مصر: العثور على تمساح حيّر فِرق الإنقاذ 6 أيام في الدلتا

لجنة الإنقاذ بعد اصطياد التمساح بالشرقية (محافظة الشرقية)
لجنة الإنقاذ بعد اصطياد التمساح بالشرقية (محافظة الشرقية)
TT

مصر: العثور على تمساح حيّر فِرق الإنقاذ 6 أيام في الدلتا

لجنة الإنقاذ بعد اصطياد التمساح بالشرقية (محافظة الشرقية)
لجنة الإنقاذ بعد اصطياد التمساح بالشرقية (محافظة الشرقية)

عثرت فِرق صيد التماسيح بالإدارة العامة للمحميات الطبيعية في مصر على تمساح أثار الرعب والفزع بين أهالي قرية بمنطقة الزوامل في محافظة الشرقية بدلتا مصر، وذلك بعد ستة أيام متتالية من البحث والمراقبة.

وأعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، نجاح وزارة البيئة المصرية، من خلال وحدة صيد التماسيح بالإدارة العامة للمحميات الطبيعية، في الإمساك بالتمساح، بالتعاون مع اللجنة الفنية المشكَّلة من محافظة الشرقية، ومديرية الطب البيطري في المحافظة.

وأوضحت الوزيرة، في بيان، الخميس، أن الفحص والمعاينة أظهرا أن التمساح الذي جرى اصطياده يبلغ طوله نحو 85 سنتيمتراً، ويبلغ عمره أقل من عامين، وينتمي إلى نوعية التماسيح النيلية، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستصدار قرار النيابة العامة لإعادة التمساح إلى بيئته الطبيعية في بحيرة ناصر، بما يضمن استمرارية حماية النظام البيئي.

بداية الأزمة

وبدأت القصة قبل نحو أسبوع، عندما انتشر مقطع فيديو قصير عبر مجموعات «واتساب» بين أهالي عزبة السدرة بالزوامل، يظهر فيه ظل يتحرك ببطء تحت سطح المياه الراكدة في مصرف الري الرئيسي، الذي يخدم القرية، بالإضافة إلى قرى مجاورة. وسرعان ما ظهر رأس التمساح بوضوح لثوانٍ معدودة قبل أن يغوص مرة أخرى.

وأثار المقطع، الذي التقطه أحد المزارعين أثناء عمله، موجة من القلق والذعر بين الأهالي خشية هجوم محتمل. وأفاد السكان بأن التمساح ظهر على الطرق المؤدية للمدارس بالقرية، ما اضطر الأُسر إلى تغيير مسارات أبنائها إلى طرق بديلة أطول وأصعب.

ورداً على ذلك، شكَّلت محافظة الشرقية لجنة عاجلة للتحقق من الواقعة ومتابعة الوضع الميداني في المصرف المائي، والتأكد من سلامة المواطنين في المناطق المحيطة، بالإضافة إلى متابعة مصدر ظهور التمساح وأسباب وجوده، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي مخاطر محتملة. وكلَّفت الجهات المختصة لجاناً من جهاز شؤون البيئة ومديرية الطب البيطري بالنزول للموقع، والقيام بمعاينات موسَّعة لرصد أعداد التماسيح وتحديد مدى خطورتها على السكان.

وأصدرت الوزيرة توجيهاتها فور ورود البلاغ لبدء إجراءات الرصد والمتابعة، ونفّذت الفِرق المختصة أعمال تمشيط ميداني واسعة على مدار أيام متواصلة، ما أسفر عن تحديد موقع التمساح بدقة، والإمساك به بنجاح. وأكدت أن وحدة صيد التماسيح نفذت عملية الضبط وفق الإجراءات الفنية المعتمَدة، مع تأمين محيط الموقع بالكامل من خلال فريق الإنقاذ النهري بمديرية أمن الشرقية، بما يضمن سلامة المواطنين والحياة البرية.

التمساح الصغير بعد العثور عليه (محافظة الشرقية)

وتوجهت الوزيرة بالشكر إلى وحدة صيد التماسيح وجميع الجهات المشارِكة، مشيرة إلى أن الاستجابة العاجلة والتنسيق الكامل بين الجهات المعنية كانا العاملين الرئيسيين في التعامل الفعّال مع الواقعة، وضمان سلامة المواطنين، وأن عودة الهدوء للشرقية هي نتيجة مباشرة لهذه الجهود المنسقة.

أمر غير طبيعي

كان الدكتور إيهاب هلال، الأستاذ بمعهد بحوث الصحة الحيوانية، قد أوضح أن ظهور تمساح في مصرف بإحدى قرى الدلتا أمر غير طبيعي، مشدداً على أن اقتناء الحيوانات البرية الخطرة في أماكن غير مخصصة لها أمر غير آمن وغير مرغوب فيه.

وأكد هلال، في مداخلة هاتفية مع برنامج «حديث القاهرة» على فضائية «القاهرة والناس»، أن السيناريو المرجح هو أن شخصاً كان يقتني التمساح قد تخلَّص منه بسبب كِبر حجمه، فأُلقي في المصرف، مؤكداً أن هذه الطريقة خاطئة تماماً للتخلص من التماسيح.

وأشار إلى أن التمساح يظهر طبيعياً في هذا الوقت من العام لأغراض التدفئة، لكنه يجب أن يبقى في موطنه الطبيعي، مشدداً على أن التماسيح النيلية توجد عادة في مناطق مرتبطة بها مثل أعالي النيل، وأن التمساح الذي عُثر عليه في بلبيس كان صغير الحجم وسهل السيطرة عليه، وليس خطراً على السكان.

وأضاف هلال أن اقتناء التماسيح النيلية خارج موائلها الطبيعية ممنوع؛ حفاظاً على السلامة العامة وحماية الحياة البرية.


مقالات ذات صلة

ثعلب يتحدَّى الذئاب: افتراسٌ يُوثَّق للمرَّة الأولى

يوميات الشرق انقلاب في ميزان المفترسات (أ.ف.ب)

ثعلب يتحدَّى الذئاب: افتراسٌ يُوثَّق للمرَّة الأولى

في واقعة تُعدُّ الأولى من نوعها علمياً، وثَّق باحثون سلوكاً غير مسبوق لثعلب أحمر يفترس جروَ ذئب...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)

تهريب «ملكات النمل» يوقع مسافراً في قبضة سلطات كينيا

أوقفت السلطات الكينية مواطناً صينياً في مطار العاصمة نيروبي للاشتباه في محاولته تهريب أكثر من ألفَي «ملكة نمل الحدائق» الحيّة إلى خارج البلاد...

«الشرق الأوسط» (نيروبي - كينيا)
يوميات الشرق تضم المحمية منطقة رئيسية للتنوع البيولوجي معترفاً بها دولياً وفق المعايير الخاصة بالطيور (واس)

رصد 2850 طائراً نادراً في محمية الملك سلمان ضمن برنامج تتبع «عقاب السهول»

أعلنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية رصد أكثر من 2850 طائراً جارحاً نادراً تقضي موسمها الشتوي داخل نطاق المحمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق شملت الإطلاقات التي نفذها المركز خلال السنوات الماضية أكثر من 80 نوعاً من الأنواع الفطرية ذات الأولوية الوطنية (المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية)

السعودية: إطلاق أكثر من 10 آلاف كائن فطري ضمن برامج إعادة التوطين

أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أن إجمالي أعداد الكائنات الفطرية التي أطلقها لإكثار وإعادة توطين الأنواع المحلية المهدَّدة بالانقراض تجاوز 10 آلاف.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق شرخٌ في فكرة أنّ الخيال إنسانيّ خالص (أ.ب)

قرد يتخيَّل عصيراً غير موجود... والعلم يُراجع أفكاره

لطالما عُدَّ الخيال حجر زاوية في الإبداع الإنساني... وإنما هذه القدرة قد لا تكون حكراً على البشر وحدهم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رسائل ابنة الـ11 عاماً تتحوَّل جدارية فنّية في مدينة إنجليزية

كلمات صغيرة وأثر كبير (إكس)
كلمات صغيرة وأثر كبير (إكس)
TT

رسائل ابنة الـ11 عاماً تتحوَّل جدارية فنّية في مدينة إنجليزية

كلمات صغيرة وأثر كبير (إكس)
كلمات صغيرة وأثر كبير (إكس)

حوَّلت السلطات المحلّية في مدينة وولفرهامبتون الإنجليزية رسائل إيجابية خطَّتها فتاة في الحادية عشرة من عمرها إلى جدارية فنّية دائمة.

كانت الفتاة نيريا فايث، من مدينة وولفرهامبتون، قد صمَّمت ملصقات يدوية تحمل عبارات تحفيزية مثل «أنتَ تكفي» و«أنتَ أقوى مما تظن»، في محاولة منها لبثّ البهجة في نفوس المارّة ورفع معنوياتهم.

وقد تجسَّدت هذه الكلمات في جدارية فنّية تُزيّن أسوار شارع تشيسترتون المتفرِّع من طريق كانوك في المدينة.

ونقلت «بي بي سي» عن نيريا فايث قولها: «هذه الرسائل قد تمدّ يد العون لكثيرين ممَّن يشعرون بالإحباط. فبعض الناس يحتاجون فقط إلى كلمات بسيطة تسندهم».

من جانبه، أشاد رئيس مجلس مدينة وولفرهامبتون، ستيفن سيمكينز، بالمبادرة، قائلاً: «رسائل نيريا بسيطة وصادقة وتفيض بالمشاعر.

هذه اللوحات تذكّرنا بأنّ الأفعال الطيبة الصغيرة يمكنها إحداث فارق كبير، ونحن فخورون بالإسهام في نشر هذه الرسالة في أرجاء المدينة».

وظهرت الجدارية على السور الخارجي لحديقة يملكها أحد سكان الحيّ يُدعى جيف، الذي أعرب عن سعادته الغامرة بهذه الخطوة، قائلاً: «كنا نعاني كثرة الكتابات العشوائية على هذا السور، وكان المجلس يرسل فرق التنظيف باستمرار لإزالتها، وبعضها لم يكن لائقاً».

وأضاف: «إنه لأمر رائع أن يكون لديك شيء يستحق القراءة ويُضفي إشراقة على يومك».

أما دان، والد نيريا، فقد أشار إلى التطوّر الملحوظ في ثقة ابنته بنفسها منذ بدأت هذه المبادرة، موضحاً: «لقد بدأت في كتابة توكيدات إيجابية من تلقاء نفسها على قصاصات ورقية وشرعت في توزيعها.

كانت تقف عند الباب وتقدّمها للمارّة، وقد رأيت ملامح السعادة على وجوه الناس، وكيف بدأت ثقتها بنفسها تزداد لرؤيتها ردود الفعل، لأنّ الناس كانوا سعداء بذلك».


علماء يبحثون عن الصداقة في عالم القروش

سمكة قرش (بيكساباي)
سمكة قرش (بيكساباي)
TT

علماء يبحثون عن الصداقة في عالم القروش

سمكة قرش (بيكساباي)
سمكة قرش (بيكساباي)

اكتسبت القروش البحرية من فصيلة «قرش الثور» سمعة سيئة؛ حيث تنسب إليها مسؤولية مائة هجوم غير مستفز على الأقل ضد البشر، من بينهم 27 ضحية فارقوا الحياة جراء تلك الهجمات، بل وربما تكون مسؤولة عن عدد أكبر من الهجمات التي لم يتم تسجيلها، ولعل الحوادث التي ارتكبتها تلك الفصيلة كانت وراء فكرة الفيلم الشهير «الفك المفترس».

ولكن دراسة أوردتها الدورية العلمية «Animal Behavior» المعنية بدراسة سلوكيات الحيوان وجدت أن هذه القروش، التي يصل طول الواحد منها إلى 12 قدماً، وعادة ما تبدو كما لو كانت تفضل حياة الوحدة، تحرص على تكوين ما يشبه «الصداقة» مع بعض أقرانها، وأنها تختار القروش الأخرى التي تقضي الوقت بصحبتها، بدلاً من مخالطة غيرها بشكل عشوائي.

وتقول ناتاشا ماروسي رئيسة فريق الدراسة مؤسسة مختبر فيجي لدراسة القروش البحرية في بيان: «إننا كبشر نقوم بتكوين سلسلة من العلاقات الاجتماعية المتنوعة، التي تختلف ما بين المعارف إلى الأصدقاء المقربين، كما نتجنب في بعض الأحيان أشخاصاً بأعينهم، وهو ما تفعله القروش من فصيلة قرش الثور».

وعلى مدار ست سنوات، قام الفريق البحثي من جامعتي إكستر ولانكستر في بريطانيا ومختبر فيجي بدراسة سلوكيات انتقاء الأصدقاء لدى القروش، في محمية «شارك ريف مارين» بفيجي.

وتوضح ماروسي أن هذه المحمية «تجتمع فيها أعداد كبيرة من القروش كل عام، مما يتيح الفرصة لدراسة نفس القروش بشكل متكرر على مدار فترة من الوقت».

وراقبت ماروسي وفريق الباحثين 184 قرشاً من فصيلة الثور، في ثلاث فئات عمرية مختلفة، وهي مراحل ما قبل البلوغ ثم البلوغ ثم ما بعد سن التكاثر، مع التركيز على نوعين من السلوكيات، وهي العلاقات واسعة النطاق التي تحافظ فيها القروش على مسافة طول جسم كامل بعضها من بعض، ثم التفاعلات القريبة، حيث يقود أحد القروش مجموعة من القروش خلفه أو عندما تتحرك مجموعة من القروش معاً بشكل متوازٍ.

ووجد الباحثون أن العلاقات الاجتماعية تشيع بين القروش في سن البلوغ، وأن القروش في معظم الأحيان تتفاعل اجتماعياً من أقرانها التي تتماثل معها في الحجم.

ويقول دارين كروفت خبير علم البيئة السلوكي بجامعة إكستر إنه «على خلاف الاعتقاد السائد؛ فقد أظهرت هذه الدراسة أن القروش تعيش حياة اجتماعية ثرية ومركبة، بل إنها تحقق على الأرجح فوائد من خوض حياة اجتماعية مثل اكتساب مهارات جديدة والعثور على موارد الغذاء، وتوسيع فرص التزاوج وتجنب المواجهات مع أقرانها».

واكتشف الفريق البحثي أيضاً أن القروش من الجنسين تفضل مخالطة الإناث على الذكور، وإن كان الذكور أكثر رغبة في التواصل الاجتماعي مقارنة بالإناث في المتوسط. وذكرت ماروسي أن «ذكور قرش الثور تكون أصغر من حيث البنية الجسمانية من الإناث، وبالتالي فمن بين الفوائد التي تحصل عليها من مخالطة الإناث أنها تحمي نفسها من مواجهات مع قروش أخرى أكبر حجما».

أما من حيث الفئات العمرية؛ فقد تبين أن القروش البالغة هي الأكثر حرصاً على إقامة روابط اجتماعية، في حين أن القروش صغيرة السن أو التي تقدَّم بها العمر عادة ما تكون أقل حرصاً على العلاقات الاجتماعية.

وتقول ماروسي في تصريحات للموقع الإلكتروني «بوبيولار ساينس» المتخصص في الأبحاث العلمية إن «القروش الأكبر سناً لديها سنوات طويلة من الخبرة، مما أتاح لها أن تصقل مهاراتها في الصيد والتزاوج وغير ذلك. وبالتالي، فإن المخالطة الاجتماعية بالنسبة لها ليست بنفس القدر من الأهمية من أجل بقائها مقارنةً بالقروش التي ما زالت في ريعان الشباب».

وأشارت الباحثة إلى القروش المتقدمة في السن نادراً ما تتردد على المحمية وتفضل الوجود في مناطق قريبة من الشواطئ. أما القروش صغيرة السن، فهي عادة ما توجَد قرب مصبات الأنهار في فيجي.

ويقول الباحثون إنه في مراحل العمر المبكرة، لا تهتم القروش عادة بتجنب الضواري الأخرى أو التهديدات التي تشكلها قروش الثور البالغة الأكبر حجماً.

وتوضح ماروسي أن القروش اليافعة أحياناً تقيم علاقات اجتماعية مع أقران لها أكبر سناً، وتوضح أن القروش الكبيرة ربما تساعد في تسهيل دخول القرش اليافع في إطار شبكة العلاقات الاجتماعية، وتمهِّد لها الطريق لاكتساب مهارات اجتماعية مختلفة. وبمعنى آخر، فإن القروش الكبيرة في السن تمثل البوابة التي تعبر منها القروش اليافعة إلى شبكات العلاقات الاجتماعية في عالم القروش.

ويرى العلماء أن فهم طريقة تكوين العلاقات والروابط الاجتماعية في عالم القروش ربما يساعد في وضع نظم وسياسات تساهم في الحفاظ على هذه الأنواع.

ويعمل مختبر فيجي للقروش حاليا بالتعاون مع وزارة المصايد البحرية في فيجي للاستفادة من المعلومات التي خلصت إليها هذه الدراسة في جهود حماية القروش.

ويقول الباحثون إنه مثلما تحتاج قروش الثور إلى أصدقاء من أجل البقاء والحفاظ على حياتها في عالم البحار، فإنها ربما تحتاج أيضاً إلى أصدقاء من البشر لحماية المواطن التي تعيش فيها.


اندلاع حريق في قلعة تاريخية وسط ألمانيا

منظر عام لقلعة «رونبورغ» في بلدة فايسنزيه (د.ب.أ)
منظر عام لقلعة «رونبورغ» في بلدة فايسنزيه (د.ب.أ)
TT

اندلاع حريق في قلعة تاريخية وسط ألمانيا

منظر عام لقلعة «رونبورغ» في بلدة فايسنزيه (د.ب.أ)
منظر عام لقلعة «رونبورغ» في بلدة فايسنزيه (د.ب.أ)

قالت الشرطة الألمانية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس إن أجزاء من قلعة تعود إلى القرن الثاني عشر تضررت جرَّاء حريق في ولاية تورينغن وسط ألمانيا.

وبحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، فقد أوضح متحدث باسم الشرطة أن فرق الإطفاء تمكنت من منع امتداد النيران إلى أجزاء أخرى من قلعة «رونبورغ» في بلدة فايسنزيه.

واندلع الحريق في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء في مبنى على ناصية ضمن القلعة، مباشرة بجوار برج مراقبة مرتفع.

وبحسب المعلومات الأولية، لم يصب أحد بأذى. وأضاف المتحدث أنه تم تطويق الموقع، ومن المقرر أن تبدأ التحقيقات في أسباب الحريق في وقت لاحق اليوم.

ولم يتضح في البداية حجم الأضرار التي لحقت بالقلعة، ولا يزال سبب الحريق مجهولاً.

وتعد القلعة، التي شيدت نحو عام 1170، واحدة من أهم نماذج العمارة الرومانسكية في ألمانيا، وفقاً لمؤسسة قصور وحدائق تورينغن، التي تشير إلى أن الموقع يحتفظ بقدر نادر من النسيج المعماري الأصلي من العصور الوسطى العليا.