«متحف أفريقيا» في بلجيكا يعيد علاقته بالكونغو ويثير الجدلhttps://aawsat.com/4380461-%C2%AB%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D9%88%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84
«متحف أفريقيا» في بلجيكا يعيد علاقته بالكونغو ويثير الجدل
طلاب أمام تمثال في متحف أفريقيا في بلجيكا (متحف ترفورين)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«متحف أفريقيا» في بلجيكا يعيد علاقته بالكونغو ويثير الجدل
طلاب أمام تمثال في متحف أفريقيا في بلجيكا (متحف ترفورين)
في أحلك ركن من أركان المتحف الكبير الذي يشبه قصر على النسق النيو ـ كلاسيكي، تقع غرفة أقرب ما تكون للسرية، وفق «بي بي سي» البريطانية. وتعج الغرفة بتماثيل لأشخاص كونغوليين، كانت في وقت مضى جزءاً من المعرض الدائم. في هذه الغرفة، يصطف تلاميذ المدارس خلال جولاتهم لمشاهدة تمثال الرجل النمر، وإلى جواره نماذج لرجال يحملون الرماح ونساء شبه عاريات.
هذا هو «متحف أفريقيا» في ترفورين، على أطراف بروكسل، حيث كانت تلك المنحوتات جزءاً من المعرض الدائم حتى وقت قريب.
وبعد سنوات من الانتقادات الشديدة على الصعيدين المحلي والدولي، عمل المتحف مع مجموعة من الخبراء من الشتات الأفريقي في بلجيكا على إعادة النظر في التماثيل المثيرة للجدل المعروضة داخل هذه الغرفة. وتعود بداية المتحف إلى عصر الملك ليوبولد الثاني الذي أسس ما سمي بـ«المعرض الدولي» عام 1897، والذي تم بموجبه نقل 267 رجلاً وامرأة وطفلاً كونغوليين بالقوة إلى بلجيكا للعرض على الجمهور في قرى زائفة مسيجة جرى بناؤها خصيصاً في هذا الموقع الذي يقع فيه المتحف الآن.
وعندما حصلت بلجيكا على استقلالها عن هولندا في القرن التاسع عشر، كان «التنافس على أفريقيا» بين الدول الغربية في ذروته. أراد الملك ليوبولد الثاني الحصول على حصته من القارة السمراء، لكن من دون دعم الحكومة كان عليه أن يكسب المستثمرين والجمهور.
وكانت «حديقة الحيوانات البشرية» أداة لإقناع الزوار بأن على بلجيكا واجب نقل الحضارة والديانة المسيحية إلى الدول الأفريقية. وبالفعل حقق المعرض نجاحاً كبيراً، وهكذا بدأ تاريخ بلجيكا الطويل والعنيف في الكونغو.
وإذا مررنا سريعاً إلى الأمام وصولاً إلى وقتنا الحاضر، فقد مر على إنشاء المتحف 125 عاماً كاملة، كما مرت خمس سنوات منذ أن خضع لعملية تجديد ضخمة، حيث أزيلت التماثيل الجدلية واستُبدلت الملصقات التي عكست صورة نمطية سلبية عن أفريقيا بأخرى جديدة.
ويعد جويدو جريسيلز، مدير المتحف حتى تقاعده في وقت سابق من العام الحالي (70 عاماً حالياً) مسؤولاً إلى حد كبير عن التغييرات التي طرأت على المتحف.
مراهناً على «حكمة اللون» و«سر التشكيل»، افتتح وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، مساء السبت، متحفاً فنياً يحمل اسمه في حي الزمالك الراقي بقلب القاهرة.
تمتلك المتاحف المصرية مقتنيات متنوعة ونادرة تؤرخ لتطور الكتابة والتعليم عبر العصور المختلفة ضمن احتفال وزارة السياحة والآثار المصرية بـ«اليوم الدولي للتعليم».
ماذا يمكن أن يتوقع آرسنال من كاي هافيرتز هذا الموسم؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5232986-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%8A-%D9%87%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B2-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%9F
ماذا يمكن أن يتوقع آرسنال من كاي هافيرتز هذا الموسم؟
كاي هافيرتز لاعب آرسنال (أ.ب)
عاد كاي هافيرتز، إلى حدٍّ ما. فبعد غيابه بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال مباراة آرسنال الافتتاحية في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر يونايتد، عاد اللاعب إلى مقاعد البدلاء في مواجهة أستون فيلا يوم 30 ديسمبر (كانون الأول).
لكن، وعلى الرغم من مرور خمس مباريات في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا منذ ذلك الحين، لم يشارك هافيرتز في أي دقيقة.
اقتصرت مشاركاته حتى الآن على مسابقات الكؤوس المحلية؛ إذ لعب ثماني دقائق في نصف نهائي كأس الرابطة أمام تشيلسي، و21 دقيقة في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي على بورتسموث.
وحسب شبكة «The Athletic»، فإنها كانت عودة حذرة للغاية. من الواضح أن آرسنال يتعامل بحذر شديد مع لاعب غاب فعلياً عن الملاعب لمدة عام كامل.
ولا يعود سبب ذلك إلى إصابة واحدة فقط، بل اثنتين. فاللاعب البالغ من العمر 26 عاماً تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية في فبراير (شباط) الماضي، أبعدته عن بقية موسم 2024-2025، ثم لحقت بها إصابة في الركبة في أغسطس (آب). وخلال العام الماضي، لم يظهر هافيرتز إلا في عدد محدود من مباريات الدوري.
يبدو أن آرسنال مصمم على عدم التسرع؛ فالنادي يدرك أن أي انتكاسة خطيرة في هذه المرحلة قد تحرم اللاعب من المشاركة في الجزء الحاسم من الموسم.
وقال ميكيل أرتيتا في مؤتمر صحافي، الجمعة الماضي: «إنه قريب جداً. لقد غاب لفترة طويلة للغاية، تقارب عاماً كاملاً لأسباب مختلفة. علينا الآن أن نكون أذكياء جداً في كيفية إدارة الحمل البدني وعدد الدقائق. أنا متأكد أنه خلال الأسابيع المقبلة سيلعب دقائق، لكن لا يمكنني تحديد المسابقة؛ لأن ذلك يعتمد أيضاً على سياق المباراة وما إذا كان من الإيجابي إشراكه بقدراته».
يريد آرسنال إعادة هافيرتز إلى الجاهزية بأسرع وقت ممكن، ولكن بأمان. ويأمل النادي أن يكون حلاً لمشكلة المهاجم الصريح، جامعاً بين القوة البدنية التي يتمتع بها فيكتور جيوكيريس واللعب التبادلي الذي يميّز غابرييل خيسوس. هناك مساحة له في الفريق إذا تمكن من إثبات جاهزيته البدنية. لكن ما الذي يمكن توقعه منه خلال ما تبقى من الموسم؟
من سوء الحظ أن هافيرتز، الذي لم يكن قد تعرّض لأي إصابة خطيرة قبل عام 2025، أصيب مرتين خلال أشهر قليلة. فبعد جراحة لإصلاح تمزق في العضلة الخلفية في فبراير، جاءت إصابة الركبة لتبعده مجدداً في أغسطس. في ذلك الوقت، قلّل آرسنال علناً من خطورة الإصابة.
وقال أرتيتا في سبتمبر (أيلول): «أعتقد أنها ستكون أسابيع، لكنني لا أعرف كم عدد الأشهر». لكن الواقع كان مختلفاً. فقد أظهرت الفحوصات إصابة معقدة في الركبة، ما دفع آرسنال إلى التعاقد مع إيبرشي إيزي مقابل 67.5 مليون جنيه إسترليني، وهو لاعب لم يكن ضمن خطط التعاقد الأصلية.
وفي النهاية، لم يعد هافيرتز إلى قائمة الفريق الأول لمدة أربعة أشهر كاملة. وقال أرتيتا: «ما حدث، حدث. لا بد لأي لاعب أن يمرّ بهذه المرحلة مرة واحدة على الأقل في مسيرته. لقد مرّ بها، وتعلّم منها الكثير عن اللعبة، وعن جسده، وربما عن مدى حبه لكرة القدم، وعن صعوبة حياته عندما لا تكون جزءاً أساسياً منها. إنه متعطش جداً الآن، وأنا متأكد من أنكم سترون نسخة رائعة من كاي».
وبعد هذا الغياب الطويل، يعمل آرسنال على إعادته تدريجياً. إنها عملية مستمرة من التجربة والتقييم، مع زيادة الحمل البدني بشكل مدروس ومراقبة ردود الفعل. فبعض التورم أو الألم أمر متوقع ويجب التحكم فيه؛ لأن إعادة التأهيل نادراً ما تكون خطاً مستقيماً. وقد فُهم غياب هافيرتز عن قائمة مباراة بورنموث في 3 يناير (كانون الثاني) على أنه جزء من هذه الإدارة الدقيقة للحمل.
وأوضح أرتيتا: «بعد الإصابة الطويلة، ليست فقط فترة العودة هي المهمة، بل الأسابيع الستة إلى الثمانية التالية. نريد إدارة هذه المرحلة بشكل جيد للغاية، حتى نتمكن لاحقاً من رفع المستوى تدريجياً، وعندما تأتي المباريات الكبرى، يكون الجميع ذهنياً وبدنياً في أعلى مستوى».
لا شك أن آرسنال افتقد هافيرتز. وكان أرتيتا يأمل في إشراكه خلال الاختبارات الصعبة في بداية الموسم، ما كان سيمنح جيوكيريس وقتاً أطول للتأقلم. كما ألمح المدرب إلى إمكانية استخدام هافيرتز في أكثر من مركز، قائلاً: «يمكننا استخدامه في مراكز مختلفة، وستشاهدونه في أدوار مختلفة». وقد شارك بالفعل كلاعب وسط هجومي عند دخوله بديلاً في ملعب ستامفورد بريدج.
لم يكن جيوكيريس ولا خيسوس مقنعين تماماً في مركز قلب الهجوم هذا الموسم؛ لذلك يتطلع جمهور آرسنال بطبيعة الحال إلى الدولي الألماني. لكن بالنظر إلى خطورة إصابته وقلّة مشاركاته خلال عام 2025، قد لا يكون من العدل أو الواقعي أن يُطلب منه تحمّل هذا العبء سريعاً. كما أن التحسن الأخير في مستوى جيوكيريس وخيسوس، اللذين سجلا في الفوز على إنتر ميلان، يقلل من الإلحاح.
إنه عام مهم في مسيرة هافيرتز؛ فهناك كأس عالم تلوح في الأفق، مع وجود منافسة على مركز المهاجم الأساسي في منتخب ألمانيا. كما أنه سيكون على بُعد عامين فقط من نهاية عقده مع آرسنال، وهي المرحلة التي تُضطر فيها الأندية عادةً إلى اتخاذ قرار بين التجديد أو البيع.
والطريقة التي سيعود بها، ومدى قدرته على إثبات جاهزيته، ستكون عوامل مؤثرة في تلك القرارات. الدوافع لن تنقصه، فآرسنال يبدو مرشحاً للمنافسة على الألقاب في الأسابيع الأخيرة من الموسم. وحذرُ النادي في التعامل معه نابع من التفكير في تلك المرحلة الحاسمة تحديداً؛ حينها سيكون آرسنال بحاجة ماسة إلى كاي هافيرتز.
نزع سلاح «حماس» وخطة الإعمار بانتظار تفاهمات لدفع «اتفاق غزة»
طفل فلسطيني يسحب حاويات مليئة بالماء في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)
تترقب الأنظار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد جمودٍ دام لفترة، غير أن تساؤلات تُطرح بشأن كيفية التعامل مع بنود المرحلة، ولا سيما المرتبطة بنزع سلاح «حماس»، وما يتلوها من خطة الإعمار للقطاع، مع اقتراب التنفيذ الفعلي لها.
تلك البنود المرتقبة، وسط عراقيل وخروقات إسرائيلية مستمرة منذ بدء الاتفاق قبل أشهر، يراها خبراء، تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، بانتظار تفاهمات لدفع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تقديرات بأن «واشنطن ستفرض ضغوطاً كبيرة لإنجاز الاتفاق، في ضوء حاجتها لذلك، لدعم رئاستها مجلس السلام المختلَف بشأن دوره بين الولايات المتحدة ودول غربية».
وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في اتصال هاتفي مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، دعم مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتدشين مجلس السلام، وترحيب مصر بهذه الخطوة، وفق بيان لـ«الخارجية المصرية»، الجمعة. وشدد على «أهمية المُضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».
في حين تحدّث الموقع الإخباري لقناة «آي نيوز 24» الإسرائيلية، الخميس، أن هناك «تفاهمات تتبلور بين الولايات المتحدة و(حماس) بشأن نزع السلاح في قطاع غزة». ولفت إلى أن «هناك اجتماعاً مقبلاً بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ورئيس حركة (حماس) خليل الحية، سيحاول جسر الفجوات بين الطرفين، وفحص ما إذا كان بالإمكان دفع اتفاق نزع السلاح في القطاع، مع الحفاظ على أمن إسرائيل وتقليص التهديد الأمني».
ويتوقع أن «يلتقي ويتكوف قريباً مع الحية لمناقشة مسوَّدة الاتفاق التي تشمل، بين أمور أخرى، تسوية تفكيك السلاح في القطاع، بما في ذلك التمييز بين السلاح الثقيل والسلاح الخفيف بهدف توقيع اتفاق سيُسمى اتفاق التفاهمات في قضية السلاح، وليس اتفاق تسليم السلاح».
وليس بند نزع سلاح «حماس» المُثار فقط حالياً، لكن تتصاعد أحاديث بشأن الإعمار، الذي تتمسك مصر ودول عربية بأن يشمل كل القطاع، وفق الخطة المصرية التي أُقرت عربياً في مارس (آذار) 2025، في حين تحدّث صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، الخميس، في دافوس، عن رؤية واشنطن حول «غزة الجديدة»، التي تهدف لتحويل قطاع غزة المدمَّر إلى منتجع فاخر في غضون ثلاثة أعوام.
المحلل السياسي في الشؤون الإسرائيلية بـ«مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، الدكتور سعيد عكاشة، يرى أن البنود المتبقية من اتفاق غزة لا شك بحاجة لتفاهمات، خاصة نزع سلاح «حماس» والإعمار، خاصة في ظل حالة عدم اليقين الحالية بشأن مواقف إسرائيل.
ويوضح أن إسرائيل تقبل أن تكون هجماتها بوتيرة منخفضة، لكنها لا تقبل بانسحاب أو إعادة إعمار دون نزع كامل لسلاح «حماس»، وأي تفاهمات بشأن نزع متدرج قد لا تقبلها وتُعرقل المرحلة، وهنا قد نذهب لتفاهمات جديدة مع الوسطاء، لكن لا بديل عن الاستمرار في بحثها في هذا التوقيت المهم.
مبنى متضرر بشدة جراء القصف الإسرائيلي في مدينة غزة (أ.ف.ب)
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني نزار نزال أن الفهم الأميركي لطبيعة سلاح «حماس» مختلف عن نظيره الإسرائيلي الصفري، وقد تكون هناك تفاهمات بشأنه في لقاء ويتكوف والحية، لتجميد أو إدارة السلاح، متوقعاً أن تجد «حماس» أرضية لصياغة تفاهم مع واشنطن بشأن هذا الأمر، مما يعزز تنفيذ الاتفاق.
وفي كلمته بمنتدى «دافوس»، الخميس، شدَّد كوشنر على أن نزع سلاح «حماس» أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار، الساري ابتداءً من 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مِن شأنه إقناع الشركات والجهات المانحة بالالتزام تجاه القطاع، وذلك مع استعراض ما سمّاه «غزة الجديدة» وما ستكون عليه خلال 3 أعوام، داعياً لاستثمارات بقيمة 25 مليار دولار أميركي، على الأقل، لإعادة بناء البنية التحتية والخدمات العامة.
ويتوقع عكاشة أن خطة كوشنر قد تكون الأقرب للتنفيذ؛ لكن شريطة أن تحدث تفاهمات بشأن تطبيقها مع الوسطاء، في حين يشكك نزال في حديث كوشنر، ويشير إلى أنه عرَض فيديوهات تجعل غزة كأنها الجنة، لكن تاريخ أميركا في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي غير محفِّز أن نقول إن خطته ستنجح، مما يجعلنا نتوقع أن الأمور ستعود للحرب مجدداً.
ووسط تلك المخاوف، أشارت «هيئة البث الإسرائيلية»، الخميس، إلى أن إسرائيل حسمت ملف تشغيل معبر رفح الحدودي مع مصر، مشيرة إلى أنها ستقوم بإنشاء معبر إضافي «رفح 2» مُلاصق للمَعبر القائم تتولى تشغيله بنفسها.
ولفتت إلى أن المَعبر الرئيسي سيُدار من قِبل «بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية»، وبمشاركة عناصر جهاز المخابرات العامة، التابع للسلطة الفلسطينية، والجديد سيخضع للفحص من قِبل «الشاباك» وإجراء عملية تدقيق إسرائيلية عن بُعد تشمل تصوير الوجه، وفحص بطاقة الهوية.
ويتوقع عكاشة أن يجري إنشاء ذلك المعبر داخل الأراضي الفلسطينية، دون أن يكون على حدود مصر، وذلك عند معبر كارني، خاصة أن القاهرة سترفض أن يكون أي شيء على حدودها بينها وبين إسرائيل، مرجّحاً أن إسرائيل لا تريد إنجاز خطوات إضافية في الاتفاق، لكن تبقى الضغوط الأميركية حاسمة في تنفيذ بنوده.
ويوضح نزال أن إسرائيل لا تريد مزيداً من المعابر، لكنها تريد تأكيد سيادتها بهذه الخطوة على أي معبر، وفرض ضغوط في أي حلول متوقعة تُعزز مكاسبها، مشدداً على أن أميركا لن تسمح لإسرائيل أو لغيرها بأن تُفشل «خطة ترمب»، ومن ثم سنرى انسحابات إسرائيلية ومساعدات إضافية وفتح معبر رفح ومزيداً من التطورات الإيجابية.
جدة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي في أبريلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5232984-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84
الإبراهيم يكشف من دافوس عن تفاصيل اجتماع المنتدى الذي سيعقد في جدة (واس)
الرياض - دافوس:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض - دافوس:«الشرق الأوسط»
TT
جدة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي في أبريل
الإبراهيم يكشف من دافوس عن تفاصيل اجتماع المنتدى الذي سيعقد في جدة (واس)
أعلنت المملكة العربية السعودية رسمياً عن الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، تحت عنوان «بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو»، والذي سيُعقد في مدينة جدة يومي 22 و23 أبريل (نيسان) 2026.
جاء هذا الإعلان في ختام أعمال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية؛ حيث أوضح وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، تفاصيل أول اجتماع دولي منتظم رفيع المستوى للمنتدى سيُعقد في المملكة، والذي جرى الإعلان عنه لأول مرة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى لعام 2025.
وفي الكلمة الختامية لأعمال المنتدى التي ألقاها الإبراهيم، أكد ضرورة استمرار الحوار من أجل تسريع النمو العالمي، ووجه الدعوة للحاضرين للمشاركة الفاعلة في الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في مدينة جدة خلال أبريل المقبل، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع سيُبنى على الزخم الذي تحقق في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي استضافته الرياض عام 2024، مؤكداً أن المملكة باتت عاصمة عالمية للنهج العملي والقرارات المحورية.
من جانبه، أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغي برينده، عمق الشراكة التي تجمع المنتدى بالمملكة، وقال: «يسرنا العودة إلى المملكة العربية السعودية في العام الحالي (2026) لمواصلة النقاشات التي بدأناها في اجتماعنا السنوي في دافوس، وأن نتيح مساحة للقادة للعمل معاً، وبناء الثقة، وضمان أن يؤدي الحوار إلى تعاون مثمر وإجراءات عملية ذات أثر ملموس».
ويأتي إعلان استضافة المملكة للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو استكمالاً للنجاح الكبير المحرز في الاجتماع الخاص للمنتدى؛ والذي استضافته الرياض في أبريل 2024، مرسخاً مكانة المملكة بصفتها شريكاً دولياً موثوقاً في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، ودعم جسور التواصل بين الاقتصادات المتقدمة والنامية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.