جمال جوهر
وضع صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي، حجر الأساس لمشروعٍ في سبها يتضمّن «مباني خدمية وعسكرية متكاملة».
منذ أُدخل ساركوزي السجن في باريس، وأنصار القذافي يبررون عملية «تمويل» حملته الانتخابية، ويعدُّون أنها «كانت سبيلاً لخدمة ليبيا والقارة الأفريقية».
هزت اشتباكات مسلحة مدينة مصراتة غرب ليبيا، امتدّت حتى الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة، قرب مطار مصراتة الدولي، في حلقة ممتدة من «الصراع على النفوذ الأمني»
رغم مرور 14 عاماً على مقتل القذافي فإن ليبيين لا يزالون يستدعون سيرته، بينما يرى معارضوه أن حكمه كان «ديكتاتورياً إقصائياً» لم يخلُ من «التنكيل والإعدامات»
حضّ حفتر القوى الوطنية في أنحاء ليبيا على أن «توحد كلمتها لبناء ليبيا الجديدة، وأن تخلع ثوب السلبية والاتكالية والسكون».
دفع الحديث عن اعتلال صحة هانيبال، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الموقوف في لبنان، إلى مطالبة عدد من الليبيين مجدداً بسرعة العمل على إطلاق سراحه.
يلفت المبشِّر في كتابه «بين الرمال والملح» إلى أنه حين بدأت رائحة الدم تتسرب إلى أركان المدن، لم تتشكل لجان، بل كان هناك شيء آخر لا نستطيع وصفه إنها «الفزعة».
يرى حراك «لا للتوطين» أن الأراضي الليبية «تواجه أخطر مؤامرة تستهدف سيادتها عبر مشروعات مشبوهة»، بينما تقول السلطات إنها تعمل على التوسع في عمليات الترحيل.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
