8:42 دقيقه
جمعة بوكليب
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
في سبعة فصول وخاتمة قصيرة، وعدد صفحات من القطع المتوسط لا يتجاوز 232 صفحة، يقدم الباحث التونسي هيكل الحزقي دراسته المعنونة «أجواد وأوغاد... قصة الباندي التونسي»
في وقت مضى، ليس بعيداً، كتبتُ مقالة بعنوان «زمن الرواية الليبية» نشرت في موقع صحيفة «بوابة الوسط».
«حادثة اغتيال في مؤتمر إسلامي» عنوانُ كتاب لمازن الغيث صدر حديثاً.
في لعبة «الكريكيت» هناك لاعبون متميزون بقدراتهم ومهاراتهم في اللعب في كل المراكز، يسمونهم باللغة الإنجليزية «All round players».
لولا «الديوان» الذي كتبه الشاعر الفارسي شمس الدين حافظ الشيرازي في القرن الرابع عشر، لما كتب الشاعر الألماني غوته «الديوان الغربي - الشرقي» في بداية القرن التاسع عشر.
حين ظهرت روايته الأولى «متى يفيض الوادي» عام 1979، مسلسلة، في دورية «الفصول الأربعة»، الصادرة عن اتحاد الكتّاب الليبيين، فاجأت الساحة الثقافية الليبية. لم يكن أحد يعرف مؤلفها صالح السنوسي، أو سمع باسمه من قبل. كان صالح وقتذاك يحضر رسالة دكتوراه في باريس، متخصصاً في العلوم السياسية.
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة