«موضوع عائلي 3» يعول على «الشخصيات الجديدة و«طابعه الأسري»

بطولة ماجد الكدواني ومحمد شاهين ونور

ماجد الكدواني والطفل جان رامز في لقطة من مسلسل «موضوع عائلي 3» (منصة شاهد)
ماجد الكدواني والطفل جان رامز في لقطة من مسلسل «موضوع عائلي 3» (منصة شاهد)
TT

«موضوع عائلي 3» يعول على «الشخصيات الجديدة و«طابعه الأسري»

ماجد الكدواني والطفل جان رامز في لقطة من مسلسل «موضوع عائلي 3» (منصة شاهد)
ماجد الكدواني والطفل جان رامز في لقطة من مسلسل «موضوع عائلي 3» (منصة شاهد)

بدأ متابعو المسلسل المصري «موضوع عائلي» مشاهدته مجدداً في موسمه الثالث عبر منصة «شاهد» الرقمية، حيث يعوّل المسلسل على الشخصيات الجديدة و«طابعه الأسري» في إطار يجمع بين الدراما والكوميديا الاجتماعية.

ويتصدر بطولة المسلسل عدد كبير من النجوم من بينهم ماجد الكدواني، ونور، ورنا رئيس، وطه دسوقي، وسما إبراهيم، ومحمد رضوان، ومحمد شاهين، ومحمد القس، كما انضم إلى العمل في موسمه الثالث الفنانتان رانيا يوسف، وسماح أنور، والطفل جان رامز، المسلسل من تأليف محمد عز الدين، وأحمد الجندي، وكريم يوسف وسامح جمال، وفكرة وإخراج أحمد الجندي.

لقطة من مسلسل «موضوع عائلي 3» (منصة شاهد)

وتتواصل أحداث الموسم الثالث من «موضوع عائلي» التي ستشهد مفاجآت وأحداثاً شيّقة، وفق بيان المنصة العارضة، خصوصاً مع شخصية «إبراهيم» التي يجسدها الكدواني، حيث سيصبح جداً لأول مرة خلال أحداث العمل، بعد أن خاض رحلة الأبوة في إطار اجتماعي كوميدي مع ابنته «سارة» منذ بداية حلقات الموسم الأول.

من جانبه، أكد الفنان ماجد الكدواني في بيان صحافي، أن نجاح الموسمين السابقين فاق التوقعات، وحمّله مسؤولية كبيرة مع فريق العمل، كما أشار الكدواني إلى أن نجاح المسلسل يعود لتفاعل الجمهور وثقته فيما يقدمونه، خصوصاً وأن الأحداث موجهة للعائلة جميعاً.

طه دسوقي ورنا رئيس في لقطة من المسلسل (منصة شاهد)

كما نوّه الكدواني بأن «موضوع عائلي» أعاده إلى الدراما التلفزيونية مرة أخرى، بالإضافة إلى أن العمل أفرز نجوماً ووضعهم في دائرة الضوء، كما أكد الكدواني أن «انضمام شخصيات جديدة هو إضافة كبيرة للعمل وأحداثه التي تحمل طابعاً عائلياً»، لافتاً إلى أن «التطور العام للشخصيات يمنح الأحداث زوايا جديدة تلامس الأسر العربية كافة».

ماجد الكدواني ونور في لقطة من المسلسل (منصة شاهد)

الفنان المصري محمد رضوان، الذي يقدم الشخصية الكوميدية «رمضان حريقة»، أكد أن «شخصيته صالحة للتقديم في كل المواسم، كما أنها تشبه الكثير من الناس، موضحاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنه أضاف الكثير من التفاصيل والإيفهات خلال أجزاء العمل بعد استشارة المخرج الذي رحب بذلك كثيراً وفتح مساحة للإبداع حتى خرج العمل بشكل يرضي جميع الفئات، وصنع علامة لدى المشاهدين بمختلف مراحلهم العمرية.

طه دسوقي ورنا رئيس في لقطة من المسلسل (منصة شاهد)

وذكر رضوان أنه «تلقى إشادات لافتة على الشخصية بكل تفاصيلها بعد أن حازت إعجاب الناس وأضحكتهم كثيراً»، مؤكداً أن «المفاجآت ستتوالى تباعاً، وأن الممثلين الذين انضموا إلى العمل إضافة كبيرة بأدوارهم المميزة»، كما تحدث رضوان عن الكواليس، لافتاً إلى أنها «لا تختلف كثيراً عما يظهر للناس على الشاشة».

مشهد جماعي لأبطال العمل (منصة شاهد)

ورفض رضوان الإفصاح عن مفاجآت «رمضان حريقة» القادمة، تاركاً المشاهدة والحكم للجمهور، لكنه أكد أن الجزء الثالث تمت صناعته بناءً على رغبة الناس وارتباطهم بالشخصيات، لكنه لا يعلم إذا كان صناع العمل سيقدمون جزءاً رابعاً أم لا.

الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن يرى أن مسلسل «موضوع عائلي» تحول «برند» درامياً مميزاً، «والدليل إنتاج ثلاثة أجزاء رغم أن الجزء الأول كان قد انتهى من دون التخطيط لإطلاق جزء ثانٍ».

وقال عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن «المسلسل نجح في صناعة حالة من الانسجام مع الجمهور؛ ما ساعد فريق العمل على مد الخطوط الدرامية وتطوير الشخصيات في الجزء الثاني وهو المتوقع أيضاً في الجزء الثالث الذي بدأ مؤخراً».

ونوّه عبد الرحمن بأن الحكم الفني النهائي سيكون بعد مشاهدة كل الحلقات، يضاف إلى ما سبق أن المسلسل ساهم في صناعة نجوم جدد وقت عرضه للمرة الأولى، في مقدمتهم الممثل السعودي محمد القس، والممثل الصاعد طه دسوقي، كما أعطى «موضوع عائلي» مساحة مميزة لإظهار موهبة ممثلَين مخضرَمين، هما محمد رضوان وسماء إبراهيم.


مقالات ذات صلة

أحمد حلمي: الموهبة وحدها لا تكفي... والاستمرار هو التحدّي الحقيقي

يوميات الشرق ياسر السقاف يحاور أحمد حلمي في جامعة عفت (الشرق الأوسط)

أحمد حلمي: الموهبة وحدها لا تكفي... والاستمرار هو التحدّي الحقيقي

لا يخلو حديث أحمد حلمي من الصدمات، إذ يكشف أنّ أكبر موقف واجهه لم يكن في الفنّ...

أسماء الغابري (جدة)
يوميات الشرق دخول قوي للشاعر مانع بن شلحاط في أولى تجاربه التمثيلية (نتفليكس)

لاعبون وشعراء في الأعمال السعودية... اختبار جديد للنجومية

في مشهد أصبح يتكرر مؤخراً في الأعمال السعودية، يشارك لاعب كرة قدم في فيلم سينمائي، ويظهر شاعر في عمل درامي، ويتصدر مغنٍّ بطولة سينمائية في أول مشاركة له.

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق تشيد بمهنية الممثلة وفاء طربيه (إنستغرام الفنانة)

رهف عبد الله: دوري في «سر وقدر»... رسالة تُعزِّز ثقة المرأة بنفسها

تشارك الممثلة رهف عبد الله في مسلسل «سر وقدر» بشخصية امرأة تبدأ من الضعف لتصل إلى القوة، حاملة رسالة تؤكِّد أن الثقة بالنفس قادرة على تغيير المصير.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)

بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج»

أوضحت الممثلة المصرية بسنت شوقي أنها تعاملت مع شخصية «وفاء» بجدّية في التحضير، وحرصت على البحث عن نماذج قريبة منها في الواقع.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق تارا مع أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» (حسابها على فيسبوك)

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

عدَّت الممثلة الأردنية تارا عبود مشاركتَها في الموسم الرمضاني الماضي، عبر مسلسلَيْ «صحاب الأرض» و«فخر الدلتا»، ورقةَ اعتماد لها ممثلةً في مصر.

انتصار دردير (القاهرة)

مفاوضات إسلام آباد مثقلة بإرث من الشكوك

مفاوضات إسلام آباد مثقلة بإرث من الشكوك
TT

مفاوضات إسلام آباد مثقلة بإرث من الشكوك

مفاوضات إسلام آباد مثقلة بإرث من الشكوك

تتجه أنظار العالم، اليوم، نحو مفاوضات أميركية - إيرانية بوساطة باكستانية تستضيفها إسلام آباد التي كانت الوسيط الرئيسي في هدنة أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم 8 أبريل (نسيان) لمدة أسبوعين.

وتجيء المفاوضات وسط إرث طويل من الشكوك المتبادلة بين الطرفين، كان آخرها ما أعلنه نائب الرئيس الأميركي جي. دي. فانس قبل توجهه إلى إسلام آباد على رأس الوفد الأميركي، قائلاً إنه يتطلع إلى ‌إجراء مفاوضات إيجابية ‌مع إيران، محذراً طهران من «خداع» بلاده و«التحايل» عليها.

وبعد ساعات من تصريح فانس، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانتشي، أن بلاده «ترحب دائماً بالدبلوماسية، لكن ليس بحوار يستند إلى معلومات خاطئة بهدف الخداع والتمهيد لعدوان جديد ضدها».

ويرافق فانس، مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس، جاريد كوشنر اللذان كانا عقدا عدة جلسات مع الجانب الإيراني قبل الحرب عبر وساطة عُمانية.

ويترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويرافقه وزير الخارجية عباس عراقجي. وربط قاليباف بدء المحادثات مع الجانب الأميركي بتنفيذ إجراءين، قال إنه سبق الاتفاق عليهما، وهما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

ويتوقع أن يجري التفاوض بصورة غير مباشرة، بحيث يجلس الوفدان في غرف منفصلة، ويتنقّل المسؤولون الباكستانيون بينهما. غير أن مصادر باكستانية قالت إن الوفدين قد يتباحثا مباشرة إذا سارت الأمور في الاتجاه الصحيح، وهو ما تأمل إسلام آباد أن يصبح لقاءً تاريخياً.


محادثات لبنان وإسرائيل تنطلق «هاتفياً»


ديفيد هيل في بيروت (أرشيفية - رويترز)
ديفيد هيل في بيروت (أرشيفية - رويترز)
TT

محادثات لبنان وإسرائيل تنطلق «هاتفياً»


ديفيد هيل في بيروت (أرشيفية - رويترز)
ديفيد هيل في بيروت (أرشيفية - رويترز)

استضافت واشنطن محادثات هاتفية تحضيرية بين لبنان وإسرائيل، تمهيداً لمفاوضات مباشرة مرتقبة الأسبوع المقبل، حيث يعمل الوسطاء على اعتماد «النموذج الباكستاني» لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، كبديل لطرح التفاوض مع التأكيد على فصل المسار اللبناني – الإسرائيلي عن المسار الأميركي – الإيراني رغم أهمية التزامن بينهما، فيما لا تزال الاتصالات مستمرة لبحث إمكان خفض التصعيد إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب الأخيرة.

في المقابل، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقدم في المفاوضات بشكل تدريجي، يبدأ بالقضايا التقنية والإجرائية قبل الانتقال إلى الملفات الكبرى وفقاً لسير المفاوضات في باكستان. وداخلياً، يواجه «حزب الله» قرارات الحكومة اللبنانية عبر تحركات لمناصريه في محيط السراي الحكومي ومناطق في بيروت، رفضاً لخطة «بيروت خالية من السلاح» وقرار التفاوض.


هبوط طاقم «أرتميس 2» بعد أول تحليق حول سطح القمر منذ أكثر من 50 عاماً

مركبة «أوريون» الفضائية التي تحمل  طاقم «أرتميس 2» تهبط قبالة سواحل كاليفورنيا (ا.ب)
مركبة «أوريون» الفضائية التي تحمل طاقم «أرتميس 2» تهبط قبالة سواحل كاليفورنيا (ا.ب)
TT

هبوط طاقم «أرتميس 2» بعد أول تحليق حول سطح القمر منذ أكثر من 50 عاماً

مركبة «أوريون» الفضائية التي تحمل  طاقم «أرتميس 2» تهبط قبالة سواحل كاليفورنيا (ا.ب)
مركبة «أوريون» الفضائية التي تحمل طاقم «أرتميس 2» تهبط قبالة سواحل كاليفورنيا (ا.ب)

قالت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، إن رواد الفضاء الأربعة، أعضاء مهمة «أرتميس 2»، وهم أول بشر يسافرون حول القمر منذ أكثر من 50 عاما، هبطوا بأمان قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا بعد مهمة استمرت 10 أيام.

وسيتم استقبال الرواد كريستينا كوتش، وفيكتور غلوفر، وجيريمي هانسن، وريد وايزمان من قبل فرق الإنقاذ قبل نقلهم جوا إلى سفينة عسكرية أميركية لإجراء فحوصات طبية.واجتازت المركبة «أوريون» التي تحمل أربعة رواد فضاء عائدة إلى الغلاف الجوي للأرض، بنجاح اختبار درعها الحراري الذي يحمي الكبسولة التي تضم الطاقم من درجات الحرارة الحارقة.