الفيلم الكندي «ذروة كلّ شيء»... تجربة سينمائية من رحم العزلة

مخرجته قالت لـ«الشرق الأوسط» إنها فوجئت بقبوله في مهرجاني «كان» و«القاهرة»

عرض الفيلم للمرة الأولى عربياً في القاهرة السينمائي (الشركة المنتجة)
عرض الفيلم للمرة الأولى عربياً في القاهرة السينمائي (الشركة المنتجة)
TT

الفيلم الكندي «ذروة كلّ شيء»... تجربة سينمائية من رحم العزلة

عرض الفيلم للمرة الأولى عربياً في القاهرة السينمائي (الشركة المنتجة)
عرض الفيلم للمرة الأولى عربياً في القاهرة السينمائي (الشركة المنتجة)

لم تكن المحرجة الكندية آن إموند تتوقّع أن تقودها عزلتها خلال جائحة «كورونا» في 2020 إلى كتابة ما تصفه بأنه «أكثر أفلامها حميمية وقلقاً» في آنٍ واحد، وهو «ذروة كلّ شيء»، الذي عرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، ضمن فعاليات الدورة الـ46 من مهرجان «القاهرة السينمائي الدولي».

تصف المخرجة الكندية آن إموند لـ«الشرق الأوسط» هذه الفترة من حياتها قائلة: «كانت الأيام تمتدّ طويلة وثقيلة في شتاء مونتريال القارس؛ حيث وصلت الحرارة إلى 35 درجة تحت الصفر، في حين كنتُ محاصرة بالوحدة، أستمع إلى أصوات العلماء عبر (البودكاست)، وأقرأ بشراهة عن تغيّر المناخ، وكأن العالم الذي كان ينهار ببطءٍ خارج النافذة قد انتقل ليستقر داخل روحي».

وتؤكد أنها للمرة الأولى شعرت بالخوف الشخصي، لا المعلوماتي، من المستقبل، بعدما اكتشفت فجأة أن قلق الكوكب هو قلقها، وأن هشاشة الأرض انعكاسٌ لهشاشة داخلية كانت تتشكّل دون أن تنتبه لها، مشيرة إلى أنها «في إحدى تلك الأيام الثقيلة صادفت صديقاً في الشارع، ولم يستغرق حديثهما سوى دقائق، لكنها خرجت منه باكية من تراكم ذلك الإحساس».

يناقش الفيلم تداعيات التغيرات المناخية (الشركة المنتجة)

وأضافت أنها حين بدأت تحويل هذه المشاعر إلى فيلم أرادت منذ اللحظة الأولى أن تكتب بحرية كاملة، فجاء الفيلم «فوضوياً وغريباً» كما تصفه لكونه ينحرف عن السرد المعتاد، ويمشي خلف بطله في مغامرة غير متوقّعة، تماماً كما كان عقلها وقت الكتابة، ممتلئاً بالأسئلة، ثقيلاً بالقلق، مفتوحاً على احتمالات لا تنتهي، لكنها لم تتوقّع مطلقاً أن يُثير الفيلم ردود فعل متباينة إلى هذا الحد.

يروي فيلم «ذروة كلّ شيء» يوماً في حياة «آدم»، وهو رجل يعاني توتراً نفسياً متصاعداً ينعكس على علاقاته وسلوكه اليومي، في حين تتداخل حوله مؤشرات تغيّر المناخ والكوارث البيئية التي تزيد شعوره بالاختناق. يتنقّل «آدم» بين محاولات فهم مشاعره والتعامل مع ضغوط العمل والمدينة، قبل أن يدخل علاقة عاطفية تمنحه شيئاً من الاستقرار المؤقت، ومع تصاعد الأحداث يتعامل الفيلم مع حساسيته المفرطة وتردده وخوفه من المستقبل بوصفه جزءاً من واقعه.

المخرجة الكندية آن إموند (الشركة المنتجة)

وتشير آن إموند إلى أنها فوجئت بأناس أحبّوه بعمق، وآخرين غضبوا منه، وكأن هشاشة بطله استفزّت عالماً يزداد قسوة وعنفاً يوماً بعد يوم، فكانت تندهش حين تسمع أن البعض وجد الشخصية «حسّاسة أكثر مما يجب»، لكنها ترى أن الحساسية في زمن كهذا ليست ضعفاً، بل مرآة للحقيقة.

وعن اختيارها الممثل باتريك هيفون، تقول إن الجمهور في مونتريال يعرفه دائماً في أدوار الرجل الواثق، الجذّاب، القوي. لكنها أرادت شيئاً آخر، فهي تعرفه شخصياً، وتؤكد أنه أقرب في الحقيقة إلى شخصية «آدم» التي قدّمها في الفيلم فهو حسّاس، قلق، متشابك التفكير، ورأت أن كشف هذا الجانب الخفي منه سيكون فرصة لعرض صورة جديدة عن الرجل الذي لا يخشى الاعتراف بضعفه.

وتشرح أنها حين بدأت التصوير كانت تعرف أنها تتعامل مع موضوعات شديدة القتامة، على غرار تغيّر المناخ، والضغط النفسي، وكيف تحوّل الرأسمالية كل شيء إلى سلعة، بالإضافة إلى الحزن نفسه الموجود في الفيلم، لافتة إلى أنها حاولت في الفيلم أن تفتح نافذة صغيرة للضوء، شيئاً من الحب والدفء، كي لا يخرج المشاهد محمّلاً بظلمة العالم وحدها.

أما على مستوى الإنتاج، فتضحك حين تتذكر حجم التحديات؛ فرغم أنهم لم يمتلكوا ميزانية كافية، فإن وجود الكلاب والكوارث الطبيعية في الفيلم رفع التكلفة على نحو لم يكن من السهل التعامل معه. ومع ذلك، كان التصوير بالنسبة لها تجربة مليئة بالمحبة، لأن كل فرد في الفريق كان يؤمن بالفيلم، ويقاتل من أجله، وخرج بالصورة التي شاهدها الجمهور وتفاعل معها خصوصاً مع عرضه العالمي الأول في النسخة الماضية من مهرجان «كان» السينمائي.

نال الفيلم ردود فعل متباينة (الشركة المنتجة)

وتقول المخرجة الكندية إنها لم تتوقع مشاركة فيلمها في «كان»، فكانت تظن أنه، بصفته كوميديا رومانسية متخفّفة، لن يجد مكاناً في مهرجان يميل عادةً إلى الأعمال السياسية الثقيلة، لكنها تؤمن بأن الفيلم سياسي بطريقته، وأن أسئلته عن المناخ والرأسمالية والصحة النفسية ليست على هامش العصر بل في مركزه، ومع ذلك، لم يكن في بالها أن يجد الفيلم هذا الصدى العالمي، وأن يبدأ جولته مع المهرجانات العالمية من فرنسا وصولاً إلى «القاهرة السينمائي».

وعن مشروعها المقبل، تقول إنها بدأت فعلاً كتابة فيلم جديد، لا علاقة له بتغيّر المناخ ولا بالاكتئاب، بل هو أقرب إلى قصة حب ثلاثية. لكنها تؤمن الآن بأنها لا تستطيع أن تصنع فيلماً «منفصلاً عن العالم»، وأن أي قصة حتى لو كانت عاطفية بحتة لا بد أن تعترف بما يحدث على كوكب الأرض من تغيّرات مناخية لا يمكن تجاهلها، كما تقول.


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد السعدني ومايان السيد في مشهد من فيلم افتتاح المهرجان (الشركة المنتجة)

«هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة بإضافات جديدة

يستعد مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة المقررة خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق لقطة من كواليس تصوير فيلم «السادة الأفاضل»

«الإغلاق المبكر» يفرض تعديلات على برنامج «جمعية الفيلم» في مصر

بينما كان يستعد مهرجان «جمعية الفيلم المصرية» لإقامة دورته الـ52 صدرت قرارات الإغلاق المبكر التي بدأ تنفيذها بهدف توفير الطاقة، إثر تداعيات الحرب على إيران.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق مهرجان أسوان يستعد لدورته العاشرة (إدارة المهرجان)

تراجع الدعم الحكومي يهدد «أسوان السينمائي» بمصر

في ضوء هذا التخفيض المفاجئ، لا نعلم كيف سنتعامل مع مهرجان استُكملت جميع تفاصيله... فالظروف صعبة، والوضع العام معقّد ومربك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور خلال تكريمها (إدارة المهرجان)

«الأقصر للسينما الأفريقية» يحتفي بمسيرة ريهام عبد الغفور الفنية

شهدت فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان «الأقصر للسينما الأفريقية» احتفاء بمسيرة الفنانة ريهام عبد الغفور التي كرمها المهرجان في حفل الافتتاح، الأحد.

أحمد عدلي (القاهرة )

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».