Editor selections
اختيارات المحرر
يُتوقع أن يتراجع إجمالي الناتج الداخلي في ألمانيا؛ أكبر اقتصاد في أوروبا، في الربع الثاني من العام بنسبة 9.8 في المائة بسبب تفشي وباء «كوفيد19»، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ البلاد الحديث، بحسب توقعات مشتركة لأبرز المعاهد الاقتصادية؛ نشرت الأربعاء. وتتوقع المعاهد تسجيل ركود بنسبة 4.2 في المائة خلال عام 2020؛ أي أقل بقليل مما تتوقعه الحكومة، وأعلنت المعاهد في بيان أن هذا سيكون أسوأ ركود لألمانيا منذ الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي حدثت قبل أكثر من 10 أعوام، لكنها توقعت تحسناً ملحوظاً لعام 2021 مع توقع نمو إجمالي الناتج الداخلي بمعدل 5.8 في المائة. وأعلن وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماي
من المحتمل أن تصبح الفيروسات التي تقفز من الحيوانات إلى البشر، مثل تلك المسؤولة عن فيروس كورونا المستجد أو ما بات يعرف بـ«كوفيد - 19»، أكثر شيوعاً مع استمرار الناس في تحويل الموائل الطبيعية إلى أراضٍ زراعية، وفقاً لدراسة جديدة لباحثين من جامعة ستانفورد الأميركية. ويكشف البحث المنشور في العدد الأخير من دورية «لاند سكيب إيكولوجي»، كيف أن فقدان الغابات الاستوائية في دولة أوغندا على سبيل المثال، يضع الناس في خطر أكبر من التفاعلات الجسدية مع حيوانات الرئيسيات البرية والفيروسات التي يحملونها، وهو ما يتسبب في ظهور وانتشار الأمراض المعدية من الحيوان إلى الإنسان، وانتقالها إلى أجزاء أخرى من العالم، كما
أشاد السنغالي ساديو ماني مهاجم فريق ليفربول بدور مدربه الألماني يورغن كلوب في الحفاظ على روحه الإيجابية والعالية رغم توقف الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ومواجهة إمكانية فقدان لقبه الأول المرتقب في 30 عاماً.
يمكن لبعض الأزهار أن تتعافى بسرعة ملحوظة بعد تعرضها لحادث كبير، عندما يسير إنسان بقدميه عليها. فقد اكتشف العلماء أن بعض الأنواع مثل زهرة «الأوركيد» وزهرة «البسلة» يمكنها إعادة تكوين نفسها في غضون 10- 48 ساعة بعد الإصابة. فهذه النباتات قادرة على ثني سيقانها ولفها وإعادة وضعها لضمان التكاثر، على عكس نباتات أخرى مثل زهرة «باتريكوبس» التي تفشل في التعافي بعد تعرضها لضرر.
وهكذا تُضاف صورة الحرم المكي الخالي من المصلين إلى مستودع الصور الأيقونية المختزنة في متحف الذاكرة الإنسانية. هذه الصورة المرعبة بسكونيتها وما يترتب عليها من هجوم جمالي مربك. حيث الفراغ الفيزيائي الذي يحيل إلى فراغ روحي موحش. وكأن الصورة ذاتها كحقل علامات بصرية لا تكتفي بالإشارة إلى خلو الحرم من البشر فقط، بل من الحركة، والصوت. وبالتالي فهي صورة توحي بخلو هذا الفضاء الروحاني من شحنات الإيمان، إذ لا صلوات ولا تضرع ولا طواف. بمعنى أن الفراغ كمضاد لأصل الامتلاء هو القيمة الجمالية المهيمنة.
فيروس كورونا المستجد. وباء طال العالم وأثار اضطرابا على وقع الحياة. العرب لم يستثنوا من ذلك. فيما تحارب دولهم الجائحة بفرض قوانين جديدة، أجبروا هم على التأقلم. يومياتهم اختلفت، ومؤن بيوتهم تغيرت. منهم من أصيب بهلع شرائي لتعبئة ثلاجات تبرد قلقهم، والبعض الآخر أجبر على اللجوء للمواد الأكثر زهدا في دول تأثرت اقتصاداتها.
طالب خبراء إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، المواطنين في دول الإقليم (21 دولة)، بالتجاوب مع الإجراءات الاحترازية التي تتخذها حكوماتهم للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19)، مشددين خلال مؤتمر صحافي نظمته أمس إدارة الإقليم بمناسبة يوم الصحة العالمي، على أن الحكومات قد تضطر بعد تخفيف إجراءات الحظر المفروضة حاليا، العودة لها مرة ثانية أو ثالثة، بسبب ظهور موجات تالية من الإصابات بالفيروس.
أعلن مقر رئيس الوزراء البريطاني أن بوريس جونسون، في «حالة مستقرة في العناية المركزة، ولا يعاني من التهاب رئوي»، فيما دخل وزير جديد في حكومته العزل بسبب فيروس {كورونا}. وبعثت الملكة إليزابيث الثانية برسالة «تقدير دائم» للعاملين في المجال الصحي في أنحاء العالم، بمناسبة يوم الصحة العالمي. وقالت: «أود أن أشكر جميع العاملين في مهنة الرعاية الصحية لالتزامكم واجتهادكم الذي ينم عن إنكار للذات، حيث تقومون بأدوار مهمة للغاية لحماية وتحسين الصحة ورعاية الناس.
أعلنت الهند أنها ستزود «الدول الأكثر تضرراً» من فيروس «كورونا المستجد» (كوفيد - 19)، بالعقاقير الرئيسية التي يتم اختبارها علاجاً محتملاً للفيروس، وذلك بعد ساعات من تلميح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالانتقام «في حال لم تقم نيودلهي برفع الحظر الذي تفرضه على تلك العقاقير». وكانت الهند فرضت السبت الماضي، حظراً على تصدير عقار «هيدروكسي كلوروكين» غير المكلف الذي يستخدم لعلاج الملاريا، والذي وصفه ترامب بأنه يحتمل أن يغير قواعد اللعبة في مكافحة «كورونا المستجد».
قالت مؤسسات حقوقية فلسطينية، أمس الثلاثاء، إن إسرائيل اعتقلت 357 فلسطينياً، منهم 48 طفلاً و4 نساء، خلال شهر مارس (آذار) الماضي. وأضافت مؤسسات «نادي الأسير الفلسطيني»، و«الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان»، و«هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين»، في بيان مشترك نقلته «رويترز»: «واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين، رغم التخوفات الكبيرة من انتشار فيروس كورونا».
أعلنت قوات «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، أمس، أنها أسقطت مزيدا من الطائرات المسيّرة «درون» التركية، وقتلت على الأقل 15 من قوات حكومة «الوفاق»، التي اتهمته في المقابل بقطع المياه عن العاصمة، وسط تواصل القصف المتبادل بين الطرفين بالقذائف والصواريخ العشوائية. وقال اللواء فوزي المنصوري، آمر غرفة عمليات أجدابيا وآمر محور عين زارة، إن «وحدات (الجيش الوطني) تمكنت من صد هجوم للميليشيات الإرهابية، المدعومة بمرتزقة سوريين وآليات وأسلحة تركية». من جانبه، نقل اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم «الجيش الوطني»، في بيان مساء أول من أمس عن المنصوري أن «القتال أسفر عن تدمير ثلاث عربات
مقتل سياسي ألماني برصاصات من الخلف في حديقة منزله، ومحاولة تنفيذ مجزرة داخل معبد لليهود، جريمتان هزّتا ألمانيا العام الماضي، وكان المسؤول عنهما يمينيون متطرفون تدفعهم الكراهية للأجانب، والعنصرية، التي قالت المستشارة أنجيلا ميركل إنها «سم» في المجتمع الألماني. ولكن هاتان الجريمتان لم تكونا الوحيدتين اللتين سجلتهما ألمانيا العام الماضي، وحدثتا لدوافع يمينية متطرفة، رغم أنهما كانتا الأخطر؛ إذ بلغ عدد الجرائم التي نفذها متطرفون يمينيون العام الماضي أكثر من 22 ألف جريمة، بزيادة ألفي جريمة عن العام الذي سبقه.
