رئيس جيبوتي لـ«الشرق الأوسط» : قمم مكة ترسّخ الاستقرار

رئيس جيبوتي لـ«الشرق الأوسط» :  قمم مكة ترسّخ الاستقرار
TT

رئيس جيبوتي لـ«الشرق الأوسط» : قمم مكة ترسّخ الاستقرار

رئيس جيبوتي لـ«الشرق الأوسط» :  قمم مكة ترسّخ الاستقرار

اعتبر الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن استضافة السعودية للقمم الثلاث الخليجية والعربية والإسلامية، يُعد استشعاراً لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقها. وقال إن هذه القمم التي ستُعقد في مكة المكرمة ستسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به المنطقة.
وأشاد الرئيس جيلة بالسعودية، وقال إن «أي عدوان يستهدفها يعني الأمتين العربية والإسلامية»، مبدياً أمله في أن تخرج القمة الإسلامية التي ستستضيفها المملكة بقرارات تسهم في حل الأزمات والحفاظ على الوحدة والتضامن بين الدول الإسلامية صوناً للسلم والأمن وتحقيقاً للاستقرار.
وقال إن استهداف محطتي ضخ النفط بالسعودية هو من أعمال الإرهاب التي تهدد أمن المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة.
كما نوّه إلى أن الاعتداء على المياه الإقليمية في الخليج والبحر الأحمر يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. قائلاً إنه {عمل مرفوض ومستنكَر}.

المزيد....



كأس العالم للرياضات الإلكترونية: 100 ثيفيس بطلاً لـ«فالورانت» لأول مرة

دون فريق 100 ثيفيس اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ منافسات فالورانت بعدما توج بلقب بطولة اللعبة ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
دون فريق 100 ثيفيس اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ منافسات فالورانت بعدما توج بلقب بطولة اللعبة ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: 100 ثيفيس بطلاً لـ«فالورانت» لأول مرة

دون فريق 100 ثيفيس اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ منافسات فالورانت بعدما توج بلقب بطولة اللعبة ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
دون فريق 100 ثيفيس اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ منافسات فالورانت بعدما توج بلقب بطولة اللعبة ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

دون فريق 100 ثيفيس اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ منافسات فالورانت بعدما تُوج بلقب بطولة اللعبة ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 للمرة الأولى دولياً في العاصمة الفرنسية باريس، إثر فوزه المستحق على مواطنه إن أر جي بنتيجة (3-1) ليحصد أول ألقابه العالمية في واحدة من أقوى بطولات الرياضات الإلكترونية على مستوى العالم.

وجاء التتويج وسط أجواء جماهيرية استثنائية، حيث تُوج الأمير فيصل بن بندر بن سلطان رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية بكأس البطولة للفريق الأميركي بعد مشوار اتّسم بالثبات والروح الجماعية والقدرة على تجاوز أصعب اللحظات.

وأكد لاعبو الفريق، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن سر الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة أشهر من العمل الجماعي والانضباط والثقة المتبادلة داخل الفريق إلى جانب الدعم الجماهيري الذي منحهم دفعة إضافية في كل مواجهة.

وقال اللاعب ماتيو بانغانيبان إنه شعر منذ انطلاق البطولة بأن اللقب سيكون من نصيب فريقه، وأضاف: «كان هناك إحساس داخلي يخبرني بأننا سنفوز لكنني كنت أحرص بعد كل جولة على التحكم في مشاعري حتى لا أفقد تركيزي».

أما زميله تيموثي لافيغني فأوضح أن المباراة النهائية لم تكن سهلة، مشيراً إلى أن الجولة الأولى كانت الأصعب قبل أن يستعيد الفريق توازنه ويفرض سيطرته حتى النهاية، مؤكداً أن الهدف المقبل يتمثل في الدفاع عن اللقب والحفاظ على مكانة الفريق بين نخبة العالم.

من جانبه، شبّه المدرب لاوري ناس كيسيليوس دوره بقيادة سفينة وسط أمواج عاتية، قائلاً: «كان عليّ أن أدفع اللاعبين إلى الأمام مهما كانت الصعوبات، واليوم نجني ثمرة هذا الإيمان والعمل».

ووصف اللاعب بيتر مازوريك (أسونا) التتويج بأنه اللحظة الأهم في مسيرتهم، مؤكداً أن هذا اللقب يمثل أول بطولة دولية وعالمية يحققها الفريق، وقال: «كنا نطارد هذا الحلم منذ سنوات، واليوم أصبح حقيقة بفضل العمل الجماعي والإيمان بقدراتنا».

ولم يتمكن سيان بزيرا من إخفاء تأثره بعد صافرة النهاية، مؤكداً أن استيعاب حجم الإنجاز يحتاج إلى وقت، خاصة أن المباراة النهائية جاءت أمام منافس قوي وتقاربت نتائج جولاتها حتى اللحظات الأخيرة.

وبهذا الإنجاز يفتح 100 ثيفيس صفحة جديدة في تاريخه ويبعث برسالة واضحة إلى بقية المنافسين بأن الإصرار والعمل الجماعي قادران على صناعة الأبطال، بينما تواصل بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية ترسيخ مكانتها بوصفها أكبر منصة تجمع نخبة فرق العالم في مختلف الألعاب الإلكترونية.


لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو

علم إسرائيلي معلق على مبنى متضرر في جنوب لبنان (أ.ب)
علم إسرائيلي معلق على مبنى متضرر في جنوب لبنان (أ.ب)
TT

لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو

علم إسرائيلي معلق على مبنى متضرر في جنوب لبنان (أ.ب)
علم إسرائيلي معلق على مبنى متضرر في جنوب لبنان (أ.ب)

علمت «الشرق الأوسط» من مصدر وزاري لبناني أن الاجتماع الذي عُقد بين قيادة الجيش اللبناني وفريق المراقبين الأميركيين، المشرف على خطة الانتشار جنوباً، اتسم بالإيجابية، وانتهى إلى تفاهم يقضي فعلياً بالتزامن بين نشر الجيش والانسحاب الإسرائيلي، على أن يتم إلحاق بلدات لا تزال محتلة.

وكشف المصدر عن أن العائق الذي لا يزال يحول دون ذلك هو «نتنياهو شخصياً»؛ لأنه لا يريد أن يسمع بوجود «مناطق تجريبية» أو بانسحاب جيشه التدريجي من البلدات التي يحتلها.

وقال المصدر إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اضطر إلى التدخل في جولتي المفاوضات الرابعة والخامسة للضغط على الوفد الإسرائيلي لإدراج المناطق التجريبية بوصفها بنداً أساسياً للتنفيذ، كونه يفتح الباب أمام انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.

يأتي ذلك في وقت يتمسّك فيه رئيس الجمهورية جوزيف عون بمبدأ التزامن، وهو ما قوبل بتأييد فريق المراقبين الأميركيين.


واشنطن تفقد ليندسي غراهام أحد أبرز صقور سياستها الخارجية

ليندسي غراهام يتحدث للصحافة بعد اجتماعه مع زيلينسكي في كييف  يوم 10 يوليو 2026 (رويترز)
ليندسي غراهام يتحدث للصحافة بعد اجتماعه مع زيلينسكي في كييف يوم 10 يوليو 2026 (رويترز)
TT

واشنطن تفقد ليندسي غراهام أحد أبرز صقور سياستها الخارجية

ليندسي غراهام يتحدث للصحافة بعد اجتماعه مع زيلينسكي في كييف  يوم 10 يوليو 2026 (رويترز)
ليندسي غراهام يتحدث للصحافة بعد اجتماعه مع زيلينسكي في كييف يوم 10 يوليو 2026 (رويترز)

تُوفّي العضو الجمهوري البارز في مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام، فجر أمس، عن 71 عاماً، في وقت يخوض فيه الرئيس دونالد ترمب واحدة من أكثر مراحله السياسية حساسية قبل انتخابات التجديد النصفي.

وتسبب الرحيل المفاجئ للسياسي المخضرم في حالة من الحزن والارتباك وسط حزبه الجمهوري. وأوردت الصحافة المحلية أن غراهام توفي بعد تعرضه لسكتة قلبية في مقر إقامته بالقرب من الكابيتول. وسارع الرئيس ترمب إلى نعي غراهام عبر منصة «تروث سوشيال»، واصفاً إياه بأنه «وطني أميركي حقيقي»، و«أحد أعظم أعضاء مجلس الشيوخ».

وبرحيل غراهام، لم يفقد ترمب مجرد عضو نافذ في مجلس الشيوخ، وإنما خسر أحد أكثر الحلفاء داخل الكونغرس، الذي يعد واحداً من أبرز صقور السياسة الخارجية الذين لعبوا دوراً محورياً في ملفات تتعلق بالحروب في غزة وأوكرانيا وإيران، كما لعب دوراً قوياً في ملف علاقات الولايات المتحدة مع دول الشرق الأوسط.