أحمد يونس
تضاربت الروايات حول الأوضاع في مدينة الفاشر في إقليم دارفور السوداني، عقب إعلان «قوات الدعم السريع» إكمال سيطرتها على المدينة.
قالت «قوات الدعم السريع»، اليوم السبت، إنها استعادت السيطرة الكاملة على مدينة بارا الاستراتيجية في ولاية شمال كردفان بعد معارك مع الجيش السوداني.
اتهمت «الخارجية السودانية» مجلس الاتحاد الأوروبي بتبني معايير مزدوجة تجاه حرب السودان رداً على بيان أصدره المجلس الأوروبي حمّل فيه طرفي الحرب مسؤولية استمرارها.
تحوّلت الحرب في السودان من «حرب مصفحات الدفع الرباعي من طراز التويوتا»، المستمرة منذ بدايات النزاع، إلى مرحلة جديدة تشكل المسيّرات والقنابل الطائرة، القادرة.
هاجمت مسيّرات «قوات الدعم السريع»، مطار الخرطوم الدولي، قبل ساعات من إعادة تشغيله، لاستقبال الطيران الداخلي، وبعد نحو ثلاثة أعوام منذ توقفه وتعرضه للدمار.
وضع قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، شروطاً لأي مفاوضات سلام قادمة، خصوصاً فيما يتعلق بالمبادرة التي اقترحتها «الآلية الرباعية».
من رحم عقود من الصراعات مزّقت السودان، نشأت ميليشيات كالفطر وتوسَّعت خريطة السلاح، حتى تجاوز عدد الجماعات المسلحة المائة، تتباهى بأسلحتها المتنوعة، وتحاول فرض.
وسعت «قوات الدعم السريع» نطاق عمليات مسيّراتها القتالية في عدة مناطق بالسودان، أدى لمقتل أكثر من 7 أشخاص.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
