Editor selections
اختيارات المحرر
دعت مجموعة الأعمال التابعة لمجموعة العشرين، التي ترأس السعودية حالياً أعمالها لعام 2020، أمس، وزراء المالية والبنوك المركزية المقرر اجتماعهم الافتراضي، اليوم (الأربعاء)، إلى ضرورة اتخاذ إجراء عالمي للتخفيف من تداعيات أزمة فيروس «كورونا» من خلال إجراءات سياسية قصيرة المدى تمنع تحوّل الأزمة من صحية إلى اقتصادية ومالية مزمنة بما يساعد على تجنب التأثير السلبي الأكبر على الاقتصاد العالمي والمجتمع، جنباً إلى جنب مع عدم إغفال مرحلة إحياء ما بعد الأزمة والتخفيف من المخاطر المحتملة والعواقب غير المقصودة الناشئة عن تدابير الاحتواء والتخفيف. وفي هذا السياق، ترى مجموعة الأعمال «B20» أهمية تطبيق عدد من الت
علّق العراق ترخيص وكالة «رويترز» للأنباء بعد أن نشرت قصة تقول إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بـ«كوفيد19» في البلاد أعلى من التقارير الرسمية المعلنة. وقالت الهيئة المعنية بتنظيم الإعلام في العراق إنها قررت سحب ترخيص «رويترز» لمدة 3 أشهر وتغريمها 25 مليون دينار (21 ألف دولار) لما وصفته بـ«انتهاك الوكالة لقواعد البثّ الإعلامي». وقالت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية في رسالة إلى الوكالة إنها اتخذت هذا الإجراء «بسبب حدوث هذا الأمر في ظل الظروف الحالية، مما ستكون له تداعيات خطيرة على صحة وسلامة المجتمع». وعبّرت وكالة «رويترز» عن أسفها لقرار السلطات العراقية، مؤكدة تمسكها بالقصة التي قالت إنها استندت
صعّدت قوات «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، من حدة القتال في العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة، ضد القوات الموالية لحكومة «الوفاق»، التي يرأسها فائز السراج، والتي عززت في المقابل من مساحة سيطرتها على مدن غرب البلاد باتجاه الحدود المشتركة مع تونس. وسعى السراج، الذي يعتبر نفسه القائد الأعلى للجيش، لاستثمار هذا النصر العسكري «النسبي» لقواته، واجتمع أمس مع ثلاثة من كبار القادة العسكريين لقواته، هم أمراء المناطق العسكرية التابعة له، حيث اطلع، وفقاً لبيان أصدره مكتبه أمس، على تقارير حول تطورات الأوضاع الميدانية في المناطق العسكرية الثلاث، وآليات التنسيق بينها، مشيراً إلى أنه تم أيضاً بحث
بعد قرابة ثلاثة أعوام ونصف العام على اعتقاله، تبدأ اليوم المرافعات في محاكمة «أبو ولاء»، الذي يعتقد أنه كان قيادياً في تنظيم «داعش» في ألمانيا، بتهم تتعلق بالإرهاب. ورغم التحديات التي تواجهها المحكمة في مدينة تسيله الألمانية بسبب فيروس كورونا، فإن هذه المخاوف لم تمنع هذه المحاكمة من الانطلاق. وعملاً بالإجراءات الصحية المتبعة، فقد أمرت المحكمة جميع المتواجدين في داخل القاعة بارتداء الكمامات، كما سيتم الحفاظ على المسافة المعمول بها بين الأشخاص في الداخل. وستقلص المحكمة من الأشخاص المسموح لهم بالجلوس داخل القاعة، من بينهم الصحافيون؛ بغية الحفاظ على التدابير الصحية.
أهابت هيئة التفاوض السورية بمنظمة الصحة العالمية، بما يتوجب عليها وبأسرع وقت ممكن، لدعم جهود «وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة» ومنظمات المجتمع المدني، تحسباً لحدوث أي إصابات، وأيضاً لاتخاذ الإجراءات الصحية الوقائية للحد من خطر دخول الجائحة لمنطقة إدلب، بسبب شح المرافق الصحية بعد أن قصف معظمها بالغارات الجوية منذ شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وإلى تاريخ الهجمة الشرسة الأخيرة، لكن ما زال هناك حوالي 940 ألف نازح لم يتمكنوا من العودة بانتظار معرفة ما آلت إليه قراهم ومدنهم. وقال هادي البحرة، رئيس وفد «هيئة التفاوض السوري المعارضة» في «اللجنة الدستورية السورية»، لـ«الشرق الأوسط» إن «أكبر ا
يجمع معارضو الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومؤيدوه على التأكيد بأنه نجح في تحويل الإحاطة الصحافية المسائية حول وباء فيروس «كورونا» المستجد، إلى منصة إعلامية، سواء للتعبير عن مواقفه أو للدفاع عنها أو لمهاجمة معارضيه، فيما قاربت الإصابات في الولايات المتحدة الـ600 ألف شخص تعافى منهم نحو 40 ألفا وتوفي نحو 25 ألفا.
بعد 30 يوماً؛ انخفض عدد الوفيات بفيروس «كورونا» المستجدّ، إلى ما دون المائة وفاة خلال 24 ساعة. وقال وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي إن بلاده تشهد «انخفاضاً حاداً» في عدد الحالات التي تدخل المستشفى، مشيراً إلى أنها سجلت «أول رقم قياسي لانخفاض الوفيات». وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، في مؤتمر الصحافي، أمس، إن عدد الوفيات وصل إلى 4 آلاف و683 حالة، بعد تسجيل 98 حالة وفاة إضافية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث قوله: «للأسف، خسرنا 98 من مواطنينا أصيبوا بالمرض...
أرجأت السلطات اللبنانية توزيع المساعدات المالية المقررة لمساعدة ذوي الدخل المحدود المتضررين من إقفال البلاد بسبب كورونا، بغرض التدقيق فيها من قبل الجيش اللبناني وتنقيتها من «الشوائب» و«المحسوبيات» و«اللوائح الملغومة»، وسط انتقادات سياسية تحدثت عن «زبائنية» ووصفت القوائم بـ«الفضحية». واطلع رئيس الحكومة حسان دياب من لجنة المساعدات الاجتماعية على أسباب تأخير توزيع المساعدات، وذلك خلال ترؤسه في السراي جانباً من اجتماع اللجنة، فيما أعلن وزير الشؤون الاجتماعية رمزي المشرفية إرسال اللوائح التي تعدها بعض القطاعات وبرنامج الفقر في وزارة الشؤون بأسماء العائلات الأكثر حاجة في مختلف المناطق اللبنانية إلى
يقدم نحو 50 فناناً مقيماً في برلين أعمالهم على شرفات الأبنية، بعد أن أغلقت الصالات الفنية والمتاحف أبوابها بسبب وباء «كوفيد - 19»، ويدعون الجمهور إلى «زيارة حميمة» لاكتشاف إبداعاتهم. وكان قد أوضح تجمع الفنانين الذي أشرف على هذا المشروع في حي برنزلاوير برغ الفني في شرق العاصمة الألمانية: «فيما حرية التنقل معلقة، أصبحت الشرفات مواقع فريدة للعروض اليومية وللتعبئة المدنية»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقال مفوضا المعرض أوفول دورموسوغلو ويوانا فارسا اللذان طلبا من الفنانين إطلاق العنان لمخيلتهم، «الشرفات هي مخارج طوارئ، للتنفس وتمضية الوقت في الشمس أو التدخين» في ظل الحجر المنزلي.
استقال ستة من أعضاء مجلس إدارة نادي برشلونة الإسباني بسبب عدم رضاهم عن طريقة إدارة النادي، وهو الأمر الذي يعمق من الأزمات التي يعاني منها النادي. وتضمن خطاب الاستقالة، الذي سلمه الأعضاء يوم الخميس الماضي، المطالبة باستكمال التحقيق الخارجي فيما أصبح يُعرف باسم «بارسا غيت» أو «فضحية برشلونة»، ومعاقبة أي شخص مسؤول وإعادة أية أموال قد استخدمت في هذه الفضيحة إلى النادي.
بالكاد يجد فيصل (26 عاماً) وقتاً للراحة، ومع ذلك فهو مستمتع جداً في عمله الجديد المتمثل في توصيل الطلبات إلى المنازل الذي ازدهر خلال الفترة الأخيرة مع منع التجول في السعودية للسيطرة على فيروس {كورونا}. يضع فيصل عبوة مطهر اليدين في سيارته ليستعملها باستمرار، ويرتدي قفازين عند تسليم الطلبات إلى الزبائن ويتخذ كل الاحتياطات اللازمة من الفيروس. وعلى غرار فيصل يعمل مئات الأشخاص في هذا المجال الذي ازدهر خلال الشهرين الماضيين.
نريد أن نقدم هنا صورة شخصية (أو بورتريه) عن اثنين من كبار عباقرة العلم في القرن العشرين: ألبرت آينشتاين، وكورت غوديل. الأول هو أكبر فيزيائي بعد إسحاق نيوتن، والثاني أكبر عالم منطق بعد أرسطو؛ وهذا يعني مدى عظمتهما وأهميتهما في تاريخ الفكر البشري. ورغم أنه يفصل بينهما ربع قرن من حيث العمر، فإن صداقة وثيقة ترسّخت بينهما. يقول عنهما العالم فريمان دايزون ما يلي: «كان غوديل الشخص الوحيد الذي يتجرأ على أن يتعامل مع آينشتاين معاملة الند للند. كل الزملاء الآخرين في الجامعة كانوا يهابون صاحب نظرية النسبية، ويقدمون له الطاعة سلفاً، ما عدا غوديل.
