إيلي يوسف
لم تعد معركة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ولايته الثانية، مع الإعلام سجالاً يومياً حول تغطية سلبية، أو سؤال مزعج، بل تحوّلت إلى نهج تتقاطع فيه صلاحيات…
يدخل الجمهوريون معركة نوفمبر مضطرين إلى الدفاع عن اقتصاد يحمل اسم ترمب، بينما يرى الديمقراطيون في الأسعار المرتفعة أفضل فرصة لانتزاع أغلبيتَي الكونغرس.
تحليل إخباري إعلان ترمب... بين سلاح «حماس» وحسابات نتنياهو
تبدو الصحافة الأميركية حذرة: أمامها اختراق دبلوماسي يستحق الاهتمام، لكنه لم يتحول لاتفاق بين طرفين، بل إلى اختبار لقدرة ترمب على إلزام «حماس» بالتخلي عن السلاح.
لم تعد المواجهة الأميركية - الإيرانية محصورة في اختبار القوة حول مضيق هرمز. فبعد الصواريخ الإيرانية على قاعدة أميركية في الأردن، استأنفت واشنطن ضرباتها.
لا تكشف العقود الدفاعية الأميركية الجديدة عن وفرة في السلاح بقدر ما تكشف عن قلق من أن المال وحده لم يعد كافياً لضمان الحصول عليه في الوقت المطلوب.
لا تكمن القيمة الاستراتيجية للنماذج الصينية الجديدة في تقدمها التكنولوجي فحسب، بل في تكلفتها المنخفضة وانتشارها الواسع حول العالم.
استفاد زيلينسكي من تحسن موقع بلاده الميداني، ليعيد تقديم أوكرانيا أمام ترمب على أنها دولة قادرة على القتال والإنتاج والابتكار.
من يملك حق رسم نهاية الحروب وترتيب خرائط الشرق الأوسط؟ ذلك هو الاختبار الحقيقي للعلاقة بين واشنطن وتل أبيب.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
