Editor selections
اختيارات المحرر
23.6 مليون مشاهد تابعوا كلمة الرئيس إيمانويل ماكرون، المتلفزة، مساء الأحد، حيث أعلن أن بلاده حققت «أول انتصار» على وباء «كوفيد - 19»، ما أفسح المجال أمام التخلي عن الكثير من التدابير التي اتخذت، منذ أواسط مارس (آذار) الماضي، لمواجهته في إطار إعلان حالة الطوارئ الصحية. وتبعاً لما كشفه ماكرون، فإن فرنسا عادت إلى حد بعيد إلى ما يشبه الحياة الطبيعية لما قبل الوباء. فمن جهة، تلونت فرنسا كلها باللون الأخضر «باستثناء مقاطعتين ما وراء البحار»، بعد أن استثنيت منها سابقاً ثلاث مناطق «باريس ومنطقتها، وشمال فرنسا، وشرقها»، وفتحت أبواب المدارس (لم يقرر مصير الجامعات بعد).
أفادت وكالة «رويترز» بأن ثلاث مدن روسية انضمت، أمس (الاثنين)، إلى قائمة آخذة في الزيادة لمدن قررت إلغاء عروض عسكرية كان من المقرر تنظيمها بسبب المخاوف المتعلقة بوباء «كورونا» رغم قرار الرئيس فلاديمير بوتين المضي قدماً في تنظيم العرض الرئيسي في موسكو. وقالت السلطات في مدن بينزا وبياتيجورسك وياكوتسك، إنها لن تنظم العروض بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد.
لم تشكل الأرقام الجديدة مفاجأة بعد أن تردد التحذير على نحو مشؤوم لأسابيع من علماء الأوبئة، وعُمَد المدن الصغيرة والمسؤولين الصحيين بالمقاطعات الذين حذروا من حدوث ارتفاع في حالات الإصابة بفيروس «كورونا» بمجرد معاودة النشاط الاقتصادي. يحدث هذا السيناريو الآن بالفعل في كثير من الولايات الأميركية في عموم البلاد، خصوصاً ما يعرف بمناطق «الحزام الشمسي» وغرب البلاد، حيث أصيب الآلاف من الأميركيين بالفيروس في نوبة تفشٍ جديدة مثيرة للقلق. على سبيل المثال، تلقت المستشفيات في ولاية أريزونا تحذيرات لتفعيل خطط الطوارئ للتعامل مع فيضان مرضى فيروس «كورونا»، وشهدت ولاية فلوريدا أكبر عدد من الحالات في يوم واحد م
عززت تسريبات جديدة تضمنت قوائم افتراضية لبائعي أراض لإسرائيل في الضفة الغربية، من تحذيرات سابقة بثتها السلطة الفلسطينية، حول نية إسرائيل بث الفوضى والعنف في الأراضي الفلسطينية، قبل، ومع تنفيذ عملية الضم المقررة بداية الشهر المقبل. ونشر ناشطون ومغردون أخباراً في الأسبوع الأخير، عن نية إسرائيل نشر قوائم لبائعي الأراضي الفلسطينيين الذين ستضم إسرائيل أراضيهم، وهو خبر حذر منه المسؤولون الفلسطينيون باعتباره مزوراً، ويهدف إلى نشر الفوضى وتهديد السلم الأهلي. وسرعان ما تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قوائم مفترضة لمسربي الأراضي وفيديوهات لمعارضين اتهموا شخصيات وأسماء معروفة بتسريب الأراضي لإسرائيل،
لوّحت مصر بـ«خيارات أخرى» في مواجهة إثيوبيا، حال استمر فشل التوصل لاتفاق بشأن نزاع «سد النهضة». وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس، إن بلاده ستضطر لـ«بحث خيــارات أخرى كاللجـوء إلـى مجلس الأمن، كي ينهض بمسؤولياته في تدارك التأثير على السلم والأمن الدوليين عبر الحيلولة دون اتخاذ إثيوبيا إجراء أحادياً يؤثر سلباً على حقوق مصر المائية».
أظهرت بيانات من مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) أمس (الاثنين)، انخفاضاً حاداً في الفائض التجاري لمنطقة اليورو على أساس سنوي في أبريل (نيسان)، بسبب إجراءات مكافحة جائحة كورونا التي قلصت أحجام التجارة. وقال «يوروستات» إن فائض التجارة الخارجية غير المعدل لدول منطقة العملة الأوروبية الموحدة الـ19 تراجع إلى 2.9 مليار يورو في أبريل من 15.5 مليار قبل عام، مع تهاوي الصادرات بنسبة 29.3 في المائة والواردات 24.8 في المائة على أساس سنوي. وعلى أساس معدل في ضوء العوامل الموسمية، تراجع الفائض التجاري لمنطقة اليورو بدرجة أكبر إلى 1.2 مليار يورو، وهو رقم ضئيل للغاية قياساً إلى فائض الشهر السابق البالغ
يعود فريق برشلونة للعب أخيرا في معقله بملعب «كامب نو»، للمرة الأولى خلال ثلاثة أشهر بعد فترة التوقف الطويلة بسبب جائحة «كورونا»، عندما يستضيف ليغانيس اليوم، بينما يواجه ريال مدريد أسبوعا شاقا يستهله الخميس بمواجهة فالنسيا السابع في المرحلة التاسعة والعشرين للدوري الإسباني قبل أن يحل الأحد ضيفا على ريال سوسييداد الرابع. واحتدم صراع السباق على القمة بين القطبين برشلونة حامل اللقب والمتصدر وغريمه ريال مدريد بعدما حقق الأول انتصارا خارج ملعبه على ريال مايوركا 4 - صفر، والثاني على ضيفه إيبار 3 - 1 ليظل الفارق بينهما نقطتين فقط. ولن يكون وضع برشلونة من حيث صعوبة المهمة في الأيام القليلة المقبلة، أف
يسارع أوروبيون بلهفة إلى تحضير حقائب سفرهم ومستلزمات حمامات الشمس لقضاء عطلة صيف بعد أشهر من العزل المنزلي القسري. ومع رفع القيود وفي وقت يبدو قطاع السياحة في وضع صعب، وضع الاتحاد الأوروبي خططاً لإعادة فتح حدوده الداخلية. ويتوقع أن يقضي الكثير من الأوروبيين عطلاتهم داخل بلدانهم هذا العام.
تم فتح صالات عرض متحف أوفيتزي الشهير في فلورنسا بإيطاليا مجدداً أمام الجمهور العام، بعد توقف لثلاثة أشهر خلال الإغلاق الصارم جراء جائحة كورونا (كوفيد - 19). وتشتهر صالة عرض ديجلي أوفيتسي التي تعتبر أحد أهم المتاحف في العالم، بمجموعتها التي تضم الكثير من الأعمال الفنية المألوفة والأيقونية التي تمثل الفن الأوروبي مثل «ميلاد فينوس» لبوتشيلي و«ميدوسا» لكارافاجيو. ينضم المتحف إلى العديد من المقاصد السياحية الأخرى عبر إيطاليا مثل متاحف الفاتيكان والكولوسيوم في الترحيب بعودة السياح فيما تخفف البلاد إجراءات الإغلاق، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
قررت الحكومة الجزائرية رفع الحجر الصحي الكامل عن بعض المناطق بدءاً من الأحد، وإبقاءه جزئياً مع تعديل ساعات حظر التجوال في مناطق أخرى، بسبب انتشار فيروس «كورونا» المستجدّ، حسبما جاء في بيان مساء السبت. وأبقيت قيود الحجر المنزلي على 29 ولاية من أصل 48؛ منها الجزائر العاصمة، بينما رفع الحجر كلياً عن 19 ولاية؛ منها تيزي ووزو وتلمسان. وعدلت أيضاً مواعيد حظر التجوال في الولايات الـ29؛ حيث سيفرض من الساعة الثامنة مساء إلى الخامسة صباحاً. وتعدّ هذه المرحلة الثانية من «مخطط الخروج من الحجر بصفة تدريجية ومرنة» بعد مرحلة أولى بدأت في 7 يونيو (حزيران) الحالي مع عودة العمل في بعض الأنشطة الاقتصادية والتجار
تبدأ إيطاليا، اليوم، المرحلة الثالثة، والأخيرة، من إجراءات العودة إلى «الحياة الطبيعية»، واستئناف النشاط الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد، مع الإبقاء على تدابير المراقبة الصحيّة المشدّدة في إقليم لومبارديّا، خصوصاً في عاصمته ميلانو، حيث ما زال يسجّل أكثر من نصف الإصابات الجديدة والوفياّت اليومية الناجمة عن «كوفيد - 19». ومع رفع جميع القيود على التنقّل بين الأقاليم والمقاطعات، وفتح الحدود مع جميع البلدان في الاتحاد الأوروبي من غير شروط صحية، بدأ الإيطاليون يستعيدون نكهة الماضي مع عودة مباريات بطولة كرة القدم يومي السبت والأحد في ميلانو ونابولي، لكن في ملاعب خالية من الجمهور، الذي لم يحدّد بعد موع
بعد أيام على تصريح مدير العمليات المصرفية في مصرف سوريا المركزي، فؤاد علي، بأنه تم «ضرب معاقل السوق السوداء، والأشخاص وشركات الحوالة التي تلاعبت بسعر الصرف وخالفت أنظمة القطع». بدأ سعر صرف الدولار الأميركي ينخفض بسرعة توازي تقريباً السرعة التي صعد بها، وبعد أن بلغ ذروته متجاوزاً عتبة الـ3500 ليرة سورية. ورجحت مصادر في دمشق لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون النظام قد لجأ إلى شن حملة مشددة لملاحقة المتعاملين بالدولار، لتخفيف الضغط الروسي الذي يطالبه بلجم الفساد والحدّ من الهدر في مواجهة تداعيات قانون «قيصر».
