مالفوي الشرير في أفلام هاري بوتر رمزاً للعام القمري الجديد في الصينhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5237340-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%B1%D9%85%D8%B2%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86
مالفوي الشرير في أفلام هاري بوتر رمزاً للعام القمري الجديد في الصين
بائع ينتظر الزبائن في كشك لبيع الفوانيس قبل حلول السنة القمرية الجديدة للحصان (أ.ف.ب)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
مالفوي الشرير في أفلام هاري بوتر رمزاً للعام القمري الجديد في الصين
بائع ينتظر الزبائن في كشك لبيع الفوانيس قبل حلول السنة القمرية الجديدة للحصان (أ.ف.ب)
على نحو غير المتوقع، تحوّل دريكو مالفوي، الخصم الشهير لهاري بوتر في سلسلة الكتب الخيالية، إلى رمز شعبي لاحتفالات رأس السنة القمرية الصينية، بعدما انتشرت صورته على الزينة الحمراء والمنتجات الاحتفالية، من الملصقات إلى أغطية الهواتف المحمولة.
وتعود موجة الاهتمام المفاجئة بالشخصية، التي جسدها الممثل توم فيلتون في الأفلام المقتبسة من روايات الكاتبة جيه. كيه رولينغ، إلى الترجمة الصينية لاسمه الذي يعني الحصان والحظ، وهو ما ينسجم مع حلول عام الحصان في التقويم القمري.
In China, an unexpected symbol of the holiday has emerged — the Harry Potter character Draco Malfoy.The reason is simple and amusing: his last name was read as a combination of the Chinese words mǎ (“horse”) and fú (“good fortune”), which together mean “a horse that brings... pic.twitter.com/qrRSKvaH7P
واجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي صور لأشخاص يعلقون ملصقات حمراء لمالفوي على أبواب منازلهم. وتباع أربعة من هذه الملصقات مقابل 11 يواناً (1.60 دولار) على منصة «تاوباو» للتجارة الإلكترونية.
وقال أحد المستخدمين على منصة «ريد نوت» الصينية للتواصل الاجتماعي: «بركة عام الحصان، لذا أضع ملصق مالفوي».
وأظهرت منشورات أخرى على المنصة صورة ضخمة لمالفوي في زيه المعروف معلقة على عدة طوابق في مركز تجاري بمقاطعة خنان في وسط الصين.
وتحظى سلسلة أفلام هاري بوتر بشعبية كبيرة جداً في الصين، التي لا تشكل الأفلام الأجنبية فيها إلا نسبة صغيرة نسبياً من إيرادات شباك التذاكر بسبب القيود الصارمة والتركيز على المحتوى المحلي.
وأعيد عرض أفلام هاري بوتر الثمانية في دور السينما الصينية عام 2024.
من الماموث إلى طائر الدودو... توجه عالمي لإحياء الحيوانات المنقرضة بالتكنولوجياhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5237333-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%AB-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%88-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7
من الماموث إلى طائر الدودو... توجه عالمي لإحياء الحيوانات المنقرضة بالتكنولوجيا
هيكل عظمي لحيوان الماموث في معرض (بيكسلز)
كشفت جلسة في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي عن أن هناك توجهاً لإعادة إحياء بعض الأنواع الحيوانية المنقرضة.
وأوضحت الجلسة أن هذا التوجه يقوم على «الاعتماد على أحدث تطبيقات الهندسة الوراثية وعلوم الجينات، وما يحمله هذا المسار البحثي من انعكاسات محتملة على مستقبل التنوع البيولوجي وجهود حماية الأنظمة البيئية»، إضافة إلى آفاقه المتصلة بتطوير المعرفة العلمية والتطبيقات الحيوية ذات الصلة بصحة الإنسان والبيئة.
وتحدث في الجلسة بن لام، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «كولوسال بيوساينسز» الأميركية المتخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية.
وقال بن لام لـ«وكالة الأنباء الألمانية» إن المؤسسة تركز على إحياء الأنواع المنقرضة عبر تقنيات متقدمة في تحرير الجينات ومحاكاة الجينوم، ويشمل نشاطها مشاريع لإعادة إحياء الماموث الصوفي، ونمر تسمانيا، وطائر الدودو، وغيرها من الأنواع، بهدف إعادة إدخالها إلى بيئاتها الطبيعية ودعم التنوع البيولوجي.
وأوضح أن المشروع يجمع بين البعد الإبداعي والإنساني؛ إذ يدمج التكنولوجيا المتقدمة مع جهود حماية الطبيعة وصون التنوع البيولوجي.
وذكر أن نقطة الانطلاق جاءت بعد لقائه بالعالم جورج تشيرش، أحد أبرز رواد علم الأحياء التركيبي ورئيس قسم الوراثة في جامعة هارفارد، والذي حذر من احتمال فقدان ما يصل إلى 50 في المائة من التنوع البيولوجي خلال 25 عاماً إذا لم تتخذ إجراءات جذرية.
وقال إن هذا التحذير شكل دافعاً لتحويل الفكرة إلى مشروع طموح، مؤكداً أن الفضول وروح المبادرة وبناء فرق علمية متخصصة كانت المحرك الأساسي للمشروع.
ولفت إلى أن المؤشرات العلمية الأولية مشجعة، وأن البشرية تحتاج إلى مشاريع كبرى ملهمة، شبيهة ببرامج الفضاء، لدفع حدود المعرفة والتقنية.
وكشف عن خطط لإنشاء شبكة عالمية من «المستودعات الحيوية» لحفظ المواد الوراثية للأنواع المهددة بالانقراض، وربطها ببرامج تعليمية تستهدف الأطفال والشباب لتعزيز الاهتمام بالعلوم البيئية.
وأشار بن لام إلى أن أبحاث الأنواع المنقرضة قد تسهم في تطوير تطبيقات طبية للبشر، بما يشمل مجالات مقاومة الأمراض وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، ما يمنح المشروع بعداً صحياً إلى جانب أثره البيئي.
واختتم لام بالتعبير عن تطلعه أن يشهد العقدين المقبلين إعادة توطين أنواع منقرضة في بيئاتها الطبيعية، بما يعزز الوعي البيئي ويدعم الجهود العالمية للحفاظ على التنوع البيولوجي.
«المنتدى السعودي للإعلام» يتوّج الفائزين بجوائز دورته الخامسة
الكاتب محمد الرميحي والمحرر عبد الهادي حبتور يحتفلان بالجائزتين (الشرق الأوسط)
كرّم «المنتدى السعودي للإعلام»، مساء الأربعاء، الفائزين بجوائز نسخته الخامسة، التي أُقيمت في الرياض، على مدى 3 أيام، بحضور جمع من الإعلاميين.
واختير الدكتور حسين النجار، مذيع الأخبار في التلفزيون السعودي، «شخصية العام الإعلامية»، بينما توّجت «الشرق الأوسط» بجائزتين، للكاتب الدكتور محمد الرميحي بمسار «العمود الصحافي» عن تجربته الطويلة في الكتابة الصحافية، والزميل عبد الهادي حبتور بـ«الحوار الصحافي» عن حواره مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وذلك خلال حفل الجوائز الذي عُقد مساء الأربعاء بنهاية أيام المنتدى.
وفازت الزميلة صحيفة «الاقتصادية» بجائزة مسار «التقرير الصحافي» عن عمل للصحافي خالد البدر، في حين نالت الباحثة لمى السهلي جائزة مسار «البحث الأكاديمي في المجالات الإعلامية».
وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري يُسلِّم الدكتور حسين النجار جائزة «شخصية العام» مساء الأربعاء (الشرق الأوسط)
وعلى صعيد جوائز المحتوى، فاز لوما آي من الولايات المتحدة بجائزة «المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي»، وبرنامج «رشيد شو» من دولة المغرب بجائزة البرامج التلفزيونية الحوارية الاجتماعية، وبرنامج «بودكاست 1949» بجائزة برامج البودكاست الحوارية.
وفاز عمل «وش سمعت عن السعودية» لصندوق التنمية السياحي بجائزة أفضل عمل إعلامي لليوم الوطني السعودي، وتُوّج «فيلم العوجا» لوزارة الدفاع بجائزة أفضل عمل إعلامي ليوم التأسيس السعودي، وعمل «علمنا يحكي عنا» لحساب «رؤية 2030» على مواقع التواصل بجائزة مسار أعمال يوم العلم.
وعلى صعيد جوائز المنتدى الخاصة، تُوج المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبد الله الربيعة بجائزة المنافس العالمي.
الزميل عبد الهادي حبتور لدى تتويجه بجائزة «الحوار الصحافي» الأربعاء (الشرق الأوسط)
ووسط حضور حاشد من صناع القرار ورواد الفكر وأكثر من 300 قائد وخبير من مختلف دول العالم، جسّدت الحوارات التي احتضنتها النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام ورشة عمل كبرى لاستكشاف المستقبل وفك شفرات التحولات المتسارعة التي يعيشها قطاع الإعلام.
وسجَّل «المنتدى السعودي للإعلام 2026» زخماً غير مسبوق، بحضور هو الأكبر لحدث إعلامي في العالم، الذي بلغ 65603 زائرين، متوجاً ذلك بتحقيق شهادة موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.
مصر: أزمة تشغيل «البلوغرز» تطارد صنّاع دراما رمضان
فريق مسلسل «روح OFF» (الشركة المنتجة)
تعرض صناع مسلسلات مصرية مشاركة بموسم دراما رمضان 2026 خلال الأيام القليلة الماضية لأزمة نتيجة الاستعانة بـ«بلوغرز»، وتشغيلهم رغم تعليمات نقابة الممثلين التي تعارض مشاركاتهم فنياً، وإصدارها لبيان قبل أكثر من عام، أكد خلاله «نقيب الممثلين» الدكتور أشرف زكي عدم الاستعانة بمشاهير «السوشيال ميديا» في الأعمال الفنية، دون تأهيل أكاديمي أو عضوية رسمية بالنقابة، بهدف حماية المهنة والدفاع عنها، وضمان احترام ضوابطها، مؤكداً «أن من يخالف سيتعرض للمنع أو التغريم».
وتصدر اسم مسلسل «روح OFF»، للمنتج بلال صبري، وبطولة منذر رياحنة، وإخراج كريم رفعت، «التريند»، على موقع «غوغل»، الأربعاء، وذلك عقب بيان «الممثلين»، الذي أكد إيقافه نهائياً، ومنعه من العرض خلال موسم رمضان 2026، لمخالفته الصريحة لتعليمات وقرارات النقابة.
وأكدت النقابة في بيانها أن قرار الإيقاف جاء بعد توجيه أكثر من تنبيه وتحذير للمنتج بلال صبري بضرورة الالتزام بلوائح النقابة والقوانين المنظمة للعمل الفني، إلا أنه استمر في تجاهل تلك التعليمات ومخالفتها.
الدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين (المركز الإعلامي للنقابة)
وأوضحت النقابة أن أحدث تلك المخالفات تمثلت في ظهور بلال صبري في مقطع فيديو متداول جمعه بـ«بلوغر» تدعى «أم جاسر»، وذلك أثناء التعاقد معها على عمل فني، وهو ما يعد مخالفة واضحة وصريحة لقرارات النقابة التي تحظر الاستعانة بغير المقيدين بجداولها دون الحصول على التصاريح القانونية اللازمة.
وشددت نقابة «الممثلين»، في بيانها، على أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات أو محاولات للتحايل على القوانين، مؤكدة أن حماية المهنة وصون حقوق أعضائها يأتيان على رأس أولوياتها، وأن أي عمل فني لا يلتزم بالضوابط ستتخذ ضده إجراءات حاسمة، مؤكدة ترحيبها بالتعاون مع شركات الإنتاج الملتزمة بالقواعد والقوانين المنظمة للعمل الفني.
من جانبه، أكد المنتج بلال صبري أن مقطع الفيديو الذي يتم تداوله ويجمعه بـ«البلوغر» «أم جاسر» كان قبل عدة أشهر، وليست له علاقة بمسلسل «روح OFF» الرمضاني، مشيراً إلى «أنه أكد خلال المقطع احترامه لقرارات النقابة».
المنتج بلال صبري والمخرج كريم رفعت من كواليس مسلسل «روح OFF» (فيسبوك)
وأضاف صبري لـ«الشرق الأوسط» أن «البلوغر» التي يتردد اسمها لم تشارك في المسلسل من الأساس، ولم يتم التعاقد معها، وأن بعض المواقع قامت بتركيب صورتها على إحدى صور فريق العمل أثناء الاحتفال ببدء التصوير، وهو ما يخالف الواقع، لافتاً إلى أنه «تواصل مع الفنان أشرف زكي، وأن قرار المنع سيلغى طالما لا توجد أي مخالفات نقابية».
وقبل «روح OFF» تعرض مسلسل «نون النسوة»، بطولة مي كساب، لغرامة مالية قدرها مليون جنيه، بعد استعانة صناعه بأحد مشاهير «السوشيال ميديا»، إلا أن الشركة قررت حذف جميع المشاهد الخاصة به، كما أكدت النقابة في بيانها أن الشركة المنتجة تقدمت باعتذار عن الواقعة، وأكدت احترامها الكامل لقانون النقابة ولوائحها المنظمة لمزاولة المهنة، مع التعهد بعدم تكرار مثل هذه المخالفات مستقبلاً.
وبجانب وقوع مسلسلي «روح OFF»، و«نون النسوة» في الأزمة، تعرضت أعمال أخرى لعقوبات نقابية، كان أشهرها مسلسل «بطن الحوت» الذي تم تغريمه بمبلغ مالي كبير بعد إعلان «بلوغر» يدعى «كروان مشاكل» مشاركته بالعمل.
ويرى الناقد الفني المصري عماد يسري «أن تعليمات النقابة في التصدي لتشغيل مشاهير (السوشيال ميديا) بالأعمال الفنية صائبة»، موضحاً في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «اللجوء لتشغيلهم من قبل بعض الصناع هدفه الأول الترويج لعمله، وهذا يدل على ضعف مستوى العمل، والخوف من عدم جودته وانتشاره»، حسب تعبيره.
وأكد الناقد الفني أن مشاركات «البلوغرز» السابقة في بعض الأعمال الفنية لم تترك علامة بارزة، وأن غالبية مشاركاتهم كانت ضعيفة، لافتاً إلى «أن تعليمات النقابة هدفها الحفاظ على المهنة، وتنظيم العمل بها».