اعتذار مجلس لندني لربطه الدرّاجات الكهربائية بجمال النساء

انتقادات حادة لاستخدامه لغة تمييزية ضد المرأة (غيتي)
انتقادات حادة لاستخدامه لغة تمييزية ضد المرأة (غيتي)
TT

اعتذار مجلس لندني لربطه الدرّاجات الكهربائية بجمال النساء

انتقادات حادة لاستخدامه لغة تمييزية ضد المرأة (غيتي)
انتقادات حادة لاستخدامه لغة تمييزية ضد المرأة (غيتي)

أعلن مجلس محلي في لندن اعتذاره، بعد شكاوى من السكان بخصوص تقرير أصدره حول المساواة، وورد به أن الدراجات الكهربائية تُساعد النساء على «الاضطلاع بواجباتهن المنزلية التقليدية» و«الحفاظ على جمالهن».

وذكر مجلس كينغستون، الذي يتولى حزب «الديمقراطيين الليبراليين» إدارته في جنوب لندن، في تقرير تقييم المساواة، الخاص بعقود تأجير الدراجات الكهربائية، أن هذه المركبات «قد تُسهّل على النساء ممارسة ركوب الدراجات والنشاط البدني، من خلال تمكينهن من أداء واجباتهن المنزلية التقليدية، مع الحفاظ على (جمالهن) في أثناء (ركوب الدراجة)».

وأثار التقرير غضب سكان محليين، وانتقدوا عبر «فيسبوك» المجلس بشدة، لاستخدامه لغةً مُتحيزة جنسياً، وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن أحدهم كتب ساخطاً: «يا نساء كينغستون، ابكين!».

كما اشتكى أحد السكان للمجلس من أن الصياغة «تُعامل النساء كما لو كن مواطنات من الدرجة الثانية».

وتقدم أحد السكان بشكوى إلى المجلس، مفادها أن الصياغة «تُعامل النساء باعتبارهن مواطنات من الدرجة الثانية». وقالت امرأة لم يُكشف عن اسمها: «لا مكان لمثل هذا التصريح المُقلق في مجتمعنا اليوم، فضلاً عن إدراجه في تقييم حول المساواة».

وفي التقرير المُحدّث، ذكر مجلس مدينة كينغستون: «قد تُسهم الدراجات الكهربائية في زيادة التنقل النشط في أوساط النساء وعموم السكان، وذلك من خلال تمكينهن من حمل البضائع أو التسوق، والسماح بتنظيم رحلات مُتعددة أكثر تعقيداً، الأمر الذي قد يواجهه الأشخاص ذوو المسؤوليات العائلية بشكل مُتكرر».

وكتبت واحدة من السكان، التي عبّرت عن استيائها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الصياغة المُعدّلة «لا تزال تُصوّر النساء من خلال أدوار مُفترضة، بدلاً من تقديم تقييم مُتوازن قائم على أدلة».

وبعد إجراء «تحقيق» حول صياغة التقرير الأولي، أصدر مجلس مدينة كينغستون بياناً يُوضح فيه كيف جرى الاستقرار على هذه الصياغة في المقام الأول.


مقالات ذات صلة

مسرح العرائس في السعودية... فن يستعيد جمهوره

خاص لقطة ضمن أحد عروض مهرجان مسرح العرائس في مدينة الأحساء (نادي الطرف المسرحي)

مسرح العرائس في السعودية... فن يستعيد جمهوره

لا تزال الدمية قادرة على خطف انتباه الأطفال عندما تتحرك فوق خشبة المسرح بوصفها تجربة إنسانية لا تستطيع التقنيات الحديثة محاكاتها إذ يصبح الطفل جزءاً من العرض

فاطمة القحطاني (الرياض)
يوميات الشرق «الطلاق الرمادي»… حالات الطلاق بين الأزواج بعد الخمسين من العمر (غيتي)

لماذا تتجه نساء آسيويات إلى الطلاق «الرمادي» بعد الخمسين؟

قررت اليابانية إيكو توياما أن تضع حداً لحياة زوجية وصفتها بأنها كانت مليئة بالقيود، والسيطرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق أوكيف مع عملها الفني «سلسلة الحوض: أحمر مع أصفر» عام 1960 (متحف جورجيا أوكيف)

كيف ألهم منزل «جورجيا أوكيف» الصحراوي أبرز أعمالها الفنية؟

يستعد معهد «كورتهولد» في لندن لاستضافة معرض جديد يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الفنانة الأميركية الشهيرة جورجيا أوكيف ومنزلها في منطقة «غوست رانش» الصحراوي

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق جمهور غفير حضر حفل معلوف (مهرجانات أعياد بيروت)

إبراهيم معلوف يُرقِص الأبواق ويعزف مع طفليه في «أعياد بيروت»

انتصر إبراهيم معلوف لبوق والده، وكان حفله في لبنان إحدى محطات هذا الإنجاز

سوسن الأبطح (بيروت)
يوميات الشرق صوّر إسكالونا الحادثة الغريبة ونشرها على «إنستغرام» (موقع إسكالونا في «إنستغرام»)

خلاف على مقعد في الدرجة الأولى يؤخر إقلاع طائرة أميركية

تحوّل خلاف بين راكبين على متن رحلة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» من نيويورك إلى لوس أنجليس إلى واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)