«عودة» شيرين إلى حسام حبيب تُفجر جدلاً واسعاً وسخرية

قالت إنها تُدرك خطواتها جيداً... وحذّرت من التدخل في حياتها الشخصية

شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب (صفحة شيرين على «فيسبوك»)
شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب (صفحة شيرين على «فيسبوك»)
TT

«عودة» شيرين إلى حسام حبيب تُفجر جدلاً واسعاً وسخرية

شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب (صفحة شيرين على «فيسبوك»)
شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب (صفحة شيرين على «فيسبوك»)

لا يبدو أن قصة ارتباط الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب بالمُلحن المصري حسام حبيب قد اكتفت بما أثارته من أحداث درامية منذ زواجهما الأول في أبريل (نيسان) 2018، فبعد ضجة طلاقهما الأخير، وما واكبها من تراشقات قضائية، فوجئ جمهور الفنانة المصرية، الجمعة، بأنباء عودتها إلى حسام حبيب من جديد، بعد انفصالهما الأخير في ديسمبر (كانون الأول) 2023.

وجاء إعلان العودة من خلال تصريحات لمحامي شيرين السابق ياسر قنطوش، مطالباً بضرورة «إنقاذها»، ودعا إلى «مخاطبة وزارة الصحة لانتداب لجنة طبية متخصصة لمتابعة حالتها الصحية والنفسية، وإبعادها عن الأشخاص الذين يسعون إلى تدميرها»، وخرجت شيرين بعدها عبر بيان رسمي لها عبر صفحتها على منصة «إكس» لتؤكد أن هذا المحامي لم يعد يمثلها قانونياً، وأشارت إلى أنها «تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص ينشر أخباراً أو تصريحات غير صحيحة عنها، أو يُحاول التدخل في حياتها الخاصة».

وقالت شيرين إنها «تُخاطب جمهورها العزيز مباشرة، وتطمئنه بأنها تُدرك خطواتها جيداً، وأن مسيرتها الفنية الطويلة، وما مرّت به من مواقف وتجارب، سواء كانت جميلة أو صعبة، منحتها الخبرة الكافية لاتخاذ قراراتها بنفسها».

وسرعان ما اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بردود فعل تراوحت بين الحيرة والسخرية من عودة الثنائي الشهير، رغم الاتهامات المتبادلة بينهما، وسط تساؤلات حول ما كانت شيرين تمر بـ«انتكاسة» نفسية جديدة.

من جانبه، قال الناقد الفني محمد عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن «عودة العلاقات بين حسام حبيب وشيرين عبد الوهاب ليست مفاجأة للمقربين منها، لأن حبيب، حسب التسريبات، حاول استرضاءها أكثر من مرة، والأزمة الكبرى تكمن في أن الحالة الصحية لشيرين تجعلها غير مستقرة طوال الوقت، وكلما غابت عنها الحماية الإنسانية من الفريق المعالج وإدارة أعمالها يسهل التأثير عليها من عناصر أخرى سلبية، وهو ما يبدو قد حدث في الأيام الأخيرة».

ويُضيف عبد الرحمن أن «المخاوف من وصول شيرين إلى حالة اللارجوع في محلها تماماً هذه المرة؛ لأنها استنفدت الكثير من الفرص من أجل الاستفاقة من حالة الخضوع لعناصر غير صحية، وكل محاولات إثنائها عن استكمال هذا الطريق يبدو أنها بكل أسف باءت بالفشل، وباتت الأخبار السيئة منتظرة في أي وقت بخصوص حالتها الصحية».

وذهبت تعليقات المتابعين عبر مواقع التواصل إلى نبرة «تخوّف» من أن تكون تلك الأنباء مجرد «شائعة» مقصودة، تستبق موجة غلاء جديدة خلال الفترة المقبلة، في حين يستبعد عبد الرحمن وجود علاقة بين تلك الأخبار وتحريك الأسعار في السوق المصرية، لأن «العلاقة بين حسام وشيرين أكثر تعقيداً من استغلالها لإلهاء الرأي العام، كما يتصور البعض»، حسب تعبيره.

شيرين عبد الوهاب (صفحتها على «إنستغرام»)

من جهته، أدان حسام حبيب تصريحات ياسر قنطوش، موضحاً أنه سيتخذ كل الخطوات القانونية ضد المحامي بسبب مزاعم غير صحيحة لا علاقة له بها، وعبّر عن استنكار تلك التصرفات، مشيراً إلى أنها تعكس محاولة «يائسة» من المحامي للانتقام، بعد انتهاء العلاقة العملية بينهم.

وكانت شيرين قد أثارت جدلاً واسعاً خلال ظهورها الأخير على المسرح في يونيو (حزيران) الماضي في مهرجان «موازين» بالمغرب، بعد غيابها عنه لمدة 9 سنوات؛ حيث شنّ عليها الجمهور المغربي هجوماً واسعاً بعدما قدمت أولى أغنيات الحفل بطريقة «البلاي باك».


مقالات ذات صلة

عودة «المستريح»... تجدّد جرائم النصب بحق مصريين

شمال افريقيا وزارة الداخلية المصرية (فيسبوك)

عودة «المستريح»... تجدّد جرائم النصب بحق مصريين

أحكام قاسية بحقّ «مستريح السيارات» في مصر تُعيد تسليط الضوء على تصاعد جرائم النصب واستغلال المواطنين عبر وعود استثمار وهمية.

محمد الكفراوي (القاهرة)
يوميات الشرق وزارة الداخلية المصرية (فيسبوك)

مصر: «البواب – السمسار» إلى الواجهة بعد تهديد طبيبة بالخطف

عادت مهنة (البواب - السمسار) إلى الواجهة في مصر، وسط جدل مجتمعي، على خلفية القبض على حارس عقار هدد طبيبة بالخطف لرغبته في الحصول على عمولة «سمسرة».

عصام فضل (القاهرة )
يوميات الشرق «إسلام الضائع» أعلن أنه لم يتوصل إلى أسرته (فيسبوك)

مصر: النهاية السعيدة لقصة «إسلام الضائع» تتحول إلى «كابوس»

تحولت قصة الشاب المصري الذي يبحث عن أسرته الحقيقية بعد أن ثبت اختطافه وهو صغير، من النهاية السعيدة التي أعلنها قبل أيام بالعثور على أسرته، إلى كابوس.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق عمرو سعد (حسابه على موقع «فيسبوك»)

تصاعد الخلافات بين أسرة نجيب محفوظ وعمرو سعد بسبب «أولاد حارتنا»

قالت أم كلثوم ابنة «أديب نوبل» المصري نجيب محفوظ، إنها لن تتعامل مع الفنان عمرو سعد مجدداً، وذلك عقب نشره مستندات وإيصالات «شراء حقوق».

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق شوارع وسط القاهرة تشهد نشاطاً قبل ساعات الإغلاق (أ.ف.ب)

«الإغلاق المبكر» في مصر... رابحون وخاسرون

كان الشاب العشريني حسين عبد الله يذهب يومياً للسهر مع أصدقائه بمقاهي وسط القاهرة بعد انتهاء عمله.

عصام فضل (القاهرة )

«تذكرة العودة»... معرض قاهري يحتفي بأضواء المدينة وصخب المهرجين

وهج الألوان يعكس صخب المدينة (الشرق الأوسط)
وهج الألوان يعكس صخب المدينة (الشرق الأوسط)
TT

«تذكرة العودة»... معرض قاهري يحتفي بأضواء المدينة وصخب المهرجين

وهج الألوان يعكس صخب المدينة (الشرق الأوسط)
وهج الألوان يعكس صخب المدينة (الشرق الأوسط)

في مساحات مكتظة بالبشر، والبنايات، والسيارات، والتفاصيل اليومية، تلمع الألوان لتمنح المشهد متعة بصرية مطعمة بالبهجة، والمرح، خصوصاً مع ظهور تيمات ضاحكة، مثل المهرجين، أو بلياتشو السيرك.

في معرض «تذكرة العودة» للفنان المصري رمضان عبد المعتمد تتجلى هذه المشهدية الثرية بالتفاصيل، ولكن تظل الألوان هي البطل، معبرة عن أضواء المدينة المبهرة، والطرق الضيقة المزدحمة بالسيارات، والبشر، في محاولة منه لاستكمال مسارات الرحلة لتي بدأها كنحات، ثم تنقل بين النحت، والتصوير (الرسم) ليقدم للمتلقي حالة بصرية تتسم بزخم التفاصيل، وحداثة المنظور، وتعدد الدوال.

يضم المعرض تصوراً لونياً للمدينة (الشرق الأوسط)

ويقول الفنان عن معرضه المقام في غاليري «بيكاسو» وسط القاهرة حتى 25 مايو (أيار) الحالي: «أخذتني الريشة واللون إلى عوالم الضوء، فصارت اللوحة نافذتني التي أطل منها على نبض الحياة الصامت».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «رغم أن شغفي الأول هو النحت، ولكنني قررت أن تكون تذكرة العودة عبر فن التصوير، وتعود الفكرة إلى استدعاء مراحل سابقة في مشواري الفني، في نوع من استدعاء للذاكرة البصرية، وما تحمله من مشاهد مليئة بالألوان المبهجة، خصوصاً في عالم الطفولة، سواء في القرية، أو في أزقة القاهرة، وحواريها العتيقة».

الفنان رمضان عبد المعتمد في معرضه الأحدث (إدارة الغاليري)

وأكد الفنان أنه منذ فترة لم يقدم معارض فنية لأعماله، ربما لهذا السبب اختار لمعرضه اسم «تذكرة العودة»، وحول الألوان الصارخة التي تعلو البنايات، وتشير إلى أضواء المدينة الصاخبة يوضح أن «قوة اللون تؤكد نبض الحياة الموجود في الأماكن». وتابع: «باعتباري نحاتاً في المقام الأول لا تشغلني كثيراً صناعة الألوان الثانوية، وتوظيفها في العمل الفني بقدر ما يشغلني توصيل الفكرة بصراحة ووضوح عبر الألوان الصريحة المباشرة، وأتصور أن الألوان نجحت في تقديم رؤية وتصور بصري يواكب صخب المدينة، ويعبر عن أضوائها المبهرة».

ولفت إلى انعكاس شغفه وعمله بالنحت على معرضه، فظهرت فكرة الكتلة والفراغ في اللوحة تحمل أبعاداً جمالية تساوي وتضاهي قوة الألوان، ودلالاتها، لذلك كانت البنايات أشبه بكتل تحتوي على حياة غامضة، وملونة في الوقت نفسه.

وعن حضور النوستالجيا أو الحنين إلى الماضي، يشير الفنان إلى أن «هناك بالفعل حالة حنين إلى الماضي بكل تفاصيله، ومفرداته البسيطة، وكذلك حنين إلى الأماكن بما تمثله من ذكريات راسخة، وحياة كاملة، ومرحلة من العمر».

المهرج مساحة مبهجة من ذاكرة الطفولة (الشرق الأوسط)

من هذه الحالة تظهر لوحات للمهرجين، أو «البلياتشو»، بألوانهم الزاهية الصاخبة في حالة مرح وسعادة، وهي حالة مستدعاة من زمن الطفولة، والألعاب الأولى، وفق ما يقول الفنان.

ويضم المعرض إلى جانب اللوحات قطعاً قليلة من النحت، يقول الفنان إنها تمثل جزءاً من تجربته، وتذكّر بشغفه الأول في الفن لتكون رابطاً بين مراحل قديمة والمعرض الجديد.

زحام المباني والبشر يظهر في اللوحات (الشرق الأوسط)

يذكر أن هنالك محطات كثيرة في حياة الفنان رمضان عبد المعتمد خاض خلالها تجارب بصرية متعددة، وفي كل محطة من مسار الرحلة كان يترك جزءاً منه داخل تجربته الفنية، ويأخذ جزءاً من المكان، حتى وصل إلى المحطة الأقرب إلى القلب، وفق تعبيره، وهي «مجاميع الناس»، والأماكن، وطقوس الحياة اليومية التي قدمها في هذا المعرض، مسترشداً بخطوط جمالية تربط بين البشر، والمكان، والذاكرة.


صدع جديد تحت أفريقيا قد يؤشر إلى انفصال قاري كبير

يمتد نهر زامبيزي بشكل موازٍ في جزء من مساره مع صدع يمتد حتى قمة الجبل (شترستوك)
يمتد نهر زامبيزي بشكل موازٍ في جزء من مساره مع صدع يمتد حتى قمة الجبل (شترستوك)
TT

صدع جديد تحت أفريقيا قد يؤشر إلى انفصال قاري كبير

يمتد نهر زامبيزي بشكل موازٍ في جزء من مساره مع صدع يمتد حتى قمة الجبل (شترستوك)
يمتد نهر زامبيزي بشكل موازٍ في جزء من مساره مع صدع يمتد حتى قمة الجبل (شترستوك)

أفاد فريق من العلماء، يقوده باحثون من جامعة أكسفورد في بريطانيا، بأن تحليل النظائر للغازات المنبعثة من الينابيع الحرارية الأرضية في زامبيا قد يُشير إلى تشكّل صدع قاري جديد.

وكانت التضاريس قد لفتت انتباه العلماء إلى هذه المنطقة؛ بعدما أشارت إلى احتمال وجود صدع جديد، فضلاً عن ارتفاع مستويات الشذوذات الحرارية الأرضية والينابيع الحارة. لكن لتأكيد وجود صدع جديد يحتاج العلماء إلى إثبات اختراقه لقشرة الأرض، أي وجود دليل على تسرب السوائل من الوشاح السائل إلى السطح. وهو ما تُشير إليه بالفعل نسب نظائر الهيليوم المرتفعة في هذه الحالة بشكل غير متوقع، إذ تظهر المؤشرات إمكانية اختراق نقطة ضعف في قشرة الأرض، وصولاً إلى طبقة الوشاح.

يقول البروفسور مايك دالي من جامعة أكسفورد، أحد مؤلفي المقال البحثي المنشور، الثلاثاء، في مجلة «فرونتيرز إن إيرث ساينس»: «تحتوي الينابيع الساخنة على طول صدع كافوي في زامبيا على بصمات نظائر الهيليوم التي تُشير إلى وجود اتصال مباشر بين هذه الينابيع ووشاح الأرض، الذي يقع على عمق يتراوح بين 40 و160 كيلومتراً تحت سطح الأرض».

ويضيف في بيان الثلاثاء: «يُعدّ هذا الاتصال دليلاً على أن حد صدع كافوي نشط، وبالتالي فإن منطقة الصدع في جنوب غربي أفريقيا نشطة أيضاً، وقد يكون مؤشراً مبكراً على تفكك أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى».

صدع كافوي

ويُعدّ صدع كافوي جزءاً من منطقة صدعية تمتدّ على طول 2500 كيلومتر، من تنزانيا إلى ناميبيا، وقد تصل إلى سلسلة جبال المحيط الأطلسي.

ويقول دالي: «الصدع هو كسر كبير في قشرة الأرض، يُحدث هبوطاً أرضياً مصحوباً بارتفاع مرن. وقد يصبح الصدع حداً فاصلاً بين الصفائح التكتونية، لكن عادةً ما يتوقف نشاط الصدع قبل نقطة تفكك الغلاف الصخري وتكوّن حدود الصفائح».

وقد زار العلماء 8 آبار وينابيع حرارية أرضية في أنحاء زامبيا؛ 6 منها في منطقة الصدع المشتبه بها، واثنان خارجها. وأخذ العلماء عينات غاز من المياه المتدفقة بحرية، وحللوها في المختبر لتحديد نظائر كل عنصر موجود.

ومن خلال اختبار النظائر، تمكّن العلماء من الكشف عن وجود غاز مشتق من سوائل الوشاح على السطح. وقارنوا هذه النتائج بقراءات مأخوذة من نظام الصدع شرق أفريقيا، وهو صدع آخر قديم.

خريطة الموقع للمنطقة الممتدة داخل هضبة وسط أفريقيا في زامبيا (فرونتيرز إن إيرث ساينس)

الأرض في حركة مستمرة

وقد جد العلماء أن الغاز المتدفق من صدع كافوي، وليس الغاز المتدفق من الينابيع خارج الصدع، يحتوي على نسبة من نظائر الهيليوم مماثلة لتلك الموجودة في العينات المأخوذة من نظام الصدع شرق أفريقيا.

ووفق النتائج، لا يمكن أن يكون مصدر الهيليوم هو الغلاف الجوي، لأن نسب نظائر الهيليوم لم تكن متوافقة مع تلك الموجودة في الهواء، أو حتى من القشرة الأرضية فقط، لوجود كمية كبيرة جداً من نظير الهيليوم ذي المصدر الوشاحي.

كما احتوت عينات صدع كافوي على نسبة من ثاني أكسيد الكربون تتوافق مع نسبة ثاني أكسيد الكربون الموجودة في سوائل الوشاح.

ويقول دالي: «تُقدّم العديد من خصائص وادي الصدع العظيم في كينيا أسباباً وجيهة تجعل شرق أفريقيا في نهاية المطاف منطقة محتملة لانفصال قاري كبير».

وتابع: «لكن معدل التصدع في نظام الصدع شرق أفريقيا بطيء، ففي معظم أنحاء أفريقيا، توجد سلاسل جبلية وسط المحيط تُعوق التمدد شرقاً وغرباً أو شمالاً وجنوباً، لذا يبدو أن الانفصال والانتشار يواجهان صعوبةً في التبلور».

ويوضح: «قد يكون نظام الصدع الجديد في جنوب غربي أفريقيا بديلاً مناسباً، فهو يمتلك الخصائص اللازمة للصدع، بالإضافة إلى بنية أساسية إقليمية -نقاط ضعف متأصلة في القشرة الأرضية- تتوافق بشكل جيد مع سلاسل جبال وسط المحيط المحيطة والتضاريس القارية. وقد تُوفّر هذه العلاقة عتبة قوة أقل بكثير لانفصال القارات».


لندن تُتوَّج أفضل مدينة ثقافية في العالم لعام 2026

تزخر لندن بعدد هائل من المعارض والمتاحف الراقية (شاترستوك)
تزخر لندن بعدد هائل من المعارض والمتاحف الراقية (شاترستوك)
TT

لندن تُتوَّج أفضل مدينة ثقافية في العالم لعام 2026

تزخر لندن بعدد هائل من المعارض والمتاحف الراقية (شاترستوك)
تزخر لندن بعدد هائل من المعارض والمتاحف الراقية (شاترستوك)

تُوِّجت لندن، موطن الحافلات ذات الطابقين وأكشاك الهاتف الحمراء المميزة وساعة بيغ بن الشهيرة، بلقب المدينة الأولى عالمياً في مجال الثقافة. تزخر لندن بمجتمعات متنوعة ومعالم تاريخية، إلى جانب مجموعة من المتاحف والمعارض الفنية العالمية، التي يُمكن زيارة العديد منها مجاناً.

إضافة إلى ذلك، تعتبر لندن مدينة دائمة التطور، مع افتتاح مستمر لمساحات ثقافية جديدة، وتطور دائم للمؤسسات العريقة.

وحسب تصنيف مجلة «تايم أوت» لأفضل المدن الثقافية لعام 2026، تُعد لندن الوجهة الأمثل، مع وجود الكثير من المدن الأخرى المصنفة ضمن الأفضل. وتُسلِّط قائمة «تايم أوت» الضوء على أبرز الوجهات الثقافية في العالم، استناداً إلى آراء أكثر من 24.000 من سكان المدن حول العالم، بالإضافة إلى تقييمات لجنة عالمية من الخبراء والمحررين.

فيما يتعلق بلندن، أوضح القائمون على القائمة أنه لا توجد مدينة أخرى تُقدم هذا العدد الكبير من المعارض والمتاحف الراقية، التي يُمكن زيارتها مجاناً بالكامل، ناهيك عن ظهور معارض ومتاحف جديدة، جميعها مجانية وذات مستوى عالمي، باستمرار.

ويُضفي متحف فيكتوريا وألبرت إيست ومتحف فيكتوريا وألبرت إيست ستورهاوس، اللذان افتُتحا حديثاً، لمسة عصرية مميزة على منطقة إيست إند، بينما يُعاد افتتاح متحف لندن في موقعه الجديد في سميثفيلد، في وقت لاحق من هذا العام.

كما يعتبر المشهد المسرحي في لندن أسطورياً، حيث يزخر ويست إند بنجوم التمثيل من الصف الأول. وتُتيح ليالي الكوميديا المجانية فرصة لاكتشاف المواهب الصاعدة، وتتنوع الموسيقى الحية لتشمل كل شيء من موسيقى الجاز الطليعية إلى موسيقى الهايبر بوب وموسيقى الميتال.

وينعكس تفوق لندن الثقافي على الأرقام؛ فقد حازت على تقييم 95 في المائة من خبراء «تايم أوت»، وإشادة شبه إجماعية من السكان المحليين، مع درجات متميزة للمسرح والمتاحف والمعارض، بينما اعتبرها 60 في المائة منهم مدينة تمتاز بأسعار معقولة ـ أمر مثير للإعجاب بالنظر إلى مدينة باهظة الثمن مثل هذه.