كريس باكلي

كريس باكلي
إعلام مجموعة «علي بابا» تسعى لتحسين صورة الصين بعد شراء صحيفة «هونغ كونغ»

مجموعة «علي بابا» تسعى لتحسين صورة الصين بعد شراء صحيفة «هونغ كونغ»

يقول السيد تشيباو في مؤتمر عقد في يناير (كانون الثاني): لدينا كثير من العلامات التجارية البارزة، والأفراد الموالين لنا، ومعهم كثير من قصص النجاح التي يحب الناس الاستماع إليها. وعلي بابا وغيرها من قصص النجاح الكبيرة، ينبغي النظر إليها بوصفها: بطاقات الدعاية الناصعة التي تصور الصين المعاصرة». تتجه مجموعة علي بابا، وحفنة من رقباء الدعاية بالحزب الحاكم، إلى الانتقال بتلك الخطوة لمسافة أبعد، إلى ما بعد استخدام قصة إحدى أكثر الشركات الصينية تحقيقا للأرباح من أجل تحسين السمعة الصينية في الخارج، وبدلا من ذلك عن طريق استخدام الأموال والمهارات الرقمية في الدعاية.

كريس باكلي (هونغ كونغ)
آسيا ثقافة واشنطن تغزو تدريجيًا المدن الصينية

ثقافة واشنطن تغزو تدريجيًا المدن الصينية

تشاو يشيانغ شاب صيني يبيع ماركة أميركية من ألواح التزحلق في شوارع بكين لكسب عيشه، وهو معجب كثيرا بالولايات المتحدة، حيث يرتدي سترة تحمل شعار الدولار الأميركي، ويستمع إلى موسيقى الراب الأميركية الصاخبة، ويعترف داخل متجره في وسط العاصمة بكين بأن أميركا «دولة تتمتع بحرية التعبير لأنك تستطيع أن تقول ما تشاء، وأن تذهب حيث تريد، وتختار أسلوب حياتك. إنني معجب بذلك كثيرا. ولكن فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعسكرية فإننا منفصلون أشد الانفصال». ويتابع تشاو (26 عاما) قائلا: «أعتقد أن الكثير من الشباب من أبناء جيلي يفكرون بتلك الطريقة.

كريس باكلي (بكين)
التعليم الصين تحذر من «القيم الغربية» في الكتب الدراسية المستوردة

الصين تحذر من «القيم الغربية» في الكتب الدراسية المستوردة

كان لي كه تشيانغ، رئيس الوزراء الصيني الحالي، طالبا متعطشا لدراسة اللغة الإنجليزية حينما كان يدرس في كلية الحقوق بجامعة بكين أواخر السبعينات، وساعد على ترجمة بعض النصوص التي منحت لجيله من الشباب أول تعرض مبهج للمثل القانونية الغربية عقب وفاة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ. أما اليوم، وعلى الرغم من ذلك فإن أعمال «السيد لي» السابقة يمكن اعتبارها من قبيل التجارب التخريبية.

كريس باكلي (نيويورك)
يوميات الشرق تفاؤل في الصين بعد مساع حكومية للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

تفاؤل في الصين بعد مساع حكومية للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

ربما يكون جيانغ أحد سكان بكين القلائل الذين يرون شعاع الأمل في الضباب الذي يلف المدينة. ونظرا لعمله باحثا في معهد الطاقة الحكومي، يدافع جيانغ بشدة عن الخفض السريع لإنتاج الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الصين، ويشير إلى أن الغضب الشعبي بشأن تلوث الهواء أثار قلق الحكومة، التي رفضت التلوث طويلا كثمن ضروري للرفاهية. يأتي الضباب الملوث، الذي يغطي بكين والمدن الصينية الأخرى، من السيارات والمصانع ومحطات توليد الطاقة والأفران التي ينبعث منها أيضا ثاني أكسيد الكربون، وغاز الاحتباس الحراري الرئيس من الأنشطة البشرية.

كريس باكلي (بكين)