق هدف الشّركة المملوكة لإيلون ماسك وإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، لاستئناف إرسال رحلات مأهولة إلى الفضاء انطلاقاً من أراضي الولايات المتحدة العام الجاري. وانطلقت كبسولة (كرو دراغون) التي يبلغ طولها 4.9 متر عبر صاروخ من طراز فالكون 9 من مركز كيندي الفضائي في فلوريدا الساعة الثانية و49 دقيقة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي (07:49 بتوقيت غرينتش). وقالت «ناسا» إنّه من المتوقع أن يستقبل طاقم المحطة الفضائية المكون من ثلاثة أفراد الكبسولة التي ستحمل إمدادات ومعدات تزن نحو 181 كيلوغراماً، في ساعة مب
أقيم في بشكيك عاصمة قيرغيزستان مهرجان للقطط شاركت فيه أيضاً كازاخستان وأوزبكستان (إ.ب.أ)
أجلت «قوات سوريا الديمقراطية» مزيداً من المحاصرين من آخر جيب لتنظيم «داعش» في شرق سوريا، تمهيداً لنقلهم على غرار الآلاف الذين خرجوا خلال الأسابيع الماضية، إلى معتقلات أو مخيمات، وذلك مع إعلان هذه القوات أمس بدء المعركة الأخيرة تمهيداً لـ«الانتصار الكامل» على التنظيم المتطرف. ويستمر منذ عشرة أيام خروج آلاف الرجال والنساء والأطفال، بينهم عدد كبير من الأجانب، من البقعة الأخيرة المحاصرة في بلدة الباغوز وتقدّر مساحتها بنصف كيلومتر مربع، وغالبيتهم نساء وأطفال من عائلات مقاتلي التنظيم.
كان لافتاً خلال الأسابيع القليلة الفائتة في كل من فرنسا وبريطانيا حدثان لهما علاقة وثيقة بظاهرة «معاداة السامية». إذ ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً خطبة قال فيها، إن «معاداة الصهيونية شكل من أشكال معاداة السامية».
واصلت تركيا اتصالاتها مع كل من واشنطن وموسكو حول الوضع في سوريا والانسحاب الأميركي والمنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شرق الفرات والتي ترغب تركيا في أن تكون السيطرة عليها لها وحدها. وفي هذا الإطار، أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان لبحث آخر التطورات في سوريا، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الدفاع التركية.
