بايدن يتقدم على ترمب في آخر استطلاعات الرأي

احتمال تأجيل مؤتمر الديمقراطيين الوطني

أعرب 46 في المائة عن دعمهم لبايدن في انتخابات نوفمبر مقابل 40 في المائة سيصوتون لترمب (رويترز)
أعرب 46 في المائة عن دعمهم لبايدن في انتخابات نوفمبر مقابل 40 في المائة سيصوتون لترمب (رويترز)
TT

بايدن يتقدم على ترمب في آخر استطلاعات الرأي

أعرب 46 في المائة عن دعمهم لبايدن في انتخابات نوفمبر مقابل 40 في المائة سيصوتون لترمب (رويترز)
أعرب 46 في المائة عن دعمهم لبايدن في انتخابات نوفمبر مقابل 40 في المائة سيصوتون لترمب (رويترز)

في مفاجأة للمعسكرين الديمقراطي والجمهوري، أظهر آخر استطلاع للرأي تقدم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن على الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية. وأظهر الاستطلاع الذي أجرته وكالة «رويترز - إيبسوس» أن بايدن متقدم على ترمب بـ6 نقاط، حيث أعرب 46 في المائة من الناخبين عن دعمهم لبايدن في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) مقابل 40 في المائة قالوا إنهم سيصوتون لصالح ترمب. وتنفست حملة بايدن الانتخابية الصعداء لدى رؤية هذه الأرقام، وهي التي كانت تخشى من ظهور ترمب اليومي على شاشات التلفزة للحديث عن جهود الإدارة في مكافحة فيروس «كورونا»، الأمر الذي أدى إلى تزايد شعبيته في استطلاعات الرأي.
وبحسب الاستطلاع قال 89 في المائة من الناخبين إنهم قلقون للغاية من تفشي فيروس «كورونا»، وأعرب 48 في المائة منهم عن دعمهم لجهود ترمب لمكافحته.
احتمال تأجيل مؤتمر الديمقراطيين الوطني:
ومع محاولة الديمقراطيين التركيز على السباق الانتخابي لكن من دون تجاهل معاناة الأميركيين في مواجهة «كورونا»، فاجأ بايدن حزبه بإعلانه عن استبعاده عقد المؤتمر الوطني الديمقراطي في موعده المحدد في يوليو (تموز) المقبل، وذلك في معارضة مباشرة لتأكيدات رئيس الحزب توم بيريز بأن المؤتمر سيعقد في موعده في ولاية ويسكنسن. وقال بايدن: «من الصعب أن أتخيل أن المؤتمر سيعقد بعد 100 يوم تقريباً»، وتابع بايدن في مقابلة مع شبكة (إم إس إن بي سي): «لقد تمكنا من عقد المؤتمرات الحزبية والانتخابات التمهيدية والرئاسية في خضم الحرب الأهلية والحرب العالمية الثانية، لكن الوضع مختلف اليوم».
لكن بايدن أكّد أن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها، مضيفاً أنه من الممكن التصويت غيابياً خلالها: «ليس هناك مبرر لإلغاء الانتخابات أو تأجيلها».
ويحاول بايدن من خلال هذه التصريحات أن يفرض وجوده في الساحة السياسية في ظل الظروف الحالية التي تحتم عليه البقاء في منزله في ولاية ديلاوير، والمشاركة في مداخلات تلفزيونية دورية مع المحطات التلفزيونية الأميركية. لكن منافسه الجمهوري لديه منصة يومية في البيت الأبيض تحظى بمشاهدة أكبر بكثير. وهو سبق وأن أكد أنه من المستحيل إلغاء المؤتمر الجمهوري الحزبي الذي سينعقد في نهاية شهر أغسطس (آب) في ولاية كارولاينا الشمالية. وقال ترمب: «نحن نخطط لهذا المؤتمر، وأحدهم سألني هل من الممكن إلغاؤه؟ فقلت له إن هذا مستحيل. سوف نذهب إلى المؤتمر وسيكون رائعاً».
ورد هذا في تصريح أدلى به ترمب الشهر الماضي، لكن الكثير تغير اليوم، حتى لهجة الرئيس الأميركي ونبرته في الحديث عن الفيروس. تغيير أتى بعد انتقادات كثيرة واجهها ترمب لمحاولته التخفيف من وطأة انتشار الفيروس في بداياته. والبطء في اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهته. فبعد أن اتهمته رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بالاستهتار في شؤون إدارة البلاد، بدأ الجمهوريون بشن هجمات مركزة على بيلوسي والديمقراطيين.

العزل والفيروس
وعلى الرغم من محاولة الحزبين الاتفاق علناً على مصلحة البلاد الوطنية، فإن الطرفين يعلمان أن جهود مكافحة الفيروس هي ورقة انتخابية ثمينة قد تؤدي إما إلى خسارتهم الانتخابات التشريعية والرئاسية، وإما فوزهم بها. الأمر يعتمد على أسلوبهم في التعاطي مع الملف.
ومن هنا، بدأ الجمهوريون بالتركيز على الجدول الزمني لبدء انتشار الفيروس، وربطه بملف العزل. فاتهم زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل رئيسة مجلس النواب بأنها أدت إلى تشتيت انتباه الإدارة الأميركية عن التهديد المحدق بالولايات المتحدة جراء الفيروس، بسبب إصرارها على عزل الرئيس. وقال مكونيل في مقابلة تلفزيونية: «لقد بدأت التحذيرات المتعلقة بالفيروس عندما كانت حركتنا مقيدة بمحكمة العزل. وأعتقد أنها أدت إلى تحويل انتباه الحكومة لأن كل الأخبار والملفات كانت حول العزل».
موقف وافق عليه السيناتور الجمهوري توم كوتون الذي قال: «في منتصف شهر يناير (كانون الثاني) وآخره كانت واشنطن، الكونغرس تحديداً، منشغلة بملف آخر وهو محاولة الديمقراطيين عزل الرئيس».
ويقول كوتون إنه حذّر الإدارة الأميركية من الوثوق بالحكومة الصينية، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي مفادها أنه يثق بالمعلومات الآتية من الصين قائلاً حينها: «لدي علاقة رائعة مع الرئيس الصيني».
وحاول كوتون الحديث مع زملائه، لكن مجلس الشيوخ كان منهمكاً بمحاكمة العزل التي استمرت من 16 يناير إلى 5 فبراير (شباط) وتحققت مخاوف كوتون عندما عقدت الإدارة اجتماعاً مغلقاً هو الأول مع أعضاء مجلس الشيوخ لإبلاغهم بتطورات الفيروس في الـ24 من يناير. فلم يحضر الاجتماع سوى 14 سيناتورا من أصل 100.
سيناتور أركنسا هو من صقور الحزب الجمهوري وعرف بغياب ثقته التامة بحكام الصين وإيران، لهذا فهو شكك منذ البداية بنيات الصين وما وصفه بعزمها على إخفاء تفاصيل مهمة متعلقة بالفيروس ومكافحته. وقال كوتون لصحيفة «ناشيونال ريفيو»: «هناك أمران حيراني في رد الصين: الأول هو كذب السلطات وتضليلها للجميع منذ بداية ديسمبر (كانون الأول). والثاني: التدابير الضخمة والحاسمة التي اتخذتها فجأة... تدابير لا يتم اتخاذها في بلد مثل الصين إن لم يكن هناك قلق فعلي من انتشار الفيروس».

هل استغل بعض الشيوخ منصبهم للاستفادة مالياً من تفشي الفيروس
مسألة يحقق فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، الذي أعلن عن فتحه ملف رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الجمهوري ريتشارد بير. وكانت صحيفة «بروبابليكا» الاستقصائية كشفت عن أن السيناتور باع أكثر من مليون ونصف المليون دولار من أسهمه في الثالث عشر من فبراير بعد معلومات سرية متعلقة بالفيروس حصل عليها كرئيس للجنة، بحسب الصحيفة. وقد بدأت سوق البورصة بالتدهور بعد أسبوع من بيع هذه الأسهم.
ولم يكن السيناتور وحيداً في مساعيه، فحذا حذوه الجمهوريان كيلي لوفر وجيمس أنهوف والديمقراطية دايان فاينستاين. وحتى الساعة لا يوجد أي دليل على أن هؤلاء خرقوا القانون من خلال قراراتهم بيع أسهم لكن التحقيقات جارية في هذا الملف.



أستراليا تبدأ تحقيقاً في معاداة السامية بعد هجوم بونداي

ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)
ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)
TT

أستراليا تبدأ تحقيقاً في معاداة السامية بعد هجوم بونداي

ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)
ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)

بدأت أستراليا، اليوم الثلاثاء، تحقيقاً مدعوماً من الحكومة حول معاداة السامية، بعد أن أسفرت واقعة إطلاق نار على احتفال يهودي عند شاطئ بونداي، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عن مقتل 15 شخصاً. وأثار الهجوم الذي استهدف فعالية يهودية للاحتفال بعيد الأنوار «حانوكا» صدمة في بلدٍ يفرض قوانين صارمة بشأن الأسلحة النارية، وأطلق دعوات إلى فرض رقابة أكثر صرامة وإجراءات أقوى ضد معاداة السامية.

و(اللجنة الملكية) هي أقوى نوع من التحقيقات الحكومية في أستراليا، التي يمكنها إجبار الأشخاص على الإدلاء بشهاداتهم، وتترأسها القاضية المتقاعدة فيرجينيا بيل.

وستنظر اللجنة في وقائع إطلاق النار، وكذلك معاداة السامية والتماسك الاجتماعي في أستراليا، ومن المتوقع أن تعلن نتائجها بحلول ديسمبر من هذا العام.

وفي بيانها الافتتاحي أمام محكمة في سيدني، اليوم الثلاثاء، قالت بيل إن الترتيبات الأمنية للحدث ستشكل جزءاً رئيسياً من عمل اللجنة.

وأضافت: «تحتاج اللجنة إلى التحقيق في الترتيبات الأمنية لذلك الحدث، ورفع تقرير حول ما إذا كانت أجهزة المخابرات وإنفاذ القانون أدت عملها بأقصى قدر من الفعالية».

وتقول الشرطة إن المسلّحيْن المتهمين وهما ساجد أكرم وابنه نافيد استلهما أفكارهما من تنظيم «داعش».

وقُتل ساجد برصاص الشرطة في موقع الحادث، بينما يواجه نافيد، الذي تعرّض للإصابة لكنه نجا، حالياً تُهماً تشمل 15 تهمة قتل وتهمة إرهابية.

وقالت بيل إنه بموجب الإجراءات القانونية الجارية، لن يجري استدعاء أي شهود محتملين في محاكمة أكرم للإدلاء بشهادتهم أمام اللجنة.


الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.