Editor selections
اختيارات المحرر
في إطلالة مميزة على جماليات الفنون الإسلامية والخط العربي والفلكلور المصري، ينظم غاليري «لمسات» بالقاهرة معرضاً افتراضياً بمشاركة 60 فناناً من مصر وتونس والجزائر والعراق يقدمون نحو 300 عمل تعبر كل منها عن رؤية مختلفة تسلط الضوء على الموروث الثقافي والتراث الشعبي عبر أساليب فنية متنوعة. اعتاد غاليري «لمسات» تقديم هذا المعرض التراثي «الخيمة الرمضانية» منذ سنوات إلا أنها المرة الأولى التي يتم تنظيمه «أونلاين» في ظل فرض حظر التجول والإجراءات الاحترازية بسبب انتشار فيروس «كورونا» (كوفيد 19)، وهو أيضاً المعرض الافتراضي الثاني الذي يقيمه «لمسات» خلال هذا الموسم الفني.
من أجل تصوير فيلم يعيد فيه المخرج الفرنسي صناعة فيلم «كان لقاء» (سيتيه آن رينديه - فو) لعام 1976. حصل بطل سباقات (فورمولا 1) شارل لوكلير على شوارع موناكو لنفسه أمس الأحد، من أجل الدوران حول الحلبة الواقعة في مسقط رأسه في سيارة فيراري رياضية. ويدور الفيلم، الذي تم تصويره في لقطة واحدة، حول رحلة السائق من بورت دوفين عبر شوارع وسط باريس إلى لقاء مع صديقته أمام كاتدرائية ساكر كور في منطقة مونمارتر. وألقي القبض على لولوش، الذي يبلغ عمره الآن 82 عاماً، لفترة وجيزة وصودرت رخصة قيادته بعد ظهور اللقطات.
ارتبط مسمى «حزب الله» بنوعين؛ أعلام صفراء في لبنان، وحسن نصر الله أمين عام حزب الله، لبنان، لكن النوع العقائدي الأكبر خطورة يسير في دماء العراق، حزب هو بذات الاسم، عقائديون أكبر أثراً في سفك الدماء، حيث يرعون الأمر أكبر من مجرد حزب أصفر له الضاحية الجنوبية في لبنان؛ مسكن ومقر ومشيعون. بين دجلة والفرات، حزب يسمى كتائب «حزب الله العراق»، له أكثر من 13 عاماً وهو في تشكيله الحالي، ليس بالهين عوضاً عن ميليشيات «الحشد الشعبي» التي أخذت كل الوهج الإعلامي كونها مرتبطة بنظام إيران، لكن «حزب الله العراق» وكتائبه تمر في أزقة السواد وبأخطر من دور ميداني تمارسه «الحشد الشعبي»، لأن العقائدية ونشرها أشد خطور
قبل انتشار جائحة «كورونا»، كان قطاع الطاقة المتجددة يشهد نمواً مطرداً سنة بعد سنة. ومع أن الجائحة قد تؤدي إلى تخفيض نمو هذا القطاع في المستقبل القريب على الأقل، فإن نقاط القوة الكامنة في مصادر الطاقة المتجددة تظل قوية وتعزز جدواها الاقتصادية مقارنة بالوقود الأحفوري على المدى الطويل، خصوصاً مع بقاء التغيُّر المناخي بنداً أساسياً على جدول الأعمال الدولي. ويمكن لخطط الانتعاش الاقتصادي بعد أزمة «كورونا» أن تدفع القادة حول العالم إلى تبني خطط تسرّع من التحوّل إلى اعتماد الطاقة المتجددة، بهدف خفض انبعاث غازات الدفيئة.
أكد الإسباني فرناندو تريساكو رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن الحكم السعودي لا يقل إمكانيات ومهارة عن الحكم الأجنبي، مشيراً إلى أن الأخير لن يستمر طويلاً في الملاعب المحلية. وقال تريساكو في حوار لـ«الشرق الأوسط» إن على رؤساء الأندية السعودية تقبل أخطاء الصافرة المحلية كما يتقبلون أخطاء «الأجنبية» بل وأن يفتخروا بها، وشدد على جاهزيتهم لاستئناف الدوري السعودي في حال اتخذ قرار نهائي بذلك، مبيناً أنهم بحاجة إلى قرابة 12 يوماً لإعداد الحكام.
ما بين المصنوع بالملبن والمكسرات، أو الممزوج بماء الزهر، تحتفي الأسر المصرية بعادة شراء الكعك من المحال، أو تصنيعه في المنازل، مبددين الطاقة السلبية التي خلفها الحظر الإجباري بسبب «كوفيد - 19» بفرحة وسعادة، حتى ولو جاءتا مؤقتتين، في ظرف استثنائي لم تشهده قبلاً، كي يتمكنوا من الاحتفال بعيد الفطر المبارك. فالكعك يعد طقساً لا يمكن الاستغناء عنه في إفطار أول أيام العيد مع كوب الشاي باللبن وسط بهجة بالفطر من الكبار قبل الصغار. ويتهادى به المصريون تعبيراً عن المودة.
ربما يكون صلاح ستيتية (1929 ــ 2020)، أكثر الشعراء المعاصرين ارتباطاً بالشاعر المتصوف جلال الدين الرومي الذي استعاد الشاعر تراثه، وأدخله إلى ذائقة القارئ الفرنسي؛ ما جعل من شعره فضاءً للتأمّل كمكان ثقافي تلتقي عبره الأنطولوجيا اليونانية والروحية الشرقية. ومن هنا يحدد الشاعر موقعه، قائلاً «في التقاليد المتوسطية ثمة الإلياذة قصيدة الغزو، وثمة الأوديسة قصيدة المنفى، وبهذا المعنى، فإنني أضع نفسي في المنفى».
تشير التطورات النقدية الأخيرة حول العالم، إلى تُسارع خطى المصارف المركزية لطباعة الأوراق النقدية في ظل انعكاس تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد على الاقتصادات، إذ تفصح التوجهات الأخيرة من الحكومات لإجراءات التوسع النقدي الاستثنائي عن عمليات طباعة نقود بأحجام ضخمة قد تؤدي لآثار اقتصادية وخيمة مستقبلا. واتجه المصرفان المركزيان الياباني والسويسري، العام الحالي لطباعة أوراق نقدية بلغت معدلات كبيرة مقارنة بالقيمة الكلية للناتج القومي للبلدين، في حين هرع المصرف المركزي الأوروبي إلى طباعة أوراق نقدية تجاوزت قيمتها الإجمالية، حتى الآن منذ بداية 2020 ما قوامه 40 في المائة من الناتج القومي لمنطقة اليورو
عادات متنوعة ينشط أهالي قطاع غزة في إحيائها كل سنة، مع حلول عيد الفطر السعيد الذي يأتي حاملاً معه طقوساً خاصة، يحرص الكبار والصغار على أن يكونوا جزءاً منها؛ حيث يهتمون بشراء «الفسيخ» وصنع الكعك، ويُقبلون بكثافة على شراء الحلوى والملابس الجديدة، ليظهروا بصورة باهية، تتفوق على الفقر والحالة المأساوية التي يعيشونها، بفعل الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 14 عاماً. - طقوس الكعك والحلوى على مدار سنوات طويلة، اعتادت السيدة زينب قديح تجميع بناتها المتزوجات قبل العيد بأيام، لصنع الكعك بشكل جماعي؛ حيث تأتي كل واحدة منهن لبيت العائلة وهي تحمل المستلزمات الخاصة بإعداد تلك الحلوى الأشهر في العيد.
وصل عدد المتعافين من فيروس كورونا (كوفيد-19) في السعودية إلى 41236 شخصاً، وهو ما يقارب 60 في المائة من العدد الإجمالي للمصابين. وأوضح الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، في مؤتمر صحافي بالرياض أمس، أن وزارة الصحة أجرت حتى أمس 684615 فحصاً مخبرياً للكشف عن الفيروس، بينها 17558 فحصاً جديداً، مشيراً إلى أن الوزارة ستواصل إجراء الفحوص خلال الفترة المقبلة، وفق أفضل المعايير العالمية. وبلغ عدد الإصابات بالفيروس منذ بداية انتشاره في السعودية 70161 إصابة، بينها 28546 إصابة نشطة، و339 حرجة، وذلك بعد تسجيل 2442 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، أعلاها في الرياض بـ794 إصابة، فيما ارتفع
«لم أكن أعرف حينها إن كنت ميتاً أم على قيد الحياة، لكنني أعرف اليوم جيداً أنني عدّت إلى الحياة من جديد أكثر تمسكاً بها وبأحبتي، جسدي لم يستعد كامل عافيته حتى اللحظة، فأنا مريض سابق بـ(كورونا)، أنا العائد من الموت المحتّم»، هكذا يلخّص إلياس قازريان (60 عاماً) تجربته مع الوباء الذي اجتاح العالم واختاره ليكون بين المصابين. كان إلياس، وهو يعمل في مجال تصليح المكيفات، من أوّل الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس المستجد في لبنان، كان ذلك في مارس (آذار) الماضي إثر مخالطته ومن دون علمه طبعاً أشخاصاً التقطوا فيروس كورونا أثناء تواجدهم خارج لبنان. شعر إلياس في أحد أيام مارس الماضي والذي لا يذكر تاريخه بالتحدي
تبدأ السلطات المصرية، اليوم (الأحد)، تطبيق إجراءاتها الجديدة المشددة بشأن «حظر التنقل» المؤقت، معولة على كبح انتشار عدوى فيروس «كورونا» المستجد خلال فترة عيد الفطر وحتى نهاية الأسبوع الحالي الذي قررت الحكومة أن يكون إجازة رسمية في القطاع الخاص والحكومي على حد سواء. يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الداخلية، أمس، عن ضبط أكثر من 41 ألف شخص خالفوا قرارات حظر التنقل السابقة، وذلك خلال الأسبوع الماضي. وتتضمن الضوابط التي يجري تطبيقها اليوم في مصر «حظر انتقال أو تحرك المواطنين، بكل المحافظات وعلى جميع الطرق من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحاً، مع السماح بالحركة الضرورية المُرتبطة بالاحتياجات
