عائلة الأمير ويليام تُسمّي صغير كنغر أسترالي «العناق»

اختيار الاسم جاء ضمن حملة للتوعية بأهمية حماية الحياة البرّية

بين العناق والطبيعة تولد الحكايات الأجمل (حديقة حيوان أستراليا)
بين العناق والطبيعة تولد الحكايات الأجمل (حديقة حيوان أستراليا)
TT

عائلة الأمير ويليام تُسمّي صغير كنغر أسترالي «العناق»

بين العناق والطبيعة تولد الحكايات الأجمل (حديقة حيوان أستراليا)
بين العناق والطبيعة تولد الحكايات الأجمل (حديقة حيوان أستراليا)

شارك أمير وأميرة ويلز، ويليام وزوجته كاثرين، أطفالهما الثلاثة في اختيار اسم لصغير كنغر رمادي شرقي في حديقة حيوان أستراليا، ووقع الاختيار على اسم «كوتش (Cwtch)»، وهي كلمة ويلزية تعني «العناق» أو «الاحتضان».

ووفق «بي بي سي»، أعلن خبير الحفاظ على البيئة روبرت إيروين، نجل خبير الحياة البرّية الراحل ستيف إيروين، الخبر عبر مقطع فيديو نُشر على منصة «إنستغرام» بالتعاون مع عائلة ويلز، من داخل حديقة الحيوان في ولاية كوينزلاند الأسترالية.

وظهر إيروين في الفيديو محاطاً بعدد من حيوانات الكنغر، موجِّهاً الشكر إلى الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، على مشاركتهم في اختيار الاسم، قائلاً: «اسم (كوتش) مثالي تماماً لصغير الكنغر، لأنَّه في هذه المرحلة العمرية يحبّ العناق كثيراً، ويمضي معظم وقته داخل الجراب الموجود في بطن أمه».

وأضاف: «أصبح (كوتش) الآن فرداً نفخر بانضمامه إلى عائلة حديقة حيوان أستراليا».

وأوضح إيروين أنَّه دعا عائلة ويلز للمشارَكة في تسمية صغير الكنغر في إطار جهود تهدف إلى تسليط الضوء عالمياً على أهمية الحفاظ على الحياة البرّية.

الحياة البرّية ليست قاسية دائماً... فيها كثير من الحنان (حديقة حيوان أستراليا)

وقال في رسالته المصوَّرة: «شكراً لكم على دعمكم لجهودنا في الحفاظ على الحياة البرّية. من المهم جداً أن نحافظ على جميع حيواناتنا، بما فيها الكنغر الذي يُعدُّ أحد أبرز رموز أستراليا».

وأضاف: «تلعب هذه الحيوانات دوراً بالغ الأهمية في الأدغال الأسترالية وفي النظام البيئي عموماً، فهي عنصر أساسي لا غنى عنه».

وتابع: «كلّ الجهود التي نبذلها لدعم الحيوانات وحماية الحياة البرّية حول العالم تهدف في النهاية إلى ردّ الجميل للطبيعة وللأماكن البرية التي تعيش فيها هذه الكائنات».

ويُعرف الأمير ويليام باهتمامه بالقضايا البيئية، ودعمه لمشروعات الحفاظ على الطبيعة، من خلال دوره سفيراً لمبادرة «إيرث شوت برايز» العالمية، التي أطلقها لتشجيع الحلول المبتكرة لمواجهة أبرز التحّديات البيئية التي تواجه العالم.

كما يتعاون روبرت إيروين مع الأمير ويليام في دعم مشروعات تركز على حماية الطبيعة واستعادة النظم البيئية، بما يتماشى مع نشاطه في مؤسّسته الخيرية العالمية «وايلد لايف ووريورز».

ويُعدُّ الكنغر الرمادي الشرقي من الأنواع الأسترالية المهمّة للحفاظ على صحة النظم البيئية، لما يؤدّيه من دور في دعم التوازن الطبيعي الذي تستفيد منه الحيوانات الأخرى والحشرات والنباتات.

ورغم ذلك، لا يزال هذا النوع يواجه تهديدات متزايدة نتيجة فقدان الموائل الطبيعية، والتغيُّر المناخي، والأنشطة البشرية.


مقالات ذات صلة

«حروب كراسي التشمُّس» تصل إلى المحكمة... والمناشف تخسر

يوميات الشرق في المنتجعات أيضاً... تبدأ المعارك مع شروق الشمس (شاترستوك)

«حروب كراسي التشمُّس» تصل إلى المحكمة... والمناشف تخسر

حصل سائح ألماني على تعويض يزيد على 900 يورو (850 جنيهاً إسترلينياً) بعدما عجز عن الحصول على كرسي تشمُّس...

«الشرق الأوسط» (برلين)
يوميات الشرق أحياناً... تبدأ إشارات الدماغ بخطوة غير متوازنة (شاترستوك)

هل يبدأ الخرف بسقطة؟ دراسة تُثير القلق بعد سنّ الأربعين

التعرُّض للسقوط بعد سنّ الأربعين قد يزيد خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملكة إليزابيث الثانية تُسلّمه جائزة تشاتام هاوس لعام 2019 في لندن (أ.ف.ب)

ديفيد أتينبارا يحتفل بمئويته... 70 عاماً من الإبهار في عالم الطبيعة

لا يزال أتينبارا شخصية فذة في الإعلام البريطاني ووجهاً معتاداً على شاشات التلفاز، حاملاً رسالة احترام وإعجاب مستمرين في العالم الطبيعي ومستلهماً للأجيال الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق  وورى الجثمان الثرى في مقابر العائلة بالجيزة (نقابة الصحافيين المصريين)

مصر تودع هاني شاكر بجنازة «منضبطة»

شيعت جنازة الفنان المصري الكبير من مسجد بضاحية السادس من أكتوبر بحضور واسع من الفنانين والجماهير، مع تنظيم دقيق للصحافيين واحترام مشاعر الأسرة.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق سينتيا تتطلع لتقديم أعمال عربية في الفترة الحالية - (حسابها على إنستغرام)

سينتيا خليفة لـ«الشرق الأوسط»: أسعى لتجسيد أدوار قوية بالدراما المصرية

قالت الفنانة اللبنانية سينتيا خليفة إنها تركز في الوقت الحالي على تقديم أعمال مصرية وعربية، جنباً إلى جنب مع مشاركتها في أعمال عالمية.

انتصار دردير (القاهرة)

«طريق سرّي» نحو المريخ قد يختصر الرحلة إلى 153 يوماً

في الفضاء أيضاً قد تقودنا المصادفة إلى أقصر الطرق (شاترستوك)
في الفضاء أيضاً قد تقودنا المصادفة إلى أقصر الطرق (شاترستوك)
TT

«طريق سرّي» نحو المريخ قد يختصر الرحلة إلى 153 يوماً

في الفضاء أيضاً قد تقودنا المصادفة إلى أقصر الطرق (شاترستوك)
في الفضاء أيضاً قد تقودنا المصادفة إلى أقصر الطرق (شاترستوك)

كشف علماء فلك عن ممرّ فضائي جديد قد يختصر مئات الأيام من زمن الرحلة إلى كوكب المريخ، من خلال الاستفادة من مسار طبيعي تسلكه بعض الكويكبات بين الكواكب.

وتتباين المسافة بين الأرض والمريخ باستمرار تبعاً لموقعيهما وسرعتَي دورانهما حول الشمس، وتبلغ أدنى مستوياتها عندما تقع الأرض مباشرة بين الشمس والكوكب الأحمر، وهي الظاهرة المعروفة باسم «مقابلة المريخ»، التي تتكرَّر تقريباً كل 26 شهراً.

ورغم ذلك، فإنّ الوصول إلى المريخ يستغرق حالياً ما بين 7 و10 أشهر، حتى باستخدام أسرع المركبات الفضائية المُتاحة.

لكن الممر الفضائي المُكتشف حديثاً، والذي يُفتح خلال فترات الاقتراب بين الكوكبين، قد يختصر مدة المهمة كاملة إلى 153 يوماً فقط.

وعادة، تعتمد وكالات الفضاء عند التخطيط للبعثات الكوكبية على تحليل بيانات مدارات الكواكب لتحديد أفضل المسارات واحتياجات الوقود، وإنما هذا الممر الجديد اكتُشف من خلال دراسة بيانات مدارات الكويكبات.

ودرس علماء الفلك إمكانية الاستفادة من مسارات الكويكبات للكشف عن طرق مختصرة مخفيّة في الفضاء، مع التركيز على الكويكب «2001 CA21»، الذي تشير التوقّعات إلى أنّ مساره يعبُر مدارَي الأرض والمريخ.

وحلل الباحثون اقتراب الكويكب من المريخ، وهو مسار قد يسمح للمركبات الفضائية باتباع طريق أكثر مباشرة نحو الكوكب الأحمر. كما درسوا حالات «مقابلة المريخ» خلال أعوام 2027 و2029 و2031، لتحديد أيها يوفّر أفضل الظروف لرحلة أقصر.

وتوصَّلت الدراسة إلى أنّ عام 2031 هو العام الوحيد الذي يشهد اصطفافاً ملائماً بين هندسة الأرض والمريخ والمستوى المداري للكويكب، بما يسمح بتحقيق هذا المسار السريع.

وقال الباحثون في الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت» عن دورية «أكتا أسترونوتيكا»: «إنّ مقابلة المريخ عام 2031 تدعم مهمّتَيْن كاملتَيْن ذهاباً وإياباً في أقلّ من عام، بما يتوافق مع المستوى المداري المرتبط بالكويكب CA21، وهو ما يوضح كيف يمكن لبيانات مدارات الأجرام الصغيرة أن تُسهم مبكراً في اكتشاف فرص سريعة للانتقال بين الكواكب».

وأضافوا: «تقدم هذه الدراسة منهجية هندسية مبتكرة لتصميم بعثات سريعة بين الكواكب».

ويأمل فريق الدراسة أن تُسهم البحوث المستقبلية المتعلّقة بهندسة مسارات الكويكبات القريبة من الأرض في تطوير تصميمات أسرع وأكثر كفاءة للرحلات الفضائية بين الكواكب.


بدل القلق من الذكاء الاصطناعي... ما المهارات التي ينصح بها رئيس «إير بي آن بي»؟

 برايان تشيسكي الرئيس التنفيذي لشركة «إير بي آن بي» (رويترز)
برايان تشيسكي الرئيس التنفيذي لشركة «إير بي آن بي» (رويترز)
TT

بدل القلق من الذكاء الاصطناعي... ما المهارات التي ينصح بها رئيس «إير بي آن بي»؟

 برايان تشيسكي الرئيس التنفيذي لشركة «إير بي آن بي» (رويترز)
برايان تشيسكي الرئيس التنفيذي لشركة «إير بي آن بي» (رويترز)

في وقت تشهد فيه سوق العمل تحولات متسارعة، بفعل التقدم الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد مخاوف الطلاب والخريجين الجدد بشأن مستقبلهم المهني، لا سيما مع تراجع فرص التوظيف في الوظائف المبتدئة. وبينما يركّز كثيرون على ما قد يسلبه الذكاء الاصطناعي من وظائف، يدعو بعض قادة الشركات إلى توجيه الاهتمام نحو ما لا يمكن للتكنولوجيا أن تستبدله بسهولة: المهارات الإنسانية الأساسية.

ويواجه العديد من خريجي الجامعات صعوبة في دخول سوق العمل، في ظل حالة من عدم اليقين الاقتصادي، وضيق فرص التوظيف، إلى جانب التوسُّع المتزايد في استخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما يدفع كثيراً من الشركات إلى إبطاء وتيرة التوظيف؛ خصوصاً في المناصب المبتدئة.

وفي هذا السياق، ينصح برايان تشيسكي، الرئيس التنفيذي لشركة «إير بي آن بي (Airbnb)» طلاب الجامعات الذين يشعرون بالقلق من تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبلهم المهني، بالتركيز على تطوير مهارات قادرة على الصمود أمام هذه التحولات. وقد شارك مجموعة من التوصيات مع الطلاب الذين يواجهون هذه التحديات، وفقاً لشبكة «سي إن بي سي».

وقال تشيسكي: «ينبغي على الأفراد دراسة ما يثير اهتمامهم، والعمل على تنمية المهارات التي سيحتاجون إليها دائماً. فمهارات حل المشكلات ستظل مطلوبة، وكذلك مهارات القيادة في معظم الوظائف. لذلك، يمكن للطلاب إنشاء نادٍ طلابي، أو الانخراط في أنشطة مختلفة لاكتساب هذه الخبرات. كما أن التفكير النقدي والقدرة على التواصل الواضح من المهارات الأساسية التي لا غنى عنها».

ورغم التوقعات بأن يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في طبيعة العمل، يرى تشيسكي أن «هناك أموراً لن تتغير». وأوضح قائلاً: «سيظل الناس بحاجة إلى التواصل، وسيبقون متعطشين للعلاقات الإنسانية، كما ستظل القيادة عنصراً أساسياً».

العديد من خريجي الجامعات يواجهون صعوبة في دخول سوق العمل بسبب الذكاء الاصطناعي (رويترز)

وفي تعريفه للقائد الجيد، أشار إلى أن «المدير الفعّال هو مَن يتواصل بوضوح، ويحدد أهدافاً دقيقة، ويتمتع بدرجة عالية من التنظيم».

ولتنشئة جيل جديد من القادة، شدد تشيسكي على أهمية استمرار الشركات في توظيف الكفاءات في الوظائف المبتدئة، بدلاً من الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في هذه الأدوار.

وأضاف: «إذا لم يحصل الشباب على فرص عمل في بداية مسيرتهم المهنية، فلن نجد في المستقبل مَن يشغل المناصب القيادية والاستراتيجية. لذلك، من الضروري إتاحة الفرص لهم، حتى وإن كان الذكاء الاصطناعي قادراً على تنفيذ بعض مهام المتدربين».

وأشار إلى أنه، رغم قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على أداء العديد من المهام ذات المستوى الأدنى، فإنها لا تزال تواجه صعوبة في استيعاب الأفكار الجديدة، كما تحتاج إلى توجيه مستمر في كل خطوة.

في المقابل، يرى بعض قادة الشركات أن تأثير الذكاء الاصطناعي قد يكون أوسع نطاقاً؛ فقد صرّح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، بأن هذه التقنيات قد تتمكن قريباً من إنجاز مهام الموظفين في المستويات الدنيا والمتوسطة، ملمحاً إلى تأثير محتمل على هيكل القوى العاملة.

كما أشار آندي جاسي، الرئيس التنفيذي لشركة «أمازون»، في تصريحات سابقة، إلى أن الشركة تتوقع تقليص عدد موظفيها مع تحقيق مكاسب في الكفاءة بفضل الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي. وكانت «أمازون» قد أعلنت لاحقاً عن تسريح نحو 14 ألف موظف، مؤكدة أن هذه التقنيات تمكّن الشركات من الابتكار بوتيرة غير مسبوقة.


بعد تهديد من رجل ملثم... الأمير أندرو يطالب بإعادة حمايته الرسمية

الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
TT

بعد تهديد من رجل ملثم... الأمير أندرو يطالب بإعادة حمايته الرسمية

الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)

في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المحيطة به، عاد الأمير السابق، أندرو ماونتباتن - ويندسور، إلى الواجهة مجدداً، مطالباً بإعادة حمايته الشخصية الممولة من المال العام، عقب حادثة أثارت القلق بشأن سلامته. تأتي هذه المطالبة بعد مواجهة مفاجئة مع رجل ملثم بالقرب من مقر إقامته الجديد، في واقعة أعادت تسليط الضوء على الجدل الدائر حول وضعه الأمني، منذ تجريده من بعض امتيازاته الملكية.

وكشفت صحيفة «تلغراف» أن دوق يورك السابق يطالب بإعادة الحراسة التي كانت تُموّل من دافعي الضرائب، وذلك بعد تعرضه لتهديد من رجل ملثم قرب منزله في نورفولك.

ووفقاً للتقارير، اقترب رجل يُزعم أنه كان يحمل عتلة حديدية من ماونتباتن - ويندسور أثناء تنزهه مع كلبَيه، مساء الأربعاء. ورغم أن الحادث لم يُسفر عن أي أذى جسدي، فإن الأمير السابق شعر بصدمة كبيرة نتيجة الموقف.

وفي وقت لاحق، ألقت الشرطة القبض على أليكس جينكينسون (39 عاماً)، للاشتباه في ارتكابه جريمة إخلال بالنظام العام وحيازة سلاح هجومي، بعد العثور على عتلة حديدية داخل سيارته.

وأفاد أصدقاء الأمير أن الحادث يعكس مخاوف مستمرة بشأن سلامة شقيق الملك تشارلز على المدى الطويل، لا سيما في ظل الجدل الذي أُثير سابقاً حول صِلاته بجيفري إبستين، المتهم في قضايا اعتداء جنسي على قاصرين.

وكان الملك قد سحب، في عام 2024، المخصصات الشخصية والحراسة الخاصة من شقيقه الأصغر، في خطوة هدفت إلى الضغط عليه لمغادرة رويال لودج في وندسور، على خلفية تلك الفضيحة.

وأشار مصدر مقرب من ماونتباتن - ويندسور إلى ضرورة إعادة النظر في ترتيبات الحماية، في ضوء المخاطر التي قد تهدد سلامته.

وتفيد المعلومات بأن الرجل المشتبه به كان يجلس داخل سيارته على طريق فرعي، قبل أن يترجل ويتجه نحو الأمير، دون وضوح ما إذا كان يترصده. ويُزعم أنه كان يصرخ ويتصرف بسلوك عدائي.

وخلال الحادث، سارع ماونتباتن - ويندسور، الذي كان برفقة أحد أفراد حراسته الخاصة، إلى التوجه نحو سيارته المتوقفة على مقربة منه، وغادر المكان بسرعة، بينما حاول المشتبه به ملاحقته.

وعقب إبلاغ شرطة نورفولك، انتقل الضباط إلى الموقع؛ حيث ألقوا القبض على المشتبه به واقتادوه للتحقيق.

وتم توجيه تهم إلى جينكينسون، مساء الخميس، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة نورويتش الابتدائية، اليوم (الجمعة).

وقع الحادث بالقرب من «مزرعة مارش»، وهي العقار الكائن ضمن نطاق «ساندرينغهام استيت»، الذي انتقل إليه ماونتباتن - ويندسور عقب مغادرته رويال لودج، العام الماضي. وتشير المعلومات إلى أن الأمير السابق وحارسه الشخصي، المموَّل من نفقاته الخاصة، أدليا بإفادتيهما لشرطة نورفولك، في أعقاب الواقعة.

ومن المرجّح أن تثير هذه الحادثة تساؤلات جديدة حول ترتيبات أمنه، لا سيما منذ سحب ألقابه الملكية وانتقاله إلى مقر إقامته الريفي.

وفي هذا السياق، قال مصدر مقرّب من ماونتباتن - ويندسور: «على الرغم من أن أندرو لم يعد عضواً عاملاً في العائلة المالكة، فإن التهديد الذي يواجه سلامته الشخصية لم يتراجع، بل ربما ازداد. ويمكن القول إنه بات أكثر عرضة للمخاطر، ليس فقط من تهديدات إرهابية محتملة، بل أيضاً من أفراد تأثروا بشكل مفرط بالتغطية الإعلامية المكثفة التي رافقته في السنوات الأخيرة».

وأضاف المصدر: «تُظهر هذه الحادثة بوضوح الحاجة إلى أن تكون ترتيباته الأمنية متناسبة مع وضعه كشخصية عامة بارزة؛ ما يستدعي إجراء مراجعة شاملة تأخذ في الحسبان المستجدات الأخيرة».

ويُذكر أن ملف الأمن الشخصي ظل مصدر قلق بالغ لماونتباتن - ويندسور، منذ موافقته على مغادرة رويال لودج، والانتقال إلى ساندرينغهام.