Editor selections
اختيارات المحرر
بدأت في كابل هذا الأسبوع محادثات مباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة «طالبان»، وسط توقعات بإفراج وشيك عن معتقلين من الحركة في السجون الأفغانية. ويشكّل الإفراج عن هؤلاء جزءاً أساسياً من إجراءات بناء الثقة بهدف إنجاح اتفاق سلام أبرمته الولايات المتحدة مع «طالبان» لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 20 عاماً. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين تأكيدهم أن ممثلين للحكومة الأفغانية أجروا للمرة الأولى محادثات مباشرة في كابل مع وفد من «طالبان». وأعلن مجلس الأمن القومي الأفغاني أن الطرفين بدآ اللقاءات أول من أمس الثلاثاء (ويفترض أنها تواصلت أمس الأربعاء) تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
مشكلة تفشي «كورونا» على حاملة طائرات «روزفلت» تسلط الضوء على معضلة مركزية تواجه كبار المسؤولين في الجيش الأميركي، الذين أمضوا سنوات في وضع الاستعداد لخوض الحرب القادمة على رأس أولوياتهم، فهم يجدون الآن أن الحفاظ على هذا الاستعداد أثناء الوباء يمكن أن يعرض الصحة العامة وصحة الجنود للخطر. وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه في نفس الوقت الذي يُطلب فيه من الأميركيين البقاء في المنزل وممارسة «التباعد الاجتماعي» في الأماكن العامة، يُطلب من العديد من أفراد الجيش الاستمرار في أداء وظائفهم. ورفضت وزارة الدفاع الأميركية حتى الآن الطلب الذي تقدم به قبطان حاملة الطائرات النووية «ثيودور روزفلت» الراسية في جزيرة
في مفاجأة للمعسكرين الديمقراطي والجمهوري، أظهر آخر استطلاع للرأي تقدم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن على الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية. وأظهر الاستطلاع الذي أجرته وكالة «رويترز - إيبسوس» أن بايدن متقدم على ترمب بـ6 نقاط، حيث أعرب 46 في المائة من الناخبين عن دعمهم لبايدن في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) مقابل 40 في المائة قالوا إنهم سيصوتون لصالح ترمب. وتنفست حملة بايدن الانتخابية الصعداء لدى رؤية هذه الأرقام، وهي التي كانت تخشى من ظهور ترمب اليومي على شاشات التلفزة للحديث عن جهود الإدارة في مكافحة فيروس «كورونا»، الأمر الذي أدى إلى تزايد شعبيته في استطلاعات الرأي.
يتحرك البنك المركزي الروسي على أكثر من مسار لاحتواء تدهور الوضع في السوق، ورفع أمس تدخله النقدي خشية من انهيار إضافي على العملة الروسية، مع انتهاء اتفاقية «أوبك+» رسمياً، ويستعد في غضون ذلك لتدخل «معنوي» عبر مؤتمرات صحافية يومية، يعرض فيها خطواته لضبط الوضع في السوق. إلى ذلك، حذر خبراء روس من مشكلات قد تواجهها شركات التمويل الأصغر، وانخفاض إيرادات الصناديق الاجتماعية الروسية، مع استمرار تأثير «كورونا»، وتدابير الحد من انتشاره، على الاقتصاد الروسي. ومع اللحظات الأولى بداية يوم أمس، انتهت رسمياً فترة سريان اتفاق تقليص حصص الإنتاج النفطي، المعروف باسم «أوبك+».
نظم بعض الشباب في البرازيل مجموعات لحماية البيئة، ويرون في أنفسهم «حراساً» للغابة، أوليتهم المطلقة المحافظة على الغابة الأمازونية حيث ترعرعوا. ويركز تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية على بعض هؤلاء الشباب الذين قرروا مقاومة مغريات الحياة في المدينة واختاروا البقاء في بلداتهم الصغيرة الواقعة على روافد لنهر الأمازون ليعيشوا بتناغم مع الطبيعة في منطقة مهددة أكثر فأكثر بالحرائق المتعمدة وبقطع أشجار الغابات. ويشكل ماريا وكيليتا وفابيو ممثلين للجيل الجديد من سكان أكبر غابة مدارية في العالم وقد التقتهم وكالة «الصحافة الفرنسية» في ولاية الأمازون. تبلغ ماريا كونيا 26 عاماً وتقيم في بلدة ساو رايموندو في محمي
لا تحتاج كرة القدم الأسكوتلندية إلى تأجيل المباريات بسبب فيروس «كورونا» لكي تشتعل فيها الأجواء، نظراً لأن الأجواء مشتعلة هناك بالفعل. وقد واجه نادي رينجرز صعوبات مالية خطيرة للغاية في عام 2012 لدرجة أنه كانت هناك خطورة على حياة وأمن واضعي القوانين واللوائح هناك، كما أن الخلاف بشأن المكان الذي يجب أن يجد فيه النادي نفسه في الموسم التالي كان شديداً لدرجة أن الكثيرين سيجدون صعوبة كبيرة الآن في تذكر نتيجة المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية التي أقيمت في ذلك العام (فازت إسبانيا على إيطاليا في المباراة النهائية).
في منازل نقالة مجهزة للتخييم وركنها في منطقة على شواطئها المطلة على المحيط الهادئ، قررت سلطات مدينة لوس أنجليس التي لا تملك مساكن بخسة الثمن، أن تعزل المشردين المصابين بفيروس كورونا فيها. وكان قد نقل أكثر من عشرين مشرداً إلى موقع دوفيلير للتخييم في إل سيغوندو في ضاحية لوس أنجليس الجنوبية. وقد وضع في المكان حوالي مائة منزل جنباً إلى جنب مع منظر رائع على البحر، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. ويفرض عناصر أمن يضعون كمامات، عمليات تدقيق صارمة عند المداخل فيما تجول طواقم رعاية مع سترات خاصة وأجهزة تنفس، على النزلاء.
في غفلة، فرض «كورونا» على الإبداع طقوساً ومناخات جديدة، وحاصره في بضعة مترات لا تتجاوز صحن البيت. كيف يواجه الشعراء والكتاب والنقاد هذه اللحظة، كيف يعيشونها، ويتأقلمون مع إيقاعها المر، في عزلة إجبارية لم يستعد أحد لها، وهل ستغير من شكل الكتابة، مثلما غيرت في أنماط السلوك.
قد تكون سياسة التباعد الاجتماعي السلاح الأهم، ولربما الوحيد الفعال لتوقف تفشي فيروس «كورونا» الذي انتشر عالمياً وطال الدول العربية التي ردت بدورها بتدابير ملائمة. سياسات العزل والحجر الصحي ومنع التجول اختلفت من دولة إلى أخرى، ففيما طبقت دول مثل تونس والأردن حظر تجول كلياً، قررت مصر فرضه ليلاً فقط. الإمارات لجأت لمبادرة «التعقيم الوطني»، والسلطة الفلسطينية طبقت خطة المربعات الأمنية. وكما تختلف السياسات من دولة لأخرى، تختلف يوميات وهموم مواطنيها أيضاً، الفقر يحرم بعض سكان لبنان من «ترف» البقاء في المنازل، وفي سوريا الحجر الصحي مخيف أكثر من «كوفيد-١٩»...<br /> <br />
شهد النشاط التصنيعي الصيني نمواً مفاجئاً في مارس (آذار) الماضي مع بدء عجلة الأعمال في الدوران عقب فترة إغلاق مطولة، لكن المحللين يرون أن الاقتصاد يبقى محفوفاً بالتحديات؛ إذ إن فيروس «كورونا» المستجدّ يسدد ضربة لحجم الطلب الخارجي؛ تضاف إلى تحذير البنك الدولي من احتمالات توقف النمو. وتعود الصين تدريجياً إلى الحياة بعد أشهر من القيود الصارمة التي فرضت بهدف احتواء تفشي وباء «كوفيد19» القاتل الذي أجبر السلطات على وضع ملايين الأشخاص في العزل المنزلي وتسبب في توقف شبه تام للنشاط الاقتصادي. ونجم عن التدابير الصارمة تدهور النشاط الصناعي إلى أدنى نسبة له في فبراير (شباط) الماضي، فيما تقلص الإنتاج الصناع
اعترف مسؤول كبير في حزب الليكود، أمس (الثلاثاء)، بأن خلافات كبيرة نشأت بين أطراف الائتلاف الجديد بين اليمين و«كحول لفان»، أدت إلى تعثر الجهود لتشكيل حكومة وحدة.
قتل نحو 20 شرطياً وجندياً إضافة إلى عناصر في ميليشيات موالية للحكومة في هجومين لـ«طالبان»، وفق ما أفاد به مسؤولون أول من أمس، في وقت تستعد فيه كابل والمتمردون لمفاوضات غير مسبوقة من شأنها تحديد مستقبل أفغانستان. ففي ولاية تخار (شمال شرق)، هاجم «طالبان» مواقع عدة للشرطة ومنزل قائد شرطة الإقليم، وفق قائد شرطة الولاية خليل أسير لوكالة الصحافة الفرنسية، لافتاً إلى مقتل 6 جنود و13 شرطياً وعنصراً في ميليشيا موالية للحكومة.
