Editor selections
اختيارات المحرر
أعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ، السيناتور جيم ريش، أول من أمس أنّ لجنته سترجئ التصويت على أي عقوبات متعلّقة بتركيا إلى ما بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى واشنطن المرتقبة في الثالث عشر من نوفمبر (تشرين الثاني). وقال ريش للصحافيين: «لا أعتقد أنّها فكرة جيّدة أن نعقد جلسة استماع متعلقة بالعقوبات خلال زيارة إردوغان». وكان من المقرر أن تعقد جلسة الاستماع للتصويت على مشروع العقوبات الأسبوع المقبل، لكنّ قرار ريش أتى ليجنّب الرئيس الأميركي تداعيات التصويت خلال لقائه مع الرئيس التركي. وقال مصدر في لجنة العلاقات الخارجية لـ«الشرق الأوسط» إنّ هناك مساعي ديمقراطيّة للمضي قدما
في وقت أكدت فيه امتلاكها خزيناً من المشروعات قيد التنفيذ بقيمة 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار)، كشفت شركة إعمار المدينة الاقتصادية -المطور الرئيسي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية بمدينة ثول غرب المملكة- أن مؤشرات أداء الشركة للأرباع الثلاثة الأولى جاءت إيجابية على مستوى المبيعات والإيرادات والربح، مفصحة في الوقت ذاته عن تسجيل خسائر بواقع 303 ملايين ريال (80 مليون دولار) نتيجة زيادة مخصصات الذمم التجارية والأعباء المالية. وأوضحت الشركة أنها حققت خلال فترة الأشهر التسعة ارتفاعاً بنسبة 11% في الإيرادات التي بلغت 718.7 مليون ريال، مقارنةً بـ636 مليون ريال لذات الفترة من عام 2018، بينما بلغ إجمال
تجرع النجم الإنجليزي جيمس ميلنر مرارة خسارة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، ثم ذاق حلاوة الفوز بلقب نفس البطولة في الموسم التالي على حساب توتنهام، كما تمتد مسيرته الحافلة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 17 عاما حتى الآن. ويتحدث نجم ليفربول الإنجليزي عن عدم حبه لتقنية حكم الفيديو المساعد (الفار)، وعن إصراره على التحدث باللغة الإسبانية مع أطفاله.
يتوق الناس دوماً إلى زيارة الأمكنة التي عاش فيها الشعراء والأدباء ربما بقدر رغبتهم في التزود بإبداعهم، وكأنها متعة الفوز بأسرار كتابتهم الخلاقة وإشباع الفضول إلى التعرف على خفايا دواخلهم، التي قادتهم إلى ما مروا به من لحظات التوهج الإبداعي، فكأننا أيضا بتعلقنا بزيارة منازل المشاهير نتلمس بين جنباتها وأركانها أرواحهم وزفراتهم وذكرياتهم بما تنطوي عليه من لحظات ملهمة. لكن حين تزور فيلا عميد الأدب العربي طه حسين بحي الهرم بمدينة الجيزة (غرب القاهرة) والتي حولتها وزارة الثقافة المصرية إلى متحف عام 1997 فإنك لن تكتفي بالتحديق ملياً في تفاصيلها ومقتنياتها، بحثاً عن ذلك الخيط السري الذي يربط بين المكا
لا يوفر العلماء أي وسيلة يرون أنها قد تساعدهم في تطوير آليات الكشف عن مرض السرطان وعلاجه في مراحل مبكرة. وفي واحد من أحدث الأساليب في هذا المجال، وربما أكثرها غرابة لمن هم من خارج الوسط العلمي، أعلن علماء من روسيا عن تجارب سيطلقونها الأسبوع المقبل لاختبار «تقنية» الكشف المبكر عن الأورام السرطانية بمساعدة حاسة الشم عند الفئران.
لعل كثير منا يتذكر ردة فعل النجمة ميريل ستريب، في فيلم «الشيطان يلبس برادا»، وهي تنتقد بسخرية اقتراح إحدى الخبيرات عن موضة الورود، قائلة: «ورود؟ وفي فصل الربيع؟ يا لها من فكرة ثورية». ردة فعلها مفهومة، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذه الموضة تظهر دائماً في موسمي الربيع والصيف. لو قيل لميريل ستريب (التي كانت تُجسد شخصية أنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة «فوغ» النسخة الأميركية، في الفيلم آنذاك) إنها لفصل الشتاء، لكانت ردة فعلها مختلفة تماماً. كانت ستتقبلها كفكرة تخض المتعارف عليه حينذاك، بأن هذه الموضة حكر على الربيع والصيف. فهذا هذا هو دور الموضة: أن تبحث عن أفكار جديدة.
دفعت وتيرة الاستبداد التركي المتصاعدة على النطاقين المحلي والإقليمي مجلة «ملتقيات متوسطية» الفرنسية الفصلية إلى أن تصدر مؤخراً كتاباً تحت إشرافها وإدارتها بعنوان «تركيا: عودة الاستبداد» عن دار النشر الفرنسية «هرماتون». يقع الكتاب في مائتي صفحة من القطع المتوسط، ولا تنحصر أهميته فقط في كونه يصدر تحت رعاية واحدة من أهم المجلات الفرنسية الفصلية المتخصصة التي تهتم بالقضايا الثقافية والسياسية المتعلقة بمجتمعات منطقة البحر المتوسط، وإنما أيضاً لأنه نتاج فكري وتحليلي استراتيجي لمجموعة من أهم خبراء الملف التركي. يرى معدّو هذا الكتاب أن تركيا تشهد منذ بداية عام 2010 سرعة ملحوظة في وتيرة ديناميكيات مركز
بعد نحو شهرين من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وصل إلى الأردن، أمس الأربعاء، الأسيران الأردنيان المحرران هبة اللبدي (32 عاماً) وعبد الرحمن مرعي (29 عاماً)، وسط أجواء احتفالية بعودتهما، بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الأردنية قبل ساعات قرب الإفراج عنهما بجهود دبلوماسية. واستقبل عشرات الأهالي ووسائل الإعلام وممثلون عن الحكومة والبرلمان في الأردن، اللبدي ومرعي على معبر الملك الحسين، الحدودي مع إسرائيل، وتم نقلهما لاحقاً للمتابعة الطبية في مستشفى المدينة الطبية العسكري. وقالت اللبدي، وهي من مواليد 1987، وخاضت معركة الإضراب عن الطعام لأكثر من 50 يوماً بعد اعتقالها، في تصريحات لوسائل إع
قُتل وجُرح مدنيون في غارات يعتقد بأنها روسية على منطقة في ريف حلب الغربي، وذلك في ثالث استهداف على منطقة «خفض التصعيد» المتفق عليها بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان، في سبتمبر (أيلول) العام الماضي. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بارتفاع حصيلة القتلى جراء الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية روسية على قرية السحارة بريف حلب الغربي؛ حيث ارتفع إلى 6، بينهم مواطنتان «عدد الذين قضوا في المجزرة الروسية الثانية من نوعها ضمن منطقة (بوتين – إردوغان) منذ مطلع الشهر الجاري، بينما لا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع، لوجود نحو 20 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة». وكان قد قتل ستة مدنيين على ا
واصلت قوات «الجيش الوطني» الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، أمس شن غارات جوية على مواقع لقوات «الوفاق» الموالية لحكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج، جنوب وشرق العاصمة طرابلس، ومدينة سرت الساحلية. وتحدث بيان للمركز الإعلامي لغرفة «عمليات الكرامة»، التابع لـ«الجيش الوطني»، عن مقتل وأسر أكثر من 30 عنصرا من الميليشيات، في كمين محكم لقوات الجيش بعد إيهامهم بانسحابها وتراجعها في محور صلاح الدين بجنوب العاصمة، مشيرا إلى وقوع اشتباكات في مشروع الهضبة، وصفها بأنها محاولات يائسة للميليشيات لتحقيق أي تقدم، أو ثبات في مواقعهم أمام ضربات الجيش. وقال بيان للجيش أول من أمس إن «سلاح الجو نفذ ضربة استهدفت
لطالما قيل عن برلين إنها مجسم مصغر عن ألمانيا؛ فتلك المدينة التي تحولت إلى عاصمة ألمانيا الموحدة منذ عام 1990، كانت هي نفسها منقسمة، طوال 28 عاماً، بين شرقية وغربية. ورغم أنها تقع في قلب الولايات الشرقية، فإن الدول الغربية (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) التي تقاسمت ألمانيا بعد سقوط أدولف هتلر، نجحت بكسب طابع خاص للجزء الغربي من المدينة؛ فتحول فعلياً إلى جزء من ألمانيا الغربية، فيما بقي الجزء الشرقي من برلين تابعاً لجمهورية ألمانيا الديمقراطية تحت حكم الاتحاد السوفياتي. ومع أن الجدار الفاصل داخل المدينة سقط قبل ثلاثين عاماً، فما زالت برلين الشرقية، أو أجزاء كبيرة منها، تختلف عن برلين الغرب
خلافاً لما جرت عليه العادة في الأرجنتين بأن يخصّص رئيس الجمهورية المنتخب زيارته الخارجية الأولى إلى البرازيل، الشريك التجاري والاستراتيجي الأول، كانت زيارة الرئيس الجديد ألبرتو فرنانديز إلى المكسيك، ما يؤكّد تدهور العلاقات الشخصية مع نظيره البرازيلي جايير بولسونارو من جهة، ومحاولته التعويض عن هذا التدهور بتوطيد العلاقات السياسية والاقتصادية مع الجارة الشمالية. العلاقات الشخصية بين فرنانديز وبولسونارو في أدنى مستوياتها منذ أشهر بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس البرازيلي عقب الانتخابات الرئاسية الأولية التي فاز بها فرنانديز، داعياً الأرجنتينيين إلى تصحيح الاتجاه منعاً لوقوع كارثة اقتصادية واجت
