بقميصه وربطة عنقه... ممداني يفتتح موسم المسابح العامة بقفزة في المياهhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5289604-%D8%A8%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5%D9%87-%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D9%82%D9%87-%D9%85%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87
وكان ممداني قد تعهّد بالقفز بعد سؤال وجّهته إليه الصحافية كاتي هونان حول ما إذا كان سيحيي تقليد رؤساء بلديات نيويورك بالقفز في المسابح يوم افتتاحها. ويُعدّ رئيس البلدية السابق مايكل بلومبرغ آخر من التزم بهذا التقليد، بينما لم يشارك فيه كل من بيل دي بلاسيو وإريك آدامز.
وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".
أغنية فريق «هارموني عربي» لدعم «الفراعنة» تثير جدلاً في مصرhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5289627-%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1
أغنية فريق «هارموني عربي» لدعم «الفراعنة» تثير جدلاً في مصر
من حفل سابق لأعضاء الفرقة (حساب الفرقة على فيسبوك)
أثارت أغنية لفريق «هارموني عربي» لدعم المنتخب المصري في كأس العالم 2026 جدلاً في مصر، بعدما أثنت في كلماتها على عدد من لاعبي الفريق وحملت انتقاداً للاعب المنتخب ونادي «مانشستر سيتي» الإنجليزي عمر مرموش، بينما شجعت الأغنية عدداً من زملائه من بينهم محمد صلاح ومصطفى شوبير.
الفريق الذي اعتاد تقديم أغانيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الغناء الجماعي لأعمال مختلف الفنانين وتقديمها بشكل موسيقى مختلف، أعاد استخدام إعلان ترويجي لوصول المنتخب لكأس العام عام 2018 مع تغيير الكلمات والإبقاء على الألحان التي استخدمت في أغنية «جدو علي» التي قدمها الفنان المصري محمد ثروت.
ومع الإشادة برؤية مدرب المنتخب المصري حسام حسن والتأكيد على أن القرار الأخير له والإشادة بعدد من اللاعبين، استخدم الفريق تقنية الأبيض والأسود مع الغناء بحزن عند الحديث عن عمر مرموش الذي واجه انتقادات لأدائه خلال الأيام الماضية.
وغيّرت الفرقة من أسماء اللاعبين الذين تضمنهم الإعلان السابق ليكون بأسماء اللاعبين في المونديال الحالي، فيما انقسمت الآراء بالتعليقات حول الأغنية والانتقادات التي طالت مرموش فيها، تحدث آخرون عن إعجابهم بالأداء والفكرة.
ردود الفعل المتباينة على الأغنية التي تضمنتها الأغنية دفعتها لتحقيق مئات الآلاف من المشاهدات بوقت قصير عبر الحساب الرسمي للفرقة على «فيسبوك»، بجانب تداولها عبر عدة صفحات على نطاق واسع داخل مصر.
وقال قائد فرقة «كورال هارموني» محمود وحيد لـ«الشرق الأوسط» إن «الفكرة جاءت ارتباطاً بالتفاعل والاهتمام الجماهيري بكأس العالم في المقام الأول ولم يكن المقصود منها التقليل أو الانتقاص من شأن أي لاعب، بل على العكس جرى تقديم الأغنية بشكل ساخر».
شجعت الأغنية بعض اللاعبين في المنتخب (اتحاد الكرة)
وأضاف وحيد أن «اختيار أسماء اللاعبين لم يكن مقصوداً منه تجاهل الآخرين الذين لم يتم ذكرهم أو التقليل من شأن عمر مرموش الذي تعرض للانتقاد بالأغنية، باعتبار أن هذا الرأي ذكره عدد من المحللين المختصين بكرة القدم، وتم ذكره على الشاشات في البرامج المختلفة».
لكن الناقد الموسيقي محمود فوزي السيد اعتبر أن «ما قدم حمل إساءة للاعب المصري ولم يكن من اللائق تقديمها في هذا التوقيت مع وصول المنتخب المصري لدور الـ32 في المونديال ووجود التفاف شعبي لتشجيعه»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «الطريقة التي جرى بها ذكر اسم مرموش في الأغنية والأداء التصويري المصاحب قدمه بشكل سيء».
كما عَدّ توقيت طرح الأغنية «غير موفق»، وفق رأيه، في ظل الاحتفالات الشعبية التي صاحبت تأهل المنتخب وصيفاً لمجموعته بفارق الأهداف فقط، مؤكداً أن الحفاظ على الروح المعنوية للاعبين أمر كان يجب مراعاته، لأهميته مع اعتبار ما جرى تقديمه لم يكن سخرية بقدر ما حمل إساءة للاعب في المنتخب حتى لو لم يكن موفقاً في آخر مبارياته.
وهنا يشير قائد الفرقة إلى تفهمه الانتقادات والآراء المختلفة معهم في الأغنية، لافتاً إلى أنهم اعتادوا على «وجود تباين في الآراء حول ما يقدمونه فنياً باعتبار أن الأذواق تختلف وما يعجب شخصاً قد لا يعجب شخصاً آخر، مع تأكيد الحرص على دعم وتشجيع المنتخب المصري»، وفق قوله.
وأكد أن الانتقادات هذه المرة والتفاعل مع الأغنية كانا أكبر من أي تجربة سابقة قدموها عبر حساباتهم بمواقع التواصل، لكن في الوقت نفسه لم يجعلهم هذا الأمر يفكرون في حذف الأغنية؛ لقناعتهم بالفكرة التي قدموها.
إلهام علي: السينما تاريخ لا يُمحى... ولا أؤمن بـ«الفنانة الأولى»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5289619-%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%8F%D9%85%D8%AD%D9%89-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%A4%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89
إلهام علي: السينما تاريخ لا يُمحى... ولا أؤمن بـ«الفنانة الأولى»
تبدي إلهام علي استعدادها للعمل في السينما بلا مقابل في حال جودة العمل (MBC Talent)
رغم حضورها اللافت في الدراما التلفزيونية، لا تزال الممثلة السعودية إلهام علي بعيدة نسبياً عن السينما، إذ تقتصر مشاركاتها على عدد قليل من الأفلام مقارنة بالمسلسلات التي تتصدر بطولتها. وفي ردها على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، أرجعت ذلك إلى ما يتردد عن ارتفاع أجرها، قبل أن تؤكد أن معيارها الحقيقي هو جودة العمل وقوة النص، قائلة: «ما يهمني هو العمل الجيد، وسأعمل عليه حتى وإن كان بلا مقابل».
تؤمن إلهام بأن السينما تمثل «تاريخاً لا يُمحى» مقارنة بأعمال التلفزيون التي يتجاوزها الجمهور سريعاً، وذلك خلال إجابتها في الجلسة الحوارية التي استضافها مهرجان أفلام السعودية في مركز إثراء بمدينة الظهران، مشيرة إلى أن ارتياد السينما ليس أمراً سهلاً؛ فحين يدفع الجمهور ثمن التذكرة ويتكبد عناء الحضور، فإن توقعاته تكون مختلفة تماماً عن مشاهدة مسلسل في بيته. وأضافت مؤكدة على خصوصية الفن السابع: «الجمهور يريد قصة سينمائية، وليس نقل قصص التلفزيون إلى السينما».
وحتى الآن، في رصيد إلهام علي نحو 9 تجارب ما بين الأفلام الروائية والقصيرة، من أهمها «المسافة صفر» و«بلوغ»، قبل أن تسجل أحدث إطلالاتها السينمائية في 2023 عبر فيلمي «تشيللو» و«السجين»، لتبقى السينما مساحة أقل حضوراً في مسيرتها مقارنة بالدراما التلفزيونية.
الممثلة السعودية إلهام علي خلال حديثها في مهرجان أفلام السعودية (المهرجان)
رحلة صناعة الشخصية
خلال حديثها، استحضرت إلهام عدداً من أعمالها الدرامية البارزة، مستشهدة بمسلسلات مثل «اختطاف» و«سندس» و«خريف القلب» و«شارع الأعشى»، التي شكلت محطات مهمة في مسيرتها، واستندت إليها في شرح فلسفتها في اختيار الأدوار وصناعة الشخصية.
ورغم اعترافها بأنها لا تفضل تقديم أجزاء جديدة من المسلسلات، فإنها أبدت حماستها لتقديم الجزء الثالث من «سندس»، مرجعة ذلك إلى شح الأعمال الموجهة إلى العائلة والطفل. ومن اللافت ما قالته خلال الجلسة الحوارية من أنها تتعامل مع كل عمل كما لو كان الأخير في مسيرتها، انطلاقاً من حرصها على تقديم أقصى ما لديها في كل تجربة.
وبتفاصيل أعمق حول صناعة الشخصية، كشفت إلهام عن أنها لا تتعامل مع الأدوار التي تقدمها بوصفها نصوصاً جامدة، بل تحرص على تفكيك الشخصية والبحث عن منطقها الدرامي، مؤكدة أنها تطرح على الكاتب أسئلة تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها قد تكشف ثغرات في بنية الشخصية. وأضافت: «أنا مغرمة بالتفاصيل؛ لأن الشخصيات متاحة للجميع، لكن التفاصيل هي التي تصنع الفارق».
واستشهدت بشخصية «المخطوفة» في مسلسل «اختطاف»، موضحة أنها كُتبت في السيناريو بصورة مختلفة عما ظهر على الشاشة. وأضافت أن سلسلة من الأسئلة التي ناقشتها مع الكاتبة أماني السليمي قادت إلى تطوير الشخصية، إذ أدرك الطرفان أن الجمهور قد يطرح التساؤلات نفسها، مؤكدة أن هذه المشاركة والتشاور يمثلان جزءاً أساسياً من صناعة العمل الدرامي.
إلهام علي تلتقي بجمهورها على السجادة الحمراء (المهرجان)
فنانة السعودية الأولى
ولطالما كان لقب «فنانة السعودية الأولى» محل جدل بين الجمهور، الذين وضعوا الأمر وكأنه أشبه بمنافسة بين الممثلات اللاتي يتصدرن المشهد من الجيل نفسه، وعلى رأسهن إلهام علي، التي علقت لـ«الشرق الأوسط» على ذلك بهدوء، قائلة «لا أؤمن بوجود الأول في مجالنا، إنما كلنا أوائل ونسعى لأن نكون الأفضل».
وتطرقت إلى التحديات التي تواجه الممثلات والممثلين اليوم، وذلك خلال الجلسة الحوارية التي جاء بعنوان «المنصات والدراما الجديدة: تحولات الأداء وحدود الحرية». مبينة أن المنصات باتت تعتمد بصورة متزايدة على لغة الأرقام، سواء في المشاهدات أو مبيعات التذاكر، معتبرة أن هذه اللغة قد تبدو ظالمة للبعض، لكنها تظل مهمة في الوقت نفسه. كما شاركت رؤيتها حول علاقة الفنان بالجمهور، وتطور صناعة الدراما والسينما في زمن المنصات الرقمية.
تجربة أدبية غير مكتملة
وربما لأول مرة تتحدث إلهام عن جانب آخر من اهتماماتها الإبداعية، متناولة روايتها الوحيدة «بالعين المجردة»، التي أصدرتها عام 2016، وقالت إنها تتردد في الحديث عنها رغم اعتزازها بها. وأوضحت أن رغبتها في كسر الصورة النمطية التي تصف الفنان بأنه «سطحي وغير مطلع» وهو ما دفعها للكتابة.
وبأسلوب ساخر تطرقت إلى تواضع مبيعات الرواية قائلة: «الحمد لله أنها نجحت بين أهلي الذين اقتنوها وأحبوها»، وفي ختام حديثها كشفت إلهام أنها تفكر مستقبلاً في التفرغ للكتابة باعتبارها شغفها الثاني، مضيفة: «إذا اكتفيت يوماً ما من التمثيل، فقد أدخل عالم الكتابة».
في نقده للفيلم الجديد «سوبر غيرل» Supergirl، قال الناقد الفني باول تاسي في موضوع نشرته مجلة «فوربس» الأميركية، إن الفيلم لا يرقى إلى مستوى التوقعات، معتبراً أنه يقدم محاكاة باهتة لأفلام جيمس غَن، رئيس شركة «دي سي يو» السينمائية، من خلال اعتماده على مقاطع موسيقية مقتبسة ومواقف ساخرة، لكنه يفتقر إلى الروح واللمسة الفنية، اللتين ميّزتا أعمال غَن السابقة، واللتين نجحتا في تحويل شخصيات مغمورة، مثل شخصيات «حراس المجرة» و«بيسميكر» إلى أبطال يحظون بشعبية واسعة.
أما «سوبر غيرل»، وهي شخصية أكثر شهرة في الأصل، فقد تضررت بشدة من هذه المحاولة، التي لم يكتبها أو يخرجها غَن، بل اكتفى بدعمها بحماس، رغم أن الفيلم ضعيف للغاية.
وتدور الأحداث حول كارا زور-إل، التي تجوب الفضاء، بعدما التقت بابن عمها كلارك عقب سنوات من تدمير كوكبهما. وبدلاً من البقاء على الأرض والعمل إلى جانبه كونها بطلة خارقة، تختار التنقل بين الكواكب ذات الشموس الحمراء، حيث تعيش حياة مليئة بالفوضى والمغامرات.
وخلال رحلتها، تلتقي كارا بفتاة صغيرة تسعى للانتقام من قاطع طريق يُدعى كريم، بعدما قتل أفراد عائلتها. وترفض كارا في البداية التدخل في القضية، لكن موقفها يتغير عندما يسرق كريم سفينتها الفضائية، ويُسمم كلبها «كريبتو»، لتصبح المواجهة بالنسبة إليها مسألة شخصية، فتقرر مساعدة الفتاة. كما يشهد الفيلم ظهور شخصية «لوبو»، في حضور وصفه الناقد بأنه يفتقر إلى المبرر الدرامي.
وأشاد الناقد بالممثلة ميلي ألكوك، التي لفتت الأنظار سابقاً بدور راينيرا تارغاريان الشابة في مسلسل «هاوس أوف ذا دراغون»، مؤكداً أنها تمتلك مقومات النجومية، لكنه رأى أن أداءها في أول بطولة سينمائية كبرى لها بدور كارا في «سوبر غيرل» تأثر بضعف السيناريو والإخراج، ما جعل من الصعب تقييم إمكاناتها الحقيقية في هذا الدور.