مطار بروكسل: مسافر يتمكن من اجتياز الفحوصات الأمنية بحزام ناسف

مع اقتراب الذكرى الثالثة لتفجيرات مارس 2016

صورة من داخل مطار بروكسل عقب تجاوز نقطة التفتيش (تصوير: عبد الله مصطفى)
صورة من داخل مطار بروكسل عقب تجاوز نقطة التفتيش (تصوير: عبد الله مصطفى)
TT

مطار بروكسل: مسافر يتمكن من اجتياز الفحوصات الأمنية بحزام ناسف

صورة من داخل مطار بروكسل عقب تجاوز نقطة التفتيش (تصوير: عبد الله مصطفى)
صورة من داخل مطار بروكسل عقب تجاوز نقطة التفتيش (تصوير: عبد الله مصطفى)

أثار إعلان إحدى النقابات العمالية في بروكسل عن نجاح أحد العمال بتجاوز نقطة تفتيش وهو يحمل حزاما ناسفا وهميا في إطار تجربة لقياس مدى صرامة الإجراءات الأمنية في مطار بروكسل، حالة من الجدل الواسع في الأوساط المختلفة. واهتمت وسائل الإعلام في بروكسل بما نشرته صحيفة «هت لاتست نيوز» على موقعها بالإنترنت ونقلت عن المسافر الوهمي أنه نجح في عبور نقطة التفتيش الأمنية وهو يحمل حول وسطه حزاما يشبه إلى حد كبير جدا حزاما ناسفا وفيه الأسلاك ومواد ذات كثافة كبيرة على غرار المواد المتفجرة، وقال لشخص نفسه إنه تظاهر بأنه أجنبي لا يجيد التحدث باللغة الفلمنكية الهولندية، «وتظاهر بأنه يضع حزاما حيث يعاني من آلام حادة في الظهر وبالفعل تركوه يمر دون فحص أو تفتيش. وقالت نقابة العمال التي لها اتصال مباشر بالشخص الذي نفذ المهمة، إن هذا الشخص من بين العمال الذين يعملون داخل المطار ولكن لن يتم ذكر بياناته وكان الهدف هو التعرف على مدى الإجراءات الأمنية في المطار ورفضت الجهات المعنية بالإشراف الأمني التعليق على الأمر». وقال مصدر داخل المطار إنه لا أحد يستطيع أن يثبت حقيقة هذه الوقائع ولم يتم إبلاغ الجهات المعنية في المطار بالقيام بمثل هذا الاختيار. وحسب الإعلام البلجيكي تمكن أحد الركاب من عبور الحواجز الأمنية لمطار بروكسل الدولي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بحزام ناسف (زائف) ووصل مسافر الذي لم يفصح عن اسمه في أكتوبر لاجتياز الفحوصات الأمنية لمطار بروكسل بحزام ناسف وهمي وهذه الضوابط هي من مسؤولية G4S التي توظف نحو 900 شخص في مطار زافينتم. وبحسب رواية الرجل «كان الحزام ذا مصداقية، مع أسلاك، ومفجر، ومادة لها كثافة المتفجرات الحقيقية نفسها عندما تم تفتيشي، تظاهرت بأنني مسافر أجنبي لا أتحدث اللغة الهولندية. وأعاني من الألم بالظهر وسمح لي بمواصلة رحلتي، وفي اليوم نفسه تمكنت من الانفلات من الأمن مرتين باستخدام شارة مزورة للموظفين وتمكنت من المرور بسكين دون أن يلاحظوا ذلك».
وحسب ما جرى الإعلان عنه في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في بروكسل، فقد نجحت عملية تبادل المعلومات الشخصية للركاب، بين شركات الطيران ووزارة الداخلية البلجيكية، في تحقيق نتائج جيدة خلال الشهور الماضية، وبالتحديد منذ بدء تطبيق هذا النظام الجديد في أبريل (نيسان) الماضي، وقال وقتها وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، إن بعد تبادل البيانات الشخصية جرى اكتشاف 834 شخصا، توجد أسماؤهم في كشوف المطلوبين في وزارة الداخلية واضطرت شرطة مطار بروكسل للتحرك واعتقال أكثر من 80 شخصا منهم لتفادي ارتكاب جرائم أو لاعتقال أشخاص مطلوبين في جرائم مختلفة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام في بروكسل. وكانت بلجيكا قد تعرضت لهجمات إرهابية في 22 مارس من عام 2016 وشملت مطار العاصمة بروكسل في زافنتيم ومحطة للقطارات الداخلية في مالبيك القريبة من حي المؤسسات التابعة للاتحاد الأوروبي وأسفرت التفجيرات عن مقتل 32 شخصا وإصابة 300 آخرين.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.