«الشرق» تطلق بودكاست «رؤية أخرى» مع عبد اللطيف المناوي

منصة جديدة للحوارات المعمقة تستهل أولى حلقاتها مع وزير الثقافة المصري الأسبق

الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي (الشرق الأوسط)
الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي (الشرق الأوسط)
TT

«الشرق» تطلق بودكاست «رؤية أخرى» مع عبد اللطيف المناوي

الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي (الشرق الأوسط)
الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي (الشرق الأوسط)

تواصل «الشرق بودكاست» تعزيز محفظتها من البرامج الحوارية وبرامج البودكاست المتخصصة بإطلاق «رؤية أخرى»؛ برنامج جديد يقدمه الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي، ويُبث أسبوعياً عبر منصاتها المختلفة ابتداءً من 2 يونيو (حزيران) الحالي.

ويستضيف البرنامج في أولى حلقاته وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، على أن يستضيف خلال الأسابيع المقبلة نخبة من الشخصيات العربية والدولية من صناع القرار والمفكرين والكتاب والخبراء، من بينهم أحمد قذاف الدم، ومحمد الخشت، وأشرف العشماوي، في حوارات تستند إلى الخبرة والمعرفة وتمنح مساحة أوسع للفهم والتحليل.

ويأتي إطلاقه ليقدم مساحة للحوار الهادئ والمعمق حول أبرز القضايا والتحولات التي تشهدها المنطقة والعالم، حيث تركز غالبية حلقاته على القضايا السياسية والتحولات الإقليمية والدولية، إلى جانب حلقات تتناول موضوعات ثقافية وتاريخية من زوايا مختلفة، بما يتيح قراءة أوسع للأحداث وسياقاتها المتعددة.

ويتوفر «رؤية أخرى» بصيغتي الفيديو والصوت عبر منصات «الشرق بودكاست»، بما في ذلك الموقع الإلكتروني، وقناة «يوتيوب»، وتطبيق «الشرق NOW» للمشاهدة عند الطلب، إلى جانب أبرز منصات البودكاست العالمية.

يمثل البرنامج إضافة جديدة إلى منظومة البرامج التي تقدمها «الشرق بودكاست» بالشراكة مع أذرع «الشرق» المختلفة مثل «الشرق للأخبار» و«الشرق بلومبرغ» و«الشرق ديسكفري» وغيرها، والتي تجمع بين التغطية الإخبارية والتحليل المتخصص والحوارات النوعية، بما يعزز مكانتها كونها منصة إعلامية رائدة تقدم محتوى موثوقاً ومؤثراً لجمهورها في المنطقة والعالم.

ويعود الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي من خلال البرنامج إلى تقديم الحوارات المرئية والمسموعة، مستفيداً من خبرة تمتد لعقود في العمل الإعلامي والصحافي شملت الإدارة والتحليل والكتابة وتقديم البرامج.


مقالات ذات صلة

لعنة الجزيرة الغامضة وأزمات غرفة الطوارئ... «ويدوز باي» و«ذا بِت» نجما حفل «إيمي»

يوميات الشرق «Widow's Bay» الفائز الأكبر بجوائز «إيمي» كتابةً وإخراجاً وتمثيلاً (إ.ب.أ)

لعنة الجزيرة الغامضة وأزمات غرفة الطوارئ... «ويدوز باي» و«ذا بِت» نجما حفل «إيمي»

حفل «إيمي» يتوّج أفضل مسلسلات العام والممثل ماثيو ريس يحقق إنجازاً تاريخياً بفوزه عن فئتَي الكوميديا والدراما القصيرة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق لا يستقبل ضيفاً لا يقتنع به مهما بلغت أهميته (فيسبوك)

رودولف هلال: مَن ينسحب من برنامجي أكون قد كشفتُ كذبه

مؤخراً، بدأ رودولف هلال إلى جانب عمله التلفزيوني، بإقامة حفلات لنجوم من الزمن الجميل...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق حصدت مؤخراً جائزة «موركس دور» لأفضل ممثلة لبنانية عن دور أول (إنستغرام)

كارمن بصيبص لـ«الشرق الأوسط»: سرتُ في طريقي ولم أتأثّر بما يدور حولي

ترى كارمن بصيبص أنّ الأعمال المعرّبة تبقى ظاهرة ناجحة ما دامت تحظى بإقبال كبير من المُشاهد العربي.

فيفيان حداد (بيروت)
أوروبا دخان يتصاعد في مدينة كييف الأوكرانية خلال غارة روسية بطائرة مسيّرة في خضم الهجوم الروسي على أوكرانيا... 8 سبتمبر 2026 (رويترز)

هجوم بمسيّرة روسية يلحق أضراراً بقناة تلفزيونية أوكرانية

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ضربة روسية بطائرة مسيّرة ألحقت أضراراً بمبنى قناة «ماي أوكرانيا» التلفزيونية الأوكرانية في كييف اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كييف)
يوميات الشرق ديناميّة جديدة في العلاقة بين «إدي» و«سوزي» في الموسم الثاني من «ذا جنتلمن» (نتفليكس)

«ذا جنتلمن»... لا بدّ من موسم ثالث لكن من دون ميغان ماركل

مسلسل الكوميديا السوداء والتشويق «ذا جنتلمن» يعود إلى «نتفليكس» في موسمٍ ثانٍ، والمافيا الإيطالية تدخل على خط تصنيع الحشيشة في دهاليز القصور التاريخية.

كريستين حبيب (بيروت)

ظنّها الجميع جينيفر لوبيز... صورة توقيف امرأة بتهمة السرقة تُثير الجدل

جينيفر لوبيز (رويترز)
جينيفر لوبيز (رويترز)
TT

ظنّها الجميع جينيفر لوبيز... صورة توقيف امرأة بتهمة السرقة تُثير الجدل

جينيفر لوبيز (رويترز)
جينيفر لوبيز (رويترز)

أثارت صورة توقيف امرأة في ولاية مينيسوتا الأميركية موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لفتت الأنظار بسبب شبهها اللافت بالنجمة العالمية جينيفر لوبيز، وفق تقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست».

وكانت سيرينا آن كواست، البالغة 35 عاماً، قد أوقفت بتهمة سرقة بطاريات لأدوات كهربائية من متجر، لكن صورة الاعتقال سرعان ما تحوَّلت إلى محور الاهتمام على الإنترنت.

وأوقفت سيرينا في 30 أغسطس (آب)، بعدما اتُّهمت بسرقة عبوتين مزدوجتين من بطاريات أدوات كهربائية من متجر في مونتيسيلو تبلغ قيمتهما نحو 580 دولاراً، وفقاً لشكوى جنائية.

صورة التوقيف تشعل مواقع التواصل

وحسب الشكوى، تعرّف أحد موظفي المتجر على كواست، وهي من سكان سانت كلاود، بعدما اشتبه في تورطها في عملية سرقة أخرى وقعت قبل يومين، وأبلغ الشرطة.

ووفقاً لقوائم الاعتقالات المنشورة عبر الإنترنت، أقرّت كواست بسرقة عبوتي البطاريات، وسُجلت ضدها تهمة سرقة مصنفة بأنها جنحة جسيمة.

لكن الاتهام بالسرقة لم يكن السبب الرئيسي وراء انتشار قصتها. فصورة توقيف كواست التي التقطها مكتب شرطة مقاطعة رايت، لفتت انتباه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الشبه الكبير الذي رأى كثيرون أنه يجمعها بالنجمة جينيفر لوبيز، البالغة 57 عاماً.

وقال أحد المستخدمين مازحاً: «للحظة، اعتقدت أنها جاي لو».

انتشرت صورة سيرينا آن كواست على نطاق واسع بعدما أشار أشخاص إلى أن سارقة المتاجر من ولاية مينيسوتا تشبه إلى حد كبير جينيفر لوبيز

«جيني من زنزانة السجن»

ولم يكتفِ مستخدمو الإنترنت بمقارنة ملامح كواست بجينيفر لوبيز، بل استوحى كثيرون تعليقاتهم من أغنية لوبيز الشهيرة «Jenny from the Block»، التي صدرت عام 2002.

وكتب أحدهم تعليقاً ساخراً: «في السجن تُعرف باسم جيني من الحي!»، في تلاعب على اسم الأغنية.

وأضاف آخر: «جيني مشت في الحي أكثر من اللازم».

وفي تعليق آخر، خاطب أحد المستخدمين جينيفر لوبيز مازحاً: «جينيفر، عليك أن تأتي لتأخذي أختك فوراً وتُجري اختبار الحمض النووي... افعلي ذلك من أجلنا. هذه أختك!».

صاحبة الشبه بجينيفر لوبيز أُفرج عنها في اليوم التالي

وحسب صحيفة «ديلي ميل»، أُفرج عن كواست في اليوم التالي لتوقيفها في 30 أغسطس.

وتشير السجلات المنشورة عبر الإنترنت إلى أن توقيفها الأخير لم يكن أول احتكاك لها مع القانون.

سجل جنائي سابق يشمل المخدرات والقيادة تحت تأثير الكحول

وأظهرت السجلات أن صاحبة الشبه بجينيفر لوبيز سبق أن أوقفت في قضايا عدة، من بينها حيازة المخدرات، والقيادة تحت تأثير الكحول، والفرار من الشرطة، وتقديم معلومات تعريفية زائفة، إضافة إلى مخالفات مرورية عدة.

وبينما أثارت صورة توقيفها الأخيرة موجة واسعة من التعليقات بسبب الشبه اللافت بالنجمة العالمية، فإن السجلات تُشير إلى أن الصورة الجديدة تأتي ضمن سلسلة من الوقائع القانونية السابقة في حياتها.


بدلاً من «كيف حالك؟»... سؤال صباحي بسيط قد يقلل الخلافات مع شريكك

زوجان يستمتعان بفطور صحي معاً (بيكسلز)
زوجان يستمتعان بفطور صحي معاً (بيكسلز)
TT

بدلاً من «كيف حالك؟»... سؤال صباحي بسيط قد يقلل الخلافات مع شريكك

زوجان يستمتعان بفطور صحي معاً (بيكسلز)
زوجان يستمتعان بفطور صحي معاً (بيكسلز)

قد تبدأ الخلافات بين الشريكين أحياناً من أمور تبدو بسيطة للغاية: رد مقتضب، أو مزاج متوتر، أو رغبة في قضاء بعض الوقت بعيداً. لكن المشكلة قد لا تكون في التصرف نفسه، بل في الطريقة التي يفسّر بها الطرف الآخر هذا التصرف. ومن هنا، قد يكون فهم الحالة النفسية للشريك قبل بدء اليوم وسيلة بسيطة لتجنب كثير من سوء الفهم والصراعات.

ولهذا السبب، بدأ الدكتور مارك ترافيرس، عالم النفس المتخصص في العلاقات، قبل بضع سنوات، يولي اهتماماً أكبر للطريقة التي يتحدث بها الشريكان في الصباح. ولم يكن تركيزه على لحظات الشجار أو المحادثات الصعبة، بل على تلك الدقائق العشر العادية التي تتاح للشريكين للدردشة بين الاستيقاظ ومغادرة المنزل.

وبصفته إخصائياً نفسياً يدرس العلاقات الزوجية، يدرك ترافيرس أن معظم ما يدور خلال تلك اللحظات الصباحية، التي قد تكون فوضوية في بعض الأحيان، يتعلق بأمور عملية وتنظيمية، مثل: «مَن سيُحضر الأطفال من درس الفنون وتدريب كرة القدم؟»، و«في أي وقت سيكون العشاء؟»، و«هل أزحتَ السيارة من مكانها؟».

وقد يتجاوز بعض الأزواج هذه الأمور العملية ليسأل أحدهما الآخر: «كيف كان نومك؟» أو «كيف تشعر؟». وهذه كلها أسئلة جيدة ومفيدة، وغالباً ما تكون العلاقة بين الشريكين اللذين يطرحان مثل هذه الأسئلة في حالة جيدة.

لكن بعض الأزواج يضيفون إلى هذه الأسئلة نوعاً آخر، يطلق عليه ترافيرس اسم «قياس مستوى الطاقة»، أو «فحص القدرة على التحمل». ومع مرور الوقت، أصبح يعتقد أن هذا السؤال قد يكون من أكثر الأسئلة فائدة ومراعاة لمشاعر الشريك في بداية اليوم؛ لأنه يعكس قدراً من الذكاء العاطفي، ويمكن أن يسهم في بناء علاقة أكثر قوة، وفقاً لشبكة «سي إن بي سي».

كيف يبدو «قياس مستوى الطاقة»؟

يستخدم بعض الأزواج الأرقام للتعبير عن حالتهم، فيقول أحدهما للآخر مثلاً: «مستوى طاقتي اليوم عند 60 تقريباً، وأنت؟». وقد يختار آخرون صياغة مختلفة، فيسألون: «هل سيكون يومك خفيفاً أم شاقاً؟» أو «ما مستوى الطاقة المتبقي لديك؟».

وهناك أزواج يستخدمون صوراً واستعارات أخرى لوصف حالتهم؛ فقد يصف أحدهما يومه من خلال حالة الطقس، بينما يسأل آخران عن «الفصل» الذي يمران به، كأن يقول أحدهما إنه يعيش حالياً فترة تشبه الربيع، أو إنه يمر بمرحلة أقرب إلى الشتاء.

ولا تكمن أهمية هذا الطقس في الصياغة التي يُطرح بها السؤال بقدر ما تكمن في المعنى المشترك الذي يقف خلف مختلف هذه الصيغ. فالسؤال الضمني هو: «ما حجم الطاقة المتاحة لديك اليوم، وما الذي يمكنني توقعه منك؟».

ويختلف هذا السؤال في طبيعته عن السؤال الشائع: «كيف حالك؟»، الذي يطلب من الشخص، في الواقع، أن يقدم تلخيصاً لحالته الداخلية بالكامل في تلك اللحظة. وهذه ليست مهمة سهلة دائماً، خصوصاً في بداية اليوم.

فمعظمنا قد يلجأ إلى إجابة مثل «بخير»، ليس بالضرورة لأننا نخفي شيئاً أو نرفض مشاركة مشاعرنا، وإنما لأن تقديم إجابة حقيقية ومفصلة عن حالتنا قد يتطلب وقتاً وجهداً ذهنياً يفوق ما نملكه في الساعة السابعة وأربعين دقيقة صباحاً.

أما «قياس مستوى الطاقة»، فهو سؤال أبسط وأقل إرهاقاً. والعادات والطقوس اليومية تميل إلى الاستمرار والترسخ عندما تكون سهلة التطبيق. كما أن معظم الناس لديهم، من دون الحاجة إلى تحليل عميق، تصور عام عن مقدار الطاقة التي يمتلكونها في ذلك اليوم، سواء كان هذا المؤشر عند 40 أو 80.

وبهذه الطريقة، يمكن للشريك أن يحصل على إجابة صادقة وسريعة عن الحالة العامة للطرف الآخر، من دون الحاجة إلى الدخول في تحليل عاطفي مطول أو مرهق في بداية اليوم.

كيف يساعد هذا الطقس الصباحي على الحد من الصراعات؟

عندما يخبركِ الشريك، على سبيل المثال، بأن مستوى طاقته اليوم يبلغ 40، فإن كثيراً من القرارات الصغيرة التي قد تواجهيها خلال اليوم تصبح أكثر وضوحاً.

قد تدركين أن هذا اليوم ليس الوقت المناسب لإثارة ذلك الموضوع المتعلق بوالدته، وأن من الأفضل أن تتولي بنفسك مهمة إعداد العشاء. وإذا بدا عليه الضيق أو التوتر في السادسة مساءً، فقد تكوني قادرة على فهم السبب مسبقاً، بدلاً من التعامل مع هذا التغير في مزاجه بوصفه أمراً مفاجئاً أو موجهاً ضدك.

وعندما نجهل ما يمر به الشريك في داخله، قد نقع بسهولة في خطأ تفسير السلوك على أنه انعكاس لشخصيته أو طباعه أو مشاعره تجاهك.

فقد نفسر شعوره بالإرهاق على أنه رغبة في الابتعاد، أو نعد رده المقتضب نوعاً من الانتقاد اللاذع، بدلاً من أن ننظر إليه بوصفه ردة فعل طبيعية على التوتر والضغط أو الإرهاق الذي يمر به في ذلك اليوم.

وبمجرد غياب المعلومات التي تساعد على فهم ما يحدث فعلياً، يبدأ الشخص في نسج قصة وتفسيرات خاصة حول الموقف. وقد يتطور الأمر سريعاً إلى صراع حقيقي لم يكن موجوداً في الأساس.

وفي بعض الأحيان، قد لا يكون هناك خلف هذا السلوك المعقد أو التوتر الظاهر سوى ليلة لم يحصل فيها الشريك على قسط كافٍ من النوم.

ويقول ترافيرس إنه جلس مع عديد من الأزواج لمساعدتهم على تجاوز خلافات بدأت بالطريقة نفسها تماماً؛ إذ أساء أحد الطرفين تفسير سلوك الآخر، ثم بُنيت سلسلة من الافتراضات والمشاعر على هذا التفسير، قبل أن يتحول سوء الفهم البسيط إلى خلاف حقيقي بين الشريكين.


الملك تشارلز يحذر من سرعة تطور الذكاء الاصطناعي: مقلقة للغاية

الملك تشارلز (أ.ف.ب)
الملك تشارلز (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يحذر من سرعة تطور الذكاء الاصطناعي: مقلقة للغاية

الملك تشارلز (أ.ف.ب)
الملك تشارلز (أ.ف.ب)

من المقرر أن يقول الملك تشارلز إن وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي «مقلقة للغاية»، وأن يطالب قادة قطاع التكنولوجيا بتقديم «طمأنة» للجمهور، خلال استضافته الخميس اجتماعاً خاصاً حول مستقبل هذه التكنولوجيا.

ويُعقد الاجتماع في «دومفريز هاوس» في أيرشاير، اسكوتلندا، وسط تصاعد القلق العالمي بشأن التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير لمجلة «بوليتيكو».

تطور الذكاء الاصطناعي «مثير للفضول ومقلق للغاية»

ومن المتوقع أن يقول تشارلز في كلمته الافتتاحية للحاضرين إن «تطور الذكاء الاصطناعي، من حيث مضمونه ووتيرته، يثير الفضول ويبعث على القلق العميق بالقدر نفسه».

وسيقول إن «أولئك في عالمنا الذين يقدّرون إنسانيتنا ومكوّنها الأخلاقي الحيوي، يسعون بقلق إلى الحصول منكم على الطمأنة بأننا لن نفقد السيطرة على مصيرنا».

كما سيحذر من أن «القرارات التي تُتخذ في هذه المرحلة التأسيسية ستشكل العالم الذي سترثه الأجيال المقبلة»، داعياً المشاركين إلى «عدم الاكتفاء بتطوير التكنولوجيا، بل ضمان بقائها في خدمة الإنسانية والمجتمع والعالم الطبيعي بشكل راسخ».

قادة «إنفيديا» و«غوغل ديب مايند» و«أوبن إيه آي» في الاجتماع

ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانغ، والشريك المؤسس لـ«غوغل ديب مايند» ديميس هاسابيس، والمديرة المالية لشركة «أوبن إيه آي» سارة فريار.

كما تضم قائمة المدعوين الرئيس التنفيذي لشركة «Scale AI» فرنسيس دي سوزا، إلى جانب شخصيات بارزة من شركتي «أنثروبيك» و«كوهير».

ومن المتوقع أيضاً أن يحضر وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني كانيشكا نارايان، وباولو بينانتي، وهو مستشار لدى الفاتيكان، إلى جانب عدد آخر من «قادة الفكر».

السلامة يجب أن تكون في صميم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي

وقال القصر إن تشارلز سيدعو ضيوفه إلى بحث «كيف يمكننا تسخير فوائد الذكاء الاصطناعي، مع وضع السلامة في صميم ذلك»، وكذلك «بناء تعاون وتوافق دوليين لتحقيق ذلك، بحيث لا تُترك أي دولة خلف الركب، ويُحمى مستقبل البشرية».

ونظمت الاجتماع «مؤسسة كينغز تراست» و«مؤسسة كينغز» و«مبادرة الأسواق المستدامة».

كما سيبحث الاجتماع إمكانية وضع «مجموعة مشتركة من المبادئ» للمساعدة في توجيه الاستخدام المستقبلي للذكاء الاصطناعي، بحيث لا يُنظر إليه «فقط باعتباره محركاً للقدرة والكفاءة، بل أداة تحافظ على الكرامة الإنسانية وتسهم في ازدهار البشر والكوكب على حد سواء».