عمر البدوي
تحوّلات «مصيون» من التنقّل إلى الاستقرار، ومن البساطة إلى العمق، ارتبطت بتأثير متبادل مع بلاد الأناضول والرافدين و«الهلال الخصيب»، مما أرسى ثقافة مترابطة.
احتفل السعوديون باليوم الوطني الـ95، الذي يوافق 23 من سبتمبر (أيلول) من كل عام، واكتست جميع المدن السعودية، باللون الأخضر؛ تعبيراً عن الفرح، واستذكاراً للحظة
رحل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام السعودية، عن عمر يناهز 82 عاماً، قضى أكثر من نصفها في خدمة العلم واعتلاء منابر الخطابة والتدريس والإفتاء.
رحلة عبر مئات السنين، تتيحها أجنحة معرض «روايات مسكوكة» لاستكشاف إرث السعودية والمنطقة من خلال العملات، ودورها كنوافذ على الماضي؛ إذ تحتفظ كل قطعة منها بحكاية.
أظهرت وثيقة تاريخية رسالة من الملك المؤسس إلى عدد من العلماء والشيوخ في البلاد، أوضح فيها المصلحة من استقطاب شركات من غير المسلمين لإنجاز الأعمال والمشروعات.
صوّرت وثيقة تاريخية عمرها نحو مائة عام، بداية ملامح التحديث والتطور التي قادها الملك عبد العزيز للبلاد في بواكير مسيرة التأسيس.
وصفت صحيفة ألمانية، في مقال لها قبل 86 عاماً، الملك عبد العزيز بـ«القائد الوحدوي العظيم»، واستعرضت جهوده لتحديث البلاد، وتثبيت دعائم الحكم، والنهوض بالسكان.
دشنت السعودية جسراً صحياً افتراضياً، من خلال الربط الرقمي بين مستشفى صحة الافتراضي في السعودية ووزارة الصحة السورية، لتقديم الخدمات الصحية فورياً.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
