عمر شهريار
في روايته الأحدث «سيرة الفيض العبثية»، الصادرة عن دار «الفرجاني» في القاهرة، يسعى الروائي الليبي صالح السنوسي لتأريخ مرحلة تاريخية ممتدة في سيرة منطقة «الفيض»
دأبت الدراسات الفكرية عامة، والنقدية خاصة، على أن تخاطب قارئاً متخصصاً، مستخدمة لغة ممعنة في التجريد والانغلاق، ومتكئة على جهاز اصطلاحي
يقبض الكاتب المصري أحمد الخميسي، في مجموعته القصصية «حفيف صندل» على لحظات رهيفة وفارقة في حياة شخوصه، مشحونة بطاقات من التأمل؛ تأمل الذات والعالم
يعبر ديوان «مزرعة السلاحف» للشاعر المصري عيد عبد الحليم، الفائز بجائزة أفضل ديوان شعر فصحى في الدورة الأخيرة لمعرض القاهرة للكتاب، عن حالة شعورية واحدة
يعيش المعرض الذي ينطلق غداً ظاهرة لافتة تتمثل بوجود كتب جديدة لن يتمكن مؤلفوها من رؤية أغلفتها وملامسة أوراقها.
بعد تطواف روائي بين تونس في «باب الليل»، وسوريا في «حذاء فلليني»، يعود الروائي المصري وحيد الطويلة في روايته الأحدث: «سنوات النمش»، إلى عالمه الأثير
في عام 2000، كنت في السنة الثانية بكلية اﻵدب، حين عثرت - في مكتبة دار المعارف بوسط القاهرة - على نسخة وحيدة من كتاب أدونيس اﻷشهر «الثابت والمتحول»، الذي كنت طالما سمعت وقرأت عنه. كان ثمنه وقتها مائة جنيه مصري، ولم يكن معي ما يكفي لشرائه. كطالب من محافظة بني سويف في صعيد مصر، لم يكن متاحا لي أن أعود في اليوم التالي ﻷشتريه. وﻷنني لست من هواة سرقة الكتب ككثير من المثقفين، كان علي أن أجد حيلة أخرى. اهتديت إلى إخفاء الكتاب بأجزائه خلف مجموعة كبيرة من الكتب - بعد أن كان معروضاً بشكل بارز - حتى لا يراه أحد ويشتريه. وبالفعل ظل الكتاب ينتظرني في مخبأه حتى عدت له بعد أكثر من عشرة أيام واقتنيته.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
