جاكوب شتاينبرغ
كان حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي على وشك التخلي عن حلمه قبل ست سنوات. فبعدما قضى 12 شهراً بدون الانضمام إلى أي ناد، كان على وشك الاستسلام لليأس، ووصلت مسيرته الكروية إلى طريق مسدود، وعاد إلى شقة والديه في ضاحية لوهافر في كورشوفيل بفرنسا، ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تقديم الدعم لشريكته، التي كانت حاملا بطفلهما الأول. ولم تسر الأمور على ما يرام بالنسبة لميندي بعد أن استغنى عنه نادي شيربورغ، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة في فرنسا، في صيف عام 2014.
كشف المدير الفني الألماني توماس توخيل عن نواياه منذ البداية، حيث لم يكن هناك أي حديث عن بناء الفريق بشكل بطيء عندما تولى القيادة الفنية لنادي تشيلسي في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي؛ لقد أدرك توخيل أن مالك النادي، رومان أبراموفيتش، لديه مطالب عالية، وقد تعامل مع الأمور وفقاً لذلك، وبالتالي ركز على عقلية الفوز لدى فريقه الجديد، ووعد بتحويل تشيلسي إلى فريق شرس لا يستمتع أحد باللعب أمامه. ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تمكن توخيل من تحقيق رؤيته على أرض الواقع.
من المعروف أن المدير الفني لوستهام يونايتد، ديفيد مويز، لديه رسالة بسيطة للاعبين المبدعين في فريقه، وهي «إذا لم تركض كثيراً، فلن تلعب». وبالتالي، لا يوجد مكان في تشكيلة الفريق لأي لاعب لا يركض ولا يبذل مجهوداً كبيراً داخل المستطيل الأخضر، فيجب على كل لاعب، مهما كانت قدراته وإمكاناته، أن يعمل من أجل مصلحة الفريق أولاً.
كان هدف التعادل الرائع الذي أحرزه نجم ريال مدريد، كريم بنزيمة، في مرمى تشيلسي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من مجرد عمل عبقري عشوائي، بل كان عقاباً فرضه تشيلسي على نفسه بعدما فشل في توجيه الضربة القاضية للنادي الملكي عندما كان يتحكم في زمام الأمور تماما في المباراة، وهو ما يؤكد أنه لا يمكن لتشيلسي أن يعتمد ببساطة على البراعة التكتيكية للمدير الفني الألماني توماس توخيل ضد أفضل الفرق في أوروبا. ويعلم توخيل جيدا أن تشيلسي لا يجب أن يلوم إلا نفسه بعدما ضيع فرصة ذهبية لقتل أحلام ريال مدريد، الذي يمتلك خبرات هائلة في هذه البطولة الفائز بلقبها 13 مرة.
أشاد المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، بقدرة رحيم سترلينغ على التغلب على الصعوبات والتحديات، ويعتقد أن المنتخب الإنجليزي عانى عندما غاب مهاجم مانشستر سيتي عن المعسكرين السابقين. ويواجه سترلينغ الكثير من الضغوط بسبب تراجع مستواه مع مانشستر سيتي، كما يواجه منافسة شرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي، بسبب وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين في الخط الأمامي. ولا يعاني ساوثغيت، الذي يواصل المنتخب الإنجليزي تحت قيادته تحقيق نتائج إيجابية بالفوز على سان مارينو وألبانيا وبولندا في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، من نقص في الخيارات الهجومية، فهناك عدد كبير من
يقول النجم الألباني أرماندو بروخا: «لا أشعر بالتوتر عادة قبل المباريات»، لكن الأمر كان مختلفاً هذه المرة، حيث كان تشيلسي يتقدم على إيفرتون برباعية نظيفة على ملعب «ستامفورد بريدج» وسط حضور جماهيري كبير، وكان بروخا الصاعد حديثا آنذاك لصفوف الفريق الأول للبلوز على وشك الظهور لأول مرة على المستوى الاحترافي. ولم يكن يتبقى من عمر المباراة سوى 4 دقائق، عندما طلب المدير الفني السابق لتشيلسي فرانك لامبارد من بروخا القيام بعمليات الإحماء، للنزول بدلاً من المهاجم الفرنسي المخضرم أوليفييه جيرو. وبعد مرور اثني عشر شهراً، اعترف بروخا بأنه شعر بالقلق في تلك اللحظة.
يبدو خط وسط المنتخب الإنجليزي الآن أقوى بكثير مما كان عليه عندما عانى بشدة أمام لوكا مودريتش في المباراة التي خسرتها إنجلترا أمام كرواتيا في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018، ويمكن للمدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، الاعتماد على ديكلان رايس لحماية خط دفاعه، كما أن لديه عدداً كبيراً من اللاعبين المهاريين والمبدعين الآخرين.
واصل تشيلسي مسيرته ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما صعد لدور الثمانية في المسابقة القارية، التي توج بها عام 2012، عقب فوزه 2 / صفر على ضيفه أتلتيكو مدريد في إياب دور الستة عشر للبطولة. ومدد تشيلسي سجله الخالي من الهزيمة منذ تولي مدربه الجديد الألماني توماس توخيل المسؤولية بدلا من فرانك لامبارد إلى 13 مباراة. ونجح المدرب الألماني، الذي قاد باريس سان جيرمان إلى نهائي الموسم الماضي، في قلب أوضاع الفريق بأسس قائمة على الدفاع لتهتز شباكه مرتين فقط.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
