عزيز مطهري
في الوقت الذي تستعد فيه المرأة السعودية لقيادة سيارتها اللية، حيث تبدأ فعلياً صباح غد (الأحد)، تفاعل مغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مرحبين بهذه الخطوة، داعين الشباب إلى التعاون وتوفير كل سبل الراحة للمرأة أثناء قيادتها سيارتها. وشهد المجتمع السعودي تفاعلا ًكبيراً مع الكثير من البرامج والأنشطة الاستعدادية لقيادة المرأة، في موجات كبيرة من الرسائل التوجيهية والتوعوية التي تبنتها الكثير من القطاعات الحكومية والأهلية. وبدأت إدارات المرور في مناطق السعودية كافة، وضع خطط السير الميدانية للتعامل الأمثل بحسب الأنظمة والتعليمات، كما فرضت الإدارة العامة للمرور غرامة مالية تتراوح بين 500 إلى 9
منذ ما يقرب من سبعين عاماً ومسلمو الروهنيغا يعانون أشد المعاناة، حيث الأجساد المتعبة، والوجوه المنهكة، والبطون الخاوية.
كشف محرك البحث الأكبر على شبكة الإنترنت «غوغل» عن عمليات البحث الأكثر رواجاً هذا العام، عبر التقرير السنوي الذي يبين الشخصيات والأحداث والموسيقى الأكثر شيوعاً في حينها. وجاءت عمليات البحث التي تضمنها التقرير ما بين أحداث الساعة وأحداث فنية ورياضية، وشخصيات عامة، وموضوعات أخرى؛ حيث أكثر من مليار شخص يقومون بالبحث يومياً للتعلم والاستكشاف وإيجاد أجوبة على أسئلتهم. وجاءت نتائج البيانات التي تعكس واقع 2017 من تريليونات عمليات البحث (أو الأسئلة) على محرك «غوغل» حيث تصدر الحدث الأسوأ الإعصار «إيرما» عمليات البحث العالمية كذلك الهاتف الذكي «آيفون x»، وفي الشخصيات جاءت تباعاً، مات لاوير، ثم ميغان مارك
انتفض الشعب اليمني، اليوم (السبت)، ضد ميليشيات إيران في أنحاء العاصمة صنعاء، مرحبين بالتطورات الجديدة التي دخلت منذ يوم الأربعاء الماضي، مشيرين إلى أن بلادهم عانت من قبضة الميليشيات وحولت اليمن إلى مستنقع إرهابي إيراني انعدم فيه الأمن، منددين بسياسة التجويع. واصطف اليمنيون أمام أحلام الميليشيات، رافضين استمرار عدوانهم والانفلات الأمني، موضحين أن بلادهم عانت خلال ثلاث سنوات من أعمال القتل واستهداف المدنيين والزجّ بالأطفال إلى مقدمة صفوف القتال. وقاتلت القبائل اليمنية، اليوم، إلى جانب قوات حزب المؤتمر الشعبي العام، وسيطرت على الحزام الأمني في صنعاء، كما اشتبكت مع ميليشيات الحوثي في مدينة المحويت
يصور غالبية العرب بلد اليابان كما لو أنه كوكب خارج المجموعة الشمسية، وذلك عبر الكم الهائل من المعلومات التي هي في الأصل مجرد خرافات، ويتم تداول تلك المعلومات عبر جميع وسائل التواصل المتاحة، الأمر الذي دفع بدولة كاليابان إلى تدشين اللغة العربية إلى جانب 7 لغات أخرى في موقع إلكتروني يهتم بالتعريف بماهية اليابان، إضافة إلى شرح عاداتها وتقاليدها. وحينما تتصفح موقع «نيبون – بوابتك إلى اليابان»، لن تجد نفسك في بحر المعلومات عن مساحة اليابان وعدد سكانها وكيف تغيرت بعد الحرب العالمية الثانية فحسب، بل ستفاجأ بأن هناك ما يشبع فضولك تماماً، إضافة إلى أنك ستُصدم حينما تدرك أن جميع المعلومات السائدة والمنت
برر الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم (الأربعاء)، استهداف ميليشيا الحوثي للأراضي السعودية عبر صواريخ إيرانية، في اعتراف مباشر بالدعم الذي يقدمه للانقلابيين لشن حرب وكالة ضد السعودية. وقال روحاني إن الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون باليمن مستهدفة العاصمة السعودية الرياض، ما هي إلا رد فعل، حسب قوله. وتقود إيران عمليات إرهابية في المنطقة بشكل مباشر، عبر ميليشيات تابعة لها، ويؤكد ذلك العمليات الإرهابية في السعودية واليمن والبحرين ولبنان، بينما تخوض حرباً بالوكالة عبر تلك التنظيمات المتطرفة التابعة لها لاستهداف دول المنطقة، من أجل الحفاظ على وجودها وحماية عناصرها ومؤسساتها الإرهابية في تلك الدو
تتفاخر إيران بممارساتها العدائية ضد دول الجوار، وسعيها الدائم لضرب الاستقرار، والدعم المتواصل للجماعات الإرهابية التي دأبت على تنفيذ مخططات إجرامية، إلى جانب خطط الاغتيالات بحق مسؤولين كبار. ولا تسير مجريات الأمور في صالحها، فالعراق غير مستقر لها، والحالة السورية لا تبشر بأي استقرار لإيران، واليمن لن يستقر فيه إيران بفعل عمليات «إعادة الأمل» التي تحقق مكاسب وتسعى لإعادة الشرعية للحكومة اليمنية، وقطعت كل أحلام طهران في وضع يدٍ لها باليمن، كذلك الوضع في لبنان، بعد أن ترجل رئيس الوزراء اللبناني وأعلن استقالته، كما أن علاقات إيران متوترة جداً مع الولايات المتحدة بعد وصول دونالد ترمب إلى السلطة، وح
يواجه تنظيم داعش الإرهابي أسوأ أيامه منذ قيامه في 29 يونيو (حزيران) 2014؛ وذلك بعد الخسائر التي مني وما زال يمنى بها في أبرز معاقله، ويعكس ذلك أسلوبه الجديد في تنفيذ العمليات الإرهابية حول العالم التي لجأ إليها مؤخراً، ما يؤكد الغريزة «الإرهابية» التي قام عليها التنظيم. وباتت عمليات «دهس» المارة في الشوارع العامة وسيلة جديدة - بدلاً عن عمليات التفجير والذبح المعتادة - لتنفيذ عمليات التنظيم المتطرف «الإرهابية» داخل وخارج الدول الأوروبية، لأسباب تتعلق بطبيعة تلك العمليات، وقلة التسليح الذي تحتاجه، في حين يتم تنفيذها بعنصر واحد، يمكنه دخول البلاد عن طريق التهريب، أو بطلب اللجوء. عمليات الدهس امتد
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
