Editor selections
اختيارات المحرر
أي عالم سينهض بعد انتهاء أزمة «كورونا»؟ ما هي القوى التي ستخرج منتصرة وتلك التي ستهزمها هذه الحرب التي يخوضها العالم مع عدو البشرية الجديد؟ أسئلة قد تبدو مبكرة فيما العالم يحبس أنفاسه بانتظار أي أمل للخروج من هذه المحنة. لكنها أسئلة تشغل منذ اليوم صانعي السياسات في مراكز الأبحاث والمؤسسات الحكومية المسؤولة عن صياغة قرارات المستقبل.
أوضحت وزيرة العدل اللبنانية، ماري كلود نجم، أن تجزئتها مشروع التشكيلات القضائية إلى اثنين أمر يتعلق بالشكل أكثر مما يتعلق بالمضمون، لافتة إلى أن القانون لا يحدد إذا كانت التشكيلات يجب أن تصدر بإطار مرسوم واحد أو اثنين. وأشارت نجم إلى أن «صلاحية وزيرة الدفاع تنحصر بالقضاة العدليين بالمحكمة العسكرية.
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن السلطة مستعدة لحوار مباشر مع إسرائيل بإشراف آلية دولية، وهو المطلب الذي أكد عليه الفلسطينيون مراراً، جاء ذلك خلال محادثات أجراها عريقات مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، حول التسوية الفلسطينية - الإسرائيلية، ومكافحة وباء «كورونا». وقال عريقات، في بيان صحافي، أمس (السبت)، إنه ناقش مع بوغدانوف، خلال اتصال هاتفي، الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأفق التسوية الفلسطينية الإسرائيلية على أساس القوانين الدولية، وبناء حوار مباشر بين الطرفين بمساعدة رباعية الوسطاء الدوليين.
يتفاءل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث منذ عامين دون توقف بأنه قادر على إنجاز ما فشل فيه مبعوثان سابقان من خلال التوصل إلى اتفاق سلام بين الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا والجماعة الحوثية المدعومة من إيران.
كشفت النيابة العامة التونسية أنها فتحت تحقيقات حول شبهات فساد تتعلق بصفقة كمامات طبية حصل عليها رجل أعمال يشغل منصب نائب في البرلمان التونسي، وعضو لجنة الصناعة بالبرلمان.
قدَّم الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لمتظاهرين يحتجون على أوامر الحجر الصحي، بينما باتت الولايات المتحدة أكبر بؤرة في العالم لوباء «كوفيد- 19»، مع ربع عدد الوفيات، البالغ 154 ألفاً في العالم. وبينما لا يزال أكثر من نصف سكان العالم «معزولين» في منازلهم، بهدف الحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، دعا الرئيس الأميركي أنصاره إلى التصدي لإجراءات العزل. وكتب رسائل بأحرف كبيرة على حسابه في «تويتر»: «حرروا مينيسوتا!»، و«حرروا ميشيغان!»، و«حرروا فرجينيا!»، بينما يستعد ناشطون، بعضهم مسلح في هذه الولايات، إلى تحدي قرار السلطات السبت، والتجمع في الشوارع.
من الناحية السياسية والدستورية، لا شيء يمنع الرئيس الأميركي دونالد ترمب من التعبير عن «رغبته» في إعادة فتح الاقتصاد الأميركي والبلاد تدريجياً. لكنه قرر عدم خوض مواجهة مع حكام الولايات الأميركية لتنفيذ رغبته هذه، بعدما رأى أن معركته قد تكون خاسرة معهم. وبدلاً من ذلك، قرر «التدرج والتنسيق»، وإشراكهم في تحمّل جزء من المسؤولية.
رأت نائبة رئيس نادي وست هام يونايتد الإنجليزي لكرة القدم كارن بريدي أن تاريخ معاودة نشاط الدوري المحلي لا يزال غير واضح رغم الآمال بإمكانية استئنافه منتصف يونيو (حزيران). وكان مسؤولو الدوري الإنجليزي أكدوا الجمعة أن هدفهم ما زال إقامة المباريات الـ92 المتبقية في الدرجة الممتازة، لكن استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد جعل من الصعب تحديد موعد لمعاودة المنافسات. وتردد أن المجتمعين ناقشوا فكرة إنهاء البطولة في غضون 40 يوما من دون أن يحددوا موعدا معينا لذلك.
في زمن الحجر المنزلي وعدم القيام بأي نشاطات اجتماعية يقبع اللبناني في بيته يبحث عن الوسيلة التي يمكنها أن ترفّه عنه وتشغل وقته المصاب بشلل تام. بعض اللبنانيين رأوا في المعارض والمتاحف الافتراضية خير طريقة يمضون معها وقتا مفيدا. فيرفهون عن أنفسهم من ناحية ويسرّعون في تمضية وقت ثقيل وطويل عليهم. وفيما يتسمر البعض الآخر أمام شاشات التلفزة يتابعون أخبار انتشار الوباء وكيفية الوقاية منه ومدى انتشاره في لبنان، فإنّ قسماً آخر رأى في التمارين الرياضية وعمليات الطهي فرصة تبعث إلى الترفيه والإفادة والمتعة معا. أمّا النسبة الأكبر من جيل الشباب فيركزون على الألعاب إلكترونية وأهمها (بلاي ستيشن).
تعاني العاصمة السودانية الخرطوم، أزمة جديدة عنوانها انعدام غاز الطهي من محال التوزيع مع ارتفاع أسعاره، ويلهث مواطنو الخرطوم في حالة بحث دائم عن الغاز منذ أسبوعين، رغم تدخل وزارة الطاقة والتعدين بتوزيع الغاز مباشرة في الميادين على المواطنين بمحليات الخرطوم السبع. ورغم دخول حظر التجوال الشامل حيز التنفيذ بالخرطوم أمس، الذي فرضته السلطات بالبلاد لمواجهة انتشار فيروس كورونا، اكتظت الميادين التي خصصتها وزارة الطاقة والتعدين لتوزيع الغاز على المواطنين الذين انتظروا ساعات طويلة، وبعضهم عاد دون الحصول على أسطوانة غاز، حيث لم يتمكن كثير من ناقلات الغاز من استخراج أذونات الحركة، بحسب وزارة الطاقة والتعد
لحدودِ العراقِ نكهةٌ استراتيجيةٌ خاصّة. كانت تُسمّى «الجبهة الشرقية» مع إيران. الجهة الغربية؛ أصبحت حالياً «الجبهة» مع إيران أيضاً.
قبل خمس سنوات، في إحدى القمم الأوروبية في مدينة ريغا عاصمة لاتفيا، وقف جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية - حينذاك - منتظراً وصول القادة الأوروبيين لأخذ الصورة التذكارية معهم. وعندما اقترب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، التفت يونكر إلى شماله متحدثاً لمن بجانبه قائلاً «ها قد وصل الديكتاتور». ابتسم هو ومن سمعه، وما كانت إلا لحظات حتى وصل أوربان مادّا يده ليونكر... فبادله الأخير المصافحة ضاحكاً مكرّراً «أهلا بالديكتاتور». ولم يبد أوربان منزعجاً من هذا الترحيب. وفي الواقع يُقال إنه لا يمانع أن يحمل هذا اللقب.
