نمو قياسي لقطاع المحاصيل البعلية في السعودية بأكثر من 1100%https://aawsat.com/5223878-%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-1100
نمو قياسي لقطاع المحاصيل البعلية في السعودية بأكثر من 1100%
أسهم في رفع كفاءة الإنتاج والاكتفاء الذاتي واستدامة الزراعة بالمناطق ذات الموارد المائية المحدودة
بيع محصول الدخن في جنوب السعودية (واس)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
نمو قياسي لقطاع المحاصيل البعلية في السعودية بأكثر من 1100%
بيع محصول الدخن في جنوب السعودية (واس)
كشف برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة (ريف السعودية) عن تحقيق قطاع زراعة المحاصيل البعلية -أحد القطاعات الثمانية التي يدعمها البرنامج - قفزاتٍ نوعية في خدمة مستفيديه؛ حيث سجّل نمواً قياسياً تجاوز 1100 في المائة، فيما ارتفع عدد المستفيدين من دعم البرنامج للقطاع إلى أكثر من 13.3 ألف مستفيد في مختلف مناطق المملكة.
المحاصيل البعلية أو التي تسمى المحاصيل المطرية، هي التي تعتمد على مياه الأمطار بشكل رئيس للحصول على احتياجاتها المائية، بعكس الزراعة المروية التي تعتمد على المياه الجوفية، أو مياه الأنهار والمسطحات المائية في ري المزروعات، حيث تشمل هذه المحاصيل الدخن، والقمح، والذرة الرفيعة، والحبحب البعلي، وغيرها.
وأوضح المتحدث الرسمي لـ«ريف السعودية»، ماجد البريكان، أن قطاع المحاصيل البعلية يُعد من أبرز القطاعات التي رسّخت نجاح البرنامج، وقد أسهم في رفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز الأمن الغذائي، والاكتفاء الذاتي، بالإضافة إلى دعم استدامة الزراعة في المناطق ذات الموارد المائية المحدودة، وتحسين دخل صغار المزارعين، ورفع مستوى معيشتهم، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».
وأضاف البريكان أن برنامج «ريف السعودية» يسعى إلى تحقيق العديد من المستهدفات الرئيسية للإسهام في تنمية وتطوير القطاع، وذلك من خلال تنويع القاعدة الإنتاجية، وتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي للعديد من المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى تحسين دخل ومستوى معيشة صغار المزارعين، وتوفير فرص عمل لهم؛ للإسهام في تحقيق الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
يُشار إلى أن القطاعات الثمانية التي يستهدفها برنامج «ريف السعودية» بالدعم والإرشاد، تشمل قطاعات العسل، والفواكه، والبن السعودي، والورد، والمحاصيل البعلية، ومربي الماشية، وصغار صيادي الأسماك، والقيمة المضافة.
أعلن بنك «إتش إس بي سي HSBC» أنه تم تعيينه متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية من قبل وزارة المالية السعودية والمركز الوطني لإدارة الدين في السعودية؛ في…
أظهرت بيانات «الهيئة العامة للإحصاء» ارتفاع «مؤشر ثقة الأعمال» في السعودية خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، ليعاود تسجيل مستويات أعلى تفاؤلاً لدى قطاع الأعمال.
موسكو تهدد بتوجيه «ضربة قوية وشاملة» إذا حاولت أوكرانيا تخريب احتفالات النصر
فلاديمير بوتين خلال ترؤسه اجتماعاً لـ«مجلس الأمن القومي» في موسكو (أ.ب)
ازدادت سخونة التحذيرات الروسية من تصعيد قوي محتمل في حال نفذ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تهديده باستهداف موسكو ومدن روسية أخرى خلال احتفالات روسيا بعيد النصر على النازية السبت. وسارت موسكو للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في شتاء 2022 خطوات لإظهار مستوى جديتها في مواجهة «استفزازات محتملة»، ودعت إلى إجلاء الدبلوماسيين الأجانب وموظفي المنظمات الدولية من العاصمة الأوكرانية، وأكدت عزمها توجيه ضربة قوية وشاملة تستهدف مراكز صنع القرار في أوكرانيا.
أضرار جراء قصف روسي على منطقة دونيتسك الأوكرانية (أ.ف.ب)
وتجري في روسيا تحضيرات لإحياء ذكرى النصر على النازية في التاسع من مايو (أيار)، وهو العيد الأهم في البلاد. وتشهد فيه المدن الروسية عادة فعاليات واسعة، أبرزها في موسكو، حيث ينظم العرض العسكري الكبير في الساحة الحمراء بحضور الرئيس فلاديمير بوتين وزعماء أجانب.
لكن التحضيرات الاحتفالية في هذا العام اتخذت مساراً حذراً ومرتبكاً بسبب ارتفاع معدلات هجمات المسيّرات على المدن الروسية، وتلويح زيلينسكي بـ«منع موسكو من الاحتفال»، وهو ما أسفر عن تقليص واسع في الفعاليات الاحتفالية وبرنامج العرض العسكري الكبير، بما في ذلك عبر إلغاء بعض عروض الطيران الحربي التقليدية في سماء العاصمة. كما اتخذت موسكو تدابير أمنية مشددة بهذه المناسبة.
وبدا أن موسكو تتعامل بجدية كاملة مع التهديدات الأوكرانية. وأعلنت الخارجية الروسية الخميس أن «تنفيذ نظام كييف لمخططاته الإرهابية الإجرامية خلال احتفالات يوم النصر سيؤدي إلى ضربة انتقامية واسعة وحتمية ضد كييف، بما في ذلك على مراكز صنع القرار فيها».
وأرسلت الوزارة مذكرة غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب، إلى جميع البعثات الدبلوماسية والمكاتب التمثيلية للمنظمات الدولية المعتمدة لديها، تدعو فيها إلى الإجلاء الفوري للموظفين من كييف «نظراً لتهديدات نظام كييف بضرب موسكو في يوم النصر».
أوكرانيون يتحلقون حول جثة مواطن قتل بفعل ضربة روسية في دونيتسك (أ.ف.ب)
وجاء في المذكرة: «تحث وزارة الخارجية الروسية بشدة سلطات بلدكم قيادة منظمتكم على أخذ هذا البيان على محمل الجد، وضمان الإجلاء الفوري لموظفي البعثات الدبلوماسية والمواطنين من كييف، نظراً لحتمية توجيه ضربة انتقامية من قبل القوات المسلحة الروسية ضد كييف، بما في ذلك مراكز صنع القرار فيها، إذا نفذ نظام كييف مخططاته الإرهابية الإجرامية خلال احتفالات يوم النصر».
وكان زيلينسكي قد أعلن، الاثنين، خلال قمة أوروبية في العاصمة الأرمينية يريفان، نيته تعطيل الاحتفال بالعيد الأبرز في روسيا. وفي اليوم نفسه، أصدرت وزارة الدفاع الروسية تحذيراً حمل رداً مباشراً على «نوايا كييف العدائية».
وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن ممثلين عن عدة دول من الاتحاد الأوروبي «كانوا حاضرين في القاعة آنذاك، لكن لم يوجه أي منهم توبيخاً لزيلينسكي». وأضافت: «إذا كانت دول الاتحاد الأوروبي تعتقد أنها تستطيع التستر على تهديدات زيلينسكي العدائية، فهي مخطئة تماماً».
وأكدت زاخاروفا أن التحذير الروسي المعلن «صدر تحديداً بصفته رد فعل (...) نحن لا نتصرف من منطلق عدوان، بل من منطلق رد فعل حتمي على العدوان». اللافت أن التطور يأتي في سياق فشل هدنتين منفصلتين دعا إليهما الجانبان الروسي والأوكراني. وكان بوتين أعلن عن هدنة مؤقتة يومي 8 و9 مايو، لإنجاح الفعاليات الاحتفالية. فيما تجاهل زيلينسكي العرض الروسي وأعلن عن هدنة يومي 5 و6 مايو. ورغم هذه الإعلانات لم تتراجع حدة المواجهات على خطوط التماس، كما بدا أن كييف وسعت من نطاق هجماتها بالمسيّرات داخل العمق الروسي، في مقابل توسيع موسكو هجماتها على كييف ومدن أوكرانية أخرى.
وشنت الدبلوماسية الروسية هجوماً عنيفاً على زيلينسكي وقالت إن تهديداته باستهداف فعاليات عيد النصر جاءت «نتيجة للوضع المزري لقواته على الجبهة، ومحاولة لقلب مبادرة روسيا بإعلان الهدنة».
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى الصحافيين لدى وصوله للمشاركة بقمة «المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان (إ.ب.أ)
وزادت أن الرئيس الأوكراني «لم يصدر أي أمر لقواته بوقف إطلاق النار خلال اليومين المذكورين في هدنته المزعومة». وأكدت أن موسكو «رصدت انتهاك نظام كييف وقف إطلاق النار الذي أعلنه واستمراره في تفريغ غضبه على المدنيين والبنية التحتية المدنية في محاولة لتوسيع نطاق هجماته».
وشنت كييف، ليلة الخميس، هجوماً واسعاً بالمسيّرات استهدف مناطق عدة داخل روسيا، وأوقع أضراراً عدة. لكن الأبرز جاء مع الإعلان عن محاولة ست مسيّرات أوكرانية مهاجمة عاصمة الشمال سان بطرسبورغ من جهة الغرب عبر الأراضي اللاتفية. وقال بيان عسكري روسي إن أجهزة الرادار رصدت مسيّرات أوكرانية وطائرتين مقاتلتين من طراز «رافال»، وطائرتين من طراز «إف - 16» حلقت خلال الهجوم في المجال الجوي اللاتفي.
ووفقاً للبيان فقد «اختفت خمس من الطائرات المسيّرة قرب مدينة ريزيكني، بينما دخلت السادسة المجال الجوي الروسي وأُسقطت». وتبين صباح الخميس، أن واحدة من المسيّرات ضربت بطريق الخطأ مستودعاً للنفط في مدينة ريزيكني، في لاتفيا (تبعد عن حدود روسيا 40 كيلومتراً). وأعلنت وزارة النقل الروسية، عبر قناتها على تطبيق «تلغرام»، عن إغلاق مؤقت لثمانية مطارات روسية بسبب الهجمات.
وأفاد بيان عسكري بأنه جرى في المجمل خلال الليل، إسقاط 347 طائرة مسيرة فوق روسيا، تم تدميرها في أكثر من 24 منطقة، بما في ذلك مناطق بيلغورود، وفورونيغ، وكالوغا، وكورسك، وليبيتسك، وشبه جزيرة القرم، وكالميكيا. وهي كلها مناطق قريبة من الحدود مع أوكرانيا. وفي ساعات الصباح، تم إسقاط 33 طائرة مسيّرة أثناء اقترابها من موسكو، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. لكن الأضرار الناجمة عن تعطيل حركة المطارات كانت واسعة.
على صعيد آخر، حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف من أن مجرد اقتراب ألمانيا من امتلاك السلاح النووي سيشكل «ذريعة حرب» ويمنح موسكو حق الردع النووي، متسائلاً عن موقف واشنطن تجاه ذلك.
وكتب ميدفيديف في مقال رداً على تصريحات ألمانية حول نية تطوير ونشر أسلحة نووية بهدف الردع أن «احتمال ظهور أوروبا نووية تتصدرها ألمانيا، مع بقاء جزء من ترساناتها خارج سيطرة حلف الناتو يرسل إشارات تحذيرية قوية ليس لروسيا وحدها بل وللإدارة الأميركية أيضاً»، مرجحاً أن تكون «أهداف الترسانة النووية الألمانية الجديدة غير مقتصرة على الأراضي الروسية فحسب».
ميرتس يعاين مع زيلينسكي «مسيّرة» بمعرض لمشروعات مشتركة بين بلديهما في برلين الثلاثاء (د.ب.أ)
وقال إن ألمانيا اختارت التضحية برفاهية شعبها لتصبح منطلقاً للمواجهة مع روسيا، فيما يعاني الاقتصاد الألماني الركود والانهيار. واستشهد السياسي الروسي في مقاله ببيانات معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، التي أشارت إلى أن إجمالي الإنفاق العسكري الألماني بلغ في 2024 نحو 88.5 مليار دولار، بزيادة 28 في المائة عن عام 2023، لتحتل ألمانيا بذلك المرتبة الأولى في أوروبا من حيث هذا المؤشر. ويأتي التمويل الأساسي من صندوق خاص للجيش الألماني (بوندسفير) بقيمة 100 مليار يورو.
وفي الميزانية المعتمدة لعام 2026 بإجمالي 524.54 مليار يورو، خصص للدفاع أكثر من 82 مليار يورو (بزيادة 20 مليار يورو عن عام 2025)، ومع احتساب أموال الصندوق الخاص، سيصل إجمالي الإنفاق العسكري إلى نحو 108 مليارات يورو.
وزير الدفاع الألماني ونظيره الأوكراني يوقّعان اتفاقية ألمانية - أوكرانية للتعاون الدفاعي في برلين 14 أبريل (إ.ب.أ)
وندد بتخطيط ألمانيا لزيادة العدد النظامي للجيش من 181 ألف جندي حالياً إلى 460 ألفاً (بما في ذلك قوات الاحتياط). مشيراً إلى أنه «من الخطوات اللافتة الأخرى نشر لواء مدرع معزز تابع للجيش الألماني في ليتوانيا يصل قوامه إلى 4800 جندي بحلول نهاية عام 2027. وهي المرة الأولى التي تنشر فيها قوات نظامية ألمانية في الخارج منذ الحرب العالمية الثانية».
1500 سفينة و22 ألف بحّار عالقون في «هرمز»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270744-1500-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%8822-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D9%91%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2
كشفت تقارير أميركية عن أن عدد السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز يتراوح بين 1550 و1600 على متنها أكثر من 22 ألفاً من البحارة والتقنيين الذين يواجهون أخطاراً جمة، وفقاً لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين.
ولا يزال هذا الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي مغلقاً بشكل شبه كامل منذ بدء العمليات العسكرية من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير (شباط) 2026، حين ردت إيران بهجمات بالصواريخ والمسيّرات، وأصدر «الحرس الثوري» الإيراني تحذيرات تمنع المرور عبر المضيق، معلناً مهاجمة سفن تجارية. وأفادت القوات الأميركية بأن القوات الإيرانية زرعت ألغاماً بحرية.
وأطلق الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ما سماه «مشروع الحرية» ذا الطابع الإنساني لتوجيه السفن عبر المضيق. غير أنه سرعان ما تراجع عن الخطة التي لم تعمل سوى 48 ساعة، وساعدت في خروج سفينتين فقط، موضحاً أنه أراد إعطاء فرصة إضافية للمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران عبر وساطة من باكستان.
وأكدت شركة الشحن الدانماركية العملاقة «ميرسك» أن سفينة تابعة لها كانت إحدى السفينتين اللتين وجّههما الجيش الأميركي للخروج. وأوضحت أن السفينة «لم تتمكن من مغادرة» الخليج العربي منذ بدء القتال.
شاشة كبيرة تعرض حركة السفن في مضيق هرمز على موقع إلكتروني لتتبع السفن (أ.ف.ب)
إيران «معتدية»
وكان وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قال إن «مشروع الحرية» يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية، موضحاً أنه مستقل عن «عملية الغضب الملحمي». وأكد أنه «لا يمكن السماح لإيران بمنع الدول البريئة وبضائعها من الوصول إلى ممر مائي دولي»، مشدداً على أن إيران هي «المعتدي الواضح»؛ إذ إنها «تُضايق السفن المدنية، وتُهدد البحارة من كل الدول دون تمييز، وتستغل نقطة اختناق حيوية لتحقيق مكاسب مالية خاصة بها».
ورغم الخطة الأميركية، فإن تحليلاً أجرته مؤسسة «لويدز ليست إنتليجنس» أظهر انخفاض حجم حركة السفن العابرة في المضيق من 44 إلى 36 سفينة خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بأكثر من 120 سفينة تعبر الممر في الأيام العادية، ينقل كثير منها 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية. وعزا مسؤولون الأمر إلى أن شركات الشحن لا تزال غير راغبة في تحمل مخاطر العبور، في ظل استمرار وجود الصواريخ فوق الممر المائي الذي يبلغ طوله 21 ميلاً (33 كيلومتراً). ورجح خبراء عدم استئناف حركة الشحن بالكامل في هرمز حتى يتحقق استقرار طويل الأمد، مؤكدين أن أزمة الازدحام لن تُحل من دون اتفاق طويل الأمد مدعوم بضمانات محددة.
وأبلغ مدير الاتصالات لدى شركة «هاباج - لويد» الرائدة للشحن، نيلز هاوبت، أن الشركة كانت تدرس الاستعانة بالجيش الأميركي لإخراج سفنها الأربع المتبقية من المضيق قبل تعليق «مشروع الحرية». وقال إنه «مع تغير الوضع مجدداً (...) فإننا نحتاج إلى دراسة جدوى هذا الإجراء وكيفية تنفيذه».
وأكد الجنرال دان كاين أن هناك حالياً أكثر من 1500 سفينة عالقة في الخليج العربي وعلى متنها نحو 22500 بحار. وقال: «على مدى الأسابيع السبعة الماضية، هددت إيران مراراً سفن الشحن التجاري في المضيق، وهاجمتها، بهدف قطع حركة الملاحة التجارية وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي. ومن خلال عرقلة أحد أهم المعابر البحرية في العالم، وهو ممر حيوي لعبور نحو خُمس استهلاك النفط العالمي، تُسخّر إيران سلسلة التوريد العالمية سلاحاً».
منظر جوي للسواحل الإيرانية وجزيرة قشم في مضيق هرمز (رويترز)
10 وفيات
وخلال ذروة الحرب، تعرضت 32 سفينة للاستهداف الصاروخي؛ ما أدى الى 10 وفيات و12 إصابة على الأقل، وفقاً لـ«المنظمة البحرية الدولية»، التي تواصل حض السفن على «توخي أقصى درجات الحذر»، مؤكدة أن «المرافقة البحرية (العسكرية) ليست حلاً مستداماً على المدى الطويل».
وقال المدير التنفيذي لميناء لوس أنجليس، جين سيروكا: «لن يكسب ثقةَ مجتمع الشحن التجاري إلا اتفاق سلام حقيقي يُطبّق وتُثبَت جدواه». وأضاف أنه لم يتحدث إلى أي مسؤول تنفيذي في مجال الشحن مستعد لنقل بضائعه وأفراده حتى مع وجود الجيش الأميركي. ونبه الى أنه حتى مع وجود مرافقة عسكرية أميركية، فإن الأمر يتطلب «تقييماً دقيقاً للغاية» من شركات الشحن. وأضاف: «سيحتاجون إلى مزيد من الثقة بسلامة وأمن المرور عبر المضيق قبل اتخاذ هذه الخطوة».
وأمضى سيروكا 5 سنوات يعمل لدى شركة الشحن الكبرى «أميركان بريزيدنت لاينز» في الشرق الأوسط.
ولأكثر من شهرين، بقيت خطوط الشحن تبحث عن فرص للخروج من المضيق. أما الآن، فإن السماح للسفن بالمغادرة يعرض البضائع والأفراد للخطر. وأي ضرر يلحق بسفينة تُقدر قيمتها بملايين الدولارات سيُكبّد الشركات خسائر مالية ولوجستية فادحة. وتتضمن عقود شركات التأمين بنوداً خاصة بأوقات الحرب لا تُلزمها تغطية السفن العالقة في خضم الحرب. لذا؛ فإن نقل السفن من دون هذا الدعم المالي يُنذر بتكاليف باهظة للغاية.
كاريك: مستقبلي ليس أولوية… الأهم إنهاء الموسم بقوة ليونايتدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270742-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9%E2%80%A6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF
كاريك: مستقبلي ليس أولوية… الأهم إنهاء الموسم بقوة ليونايتد
مايكل كاريك (أ.ب)
قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الخميس، إنه يشعر بالقلق بشأن إنهاء «الشياطين الحمر» للموسم بأفضل صورة ممكنة، أكثر من قلقه حول مستقبله في ملعب «أولد ترافورد».
وعاد لاعب خط وسط يونايتد السابق إلى أحد عمالقة كرة القدم الإنجليزية كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم، وذلك بعد فترة وجيزة من مغادرة المدرب السابق البرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني) بسبب سوء النتائج.
وشهدت مسيرة «الشياطين الحمر» تحسناً ملحوظاً بفضل كاريك، حيث ضمن فوزهم على الغريم التقليدي ليفربول 3-2، الأحد، تأهلهم لمسابقة دوري أبطال أوروبا قبل 3 جولات من نهاية الموسم.
ورغم ذلك، لا يزال مستقبل كاريك على المدى الطويل غير واضح، وهو وضع قد يؤثر على سياسة الانتقالات في يونايتد بعد انتهاء الموسم الحالي.
وقال كاريك قبل مواجهة سندرلاند، السبت: «الوضوح مهم»، وأضاف: «أعتقد أن التقدم للأمام حصل في الوقت المناسب، تحديداً في نهاية الموسم، حيث أنهينا الموسم بقوة ووضعنا أنفسنا في مركز جيد».
وتابع: «وبالطبع، بالنسبة لوضعي الحالي وما يخبئه المستقبل، أعتقد أن هذا هو التوقيت الطبيعي. لطالما كان الحديث يدور حول هذا الأمر قرب نهاية الموسم، إن لم يكن في نهايته بالفعل، لذا لم يتغير شيء في الواقع، بصراحة».
وعندما سُئل عن سبب عدم تعزيز مركزه ظاهرياً بعد ضمان المشاركة في دوري الأبطال، أجاب: «لم يمضِ على ذلك سوى أيام، ونحن نركز أيضاً على إنهاء الموسم بقوة. أتفهم السؤال، وأتفهم توقيته، ولكن من وجهة نظري، في هذه المرحلة، الأمر يتعلق بوضع الفريق في المكان المناسب لإنهاء الموسم بقوة».
وأردف المدرب، البالغ 44 عاماً: «ثم، كما قلت دائماً، وأنا مطمئن حيال ذلك، سيتم حل الأمر عندما يحين وقته. بعض الأمور خارجة عن إرادتي، لذا سنرى ما سيحدث».
وبينما التزم كاريك الصمت بشأن مستقبله، أيّده العديد من لاعبيه للاستمرار في منصبه، حيث صرّح كوبي ماينو، الذي سجّل هدف الفوز على ليفربول، أن الفريق مستعد للتضحية من أجله.
وعن توليه منصب المدرب الدائم بدلاً من المؤقت، أجاب كاريك: «سؤال وجيه. لقد قلت منذ البداية إني لم أتعامل مع أي يوم هنا من منظور القرارات قصيرة الأجل».
واستطرد قائلاً: «لا أعلم إن كان هذا يختلف عن وجهة نظر الآخرين. لكني أنا والجهاز الفني اتخذنا قرارات تصبّ في مصلحة الفريق كله، وفي مصلحة اللاعبين بشكل فردي، وكيفية معاملتهم ومحاولة تطويرهم».
وختم: «ربما سنرى، لا أعلم. لكن بالتأكيد، من وجهة نظري، اتبعتُ الطريقة التي أراها الأنسب».