«ما تراه ليس كما يبدو» 7 مسلسلات قصيرة تُذكر بأزمات تواجه المرأة المصرية

أحداثها تدور في حكايات منفصلة وأبطال مختلفين

ليلى زاهر في حكاية «هند» (الشركة المنتجة)
ليلى زاهر في حكاية «هند» (الشركة المنتجة)
TT

«ما تراه ليس كما يبدو» 7 مسلسلات قصيرة تُذكر بأزمات تواجه المرأة المصرية

ليلى زاهر في حكاية «هند» (الشركة المنتجة)
ليلى زاهر في حكاية «هند» (الشركة المنتجة)

تجربة مغايرة تخوضها الدراما المصرية عبر مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»، الذي يعد عنواناً رئيسياً تندرج تحته 7 مسلسلات قصيرة تتكون من 5 حلقات فقط، تروي قصصاً منفصلة تعكس عنوانه، ويقوم بكل منها فريق عمل مختلف من ممثلين ومؤلفين ومخرجين، وتتطرق لأزمات تواجه المرأة المصرية، كالخداع والتحرش والاغتصاب.

وحقق المسلسل اهتماماً لافتاً وتصدر الأعلى مشاهدة عبر منصة «Watch It» التي تعرضه، كما تعرضه أيضاً قناة «DMC»، وهو من إنتاج كريم أبو ذكري.

وأثارت الحكاية السابعة والأخيرة «نور مكسور» التي انطلق عرضها السبت اهتماماً عبر منصة «X»، الأحد، وهي من بطولة نور إيهاب، ويوسف عمر، ومن تأليف أدهم أبو ذكري وإخراج محمود زهران. وقد بدأت الأحداث بمغادرة بطلته الشابة «نور» مصحة نفسية بعد عام من خضوعها للعلاج إثر تعرضها لحادث اغتصاب، وتحاول البدء من جديد في مكان مختلف، حيث تستعيد خلال الحلقة نجاحها بالعمل وتكريم رئيسها لها، وتتعرف في إقامتها الجديدة على أحد جيرانها الذي يعمل موسيقياً.

نور إيهاب في لقطة من مسلسل «نور مكسور» (الشركة المنتجة)

وفي حكاية «ديجافو» التي قامت ببطولتها شيري عادل، وأحمد الرافعي، وعمرو وهبة، وهند عبد الحليم، تفقد البطلة الذاكرة إثر حادث سير خلال عودتها مع زوجها الطبيب من إجازة، وتستيقظ لتجد نفسها زوجة وأماً لطفلة، ينادونها بـ«مسك»، وتتوالى الأحداث لتكشف عن أن زوجة الطبيب الأولى قد ماتت وحينما شاهد فتاة تطابقها أصر على أن تحل محل زوجته وتحمل اسمها، وفي سبيل ذلك يرتكب جرائم عدة، والعمل من تأليف نسمة سمير وإخراج محمد خضر.

ورأت الناقدة ناهد صلاح أن حكاية مسلسل «ديجافو» تؤكد أن الحقيقة تكون مختلفة تماماً عما نراه، فقد نرى صورة معينة لكن يتكشف لنا أن ما خلفها مغاير تماماً، قائلة لـ«الشرق الأوسط» إن الحلقات جاءت في إطار مثير للغاية، مشيدة بأداء شيري عادل وأحمد الرافعي وعمرو وهبة؛ لأن كلاً منهم كانت لديه طاقة تمثيلية عالية رغم المساحة الصغيرة للعمل، لكنها جعلتنا طوال الوقت مشدودين ونفكر في استنتاجات للأحداث، حسبما تقول.

شيري عادل في حكاية «ديجافو» (الشركة المنتجة)

وتشير إلى أن المسلسل قدم عبر 7 أعمال ممثلين معروفين في أداء مختلف، كما طرح أسماء جديدة، سواء على مستوى التمثيل والكتابة والإخراج؛ ما يؤكد أن لدينا مواهب عديدة تتطلع لفرصة لإظهار مواهبها.

وتلفت ناهد صلاح إلى أن فكرة دراما الحلقات الخمس ليست جديدة وسبق وقدمها التلفزيون المصري من الخماسية والسباعية، وكونها يعاد تقديمها مجدداً لأنها تحوز قبولاً لدى المشاهد في زمن إيقاعه يتسم بالسرعة، وهناك إقبال واضح عليها، مؤكدة انحيازها للتنوع من خلال الشكل الذي تقدمه الحلقات، وما تطرحه من موضوعات مثيرة، من بينها البوليسي والنفسي ولكن بشكل مختلف ومكثف.

وقدمت الحلقات قصصاً مثيرة تحوي الغموض والإثارة، ففي حكاية «فلاش باك» التي قام ببطولتها أحمد خالد صالح ومريم الجندي ومن تأليف محمد حجاب وإخراج جمال خزيم، يجد مصور جنائي نفسه عالقاً بين جريمة غامضة وفقدان زوجته في حادث مأساوي ليلة رأس السنة، فيما تصله رسالة مثيرة بعد عامين وتصدمه أسرار لم يتوقعها.

هنادي مهنا بطلة «بتوقيت 2028» (الشركة المنتجة)

كما واجهت هنادي مهنا بطلة حكاية «بتوقيت 2028» دوامة من المشاعر الغامضة مع زوجها في سفرها عبر الزمن الذي جعلها تنفصل عنه في ظل علاقته التي اكتشفتها مع أقرب صديقاتها، وشاركها البطولة أحمد جمال سعيد ويوسف عثمان ونانسي هلال، ومن تأليف نانسي سعيد وإخراج خالد سعيد.

وفي حكاية «هند» التي أدت دورها ليلى زاهر تُفاجأ الزوجة بسفر زوجها وطلاقه لها غيابياً، رغم حبها الكبير له وإنفاقها أموالها لتحقيق طموحاته، وتكتشف أنه يتحرش بمريضاته فتخطط للانتقام الهادئ منه حتى يخسر كل شيء ويتم سجنه، فتبدأ في التعافي من أزمتها.

وفي قصة «أنت وحدك» التي لعبت بطولتها تارا عماد، تدور الأحداث من خلال دراما الإثارة النفسية، حيث تواجه بطلتها «سارة» الصحافية الشابة سلسلة من الأحداث الغامضة التي تخرج حياتها عن السيطرة؛ والعمل من تأليف محمد حجاب، وإخراج جمال خزيم.

فيما طرحت حلقات «الوكيل» طرحاً مختلفاً حول الصراع بين الواقع والعالم الافتراضي من خلال المحامي الذي يكشف عن عمليات الوكيل في السيطرة على أفكار الناس وتوجهاتهم عبر المحتوى الذي يقدمه على «السوشيال ميديا»، وأدى بطولتها محسن محيي الدين وأحمد فهيم ومحمد طعيمة وبسنت النبراوي، وكتبها محمد الدسوقي رشدي وإخراج محمود زهران.

ليلى زاهر في حكاية «هند» (الشركة المنتجة)

ورأى الناقد خالد محمود أن الدراما التلفزيونية تستعيد تحررها وسحرها القديم عبر أشكال جديدة من المسلسلات القصيرة جداً على غرار مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»، الذي أخذ هذه المبادرة عبر حكايات أغلبها يدور في إطار نفسي، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الإنتاج المختلف أطلق مواهب عديدة، وأسند بطولات فردية لممثلين وممثلات لأول مرة.

ولفت محمود إلى أن مستويات الأعمال تباينت في المستوى، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة مسلسلات قصيرة جداً لا تتجاوز الحلقات الثلاث؛ ما عَدّه فرصة لتجربة عناصر فنية شابة في أعمالهم الأولى.


مقالات ذات صلة

«متواضع» و«منضبط» و«أستاذ»... فنانون يتذكرون كواليسهم مع عادل إمام

يوميات الشرق الفنان عادل إمام والمخرج وائل إحسان في الكواليس (الشرق الأوسط)

«متواضع» و«منضبط» و«أستاذ»... فنانون يتذكرون كواليسهم مع عادل إمام

يحتفل الفنان المصري عادل إمام، الملقَّب بـ«الزعيم»، بعيد ميلاده الـ86، الذي يوافق 17 مايو.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق توفيق الدقن في لقطة من أحد أعماله (أرشيفية)

الوسط الفني المصري يُجدد المطالبة بحق «الأداء العلني»

جدد فنانون مصريون مطالبتهم بحق الأداء العلني وحماية حقوق الملكية الفكرية، ليستفيد منها جميع المبدعين، لا سيما في ظل تعدد قنوات العرض والمنصات الرقمية.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق حنان مطاوع تراهن على دورها في «هيروشيما» (حسابها على فيسبوك)

حنان مطاوع لـ«الشرق الأوسط»: أتمنى ترسيخ أقدامي في الكوميديا

أبدت الفنانة المصرية حنان مطاوع حزنها لعدم عرض مسلسها «حياة أو موت» حتى الآن، رغم الانتهاء من تصويره منذ عامين.

مصطفى ياسين (القاهرة)
يوميات الشرق الممثل المصري علي الطيب (حسابه على فيسبوك)

علي الطيب لـ«الشرق الأوسط»: لا أراهن على حجم الأدوار

قال الممثل المصري علي الطيب إنه تحمس للمشاركة ضيف شرف في فيلم «شكوى رقم 713317» بسبب وجود الفنان محمود حميدة بالعمل.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة مع نجله أحمد (حساب أحمد على فيسبوك)

«غزل مرفوض»... إشادة إسرائيلية بفنانين مصريين راحلين تواجه هجوماً

رغم تغزل المتحدثة بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي «كابتن إيلا» في الفن المصري، فإنها قوبلت بهجوم لافت.

أحمد عدلي (القاهرة)

دراما خطف الأطفال... وقائع متكررة تصطدم المصريين

مشاهد من مقطع فيديو يوثق واقعة «طفلة الشرقية» (موقع فيسبوك)
مشاهد من مقطع فيديو يوثق واقعة «طفلة الشرقية» (موقع فيسبوك)
TT

دراما خطف الأطفال... وقائع متكررة تصطدم المصريين

مشاهد من مقطع فيديو يوثق واقعة «طفلة الشرقية» (موقع فيسبوك)
مشاهد من مقطع فيديو يوثق واقعة «طفلة الشرقية» (موقع فيسبوك)

في مشهد أقرب للدراما بمحافظة الشرقية (دلتا مصر)، جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الاثنين، أنقذ ركاب سيارة أجرة طفلة بالصف الرابع الابتدائي كانت تتعرض لمحاولة خطف، بعدما لاحظ أحدهم ارتباكها وخوفها من سيدة غريبة كانت برفقتها، قبل أن يتأكد لهم أنها لا تعرف السيدة، ما دفعهم إلى إيقاف السيارة، وتسليمهما إلى الأجهزة الأمنية، فيما كشفت التحريات الأولية أن السيدة حاولت خطف الطفلة بعد استدراجها بغرض سرقة «قرطها الذهبي» الذي كانت ترتديه.

ووفق تصريحات صحافية لوالدة الطفلة، فإن السيدة ادعت للطفلة معرفة الأم، واصطحبتها بعد خروجها من أداء الامتحانات، محاوِلة إقناعها أكثر من مرة بأخذ «القرط»، ومع رفض الطفلة، استقلت معها سيارة أجرة متجهة إلى مدينة الزقازيق (عاصمة المحافظة)، قبل أن يُكتشف أمرها.

الواقعة، ليست مجرد مشهد عابر، بل صورة متجددة من دراما خطف الأطفال التي تتكرر في المجتمع المصري، بعد وقائع متتالية، كان ضحاياها أطفال ورضّع.

وسلط المسلسل المصري «حكاية نرجس»، خلال شهر رمضان الماضي، الضوء على قضية خطف الأطفال، حيث تناول المسلسل، المأخوذ عن قصة حقيقية، قصة جرائم اختطاف سيدة عاقر للأطفال لتعوض عدم قدرتها على الإنجاب.

وفي الواقع؛ شهدت مصر وقائع سابقة لخطف الأطفال أثارت جدلا بأحداثها الدرامية، أبرزها الشهر الماضي مع حادثة اختطاف رضيعة بعد ساعات من ولادتها بمستشفى الحسين الجامعي (وسط القاهرة)، على يد سيدة مُنتقبة، بعد أن قامت والدة الطفلة بحسن نية بإعطائها إياها لتهدئتها، لكنها غافلت الجميع واختفت في لحظات، إلا أن السلطات الأمنية تمكنت من القبض عليها بعد جهد كبير قادته 8 فرق وشمل فحص 122 كاميرا مراقبة.

وشهدت محافظة الجيزة، مطلع الشهر الحالي، محاولة سائق مركبة «توك توك» خطف طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة (12 عاماً)، حيث كشفت التحريات أن السائق بعد توصيله للطفل ووالدته وعقب نزول الأم، انطلق هارباً بالطفل، إلا أن والدته استغاثت، فلاحقه الأهالي وتمكنوا من إيقافه والتحفظ عليه، بينما اعترف المتهم بمحاولة الخطف للاعتداء عليه لكونه تحت تأثير المواد المخدرة.

بنايات على نيل القاهرة (رويترز)

وفي حادثة مماثلة لـ«طفلة الشرقية»؛ وقعت الأسبوع الماضي، حاولت سيدة في إحدى أسواق محافظة الفيوم (جنوب غربي القاهرة) استدراج طفلة في الصف الأول الابتدائي واختطافها لسرقة قرطها الذهبي، إلا أن صرخات الطفلة أيقظت انتباه رواد السوق، الذين حاصروا السيدة وشلّوا حركتها، وأفشلوا محاولة الخطف، قبل تسليمها للشرطة.

ولا توجد إحصائيات رسمية حديثة بشأن عدد حالات خطف الأطفال في مصر، فيما أوضحت إحصاءات سابقة تلقي خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، خلال عامي 2018 و2019، ما يزيد على 2264 بلاغاً بحالة خطف. بينما أشار مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، صبري عثمان، في تصريحات قبل شهرين، إلى أن بلاغات «خطف الأطفال» التي يتلقاها المجلس، بسيطة ومحدودة، ولا تعبر عن ظاهرة مقلقة.

الدكتورة إنشاد عز الدين، أستاذة علم الاجتماع، ترى أن جرائم خطف الأطفال تبدو في ظاهرها حالات فردية، لكنها آخذة في التكرار خصوصاً مع تناولها المستمر في الإعلام، لكنها ليست ظاهرة اجتماعية واسعة، وإن كانت تتكرر وترتبط بدوافع متعددة، منها السرقة، بينما أخرى تستهدف الرضّع لأسباب مختلفة، ما يعكس تنوع أنماط الجريمة وخطورتها.

وتضيف لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا يمكن وضع شرطي في كل مكان، لكن يمكن أن يكون المجتمع نفسه خط الدفاع الأول عبر الملاحظة والإبلاغ»، مؤكدة أن «وعي الركاب وشدة ملاحظتهم في حادث طفلة الشرقية نموذج إيجابي يجب تعميمه».

كما تلفت إلى دور المدرسة في حماية الأطفال، عبر وضع قواعد صارمة لتسليم التلاميذ فقط لأشخاص مسجلين مسبقاً كأولياء أمور أو أقارب معتمدين، كذلك فإن «تداول أخبار الخطف عبر وسائل الإعلام يجب أن يكون جرس إنذار للأسر، ليأخذوا الأمر بجدية أكبر، فعليهم مسؤولية في تقليل مخاطر الخطف، مثل تجنب ارتداء الأطفال لمقتنيات ثمينة كالحُلي الذهبية التي تجذب المجرمين» وفق أستاذ علم الاجتماع، التي طالبت بتسريع إجراءات التقاضي، والعدالة الناجزة، وصدور الأحكام سريعاً وإعلانها للرأي العام، لأن ذلك يردع المجرمين.

وينص قانون العقوبات في مصر على عقوبات صارمة في جرائم «خطف الأطفال»، تناولتها تسع مواد قانونية من 285 حتى 291، تضمنت أحكاماً تتراوح من السجن سبع سنوات وحتى السجن المؤبد أو الإعدام في حالات معينة.

المحامي المصري، محمد فتوح، يوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «قوانين العقوبات رادعة لأي جريمة ومنها الخطف، والحل ليس في المزيد من التشريعات، بل في سرعة تطبيق القانون، وتعزيز دور الشرطة، وتكامل المجتمع المدني مع الدولة في حماية الأطفال».

ويؤكد فتوح أن مواجهة الظاهرة لا تقتصر على العقوبات، بل تحتاج إلى توعية المجتمع، قائلاً: «يجب أن يتعلم الأطفال في المدارس كيف يتعاملون مع الغرباء، وأن تدرك الأسر مسؤوليتها في حماية أبنائها، كما أن المؤسسات العقابية يجب ألا يقتصر دورها على السجن فقط، بل أن تقدم برامج إصلاح نفسي وتأهيل اجتماعي للسجناء».

ويضيف: «الشرطة تبذل مجهوداً كبيراً، كما حدث في قضية خطف رضيعة الشهر الماضي حين تم ضبط المتهمة خلال 24 ساعة، لكن هذه النجاحات يجب أن تُبرز في الإعلام لتردع المجرمين، كذلك هناك حاجة إلى تطوير أدوات المراقبة، مثل إلزام المحلات والمدارس بوجود كاميرات، وفرض غرامات على من يتجاهل ذلك، لأن التكنولوجيا أصبحت جزءاً أساسياً من مكافحة الجريمة».


إحالة ياسمينا المصري للمحاكمة بتهمة «سبّ» نقيب الممثلين المصريين

الفنانة ياسمينا المصري (فيسبوك)
الفنانة ياسمينا المصري (فيسبوك)
TT

إحالة ياسمينا المصري للمحاكمة بتهمة «سبّ» نقيب الممثلين المصريين

الفنانة ياسمينا المصري (فيسبوك)
الفنانة ياسمينا المصري (فيسبوك)

قررت جهات التحقيق في مصر إحالة الفنانة المصرية ياسمينا المصري إلى المحاكمة بتهمة السب والقذف ضد نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، في القضية التي تحمل رقم 6357 لسنة 2026 جنح النزهة.

جاء ذلك بعد التحقيق مع الفنانة في البلاغ المقدم من نقيب الممثلين الدكتور أشرف زكي، الذي اتهمها بالسب والقذف والتشهير، إلى جانب الطعن في الأعراض والتهديد بالإيذاء والإساءة إلى سمعته وسمعة عائلته، عبر منشورات على صفحتها بموقع «فيسبوك». كما أمرت نيابة النزهة (شرق القاهرة) بحبس الفنانة ياسمينا المصري أربعة أيام على ذمة التحقيق.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الفنانة، وحررت محضراً بالواقعة، في حين باشرت النيابة التحقيقات إلى أن قررت إحالتها إلى محكمة الجنح.

وتصل عقوبة السب والقذف في القانون المصري إلى الحبس والغرامة، التي تتراوح بين ألفين و10 آلاف جنيه، وفقاً للمادة 306 من قانون العقوبات. وفي بعض الحالات قد تصل الغرامة إلى 50 ألف جنيه إذا اقترنت الجريمة بالتشهير والنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً لأحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018.

وشاركت الفنانة ياسمينا المصري في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية والمسرحية، من بينها مسلسل «يا أنا يا إنتي» بطولة فيفي عبده، وسمية الخشاب؛ وفيلم «المرسي أبو العباس» بطولة صبري عبد المنعم، وسليمان عيد، وأحمد عزمي؛ ومسرحية «الثانية في الغرام» بطولة محمد عبد الحافظ، ومحمد عبد الجواد، ومن تأليف سامح العلي وإخراجه.

نقيب الممثلين في مصر الفنان أشرف زكي (فيسبوك)

ووفق متابعته للأزمة بين الفنانة الشابة ياسمينا المصري ونقيب الممثلين أشرف زكي، يقول الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين إن الفنان أو الفنانة الشابة حين يخطئان لا بد أن يتعرضا للجزاء، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «لكن يجب ألا ننسى أن الدكتور أشرف زكي مسؤول عن جميع الفنانين، حتى من غير أعضاء النقابة. وفي نهاية هذه الأزمة، إذا ثبت خطأ الفنانة الشابة، فقد تُحبس، وفي تصوري أن نقيب الممثلين لن يرضى بذلك، وربما ينتهي الأمر باعتذار علني».

وأشار سعد الدين إلى أن الوسط الفني في مصر يُعد «أسرة كبيرة»، وأنه «لا يصح أن يصل الخلاف إلى القضاء»، وتابع: «المفترض أن الفنان أشرف زكي، بصفته نقيب الممثلين، هو كبير هذه الأسرة، والمسؤول عن جميع الفنانين، سواء كانوا أعضاء في النقابة أم لا. ولا خلاف على حقه في الحصول على رد اعتباره أدبياً، لكنني لا أتمنى أن يكون النقيب سبباً في حبس فنان جنائياً».

ويتولى الفنان أشرف زكي منصب نقيب المهن التمثيلية منذ عام 2015، وهو ممثل ومخرج مسرحي قدَّم العديد من الأعمال في الدراما والسينما والمسرح، من بينها مسلسلات «المداح»، و«إش إش»، و«حكيم باشا»، و«الاختيار»، كما شارك في أفلام «الرجل الغامض بسلامته»، و«الوتر»، و«طباخ الرئيس»، و«ولد وبنت». وعلى خشبة المسرح، قدَّم أعمالاً من بينها «ضحك ولعب ومزيكا»، و«عائلة الفك المفترس».


لعبة «فورتنايت» تعود إلى متاجر التطبيقات في أنحاء العالم

صورة ترتبط بلعبة «فورتنايت» تظهر على شاشة هاتف ذكي أمام شعار «أبل» (رويترز)
صورة ترتبط بلعبة «فورتنايت» تظهر على شاشة هاتف ذكي أمام شعار «أبل» (رويترز)
TT

لعبة «فورتنايت» تعود إلى متاجر التطبيقات في أنحاء العالم

صورة ترتبط بلعبة «فورتنايت» تظهر على شاشة هاتف ذكي أمام شعار «أبل» (رويترز)
صورة ترتبط بلعبة «فورتنايت» تظهر على شاشة هاتف ذكي أمام شعار «أبل» (رويترز)

‌أعلنت شركة «إيبيك جيمز»، اليوم الثلاثاء، عودة لعبتها الشهيرة «فورتنايت» إلى متاجر التطبيقات في ​أنحاء العالم، معبّرة عن ثقتها في التوصل إلى نتيجة إيجابية في الدعوى القضائية المُقامة حالياً على شركة «أبل»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت «إيبيك جيمز»، في بيان: «بمجرد إجبار (أبل) على الكشف عن التكاليف (الحقيقية ‌لتشغيل متجر التطبيقات)، ‌لن تسمح ​الحكومات ‌في أنحاء ⁠العالم ​باستمرار الرسوم ⁠غير المبرَّرة التي تفرضها الشركة المصنِّعة لهواتف (آيفون)».

وتخوض الشركة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها وتدعمها شركة «تنسنت» الصينية، معركة قانونية مع «أبل» ⁠منذ 2020، وتقول إن ممارسة ‌الشركة، ‌المتمثلة في فرض عمولة ​تصل إلى ‌30 في المائة على المدفوعات داخل ‌التطبيقات، تنتهك قواعد مكافحة الاحتكار الأميركية.

وأضافت «إيبيك جيمز»: «تدرك (أبل) أن المحكمة الاتحادية الأميركية ستُجبرها على التحلي ‌بالشفافية بشأن كيفية فرض رسوم متجر التطبيقات».

وأصبحت لعبة «فورتنايت»، ⁠في ⁠العام الماضي، متاحة على متجر «آب ستور»، التابع لـ«أبل»، في الولايات المتحدة بعد حظرٍ دامَ قرابة خمس سنوات.

وذكرت «إيبيك جيمز»، في وقت سابق من هذا العام، أنها ستُسرّح أكثر من ألف موظف، بعد انخفاض الإقبال على «فورتنايت» ​بسبب الضبابية الاقتصادية ​الكلية وبيئة الإنفاق الصعبة.