أحمد يونس
من رحم عقود من الصراعات مزّقت السودان، نشأت ميليشيات كالفطر وتوسَّعت خريطة السلاح، حتى تجاوز عدد الجماعات المسلحة المائة، تتباهى بأسلحتها المتنوعة، وتحاول فرض.
وسعت «قوات الدعم السريع» نطاق عمليات مسيّراتها القتالية في عدة مناطق بالسودان، أدى لمقتل أكثر من 7 أشخاص.
أنهكت الحروب الأهلية السودان. فمنذ نيله الاستقلال مطلع عام 1956 لم تهدأ المعارك في أرجائه، وما أن تنطفئ في منطقة ما حتى تشتعل في أخرى.
في زيارة لرئيس الوزراء السوداني لإريتريا، جدد الرئيس أسياس أفورقي تأكيد دعمه الكامل للحكومة السودانية التي تتخذ من بورتسودان عاصمة مؤقتة.
عدّت المحكمة الجنائية الدولية الحكم على السوداني علي «كشيب»، خطوة مهمة لتحقيق العدالة في دارفور، وطالبت بتسليم البشير وهارون وحسين لترابط القضية.
أنزل الجيش السوداني جواً مؤناً وعتاداً لقواته المحاصرة في الفاشر، فيما قالت «قوات الدعم السريع» إنها أسقطت مسيرة في سماء المدينة.
طالبت هيئة عدلية طوعية بإلغاء حكم بالإعدام شنقاً حتى الموت، أصدرته محكمة سودانية ضد المحامي أبو بكر منصور، وشددت الهيئة على ضرورة إعادة النظر في قضيته.
واصلت «قوات الدعم السريع» السودانية قصف مدينة الفاشر، أكبر مدن إقليم دارفور، بالمدفعية، بينما حلقت المسيَّرات التابعة لها في سماء المدينة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
