بدر الخريف
من بلدة صغيرة تأسست في منتصف القرن الخامس الميلادي؛ إلى «دولة المدينة»؛ وهو الاسم الأنسب الذي كان سائداً لكثير من المدن المنيعة والقوية وسط الجزيرة العربية، مثل الدرعية والعيينة... وغيرهما، وعلى ضفة وادي العرض، الذي يخترق سلسلة جبال العارض التي أطلق عليها الجغرافيون المتقدمون اسم «العروض»، وهو الجبل الممتد عرضاً وسط الجزيرة العربية ويعرف بـ«جبل طويق»، احتلت الدرعية موقعاً من خيرة مواقع وادي العرض سعة وخصباً وصلاحاً للاستيطان. كما كانت الدرعية خطراً وهاجساً لممالك وإمبراطوريات منذ أربعة قرون.
اعتبر الباحث والمؤرخ الدكتور راشد بن عساكر، أن إقرار يوم سنوي للتأسيس يمثل مرحلة مهمة في التاريخ السعودي ويفتح آفاقاً وأبواباً جديدة لدراسة تاريخ السعودية بمراحلها الثلاث، وخصوصاً المرحلة الأولى وإجلاء الغموض عن هذا التاريخ لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن واقع الدولة السعودية ومنطلقاتها وأهدافها في بداية التأسيس بالاستناد إلى معرفة تاريخية شاملة وموثقة، مشدداً على أن تحقيق الأمن ونشر العدل والقضاء على الفوضى والتشرذم وتكوين دائرة مركزية حضارية واقتصاد مستديم ومنظم، ركائز ومنطلقات التأسيس الأول التي استمرت على نهجه الدولة طيلة ثلاثة قرون، لافتاً إلى أن البعد الديني في تأسيس الدولة لا وجود له ولم يكن
أكدت متخصصة سعودية في مجال الأبحاث والدراسات التاريخية أن الوثائق العثمانية والسجلات البريطانية والكتابات المحلية المعاصرة لحقبة تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود، كشفت المسمى الحقيقي للدولة الفتية التي شغلت أهدافها القوى العظمى في المنطقة، معتبرة أن مسمى «السعوديين»، لم يكن مستحدثاً أو مرتبطاً بتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز عام 1932م، بل إن مسمى السعودية عرفته البلاد منذ 3 قرون بمسميات «الدولة السعودية الحنفية»، و«الطائفة السعودية»، و«السعوديين»، في حين أن الغزاة العثمانيين أطلقوا «الوهابيين والخوارج»، في وصفهم للسعوديين، ونقله بعض المستشرقين وال
مرّت الدولة السعودية الأولى بتحديات مريرة وحملات عدائية خارجية تصدّت لها قيادتها الحكيمة بعزيمة قاهرة وشجاعة باهرة اتكاءً على تجربة حكم منذ 600 عام. ومع إقرار يوم للتأسيس على يد الإمام محمد بن سعود قبل 300 عام، الذي أقره العام الماضي، الملك سلمان، سابع ملوك الدولة السعودية الثالثة، نفض بعض الباحثين الغبار عن سر قيام هذه الدولة المركزية، معتمدين على وثائق وقصص وملاحم لافتة سطرها المؤسس الأول وكاتب مجدها وبطولاتها وأبناؤه الأبطال انطلاقاً من العاصمة الأولى «الدرعية»، التي كانت حاضرة في المشهد بما تُعرف بـ«دولة المدينة»، لتتحول إلى عاصمة لأول دولة مركزية في الجزيرة العربية وامتد نفوذها إلى بلدان
حدّد باحث ومؤرخ عربي بواعث وأسس نشوء الدولة السعودية الأولى والقيم الحضارية التي قامت عليها الدولة قبل ثلاثة قرون، وظلت صامدة في وجوه التحديات من خلال بقائها وديمومتها في مراحل ثلاث، في كل مرحلة تزداد مناعة وقوة حتى وصلت اليوم إلى دولة ذات اعتبار محلي وإقليمي ودولي، وأصبحت لاعباً رئيسياً في المعادلة العالمية. وأنجز الباحث والمؤرخ السوري الدكتور إسماعيل محمد السلامات، المقيم في السعودية والمهتم بتاريخها، مؤلفاً عن الدولة السعودية الأولى وقيمها المجتمعية والحضارية التي قامت ونشأت عليها الدولة عام 1727م. «الشرق الأوسط» استبقت ظهور الكتاب تزامناً مع الذكرى الثانية ليوم التأسيس الأول على يد الإمام
سجّل معرض الرياض الدولي للكتاب الذي يختتم فعالياته السبت المقبل، حضوراً لافتاً في عدد الدور المشاركة ودولها، من محلية وعربية وأجنبية، وتنوع عناوين إصداراتها ومعروضاتها للكتب بما يرضي طالبيها والباحثين عنها.
تشارك «مؤسسة التراث» في معرض الرياض الدولي للكتاب، المقام حالياً في العاصمة السعودية بحضور لافت، واحتفت أمس الاثنين بأبرز إصداراتها، إذ دشن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مؤسس ورئيس المؤسسة، الطبعة الثالثة من كتاب «من الاندثار إلى الازدهار...
تحت شعار «وخيرُ جليس في التراث كتابٌ»، شاركت مؤسسة «التراث» في معرض الرياض الدولي للكتاب بالعاصمة السعودية، بحضور لافت، واحتفت أمس (الاثنين) بأبرز إصداراتها. ودشن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مؤسس ورئيس مؤسسة «التراث»، الطبعة الثالثة من كتاب «من الاندثار إلى الازدهار... البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية»، وكتاب «الروعة، أو حسن فتحي الآخر سا باسا بلانكا»، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمارة. واحتفت المؤسسة بإصدارها كتاب «من الاندثار إلى الازدهار...
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
