طارق الدسوقي: الإقبال الكبير على «الملك لير» فاق توقعاتنا

الفنان المصري قال لـ«الشرق الأوسط» إنه رفض مشاهدة النسخ السابقة من المسرحية

طارق الدسوقي في مشهد من العرض (وزارة الثقافة المصرية)
طارق الدسوقي في مشهد من العرض (وزارة الثقافة المصرية)
TT

طارق الدسوقي: الإقبال الكبير على «الملك لير» فاق توقعاتنا

طارق الدسوقي في مشهد من العرض (وزارة الثقافة المصرية)
طارق الدسوقي في مشهد من العرض (وزارة الثقافة المصرية)

قال الممثل المصري طارق الدسوقي إن عودته إلى خشبة المسرح من خلال عرض «الملك لير» كانت قراراً اتخذه بلا تردد، نظراً لقناعته العميقة بالأهمية التي يحملها هذا العمل. وأوضح أن جميع أبطال المسرحية، بمن فيهم الفنان يحيى الفخراني، قبلوا أجوراً أقل كثيراً مما يحصلون عليه عادة في أعمالهم الفنية، وذلك إيماناً منهم بالمشروع وأهميته، ورغبة في تقديمه على خشبة المسرح القومي التي يفخر أي ممثل بالوقوف عليها.

وأضاف الدسوقي لـ«الشرق الأوسط»: «رغم صداقتي القوية مع مخرج العرض شادي سرور على المستوى الشخصي منذ سنوات، فإن هذا العمل هو أول تعاون مسرحي بيننا. وعندما اتصل بي ليخبرني بترشيحي لشخصية (جلوستر)، وافقت فوراً دون تردد، مشيراً إلى أنه لم يحضر أيّاً من النسخ السابقة في أثناء عرضها.

وأوضح أنه على الرغم من إتاحة نسخ مصورة عبر «يوتيوب» للعروض السابقة التي قدم فيها الدور نفسه الراحلان فاروق الفيشاوي وأشرف عبد الغفور، فإنه لم يتحمس لمشاهدة العرض خلال فترة التحضيرات التي استمرت لنحو عامٍ قبل انطلاق العرض، لرغبته في تقديم الدور بالطريقة التي يراها مناسبة من وجهة نظره ودون التأثر بمن سبقوه.

طارق الدسوقي أعرب عن سعادته لمقترح نقل العرض إلى خارج مصر (وزارة الثقافة المصرية)

وأشار إلى أن ما دفعه لتبني هذا الموقف هو غياب أي عنصر مشترك بين العروض السابقة والعرض الجديد، باستثناء الفنان يحيى الفخراني الذي يعشق الدور، ويقدمه بإخلاص شديد على خشبة المسرح، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يخشى المقارنة بينه وبين من سبقوه في الدور؛ إذ إن كل منهم قدمه بأسلوبه الخاص والمميز.

وبشأن غياب النجمات عن المشاركة في العرض الجديد على عكس النسخ السابقة، قال الدسوقي: «إن فريق العمل من الأبطال جميعهم درسوا وتخرجوا في أكاديمية الفنون، وهم ممثلون موهوبون يمتلكون القدرة على تقديم الأدوار بشكل جيد».

الفخراني وطارق الدسوقي في مشاهد من العرض (وزارة الثقافة المصرية)

وأكد أن الإقبال الجماهيري الكبير على مشاهدة المسرحية تجاوز توقعاتهم، وأسعد فريق العمل كثيراً، خصوصاً أن ليالي العرض الأربع الأسبوعية المتفق عليها تُحجز خلال ساعة تقريباً من فتح باب الحجز. هذا الإقبال دفع إدارة المسرح إلى تمديد فترة الحجز لأيام إضافية، تفادياً لإحساس الجمهور بالضيق، في حين سجل المسرح أعلى مبيعات تذاكر للعروض، مع توجه واضح نحو زيادة عدد ليالي العرض.

طارق الدسوقي يصافح وزير الثقافة خلال بروفات التحضير (وزارة الثقافة المصرية)

وعن أسباب طول فترة التحضيرات، أوضح الدسوقي أن طبيعة العمل استلزمت جلسات مطولة من المناقشات والتحضيرات والبروفات، مع قرار صارم من المخرج بألا يُعرض العمل إلا وهو مكتمل بالكامل، بحيث لا تختلف الليلة الأولى عن الليلة الأخيرة، مؤكداً أن هذا الحرص تجلَّى بوضوح في ردود فعل الجمهور والإشادات التي نالها فريق العمل، سواء عقب العرض أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن العمل ينتمي إلى نوعية الأعمال الضخمة في تفاصيلها المختلفة، سواء على مستوى النص أو التجهيزات، فضلاً عن طبيعة المونولوجات المطولة في بعض الأوقات، الأمر الذي استلزم الاستغراق في تحضير البروفات بما يتناسب مع طبيعته الخاصة التي يدركها صناعه منذ قبولهم خوض التجربة.

الدسوقي وافق من دون تردد على المشاركة في عرض «الملك لير» (وزارة الثقافة المصرية)

ورأى أن مشهد اقتلاع عينيه كان الأصعب في المسرحية، حيث نُفّذ على خشبة المسرح ليخرج بشكل صادم أمام الجمهور، بعد مونولوج طويل يلقيه، مشيراً إلى حرصهم الشديد على تنفيذه بمصداقية عالية.

وأوضح أنه يُمثّل المشهد، ولا يُشاهد الجمهور حتى نهاية العرض بسبب تغطية عينيه، الأمر الذي يشكل تحدياً له مع اعتماده على حفظ المسافات الموجودة في خشبة المسرح وحدود حركته، وهو أمر ربما لا يلاحظه الجمهور لكنه مهم بالنسبة إليه ممثلاً ليتعايش مع الدور، ويحاول نقل شعوره بالعجز نتيجة فقدانه للبصر.

الدسوقي يعد مشهد اقتلاع عينيه من أصعب مشاهده بالعرض (وزارة الثقافة المصرية)

وأعرب الدسوقي عن سعادته بفكرة عرض المسرحية في بعض الدول العربية، مؤكداً أن للعمل أهمية ومكانة خاصة لدى جميع المشاركين فيه، ولن يترددوا في تقديمه لأطول فترة ممكنة وفي جميع الأماكن المتاحة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور.


مقالات ذات صلة

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

يوميات الشرق في أداء متناغم... يقدّم معتوق ويمنى بو حنّا عملاً إنسانياً (رالف معتوق)

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

بأسلوب مباشر، يأخذنا معتوق إلى موضوع أساسي هو الصحة النفسية، ويطرح تساؤلات عن قدرتنا على مواجهة ما يؤلمنا...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من أبطال المسرحية ميشيل وهبة ولودي الخوري وفادي أبو شعيا (الشرق الأوسط)

«آخرتا شو؟» تجمع الكوميديا والتكنولوجيا لمواكبة جيل الشباب

المسرحية موجّهة إلى جيل الشباب، وتخاطب خصوصاً أبناء جيل «زد» المهتمّين بمتابعة أخبار مواقع التواصل.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق التناغم في الأداء كان حاضراً بين دكاش وشبلي (الشرق الأوسط)

«زينا لبست خلخالها»... حين تتحوّل الذكريات إلى علاج يشفي

اختارت للانطلاق في هذا الطريق حكاية ترتكز على ذكريات شخصية ممزوجة بالخيال...

فيفيان حداد (بيروت)
منحنيات أصولية كريمة نايت في جزء من العرض (الشرق الأوسط)

«قلبي مليان بحكايات» تستعيد اليوم الأخير في حياة داليدا

تستعيد مسرحية «داليدا... قلبي مليان بحكايات» اليوم الأخير في حياة المطربة العالمية، وتقدِّم قراءة درامية لمشاعر الوحدة والخذلان التي سبقت وفاتها.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق سمر صالح في دور الديفا المجروحة من الماضي (مسرح مونو)

سمر صالح... من ابتسامة «مونو» إلى خشبته في «درجة تانية»

من خلال مسرحية «درجة تانية»، تروي سمر صالح قصتها الحقيقية ضمن رسالة إنسانية مؤثِّرة، وتضفي على أدائها شيئاً من روحها وشخصيتها الطريفة.

فيفيان حداد (بيروت)

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
TT

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)

قالت الشرطة والسلطات البلدية في جنوب أفريقيا إن امرأة (65 عاماً) لقيت حتفها، الثلاثاء، في هجوم لسمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجنوب أفريقيا؛ ما أدى إلى إغلاق شاطئين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الكولونيل سيفوكازي ماويسا، المتحدث باسم شرطة إيسترن كيب، للوكالة، إنه تم استدعاء عناصر الشرطة إلى شاطئ أورينت في مدينة كوجومبو (إيست لندن) سابقاً، في نحو الساعة 7 صباحاً، حيث عثروا على جثة المرأة. وتم فتح تحقيق في الوفاة.

سكان محليون يقفون بالقرب من الموقع الذي قُتلت فيه امرأة إثر هجوم سمكة قرش في أثناء سباحتها قبالة ساحل جنوب أفريقيا يوم 20 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال المتحدث باسم البلدية لوزوكو بوكو في بيان: «تشعر بلدية مدينة بافلو بحزن عميق لتأكيد وقوع هجوم قاتل لسمكة قرش على شاطئ أورينت، هذا الصباح؛ ما أدى إلى خسارة مأساوية لسبّاحة».

وأكد زميلها السباح مايك لوي لشبكة «إس إيه بي سي» أن أعضاء مجموعة السباحة في المياه المفتوحة استجابوا لإشارة الاستغاثة التي أرسلتها المرأة، وأحضروها إلى الشاطئ. وأضاف أن أحد المسعفين في المجموعة حاول إنقاذها، لكن تم إعلان وفاتها في مكان الحادث.

قال لوي: «كانت تحب السباحة منفردة. لقد كانت شجاعة».


مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
TT

مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)

يناقش «مؤتمر النقد السينمائي الدولي» الرابع يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، وفهم علاقته المتجددة بالجمهور في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الأفلام السعودية، مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، ويتضمن برنامجه المستهدف خلال العام عدة جلسات حوارية وورش عمل، إضافة إلى عرضين للأفلام.

وبينما تتجاوز قراءة الفيلم متابعة أحداثه أو تقييم عناصره الفنية، لتشمل فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورموزه، واستكشاف الدلالات التي تحملها مشاهده؛ ينطلق المؤتمر في طرح تساؤلات حول تعدد القراءات النقدية، واختلاف زوايا النظر إلى العمل السينمائي، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع مساحة الحوار حول الأفلام.

ويسلّط المؤتمر الضوء على التحولات التي تشهدها الممارسة النقدية مع انتشار المنصات الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تساؤلات حول أدوات التحليل وأساليب التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.

وتكتسب هذه النقاشات أهمية في سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يصاحبه من تنوع في التجارب والأعمال والموضوعات المطروحة.

ويتيح الحدث مساحة للقاء النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، وتبادل الرؤى حول العلاقة بين الإبداع السينمائي والقراءة النقدية، وكيفية تطوير الممارسات التي تسهم في فهم الأفلام والتفاعل مع مضامينها، بما يعزز حضور النقد في النقاش الثقافي المرتبط بالسينما.

واستقطب المؤتمر وملتقياته في النسخ السابقة خلال المدة من 2023 إلى 2025 ما يزيد على 29 ألف زائر يمثلون أكثر من 20 دولة، بمشاركة قرابة 180 مختصاً، وتنظيم نحو 25 ورشة عمل و30 فعالية مصاحبة، فضلاً عن استقطاب 28 راعياً وشريكاً.

وتتجه النقاشات خلال مؤتمر هذا العام إلى استكشاف أسئلة تتعلق بمستقبل النقد، وحدود التأويل، وتطور العلاقة بين العمل السينمائي والمتلقي، في ظل تعدد المنصات وتغير أنماط المشاهدة والتفاعل مع المحتوى.


«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)

سجّلت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» حضوراً قياسياً في سباق جوائز الأوسكار بمشاركة 12 فيلماً مدعوماً في التنافس على أفضل فيلم دولي خلال الدورة الـ99، تمثل 12 بلداً تمتد من السعودية والعالم العربي إلى أفريقيا وآسيا.

واختير 11 فيلماً - تمثل 11 دولة - مدعوماً من المؤسسة للتمثيل في المنافسة، وهي: «مسألة حياة أو موت، رقية، سمسم ليلة النجوم، الحكايات، غوريا، أربعة فصول في جاوة، غرق، توت الأرض، بنيمانا، نحن جميعاً غرباء، الجانب الآخر من الشمس».

ويكتمل هذا الحضور مع فيلم «أنغ»، الذي أصبح مؤهلاً للتقدم مباشرةً للمنافسة بعد تتويجه بجائزة «بلاتفورم» ضمن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2026، في ضوء القواعد الجديدة التي اعتمدتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للدورة الـ99، والتي تتيح لأفلام فائزة بجوائز مختارة في عدد من المهرجانات الدولية التأهل للتقدم إلى هذه الفئة.

من جانبه، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن «صندوق البحر الأحمر يدعم عدداً كبيراً من الأفلام سنوياً، وأن يصل 12 منها إلى سباق جوائز الأوسكار يعد لحظة فخر استثنائية لنا».

وأوضح بالطيرر أن «اختيار 11 من هذه الأفلام لتمثيل بلدانها رسمياً يُعد بحد ذاته تقديراً مهماً لصنّاع هذه الأعمال ولما قدموه، وشهادة على المواهب والقصص التي تخرج من السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا».

وأكد أن هذا الاختيار «يعكس الأثر المتنامي لالتزامنا بتمكين صنّاع الأفلام ودعم رؤاهم الإبداعية، من مراحل التطوير الأولى وحتى الوصول إلى المنصات الدولية»، مضيفاً: «كان لنا شرف المشاركة في رحلة هذه الأفلام، ونتمنى لها كل التوفيق وهي تواصل مسيرتها في سباق جوائز الأكاديمية».

يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل للأفلام المدعومة من «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» في أبرز المهرجانات العالمية، من كان والبندقية إلى تورنتو.

وشهد «مهرجان تورنتو» أكبر مشاركة للأعمال المدعومة من المؤسسة بـ8 أفلام، توّجت بفوز «أنغ» بجائزة «بلاتفورم»، و«بنيمانا» - الذي يمثل رواندا رسمياً في السباق - بـ«الكاميرا الذهبية» في «مهرجان كان» خلال وقت سابق من العام.

وتُعلن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2026، فيما يُكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير (كانون الثاني) 2027، قبل إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ99 يوم 14 مارس (آذار) 2027 بمدينة لوس أنجليس الأميركية.