في تصريح أثار الانتباه، زعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الفيلم الوثائقي «ميلانيا: عشرون يوماً نحو التاريخ» هو «الفيلم الأول لهذا العام»، من دون أن يقدم أي دليل يدعم هذا الادعاء، في وقت تشير فيه بيانات شباك التذاكر إلى تصدر فيلم آخر قائمة الأفلام الأعلى إيراداً خلال عام 2026، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
وأدلى ترمب بهذا التصريح خلال خطاب ألقاه في لاس فيغاس يوم الأربعاء، 5 أغسطس (آب)؛ إذ انتقل خلال حديثه عن زوجته ميلانيا إلى الإشادة بها، بعد أن أشار إلى استيائها من تقليده المتكرر لشخصية تمارس رياضة رفع الأثقال، واصفاً إياها بأنها امرأة «راقية».
وقال ترمب: «لقد أنتجت فيلماً، وأعتقد أنه الفيلم الأول لهذا العام».
ويركز فيلم «ميلانيا: عشرون يوماً إلى التاريخ»، الذي عُرض في يناير (كانون الثاني)، على الأيام العشرين التي سبقت تنصيب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة في عام 2025، متناولاً الفترة التي سبقت عودته إلى البيت الأبيض لبدء ولايته الرئاسية الثانية.
MELANIA, the film, exclusively in theaters worldwide on January 30th, 2026. pic.twitter.com/n2kloQ4JwW
— MELANIA TRUMP (@MELANIATRUMP) December 17, 2025
لكن، وحتى أغسطس 2026، لم يكن الفيلم الوثائقي هو الأعلى إيراداً خلال العام؛ إذ تصدر فيلم «سبايدر مان: يوم جديد» شباك التذاكر، محققاً أكثر من مليار دولار أميركي في جميع أنحاء العالم. وفي المقابل، حقق فيلم «ميلانيا: عشرون يوماً إلى التاريخ» 7 ملايين دولار أميركي خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية.
ولا يقتصر اهتمام «أمازون» بميلانيا ترمب على الفيلم الوثائقي الذي تناول الأيام التي سبقت تنصيب زوجها؛ إذ تواصل الشركة توسيع استثماراتها في المحتوى الوثائقي المرتبط بالسيدة الأولى الأميركية، في خطوة تعكس استمرار رهانها على الاهتمام الجماهيري بشخصيتها، رغم الجدل الذي رافق الفيلم الوثائقي السابق عنها والانتقادات التي واجهها.
وبعد أشهر من إطلاق فيلم «ميلانيا»، تستعد المنصة لعرض مسلسل وثائقي جديد يقدم، بحسب القائمين عليه، رؤية مختلفة وأكثر عمقاً لحياة ميلانيا الشخصية والمهنية، في محاولة لتوسيع نطاق تناول تجربتها بعيداً عن الفترة الزمنية التي ركز عليها الفيلم الأول.
وفي حين وثّق فيلم «ميلانيا» الأيام العشرين التي سبقت تنصيب دونالد ترمب لولاية رئاسية ثانية في عام 2025، سيركز المسلسل الوثائقي الجديد على حياة ميلانيا خلال المرحلة الأولى من الولاية الثانية لزوجها، مستعرضاً جوانب مختلفة من تجربتها في البيت الأبيض، وحياتها الشخصية والمهنية خلال هذه المرحلة.
