جولي كورليس
ربما تشكّل البكتيريا والالتهابات أساس العلاقة الملحوظة منذ فترة طويلة بين صحة الفم، وأمراض القلب والأوعية الدموية. أمراض اللثة يعاني نحو ثلثي الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً من أمراض اللثة، المعروفة رسمياً باسم «أمراض دواعم الأسنان» periodontal disease. وتبدأ المشكلة عندما تتراكم لويحة ترسبات، وهي طبقة لزجة من البكتيريا والطعام، حول الأسنان. وخلال المراحل الأولى من التهاب اللثة، يمكن أن تنزف اللثة المتهيجة بسهولة. وحال تركها دونما علاج، يمكن أن تتفاقم أمراض اللثة.
في موسم الأعياد الحالي، امنح الأحباء والأصدقاء ونفسك هدية تساعد على مواجهة التأثيرات السيئة للتوتر. الحياة مليئة بتجارب عصيبة، من مضايقات بسيطة مثل آلة معطلة إلى هموم أكثر خطورة، كالعيش في كارثة طبيعية. وعلى مدى عامين تقريباً، اقترب القلق الشديد المرتبط بوباء «كورونا» بالجميع من حافة الهاوية. وأكثر من أي وقت مضى، نجد أنفسنا جميعاً بحاجة إلى وضع استراتيجيات لكبح التوتر في حياتنا اليومية. طقوس الاسترخاء بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن طقوس الاسترخاء مهمة بشكل خاص.
تلمح أبحاث جديدة إلى صلة محتملة بين هاتين الحالتين المرضيتين الشائعتين. هل يجعل الإمساك المزمن الناس أكثر عُرضة لمشاكل القلب؟ تشير بعض الدراسات إلى أن الإجابة هي: أجل. غير أن الأدلة بعيدة كل البُعد عن الوضوح. وكما هو الحال بالنسبة لجميع نتائج دراسات الملاحظة، فإن الارتباط بين حالتين مرضيتين لا يعني أن أحدهما يسبب الآخر. الإمساك المزمن تقول الدكتورة كايل ستالر، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى ماساتشوستس العام التابع لجامعة هارفارد، «هناك مشكلة أخرى هي أن الإمساك يمكن تعريفه بطرق كثيرة، وبالتالي تختلف النتائج التي يصدرها مختلف الباحثين».
لا يتم التعرف على نحو نصف حالات النوبات القلبية تقريباً، رغم أنها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. لا تسبب النوبات القلبية دائماً الأعراض الدراماتيكية التي نراها في الأفلام السينمائية، والتي غالباً ما تظهر رجلاً في منتصف العمر يمسك صدره من شدة الألم. ففي بعض الأحيان قد لا يتعدى الأمر الشعور بالتعب والضعف غير المبرر، وضيق التنفس، أو الغثيان. وعندما يحدث ذلك، لا يدرك الناس دائماً أنهم تعرضوا لنوبة قلبية. لكن هذه النوبات القلبية المسماة «الصامتة» silent heart attacks قد تكون مقلقة كما هو شأن النوبات القلبية التي يجري التعرف عليها وتشخيصها على الفور.
تشمل «متلازمة تسارع معدل ضربات القلب الموضعي الانتصابي Postural orthostatic tachycardia syndrome (POTS)»، العمليات التي تجري في الجهاز العصبي، ويمكن أن تسبب مجموعة من الأعراض المنهكة. - انحراف المسار عند الوقوف، تسحب الجاذبية الدم باتجاه أسفل جسمك.
أصبح بإمكان أطباء القلب الآن «رؤية» القلب بمزيد من التفصيل أكثر من أي وقت مضى بفضل التقدم في التصوير الطبي. ويمكن أن تساعد هذه المعلومات في تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى أدوية أو إجراء ما لتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وفي بعض الأحيان تتيح فحوصات القلب عالية التقنية للأشخاص تجنب مزيد من الإجراءات الجراحية. لكن استخدام تصوير القلب الأكثر تقدماً يعني أن الأطباء يرون أيضاً مزيداً من التشوهات المقلقة داخل القلب وبالقرب منه.
التغيرات حول العين وداخلها -التي يكون بعضها مرئياً من خلال اختبارات خاصة فقط- قد تكون نذيراً لأمراض القلب. هل العيون نافذة على القلب والروح؟ تشير رؤى جديدة وملاحظات قديمة، إلى أن الإجابة «نعم». تغيرات العين المفاجئة يمكن أن تشكل التغيرات المفاجئة في الرؤية مثل الضبابية أو ظهور مناطق مظلمة أو الظلال، نتاجاً لانسداد في أحد الأوعية الدموية بالعين، الأمر الذي قد ينذر بسكتة دماغية أكثر خطورة.
من بين أبرز الأسباب وراء إقدام الأفراد على تناول مكملات غذائية، ما تنطوي عليه هذه المكملات من وعود بتحقيق صحة أفضل فيما يخص القلب، لكن الواقع يثبت أن الجزء الأكبر من هذه الوعود ادعاء فارغ لا أساس له. إذا كان روتينك اليومي يتضمن تناول أقراص مكملات متعدد الفيتامينات أو كبسولات زيت السمك أو أي مكمل غذائي آخر، فأنت بالتأكيد لست وحدك في ذلك.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
