Editor selections
اختيارات المحرر
انتهت اجتماعات دول التحالف الدولي لمحاربة «داعش» في الولايات المتحدة الأميركية، أول من أمس، على خلافات واتفاقات، وهي في مجملها حول الأسرى «الداعشيين»، إذ اتفقت الدول المجتمعة على الخطر الذي يشكله هؤلاء الأسرى «الداعشيون» الأجانب لدى «قوات سوريا الديمقراطية» والسجون العراقية، وكذلك التركية، واختلفوا فيما بينهم على المسؤولية الملقاة على كل دولة في التحالف في تسلم هؤلاء الدواعش ومحاكمتهم، وغالب الدول المعارضة لاستقبال أعضاء التنظيم الأجانب هي الدول الأوروبية. الولايات المتحدة اعتبرت أن مهمة التحالف لم تنتهِ بمقتل الزعيم أبو بكر البغدادي، ولا بموت «حلم الخلافة»، إذ لا يزال هناك المزيد من العمل للق
تراجع الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من التوقعات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع انخفاض إنتاج قطاعات الصناعات التحويلية والتعدين والمرافق. وقال مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الجمعة إن الإنتاج الصناعي هبط 0.8 في المائة الشهر الماضي، بعد انخفاض مُعدل بالزيادة نسبته 0.3 في المائة في سبتمبر (أيلول) السابق عليه، وهو أكبر تراجع منذ مايو (أيار) 2018.
احتفت وكالة الأنباء المغربية (وكالة المغرب العربي للأنباء)، مساء الخميس، في مسرح محمد الخامس بالرباط، بالذكرى الستين لتأسيسها عبر حفل موسيقي بهيج للطرب الغرناطي، أداه جوق مغاربي، وحضره صحافيو وأطر الوكالة وعدد من قدماء أطرها وشخصيات من عالم الفن والإعلام والرياضة. وقال المدير العام للوكالة، خليل الهاشمي الإدريسي، إن الاحتفاء بالذكرى الستين لتأسيس الوكالة يبعث على الأمل والاطمئنان، معربا عن اعتزازه بالمسار الذي قطعته الوكالة وبماضيها وبرجالاتها وبنجاحاتها. وعبر الهاشمي عن قناعته بأن المستقبل في يد أولئك الذين يحملون مشروعا ورؤية استراتيجية وموارد بشرية متحمسة، ذات خبرة ومطمئنة في ممارسة مهنتها،
كتبت صحيفة «ذا سكوتسمان» الاسكوتلندية في عام 1872، في تغطيتها لأول مباراة دولية بين منتخب إنجلترا واسكوتلندا: «قوانين لعبة كرة القدم بسيطة للغاية، حيث يشارك فيها 12 لاعباً، مقابل نحو 40 لاعباً في لعبة الرغبي. وتتمثل أحد الاختلافات الرئيسية في الحظر الكامل لاستخدام الأيدي في اللعب، باستثناء حارس المرمى، لحماية مرمى فريقه، وهو ما يجعل المهارة والمراوغات إحدى أهم وأفضل نقاط القوة في هذه اللعبة. ويتم احتساب الهدف عندما تتجاوز الكرة خط المرمى، ولا يُسمح بحمل الكرة أو إلقاؤها باليد. وتعد العرقلة أو المسك بالخصم من الخلف من الأشياء المحظورة.
تشير دراسة حديثة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق أو من النوم المتقطع ربما يكونون أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، مقارنة بالأفراد الذين لا يعانون من أي مشكلات في النوم. وأوضحت وكالة «رويترز» للأنباء أن الباحثين تابعوا 487200 شخص في الصين لنحو 10 سنوات عندما كان عمرهم 51 عاماً في المتوسط.
شارك الفنان اللبناني مروان خوري أخيراً في مهرجان الموسيقى العربية في دورته الثامنة والعشرين بحفلين غنائيين بمدينتي القاهرة والإسكندرية، وهي المرة الأولى التي يحيي فيها حفلين بالمهرجان. مروان خوري، الذي يلقبه الجمهور بـ«الفنان الشامل»، قال في حواره مع «الشرق الأوسط» إن قلبه مع المتظاهرين اللبنانيين، الذين يفترشون الشارع بمختلف المدن اللبنانية ضد السلطة. وأوضح أن دوره هو الغناء فقط لإعلاء شأن بلده فنياً، وكشف عن تجهيزه حالياً لعدد من الأغنيات الجديدة، واستعداده للتعاون مع الفنانتين إليسا وكارول سماحة. وأكد خوري أنه يحب الأغنية الشعبية لأنها سهلة وقريبة من قلوب المستمعين...
تمكنت ألمانيا من تجنب الدخول في ركود بعد أن حققت نموا طفيفا في الربع الثالث، ما جعل المحللين منقسمين بين التفاؤل والتشاؤم من أن أشهرا من التباطؤ تنتظر أكبر اقتصاد في أوروبا. وبعكس التوقعات بحدوث تراجع فصلي ثانٍ على التوالي في الفترة من يوليو (تموز) - سبتمبر (أيلول)، فقد سجلت هذه الفترة نموا بنسبة 0.1 في المائة. وعلق المحلل ينس أوليفر نيكلاش من بنك «إل بي بي دبليو» على ذلك بقوله «في الأشهر الأخيرة، تزايدت التلميحات إلى أن قطاعات اقتصادية أخرى انتقلت إليها عدوى ضعف الصناعات». وتضررت قطاعات التصنيع الألمانية المعتمدة على التصدير من الحروب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين، وح
أسدل الستار، يوم أمس الخميس، على الدورة الخامسة من مهرجان «آسيا وورلد فيلم فستيفال»، المهرجان الذي ترأس إدارته المخرج اللبناني جورج شمشوم والذي يقام في الأسبوع الأول من كل عام حاملاً إلى المجتمع السينمائي في مدينة لوس أنجليس (بأعراقها وعناصرها البشرية وبمشاربها المختلفة) أفلاماً من دول هذه القارة الشاسعة التي اسمها آسيا. هذه القارة الشاسعة تضم، جغرافياً، مناطق مختلفة ومتعددة الأعراق على نحو لا مثيل له بين القارات الأخرى، فهناك الدول العربية الاثنتا عشرة وهناك شبه القارة الهندية وما جاورها ثم الجزء الكامن في جنوب شرقي القارة تعلوها الصين.
متحف غريب من نوعه، يرصد صوراً وحكايات عن رحلة مطاردة مثيرة، استمرت عشر سنوات، عبر جبال تورا بورا بأفغانستان وحتى مدينة بيشاور بباكستان، لشخصية كانت حتى عهد قريب، حديث العالم كله، لارتباطه بواحدة من أخطر حوادث الإرهاب في العالم، هو أسامة بن لادن، زعيم تنظيم «القاعدة» السابق وعقلها المدبر. في مدينة نيويورك الأميركية، يفتتح اليوم (الجمعة) معرض لتفاصيل الخطة التي نفذتها الاستخبارات الأميركية عبر تلك السنوات العشر، للإيقاع بالعقل المدبر لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001 التي تغيرت بعدها خريطة العالم الاستراتيجية. يحمل المعرض عنوان «الكشف عن عملية مطاردة بن لادن» يتضمن نماذج متنوعة عن ت
جدّد الرئيس الأميركي هجومه على إجراءات العزل في مجلس النوّاب، وقال ترمب في سلسلة من التغريدات الصباحيّة يوم الخميس إنّ فحوى الاتصال الّذي جمعه بالرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي لا يستدعي العزل. وقال ترمب: «عندما سُئل الشاهدان النجمان في جلسة الاستماع: ما هو الجزء الذي يستدعي العزل في الاتصال الهاتفي؟ لم يتمكّنا من الإجابة. وهذا يجب أن يؤدي إلى إنهاء إجراءات العزل فوراً!». واتّهم ترمب آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب بعدم الاستماع إلى آراء الشهود والإصرار على المضي قدماً بإجراءات العزل.
تنطلق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يومي الجمعة والسبت، جولة جديدة من المفاوضات الفنية حول سد النهضة الإثيوبي بين السودان ومصر وإثيوبيا، لتقريب وجهات النظر حول القضايا الخلافية المتعلقة بملء بحيرة السد، وإدارة تشغيل السد. ويأتي استئناف المفاوضات، التي يترأسها وزراء الري والموارد المائية، عقب اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث في واشنطن، مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، الذي اتفقت خلاله الأطراف على العمل للوصول لحل الخلافات حول السد، بحلول منتصف يناير (كانون الثاني) المقبل. ويُعتبر اجتماع أديس أبابا الأول في الاجتماعات الأربعة التي اتفق عليها في واشنطن، على مستوى وزراء الموارد المائية والوفو
فجر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مفاجأتين جديدتين، عشية الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد «داعش» في واشنطن أمس، لدى قوله إن القوات الأميركية ستبقى في جيب شمال شرقي سوريا قرب حدود العراق لـ«حماية النفط»، وإنه لن يتدخل في الحروب الطاحنة بين تركيا والأكراد شمال سوريا. الإشكالية في هاتين «المفاجأتين»، أنهما جاءتا عشية اجتماع وزاري تسعى واشنطن فيه إلى «مناشدة» الدول الحليفة تعزيز مساهمتها المالية والعسكرية لمواصلة الحرب على خلايا «داعش» بالتعاون مع «الحلفاء المحليين»، أي «قوات سوريا الديمقراطية» التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عمودها الرئيسي. كان الرئيس ترمب أعلن في 6 الشهر الماضي سحب القوات
