انطلقت النسخة الرابعة من منتدى الأفلام السعودي، في استوديوهات جاكس للأفلام بمدينة الرياض، تحت شعار «لقاء صُنّاع المشهد»، وتستمر لمدة يومين، حيث يجمع قيادات القطاع وصنّاع القرار والمحترفين والمختصين.
ويواصل المنتدى في نسخته الجديدة دوره محفزاً رئيساً في تمكين وتطوير صناعة الأفلام بالمملكة، وتعزيز فرص الاستثمار والشراكات في هذا القطاع الحيوي، بما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية للثقافة المرتكزة على «رؤية السعودية 2030».
ويتضمن المنتدى مؤتمراً يحتضن جلسات حوارية، ومعرضاً للشركات ذات الصلة بقطاع الأفلام، إلى جانب ورش عمل متخصصة، بما يتيح للمشاركين تبادل المعرفة والخبرات، والتواصل مع الجهات والشركات العاملة في الصناعة.

واستهل المؤتمر جلساته على المسرح الرئيسي، بلقاء بعنوان «الإعلام والأفلام: كيف يصنع قطاعان قصة نمو واحدة؟»، بمشاركة الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الإعلام الدكتور عبد اللطيف العبد اللطيف، والرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام المهندس عبد الله بن ناصر القحطاني، وأدارته الإعلامية تغريد الهويش.
ومن المقرر أن تشهد النسخة الحالية إطلاق «التقرير السنوي لصناعة الأفلام السعودية 2025»، الذي يستعرض أبرز مؤشرات أداء القطاع السينمائي في البلاد ومنجزاته وتطوراته، ويُعد المرجع لرصد أداء القطاع ومؤشراته وتحولاته، ويشكل أداة استراتيجية تدعم الشفافية وتوفر بيانات موثوقة لصنّاع القرار والمستثمرين والعاملين في القطاع.
ويشهد المنتدى توقيع اتفاقية إيداع مجموعة الفنان السعودي عبد الله السدحان في الأرشيف الوطني للأفلام، بحضوره والمدير العام للأرشيف عبد الله العبد الله.

ويمثل المنتدى منصة أعمال متخصصة تجمع أطراف المنظومة السينمائية، من شركات الإنتاج والتوزيع إلى مزوّدي الخدمات التقنية، والجهات الاستثمارية وصناديق التمويل، والمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية ذات العلاقة.
كما يتيح فرصاً لبناء الشراكات وعقد الاتفاقيات وتبادل الخبرات بين العاملين في القطاع، فيما يضع الموقع الرسمي للشركات والمشروعات دوراً محورياً في رسم مستقبل الأفلام السعودية.
وتأتي نسخة 2026 امتداداً لمسيرة من الشراكات الفعلية، التي أثمرها المنتدى، إذ شهدت الثلاث نسخ الماضية توقيع 94 اتفاقية بقيمة إجمالية تجاوزت مليار ريال سعودي (267 مليون دولار).



