ما سر تفوق البعض في التعرف على الوجوه؟

أصبح التعرّف على الوجوه وهويات الأشخاص مصدر قلق بالغ لأمن الحكومات والشركات (شترستوك)
أصبح التعرّف على الوجوه وهويات الأشخاص مصدر قلق بالغ لأمن الحكومات والشركات (شترستوك)
TT

ما سر تفوق البعض في التعرف على الوجوه؟

أصبح التعرّف على الوجوه وهويات الأشخاص مصدر قلق بالغ لأمن الحكومات والشركات (شترستوك)
أصبح التعرّف على الوجوه وهويات الأشخاص مصدر قلق بالغ لأمن الحكومات والشركات (شترستوك)

أظهرت دراسة جديدة، أجراها فريق من الباحثين الأستراليين، سر تفوق بعض الأشخاص في التعرف على الوجوه وتذكرها بسهولة، كاشفة عن أن الأمر ليس شيئاً يمكن تعلمه، بل هي طريقة تلقائية وديناميكية لاكتشاف ما يجعل كل وجه فريداً ومميزاً لهم.

ووفقاً للدراسة، التي أجراها فريق من علماء الإدراك في جامعة نيو ساوث ويلز بسيدني في أستراليا، لا يتعلق الأمر بمدى قدرة هؤلاء الأشخاص على استيعاب ملامح الوجه، بل بجودة المعلومات التي تركز عليها أعينهم.

يقول الدكتور جيمس دان، المؤلف الرئيسي للبحث الذي نُشر، الأربعاء، في دورية «بروسيدنجز أوف ذا رويال سوسيتي بي» للعلوم البيولوجية: «لا يقتصر دور من يتمتعون بقدرات فائقة في التعرف على الوجوه على النظر بدقة أكبر، بل يبدون أكثر ذكاءً. فهم يختارون الأجزاء الأكثر فائدة من الوجه لاستيعابها».

ويضيف في بيان، الأربعاء، أنهم «لا يرون أكثر من اللازم، بل تنظر أعينهم بشكل طبيعي إلى أجزاء الوجه التي تحمل أفضل الدلائل للتمييز بين الأشخاص». لمعرفة ما الذي يختلف به أداء المُتَعَرِّفين الفائقين عند النظر إلى وجه، استخدم الباحثون تقنية تتبع العين لقياس مكان ومدة نظر 37 مُتَعَرِّفاً فائقاً عند فحص صور الوجوه على شاشة الكمبيوتر، ومقارنة ذلك بـ68 شخصاً يتمتعون بقدرات متوسطة في التعرف على الوجوه.

لا يتعلق الأمر بالقدرة على استيعاب ملامح الوجه بل بجودة المعلومات التي تركز عليها أعين هؤلاء الأشخاص (شترستوك)

وباستخدام برنامج التتبع، أعاد الباحثون إنشاء ما نظر إليه المشاركون في كلتا المجموعتين، وأدخلوا المعلومات في 9 شبكات ذكاء اصطناعي عصبية مختلفة مُدرَّبة مسبقاً على التعرف على الوجوه. ثم كُلِّفت شبكات الذكاء الاصطناعي هذه بنفس مهمة المشاركين البشريين وهي تحديد ما إذا كان وجهان ينتميان إلى الشخص نفسه.

يقول الدكتور دان: «أصبح الذكاء الاصطناعي بارعاً للغاية في التعرف على الوجوه، وكان هدفنا هو استغلال ذلك لفهم أنماط العين البشرية الأكثر إفادة». عندما قارن الباحثون أداء الذكاء الاصطناعي في مطابقة الوجوه بناءً على أنماط تتبع عين المُتَعَرِّفين الفائقين وأنماط المُتَعَرِّفين العاديين، وجدوا فرقاً واضحاً.

تُظهر الأبحاث السابقة للفريق أن الأشخاص ذوي القدرة الفائقة على التعرّف على الوجوه يُركزون أكثر على الوجوه ويستكشفونها على نطاق أوسع. حتى مع الأخذ في الاعتبار أنهم نظروا إلى أجزاء أكثر من الوجه، يتبيّن أن ما ينظرون إليه أكثر قيمةً في تحديد هوية الأشخاص.

ولكن هل يمكن للأشخاص ذوي القدرة المتوسطة على التعرّف على الوجوه أن يتعلموا من الأشخاص ذوي القدرة الفائقة على التعرّف على الوجوه ألا ينسوا الوجوه أبداً؟

«للأسف لا»، يجيب دان، مضيفاً أن «هناك أمراً آخر يحدث في الدماغ أثناء معالجة المعلومات. الأمر لا يقتصر على مكان النظر وماهية النظر».

ويوضح: «مهارتهم ليست شيئاً يمكن تعلمه بسهولة، بل هي طريقة تلقائية وديناميكية لاكتشاف ما يجعل كل وجه فريداً». يشبه الأمر فكرة الكاريكاتير، وهي أنه عند المبالغة في السمات المميزة للوجه يصبح التعرف عليه أسهل. ويقول الباحثون إن الدراسة تُقدم رؤًى ثاقبة حول الخبرة البصرية البشرية، وقد تُلهمنا إلى إدخال تحسينات جديدة في تقنية التعرف على الوجوه.


مقالات ذات صلة

علاج مبتكر وواعد لاستعادة المجال البصري لدى الناجين من السكتات

تكنولوجيا تُفقد الهيميانوبيا آلاف الناجين من السكتات نصف مجال رؤيتهم وتحدّ بشدة من قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية (أدوبي)

علاج مبتكر وواعد لاستعادة المجال البصري لدى الناجين من السكتات

تقنية تجمع تدريباً بصرياً مع تحفيز دماغي متعدد الترددات أعادت تنسيق الإشارات البصرية لدى مرضى الهيميانوبيا، محققة تحسناً في إدراك الحركة وتوسّعاً في مجال الرؤية

نسيم رمضان (لندن)
يوميات الشرق أربع مراحل تصنع طريقة تفكيرنا (شاترستوك)

ماذا يحدث داخل دماغك عند 9 و32 و66 و83 عاماً؟

تتشكَّل أفكارنا وأذواقنا وقدراتنا على الابتكار والإبداع خلال مراحل العمر المختلفة، وقد حدّد العلماء مراحل معيّنة لتطوّر بناء المخّ من الطفولة حتى الشيخوخة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الخلود إلى النوم في وقت محدد قد يساعد في ضمان نوم هانئ دون أرق (رويترز)

ميعاد النوم الثابت كل ليلة يساعد في خفض ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب

وجدت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة، أن الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم كل ليلة يساعد في خفض ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
صحتك جلسات البرنامج تتم عن بُعد ما يسهّل مشاركة المرضى من منازلهم دون الحاجة إلى زيارة المستشفى (جامعة كولورادو)

برنامج غذائي صحي يخفف آثار علاج مرضى السرطان

أظهرت دراسة أميركية أنّ برنامجاً افتراضياً يجمع بين التغذية والتمارين الرياضية يمكن أن يقلّل بشكل ملحوظ من الآثار الجانبية لعلاج السرطان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق الرياضة وسيلة بسيطة وفعالة لتعزيز الانضباط والسلوك الإيجابي لدى الأطفال (جامعة مدينة دبلن)

ممارسة الرياضة تحمي الأطفال من الحقد والميل للانتقام

كشفت دراسة دولية أجراها باحثون من كندا وإيطاليا فائدة جديدة لممارسة الرياضة المنظمة في مرحلة الطفولة تتعلق بإمكانية الوقاية مما يُعرف بـ«اضطراب التحدي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«أحلام القطار»... فيلم غير عادي عن حياةٍ عادية

جويل إدجرتون وفيليسيتي جونز... الثنائي الآتي من زمنٍ آخر (نتفليكس)
جويل إدجرتون وفيليسيتي جونز... الثنائي الآتي من زمنٍ آخر (نتفليكس)
TT

«أحلام القطار»... فيلم غير عادي عن حياةٍ عادية

جويل إدجرتون وفيليسيتي جونز... الثنائي الآتي من زمنٍ آخر (نتفليكس)
جويل إدجرتون وفيليسيتي جونز... الثنائي الآتي من زمنٍ آخر (نتفليكس)

​ثمّة أفلامٌ تمرّ كالنسمة، من دون أن تُحدث ضجيجاً. وغالباً ما تكون تلك الأفلام تحديداً هي التي تستحق الإصغاء والنسبة الأعلى من المشاهدة.

ينتمي «Train Dreams» (أحلام القطار) إلى تلك الفصيلة من الجواهر السينمائية النادرة. وعلى الرغم من كونه فيلماً لا يشبه ما تصنعه الآلة السينمائية الحديثة، ولا ما ألِفته عين الجمهور مؤخراً، فإنه استطاع اختراق قائمة الأفلام الأكثر مشاهَدةً على «نتفليكس».

واختار المخرج كلينت بنتلي وشريكه في المشروع، كاتب السيناريو غريغ كويدار، رواية دنيس جونسون الصادرة عام 2011، ليحوّلاها إلى تحفة بصريّة. إنها رحلة حياة رجلٍ أقلّ من عادي يُدعى «روبرت غرينير»، تُروى بأسلوبٍ غير اعتياديّ. وبتسلسلٍ زمني واضح المعالم، نتابعه منذ وصوله طفلاً يتيماً إلى ولاية أيداهو الأميركية لا يعرف حتى اسمَي والدَيه، ونطوي الصفحة الأخيرة برحيله عن 80 عاماً بعد أن بلغ ذروة الحكمة والبصيرة. وما بين الطفولة والممات، فصولٌ تسردُها عدسة بنتلي بشاعريّة من دون أن تقع في فخ الكليشيهات والحساسية المفرطة.

روبرت الذي يبدع الممثل جويل إدجرتون في أداء شخصيته، يتأرجح بين الانطوائية والقسوة إلى حين لقائه بـ«غلاديس» (الممثلة فيليسيتي جونز). تنتشله تلك الأنثى الممتلئة حيوية من حزنه وعزلته. وفيما الحرب العالمية الأولى تدور على المقلب الآخر من الحب، يخترع الثنائي حياةً أشبه بقصيدة في بيتٍ خشبي صغير مسيّج بالغابة، ومجاورٍ للنهر.

وغالباً ما يضطرّ روبرت إلى الغياب عن هذا البيت الدافئ، حيث تلفظ ابنته «كيت» كلماتها الأولى. فهو يمضي شهوراً في عمله حطّاباً حيناً وباني جسور أحياناً أخرى. وفي الطريق بين البيت اللطيف والوظيفة القاسية، رحلاتٌ في القطار يسير الفيلم على إيقاعها.

نال فيلم «Train Dreams» إجماع النقّاد منذ عرضه الأول في مهرجان «صندانس» السينمائي (نتفليكس)

في الوظيفة، تعبر حكايات الزملاء أمام عينَيه وهو يراقب ويغوص في صمته. يحمّل نفسه ذنب مقتل زميله الصيني على أيدي أرباب العمل بدافع العنصرية، فيما لم يستطع هو شيئاً لإنقاذه. تلاحقه صورته كنذير شؤم، كما لو أنها تقول له إن الحياة ليست بالصفاء الذي يسود منزله وعلاقته بغلاديس.

بملامحه وتعابير وجهه، يختصر إدجرتون انطباعات رجلٍ يكتشف قسوة الحياة ووحشيّتها بصمت. مثلُه الطبيعة في الفيلم، فهي الأخرى تتكلّم صامتةً، وقد أبدعت عين المخرج بنتلي وعدسة مدير التصوير أدولفو فيلوسو في تصوير سحرها؛ من النهر العابر متلألئاً تحت الشمس، إلى الأشجار الشاهقة التي تسقط غاضبةً من فأس الحطّاب، وليس انتهاءً بنور المغيب الخافت. تَشي تلك الفسحات الجمالية بتأثّر واضح بأسلوب المخرج المخضرم تيرينس ماليك وزواياه التصويرية، إذ يُعدّ بنتلي وفيلوسو من أتباع مدرسته. يتّضح هذا التأثّر كذلك من خلال السرد الصوتيّ لحكاية روبرت، الذي يتولّاه الراوي (الممثل ويل باتون).

الطبيعة تتكلّم في فيلم المخرج الأميركي كلينت بنتلي (نتفليكس)

في «أحلام القطار»، وكأن الطبيعة تتكلم لتقول إنها ستنتقم لكل تلك الأشجار المقطوعة بهدف بناء جسور وسكك حديد. ولا تتأخر نذور الشؤم في التوالي، فيشهد روبرت على جريمة قتل زميلٍ ثانٍ، وعلى سقوط جذع شجرة على رأس آخر، ما يؤدي إلى تدهور صحته ونهاية تراجيدية. وعلى الهامش، تقضي المهنة القاسية على مزيدٍ من الزملاء، فلا يبقى من أثرهم سوى أحذيتهم المعلّقة على جذوع الأشجار، ذكرى لرجالٍ بتَروا الغابات وشقّوا الطرقات نحو الحضارة، سعياً وراء لقمة العيش.

غارقاً في صمته المعهود، يتابع روبرت مراقبة الحياة التي تسير أحداثها أمامه، بحُلوها ومُرّها. خائفاً من أن تطاله شظاياها ومن أن يعود طيف زميله الصيني لينتقم، يرجع إلى بيته في الغابة حيث يقف وجهاً لوجه مع مخاوفه.

وأمام هول المصير، يركع روبرت لبُرهة؛ لكنه يعود ويقف على قدمَيه حاملاً حزنه في قلبه وصمته. كجذع شجرة معمّرة، يحترف هذا الرجل لعبة الصمود. رأى حتى الآن كل ما يمكن أن ترتكبه الحياة من جمالٍ وقُبح، إلا أنه مُصرٌ على أن يحياها.

يقدّم الممثل الأسترالي جويل إدجرتون أداءً استثنائياً (نتفليكس)

تتابع الكاميرا رحلتها معه في فصلٍ جديد من مسيرته. ويتابع جويل إدجرتون الاستئثار بالمشهد، متحصّناً بأداءٍ ربما يأخذه إلى خشبة «الأوسكار». كل الجمال المحيط به يبدو مجرّد ديكور يُفرد مساحاته لبراعة الفنان، وكل مَن حوله من ممثلين لا يتجاوزون مرتبة الدور المساعد، فإدجرتون سيد الشاشة من دون منازع.

من أربعينه إلى ثمانينه، تعدو السنوات على وجه روبرت وشَعره. الوحدة مثيرةٌ للذُعر، وصمتُ الليالي محفوفٌ برؤىً متعبة. تتسلّل الحياة وسط الرماد المحيط به، على هيئة صديق من الشعوب الأميركية الأصلية، وعبر أنفاس كلابٍ تنفخ بعض الأمل في يومياته الرتيبة، ومن خلال عالمة غابات تستقر في المنطقة. لكنّ شيئاً لا يُنقذه من الخيبة الواقعية المتلازمة مع مسار العُمر.

الفيلم مقتبس من رواية صادرة عام 2011 (نتفليكس)

ليس بسبب العلامات المرتفعة التي حصدها على مواقع التقييم، وليس بسبب آراء النقّاد التي أجمعت على الثناء فحسب، إنما لأسبابٍ أعمق يستحق «أحلام القطار» المُشاهدة. هو أشبَهُ بسيمفونيّة مرّة وحلوة في آنٍ معاً، آتية من زمنٍ آخر لكنها تُشبه كل الأزمنة والأمكنة. يُعيد الفيلم التذكير بالمعاني الحقيقية للحياة، بما هو مُجدٍ وغيرُ مُجدٍ، بالصدقِ الذي يبقى والنفاق الذي يزول.

يعبر الفيلم كحلمٍ صامت وكلوحةٍ أخّاذة، بحبكةٍ سلسة وبطلٍ شبيهٍ بأبسط البشَر، لكنه يختصر الحياة بكل معانيها.


«البحر الأحمر»... ليلة تتويج ترسّخ مكانته عالمياً

تكريم الأسطورة أنتوني هوبكنز (المهرجان)
تكريم الأسطورة أنتوني هوبكنز (المهرجان)
TT

«البحر الأحمر»... ليلة تتويج ترسّخ مكانته عالمياً

تكريم الأسطورة أنتوني هوبكنز (المهرجان)
تكريم الأسطورة أنتوني هوبكنز (المهرجان)

اختُتمت في جدة مساء الخميس الدورة الخامسة لمهرجان «البحر الأحمر السينمائي الدولي» في ليلة تتويج عكست اتّساع تأثيره العالمي، وأبرزت الحضور المتنامي للسينما السعودية، وسط مشاركة لافتة لعدد من أبرز نجوم العالم، من بينهم: جوني ديب، وسلمان خان، ويسرا، ونادين لبكي، والسير أنتوني هوبكنز.

واحتفى المهرجان بأربعة سينمائيين تركوا بصمتهم على السينما العالمية، وهم: الممثلة والمخرجة السعودية عهد كامل، والمخرج البريطاني إدريس إلبا، والمخرج الأميركي دارن آرونوفسكي، والنجم البريطاني السير أنتوني هوبكنز، الذي اعتلى المنصة بحضور هادئ وامتنان واضح، في مشهد عبَّر عن احترام متبادل بين المهرجان وأحد أيقونات التمثيل في العالم.

وانتقل الحفل بعد ذلك إلى إعلان الجوائز؛ ففاز فيلم «هجرة» للمخرجة السعودية شهد أمين بجائزة فيلم العلا لأفضل فيلم سعودي بتصويت الجمهور، قبل أن يضيف إلى رصيده جائزة لجنة التحكيم لاحقاً. وفاز فيلم «كولونيا» للمخرج المصري محمد صيام بجائزة الجمهور لأفضل فيلم دولي. في حين نال فيلم «في آي: في الحركة» للمخرجة الفرنسية جولييت بينوش جائزة الشرق لأفضل وثائقي.


علاج الملك تشارلز من السرطان سيكون أخفّ في العام الجديد

الملك تشارلز الثالث (رويترز)
الملك تشارلز الثالث (رويترز)
TT

علاج الملك تشارلز من السرطان سيكون أخفّ في العام الجديد

الملك تشارلز الثالث (رويترز)
الملك تشارلز الثالث (رويترز)

قال الملك تشارلز الثالث، يوم الجمعة، إن علاجه من السرطان سيتم تخفيفه في العام الجديد بفضل التشخيص المبكر، والتدخل الفعال، والالتزام بتعليمات الأطباء، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وكشف تشارلز، البالغ من العمر 77 عاماً، عن هذه المعلومات في رسالة مسجلة تم بثها على التلفزيون البريطاني ضمن حملة لتشجيع الجمهور على الاستفادة من الفحوص التي يمكنها كشف السرطان في مراحله المبكرة عندما يكون من الأسهل علاجه.

وشدد الملك على أن «التشخيص المبكر ببساطة ينقذ الأرواح». وأضاف: «أعلم أيضاً مدى الفرق الذي أحدثه ذلك في حالتي الشخصية، إذ أتاح لي مواصلة عيش حياة كاملة ونشطة حتى في أثناء خضوعي للعلاج».