Editor selections
اختيارات المحرر
«الرواية هي كتابُ الحياة المشرق» بهذه العبارة المشعّة يختزل أحد أقطاب الحداثة الروائية «دي. إتش.
«في الوقت الحالي، أفضل شيء يمكن فعله هو أن تتصلوا بها هاتفياً، أو أن تحادثوها عبر (الفيديو). استخدموا (سكايب)، وتجنّبوا كل أنواع الاتصال الجسدي غير الضروري». ليس ذلك إعلاناً تجارياً لشركة الاتصال الأميركية (سكايب)، بل نصيحة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لمواطنيه في عيد الأم. حثّ جونسون البريطانيين على «تجنّب» أمهاتهم، أمس، في قطيعة مع تقليد بريطاني يمارسه الملايين كل سنة، ويجمع ثلاثة أجيال في بيت واحد. فرض وباء «كوفيد - 19» على البريطانيين «المُحبين للحرية»، كما وصفهم جونسون، واقعاً جديداً يعاني كثيرون للتعايش معه، ويتحدّاه البعض، رغم التحذيرات الرسمية اليومية.
دفع الجيش التركي بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى إدلب، وسط أنباء عن قصف قوات النظام، قرى وبلدات في جبل الزاوية، بينما دخل وقف إطلاق النار المطبق منذ السادس من مارس (آذار) الحالي، بموجب اتفاق موسكو بين روسيا وتركيا، يومه السابع عشر، أمس (الأحد). ودخل رتل تركي جديد مؤلف من عشرات الآليات العسكرية والدبابات عبر معبر كفر لوسين، ووصل إلى طريق حلب - اللاذقية الدولي (إم 4)، أمس، واتجه إلى مدينة جسر الشغور، ليستقر في قرية المشيرفة، وإقامة نقطة مراقبة جديدة فيها، ضمن إطار تعزيز وجود القوات التركية حول الطريق الذي اتفقت أنقرة وروسيا على تسيير دوريات مشتركة عليه.
نفى رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي أن يكون قد جاء بصفقة مع رئيس الجمهورية برهم صالح، أو أنه جاء بهدف كسر إرادة أحد، وذلك رداً على الاتهامات التي توجه إليه وإلى الرئيس بشأن آلية تكليفه تشكيل الحكومة دون توافق شيعي - شيعي. الزرفي وخلال لقاء له مع مجموعة من الإعلاميين العراقيين حضرته «الشرق الأوسط»، في مقر إقامته أمس، قال: «طريقة تكليفي جاءت طبيعية كوني أحد المرشحين للمنصب، ونفاد المهلة الدستورية المقررة لاختيار مكلف لتشكيل الحكومة، ولم تكن عبر صفقة بأي شكل من الأشكال مع الرئيس برهم صالح».
قبل 20 عاماً، سمحت الهند للإرهابي مسعود أزهر أن ينسل من بين يديها. واليوم، ربما يكون هو وجماعته الإرهابية إحدى أكبر العقبات القائمة على طريق تسوية الأزمة القديمة في كشمير. مع جبالها المغطاة قممها بالثلوج، ووديانها الخضراء الزاهية، التي تتناثر عبرها بساتين التفاح وحقول الزعفران البراقة، يمكن توصيف مقاطعة جامو وكشمير في أقصى شمال الهند في بعض الأحيان بأنها مملكة من الممالك الخلابة الساحرة. ولكن عبر عقود ممتدة من الزمن، عانت تلك البقعة من الأرض من اللعنات المتوالية، على اعتبارها مركزاً للصراع الدموي غير المنتهي أبداً بين الهند وباكستان.
نظرا للإقبال الكثيف على التموين خلال أزمة فيروس كورونا، عرض نادي ليفربول متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم على المتاجر الاستهلاكية، الاستعانة بمراقبي ملعبه لمساعدتها في ضبط حركة مرتاديها خلال هذه الفترة.
كشفت تحركات الجهات الحكومية في السعودية عن مستويات عالية من الأداء وتدفق الأعمال، برغم تعليق العمل في مقار أجهزة الدولة، واعتماد تسيير الأعمال عن بعد، في وقت لا تزال المهام الحيوية تواصل أعمالها على أرض الميدان في المنافذ ومتابعة الأسواق ومراقبة المخزون، وسط اهتمام حكومي بضرورة انسيابية السلع والخدمات وتنفيذ الإجراءات. وبحسب ما أفصح عنه عدد من الأجهزة، تظل المنافذ السعودية تعمل على مدار الساعة لعمل الكشف لمرور الشحنات الواردة، كما تتواصل الجهات المعنية بالاستثمار بالاستجابة والتواصل مع المستثمرين في البلاد وخارجها لضمان استمرار الأعمال، في وقت تذكر فيه مصالح حكومية أخرى بأهمية استخدام المنصات
تشعر بطولات كرة القدم الأوروبية بحالة من الارتباك وعدم الاستقرار على قرار يخص العودة للمنافسات، أو إلغاء ما تبقى من هذا الموسم جراء أزمة فيروس كورونا المستجد التي جمّدت المنافسات الرياضية عالمياً. ففي الوقت الذي اعتبر ماسيمو تشيلينو رئيس نادي بريشيا الإيطالي بأن «الموسم انتهى» و«كل شيء يجب أن يؤجل إلى الموسم المقبل» بسبب تفشي وباء كورونا الذي شبهه بـ«الطاعون»، طالب مسؤولون في ألمانيا بالتفكير في عودة منافسات البوندسليغا بأقرب وقت، بينما كشفت تقارير في بريطانيا عن خطة مبدئية لإتمام الأسابيع الستة المتبقية من الموسم الحالي للدوري الإنجليزي لكرة القدم الممتاز (بريميرليغ) اعتباراً من مطلع يونيو (ح
مع الانتشار السريع لفيروس كورونا، برز موضوع الحجر الصحي كإجراء ضروري في مواجهة الفيروسات عبر التاريخ. ويدخل العالم في تدابير وقائية هذه الفترة باتخاذ إجراءات كإغلاق الحدود، وحظر دخول المسافرين من الدول الموبوءة، مع تبادل وقف الرحلات الجوية، وإيقاف التصاريح والتأشيرات بأنواعها من وإلى الدول الأخرى أو الحجر الصحي، كأحد أبرز الحلول التي تتّخذها الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لمنع انتشار الأوبئة والفيروسات. إجراءات «كورونا» المستجد، ليس وليدة اللحظة، ولكن المملكة عرفت باتخاذ هذه الإجراءات منذ الخمسينات عند وضع لبنة أحد أهم «الكرنتينات» على ساحل البحر الأحمر وميناء جدة، الذي كان يستقبل الحجاج ا
«كنت أحلم أن أكون ملاكماً كبيراً وأصبح مثل دينيس ليبيديف أشهر ملاكم في روسيا»، بهذه الكلمات، بدأ نيكولاي البالغ من العمر 16 رواية قصة سفره قبل 6 سنوات من مسقط رأسه نحو سوريا، إحدى أكثر بلدان الشرق الأوسط سخونة؛ حيث يتحدر الطفل من مدينة ساراتوف، المطلة على ضفتي نهر الفولغا جنوبي روسيا، وتنخفض درجات الحرارة فيها إلى تحت الصفر. وبعد إعلان تنظيم «داعش» خلافته المزعومة في يونيو (حزيران) 2014 سافر نيكولا رفقة مع والديه وإخوته عبرَ رحلة جوية من مدينته إلى مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول التركية، ومنها أكملوا الرحلة براً على متن حافلة حديثة اتجهت إلى مدينة أنطاكيا الحدودية مع سوريا، ليدخلوا بطريقة غير شرع
أصبحنا اليوم أكثر انفتاحاً على المطابخ العالمية، في الماضي كان كل منا يأكل أطباق مطبخ بلاده، والعالمية في الطعام كانت تقتصر على المطبخ الإيطالي الذي تحرف أطباقه في عالمنا العربي، لتصبح المعكرونة بنفس شرقي أكثر من كونه أوروبياً. أصبح السفر متاحاً بنسبة كبيرة، مما أدى إلى الانفتاح على الطعام العالمي وتذوق أطباق جديدة.
لا يزال الاتجار بالمخدرات في كولومبيا يمثل كابوساً مروّعاً لكولومبيا لم تستيقظ منه بعد، ولا يزال مصدر إلهام لكتاب الروايات والمسلسلات التلفزيونية والأفلام الناجحة، ولكمية هائلة من الأدب على اختلاف أشكاله، خصوصاً أولئك الذين عاشوا في وقت ازدهرت فيه هذه التجارة المجرمة قانوناً في الثمانينات والتسعينات في عصر بابلو إسكوبار، الوحش الذي كان يعدّ ملك تلك الأعمال الإجرامية والمربحة.
