على الرغم من أهمية النوم لصحة الجسم والعقل، قد يواجه كثيرون صعوبة في الحصول على ليلة هادئة ومريحة. وبينما يلجأ البعض إلى أقنعة النوم وحجب الضوء الأزرق وتنظيم مواعيد النوم، قد يكون أحد العوامل المساعدة موجوداً بالفعل في المطبخ.
وتشير اختصاصية التغذية الأميركية كيلي بيرغيس إلى أن بعض الأطعمة تحتوي على عناصر غذائية قد تدعم النوم، من بينها المغنيسيوم وفيتامينات مجموعة «B» ومضادات الأكسدة والحديد، إضافة إلى الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.
وتضيف اختصاصية التغذية الأميركية غابرييل كيشينر أن من بين الخيارات المناسبة لتناولها ضمن العشاء أو كوجبة خفيفة قبل النوم 8 أطعمة، أبرزها:
الطماطم:
إلى جانب كونها مصدراً جيداً للبوتاسيوم وفيتامين «C» ومضادات الأكسدة، تحتوي الطماطم على الميلاتونين، بينما تتميز الأنواع المطهوة والمعلبة باحتوائها على الليكوبين والكاروتينات. ويمكن تناولها طازجة أو مطهوة ضمن السلطات والمعكرونة والحساء والسندوتشات.
الكرز الحامض:
يُعدّ مصدراً طبيعياً للميلاتونين والتربتوفان والمغنيسيوم ومضادات الأكسدة. وقد يساعد تناول كمية صغيرة من عصيره غير المحلى قبل النوم على دعم نوم أفضل.
المكسرات والبذور:
توفر مجموعة من العناصر الغذائية المرتبطة بدعم النوم، ومنها التربتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم في إنتاج الميلاتونين الذي ينظم ساعات النوم ويساعد على الاسترخاء العميق، إلى جانب فيتاميني «B6» وحمض الفوليك والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد والزنك.
الديك الرومي:
يُعدّ من المصادر الغنية بالتربتوفان، ويمكن تناوله ضمن وجبة العشاء أو كوجبة خفيفة مع البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة والجبن، كما يمكن إضافته إلى السلطات والسندوتشات.
الكيوي:
يحتوي على الألياف والسيروتونين ومضادات الأكسدة، بما في ذلك فيتامينا «C» و«E»، وقد يساعد في النوم بشكل أسرع، والاستمرار في النوم. ويمكن تناول حبة أو حبتين قبل النوم، أو إضافته إلى الزبادي اليوناني مع بعض المكسرات.
الخضراوات الورقية الداكنة:
مثل السبانخ والكرنب الأجعد، وهي مصادر للتربتوفان وفيتامينات «B»، إضافة إلى المغنيسيوم والكالسيوم والحديد والزنك، وهي عناصر قد تساعد في دعم نوم أكثر انتظاماً. ويمكن إضافتها إلى الحساء والمعكرونة والسندوتشات أو تناولها مطهوة بمفردها.
البيض:
يُعدّ مصدراً جيداً للتربتوفان، كما يحتوي على مجموعة من فيتامينات «B» الضرورية لإنتاج حمض غاما أمينوبيوتيريك والسيروتونين، وهما مادتان مرتبطتان بدعم النوم. ويمكن تناوله مسلوقاً أو تحضيره بالطريقة المفضلة، وإضافته إلى السلطات والسندوتشات.
فول الصويا:
يمثل خياراً نباتياً سريعاً وسهل التحضير، ويوفر التربتوفان إلى جانب فيتامينات «B» والمعادن ومركبات الإيزوفلافون المضادة للأكسدة. ويمكن تناوله على البخار أو إضافته إلى الحساء وأطباق القلي السريع.
وبحسب خبراء التغذية، يمكن أن تكون هذه الأطعمة جزءاً من نظام غذائي متوازن يساعد على توفير العناصر الغذائية المرتبطة بالنوم، سواء تناولها الشخص ضمن وجبة العشاء أو كوجبة خفيفة في المساء.
