جدة تجمع صنّاع السينما... دورة خامسة تُكرّس مكانة «البحر الأحمر» على الساحة العالمية

40 مشروعاً و42 % مشاركة نسائية... و1900 طلب من 3 قارات

لقاء جمع منسوبي «البحر الأحمر السينمائي» بطلاب جامعة عفت (الجامعة)
لقاء جمع منسوبي «البحر الأحمر السينمائي» بطلاب جامعة عفت (الجامعة)
TT

جدة تجمع صنّاع السينما... دورة خامسة تُكرّس مكانة «البحر الأحمر» على الساحة العالمية

لقاء جمع منسوبي «البحر الأحمر السينمائي» بطلاب جامعة عفت (الجامعة)
لقاء جمع منسوبي «البحر الأحمر السينمائي» بطلاب جامعة عفت (الجامعة)

تتهيّأ جدة التاريخية، «البلد»، لاستقبال الدورة الخامسة من مهرجان «البحر الأحمر السينمائي الدولي»، من 4 إلى 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وسط برنامج حافل يجمع بين التجارب المحلّية الصاعدة والعروض العالمية الكبرى، في تأكيد جديد على مكانة المهرجان باعتباره منصة رائدة لدعم المواهب وتعزيز حضور المملكة على خريطة السينما العالمية.

تعاون أكاديمي ومواهب شابة

في سياق دعمه للطاقات الجديدة، استضافت مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت وفداً من المهرجان، فقدمت مديرة البرنامج الدولي، فين هاليجان، عرضاً شاملاً لبرامج الأفلام العالمية، مشيرة إلى تنوُّع الموضوعات واحتفاء الدورة المقبلة بالتراث السينمائي العربي عبر ترميم مجموعة من الأعمال الكلاسيكية.

كما تحدَّثت أليس خروبي عن أهمية الأفلام القصيرة وبرامج الأطفال في توسيع نطاق المُشاركة المجتمعية، فيما أعلن أدهم عبد الغني برنامج «السينما السعودية الجديد» الذي يتضمَّن 5 أفلام طويلة و3 قصيرة من إنتاج طلاب الجامعات.

واستعرضت مي الشيباني من «صندوق البحر الأحمر» مبادرات دعم المشروعات الناشئة، وقدَّمت ديالا غوث لمحة عن «معمل البحر الأحمر» لتدريب الشباب.

بدوره، أكد رئيس مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت، الدكتور محمد غزالة، أنّ التعاون مع المهرجان يُمثّل «منصّة حيوية لتأهيل الجيل الجديد من صنّاع الأفلام السعوديين».

وفد مهرجان «البحر الأحمر السينمائي الدولي» مع منسوبي جامعة عفت (الجامعة)

سوق المشروعات: منصّة للإنتاج المشترك

وفي بادرة تؤكد ريادة المهرجان، أعلن «سوق البحر الأحمر» اختيار 40 مشروعاً سينمائياً وتلفزيونياً ضمن قائمة سوق المشروعات لعام 2025، بما يعزّز موقع المهرجان بصفته منصة لاكتشاف المواهب ودعم الإنتاجات المشتركة من العالم العربي وآسيا وأفريقيا.

تضمّ القائمة 24 مشروعاً قيد التطوير والإنتاج، منها 12 مشروعاً جرى تطويرها عبر برنامج تطوير الأفلام الطويلة التابع لمعامل البحر الأحمر، بالشراكة مع معمل تورينو السينمائي وبدعم من فيلم العُلا. كما تشمل 8 أفلام طويلة في مرحلة ما بعد الإنتاج، و8 مشروعات لمسلسلات درامية يجري تطويرها عبر «معمل المسلسلات» بالتعاون مع «فيلم إندبندنت».

وشهدت هذه النسخة ارتفاع نسبة المشاركة النسائية إلى أكثر من 42 في المائة من المشروعات المختارة، إضافة إلى عودة عدد من خرّيجي السوق السابقين مثل أرفين بلارمينو، ووسام شرف، وشوكير خوليكوف، الذين سبق أن عُرضت أعمالهم في الدورات الماضية.

وقد تلقّت «السوق» أكثر من 1900 طلب مشاركة من المملكة والعالم العربي وآسيا وأفريقيا، خضعت لمراجعة لجنة دولية متخصّصة استعداداً لتقديم العروض التنافسية خلال المهرجان في ديسمبر (كانون الأول).

السينما السعودية الجديدة تتصدَّر المشهد

يحضر برنامج «السينما السعودية الجديدة» هذا العام بـ5 أفلام وثائقية طويلة تُمثّل تنوُّع التجارب الإبداعية المحلّية، هي: «نور»، و«المدّ بشري»، و«سبع قمم»، و«رأيت رسم الرمال»، و«دوائر الحياة».

كما يضم البرنامج 21 فيلماً قصيراً من بينها: «إسك»، و«أمهات يبكين أيضاً»، و«الهندول»، و«صرخة نملة»، و«نقيض».

وتتناول هذه الأعمال موضوعات إنسانية واجتماعية تعكس ثقة السينمائيين السعوديين في أدواتهم الفنّية وقدرتهم على صياغة رؤى بصرية ناضجة تُعبّر عن واقعهم بأساليب مبتكرة.

محمد أبو غزالة وأدهم عبد الغني (جامعة عفت)

اختيارات عالمية ورؤى متفرّدة

أما برنامج «الاختيارات العالمية»، فيُقدّم نخبة من أبرز أفلام عام 2025 التي نالت إعجاب النقّاد في المهرجانات الدولية، من بينها الفيلم الياباني «كنز الأمة» المرشَّح لـ«أوسكار»، و«فتاة» وهو أولى تجارب النجمة شو تشي الإخراجية، والفيلم الفرنسي - الرواندي «تذكّر»، إلى جانب فيلم الأكشن «الغاضب»، والفيلم السويسري «التحوّل المتأخر»، والبرازيلي «العميل السرّي» الحائز جائزة في مهرجان «كان»، بالإضافة إلى فيلميْن مصريين بارزَيْن هما «المستعمرة» لمحمد رشاد، و«كولونيا» لمحمد صيام.

تمكين المرأة في السينما

يسلط برنامج «رؤى البحر الأحمر» الضوء هذا العام على مبادرة «المرأة في السينما: أطلقي قصتك إلى الحياة»، المُنجزة بالشراكة مع الصندوق العربي للثقافة والفنون ومنصة «نتفليكس»، بهدف دعم المخرجات العربيات وتمكينهنّ من خلال الإرشاد المهني والتمويل وورشات تطوير السرد السينمائي.

وقد أسفرت المبادرة عن إنتاج 5 أفلام قصيرة لمخرجات من السعودية والإمارات والأردن والكويت ومصر، هي: «جريش» سلام لتالة الحربي، و«لا أثر للأفق» لإيمان الخليفة، و«ثورة غضب» لعائشة شحالتوغ، و«عن أشباحهن» لسُهى بلال، و«مكان ثاني» لهيا الغانم.

ويضمّ البرنامج أيضاً الفيلم اللبناني «المنتهى» للمخرج رودولف شديد، الذي يصوّر رحلة شاعرية لزوجين يتأمّلان ذاكرتهما بعد نصف قرن من الحياة المُشتركة، إلى جانب أفلام ذات رؤى فنّية جريئة مثل «في آي: في الحركة»؛ أول تجربة إخراجية للممثلة الفرنسية جولييت بينوش، وفيلم «زهرة نيفادا» للمخرج مارك جينكن.

عروض ومسلسلات للجمهور

وأيضاً، يُقدّم المهرجان برنامج «مسلسلات البحر الأحمر» الذي يعرض حلقات مُختارة من أبرز الإنتاجات الدرامية العالمية، من بينها مسلسل «السردين» للمخرجة الجزائرية زليخة طاهر، إلى جانب برنامج «السينما العائلية» الذي يضم باقة من الأفلام الموجهة للصغار، مثل فيلم المغامرات الياباني «دورايمون: حكايات عالم فن نوبتا»، وفيلم «مدرسة الأشباح»، و«فيلم سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس» الذي يُعيد الشخصية الشهيرة إلى مغامرة جديدة في أعماق المحيط.

جدة... عاصمة الضوء والسينما

وبين ترميم الكلاسيكيات العربية، ودعم المواهب السعودية، واستقطاب الإنتاجات العالمية، يواصل مهرجان «البحر الأحمر السينمائي الدولي» تعزيز مكانة جدة عاصمة عربية للفن السابع، وملتقى لصناع الحكايات من الشرق والغرب، لتظل المدينة التاريخية، «البلد»، منارة تحتضن قصص الإبداع والسينما في كلّ عام.


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد السعدني ومايان السيد في مشهد من فيلم افتتاح المهرجان (الشركة المنتجة)

«هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة بإضافات جديدة

يستعد مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة المقررة خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق لقطة من كواليس تصوير فيلم «السادة الأفاضل»

«الإغلاق المبكر» يفرض تعديلات على برنامج «جمعية الفيلم» في مصر

بينما كان يستعد مهرجان «جمعية الفيلم المصرية» لإقامة دورته الـ52 صدرت قرارات الإغلاق المبكر التي بدأ تنفيذها بهدف توفير الطاقة، إثر تداعيات الحرب على إيران.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق مهرجان أسوان يستعد لدورته العاشرة (إدارة المهرجان)

تراجع الدعم الحكومي يهدد «أسوان السينمائي» بمصر

في ضوء هذا التخفيض المفاجئ، لا نعلم كيف سنتعامل مع مهرجان استُكملت جميع تفاصيله... فالظروف صعبة، والوضع العام معقّد ومربك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور خلال تكريمها (إدارة المهرجان)

«الأقصر للسينما الأفريقية» يحتفي بمسيرة ريهام عبد الغفور الفنية

شهدت فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان «الأقصر للسينما الأفريقية» احتفاء بمسيرة الفنانة ريهام عبد الغفور التي كرمها المهرجان في حفل الافتتاح، الأحد.

أحمد عدلي (القاهرة )

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».