Editor selections
اختيارات المحرر
وباء «كورونا» الجديد الذي أصاب العالم بالذعر، وما زال يحصد آلاف القتلى والمصابين، طغى إخبارياً على كارثة من نوع آخر لم تشهدها منطقتنا منذ عشرات السنين.
فيينا مدينة تعشق الطعام، تلك حقيقة من حقائق العاصمة النمساوية التي تتصدر المدن عالمياً من حيث رفاهية العيش. وفي هذا، يقول النمساويون إن مطبخهم تاريخي، يعود لحقب موغلة في القدم.
تشير أرقام مبيعات الكتب إلى زيادة ملحوظة في الإقبال على الروايات التي تتحدث عن الأوبئة، وخاصة في إيطاليا، حيث تضاعفت مبيعات مثل هذا الروايات ثلاثة أضعاف. ومن هذه الروايات، «ستاند» لستيفن كنغ، و«ووهان 44» لدين كونتز، التي صدرت عام 1981 التي، ويا للمفارقة، تتناول حصار مدينة بعدما هاجمها فايروس خيالي. أما في بريطانيا، فقد سارعت دار «بنغوين» الشهيرة إلى إعادة طبع رواية «الطاعون» لبيير كامو، التي مر أكثر من 70 عاماً على صدورها عام 1947. والمعروف أن أحداثها تجري في وهران الجزائرية.
اتهمت السلطة الفلسطينية، إسرائيل، بتصعيد وتيرة مخططات الضم والفصل في الضفة الغربية، عن طريق بناء نظام فصل عنصري، مستغلة انشغال العالم بفيروس كورونا.
بعد أن كانت الحكومة الروسية تعول على فائض ميزانية، باتت تتحدث اليوم عن عجز بسبب هبوط أسعار النفط.
تعد لوحة الرسام الهولندي الشهير رامبرانت فان راين التي رسمها في 1661 باسم «رجلان أفريقيان» هي واحدة من أكثر أعمال هذا الفنان الأكثر غموضاً، حيث يظهر فيها رجل يرتدي زياً ويضع شالاً على الطراز الروماني، ويبدو وكأنه يلقي خطاباً، بينما يميل رجل آخر على كتفه، وقد تم طلاء اللوحة بطبقات رقيقة من الألوان الأرضية، ورغم كونها تبدو وكأنها غير مكتملة، فإنها تحمل توقيع رامبرانت عليها. ولكن لماذا قام رامبرانت برسم هذه اللوحة، ومَن كان يقصد بهذين الرجلين؟
أوصى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتأجيل جميع المباريات الدولية المقررة في مارس (آذار) الجاري، وأبريل (نيسان) المقبل، في ظل تزايد انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 1). وجاء ذلك بعدما تأجلت جميع مباريات مسابقات الدوري الكبرى في أوروبا التي كانت مقررة هذا الأسبوع.
يدخل قرار خلية الأزمة العراقية القاضي بعزل المحافظات العراقية بعضها عن بعض لمنع انتشار فيروس «كورونا» حيّز التنفيذ، اليوم (الأحد). وبات من غير الممكن بالنسبة إلى المواطنين العاديين التنقل بين المحافظات حتى 25 مارس (آذار) الحالي. لكنّ القرار الذي اتخذته خلية الأزمة، أول من أمس، استثنى من حرية التنقل «الحالات الطارئة والتبادل التجاري وتنقل الموظفين».
أعلنت منظمة الصحة العالمية الآن تحول وباء فيروس كورونا (كوفيد - 19) إلى جائحة عالمية. وقال تيدروس غيبريسوس، المدير العام للمنظمة: «نحن قلقون للغاية من مستويات الانتشار والخطورة المقلقة».
تم إطلاق سراح امرأة كندية ورجل إيطالي، تم اختطافهما منذ 15 شهراً في بوركينا فاسو، وذلك حسب مسؤولين اثنين مطلعين على الأمر. إيديث بليه من مقاطعة كيبيك الكندية، ورفيقها الإيطالي لوكا تاكيتو، مفقودان منذ ديسمبر (كانون الأول) 2018 في بوركينا فاسو، التي من المعروف عنها أنها معقل فرع تنظيم «داعش» الذي أعلن مسؤوليته عن مقتل أربعة جنود أميركيين في النيجر خلال العام الماضي. وقال مسؤول أمني من مهمة الأمم المتحدة في مالي: «عثر عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على مواطن إيطالي ومواطنة كندية قرب كيدال، كانا أخذا رهينتين على أراضي بوركينا فاسو». وأكد المسؤول الأمني أنهما «بصحة جيدة.
تجرى اليوم الدورة الأولى للانتخابات البلدية الفرنسية، وسط أجواء ملبدة، عنوانها تفشي وباء كورونا، والتخوف من انتشاره على نطاق واسع، رغم الإجراءات والتدابير التي أقرتها الحكومة الفرنسية. وثمة تساؤلان رئيسيان تصعب، وفق المراقبين السياسيين، الإجابة عنهما مسبقاً: الأول، يتناول نسبة المشاركة التي يتوقع أن تكون ضعيفة بسبب المخاوف من ارتياد مكاتب الاقتراع، خصوصاً بالنسبة لكبار السن الذين حث الرئيس إيمانويل ماكرون من تجاوز منهم السبعين على البقاء في منازلهم. والثاني، مدى تأثير كيفية تعاطي السلطات مع الوباء على وجهة انتخاب الفرنسيين.
وصفت المقررة الخاصة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالحق في السكن اللائق، ليلاني فرحة، في الشهر الماضي، حالة الإسكان في نيوزيلندا بأنها «أزمة حقوق إنسان ذات أبعاد كبيرة»، وانتقدت حكومة رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، بسبب عدم قيامها بما هو كافٍ. كما تسجل البلاد واحدة من أعلى معدلات الانتحار بين الشباب في العالم المتقدم.
