فاطمة عبد الله

فاطمة عبد الله
صحافية وناقدة لبنانية تكتب في الفنون والثقافة. درست الإعلام والفلسفة في الجامعة اللبنانية، وعملت في صحيفة «النهار» لعشر سنوات قبل الانضمام في 2021 إلى «الشرق الأوسط»
يوميات الشرق مشهد يروي قصة مدينة تعرف كيف تولد من رمادها (الجهة المُنظِّمة)

عودة الحياة إلى «أسواق بيروت»: الاقتصاد يلتقي الذاكرة

رغم الطابع التجاري للحفل، فقد تجاوزه إلى ما يُشبه البيان الرمزي لمدينة تنهض من كبوتها. فعودة «أسواق بيروت» إلى العمل لا تُحصَر بالترويج لمشروع اقتصادي.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق في «سبكتروم»... المرآة تُربك النظرة إلى الحقيقة (ذا ميرور بروجيكت)

«سبكتروم» في صالة عرض عبد الله بركة: مرايا تُفتّت الضوء لتُعيد تركيب الإنسان

في عالم «سبكتروم»، لا وجود لثبات بصريّ. كلّ سطح عاكس يحمل احتمالاً جديداً، وكلّ انعكاس يفتح باباً إلى بُعد آخر.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق «Catch it Again» وعدٌ بأنّ للحكايات فرصة ثانية لتُحكى (متروبوليس)

«متروبوليس» تمنح الأفلام اللبنانية فرصة ثانية على الشاشة الكبيرة

14 فيلماً لبنانياً لم تُتح لكثيرين فرصة مشاهدتها عند إطلاقها الأول، تعود إلى الشاشة الكبيرة.

فاطمة عبد الله (بيروت)
ثقافة وفنون «ثمرة النار»... نساء يختزلن الانكسار الإنساني

«ثمرة النار»... نساء يختزلن الانكسار الإنساني

تُواصل الروائية اللبنانية حنين الصايغ حفرياتها في الطبقات الخفيَّة للذَّات البشرية، من خلال روايتها الثانية «ثمرة النار» (دار الآداب)، بعد عملها الأول

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق كلّ رأس قناع من فاكهة أو آلة وكلّ فرد مسرح لدور مفروض (مايا آرت سبايس)

«عالم بلا وجوه»: مينا ناصيف يرسم فراغ الهوية وأسئلة الوجود

في غياب الملامح، يُترك للفرد أن يبحث عن صوته الداخلي، ويكتشف أثره وبصمته غير المرئية. لا يُقاس الإنسان هنا بجمال وجهه، وإنما بما يتركه من أثر في الآخر والعالم.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق رحلة فنان يسعى إلى حفظ سرّ الأيقونة (المعهد الفنّي الأنطوني)

ميكو كوستل: رسام روماني يحفظ سرّ الأيقونة ويُعاند تحولات الزمن

يتكلّم الرسام الروماني ميكو كوستل بصوت رجل يدرك أنه في سباق مع الزمن... فبين يديه ميراث مُضيء يسعى إلى أن يسلّمه قبل أن تُطفئه قسوة التحولات وتغيُّر الأولويات.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق الجمهور الجبيلي يكتشف خشبة لا تحتاج رحلة إلى العاصمة (صدى المسرح)

«صدى المسرح» في جبيل... نحو لا مركزية ثقافية تُعيد الحياة إلى المدن اللبنانية

تبدو ولادة مهرجان «صدى المسرح» في جبيل خطوة لإعادة توزيع الضوء، وكَسْر احتكار بيروت للأنشطة، وإعادة إحياء فكرة أنّ الثقافة مُلك مشترك لا تُختَصر بأفق واحد.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق سيف نبيل يُطلّ من بيروت بـ«المجموعة»... ولادة فنّية جديدة (تشانل إم إي)

سيف نبيل يُطلق «المجموعة» من بيروت: ولادة جديدة واستماع غير مسبوق

خصوصية الأمسية في تفاصيلها الجمالية، وفي الفكرة غير المألوفة التي اعتمدتها: جلسة استماع مباشرة للأغنيات، تُقام بهذا الشكل للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

فاطمة عبد الله (بيروت)