هل تغيّر مسلسلات «الأوف سيزون» بوصلة موسم الدراما في مصر؟

«فات الميعاد» و«ابن النادي» و«مملكة الحرير»... من بينها

مشهد من مسلسل «فات الميعاد» (الشركة المنتجة)
مشهد من مسلسل «فات الميعاد» (الشركة المنتجة)
TT

هل تغيّر مسلسلات «الأوف سيزون» بوصلة موسم الدراما في مصر؟

مشهد من مسلسل «فات الميعاد» (الشركة المنتجة)
مشهد من مسلسل «فات الميعاد» (الشركة المنتجة)

تشهد الدراما المصرية في الوقت الحالي طرح مجموعة متنوعة من المسلسلات خلال «الأوف سيزون»، وهو توقيت اعتاد صنّاع الدراما تجنبه في السنوات السابقة، مع الاكتفاء بإعادة عرض الأعمال التي سبق عرضها.

وخصصت المنصات الإلكترونية وقنوات العرض مساحات لأعمال درامية جديدة للعرض خلال الفترة الحالية، وهي أعمال جرى الانتهاء من تصوير غالبيتها مؤخراً، وكان لافتاً التفاعل عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي مع طرح «البوسترات» الدعائية الخاصة بهذه الأعمال.

وانطلق مؤخراً عرض مسلسل «فات الميعاد» الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي حول العلاقات العائلية، وهو العمل الذي يخرجه سعد هنداوي، ويشارك في بطولته أسماء أبو اليزيد مع أحمد مجدي ومحمد علي رزق، وتأليف الثلاثي عاطف ناشد وإسلام أدهم وناصر عبد الحميد، وتصل حلقاته إلى 30 حلقة.

ويعود محمد فراج لدراما «الأوف سيزون» من خلال مسلسل «كتالوج» الذي يقوم ببطولته مع ريهام عبد الغفور وتارا عماد وبيومي فؤاد، ومن تأليف أيمن وتار، وإخراج وليد الحلفاوي. وتدور أحداثه في إطار اجتماعي من خلال قصة أب تُتوفى زوجته، فيجد نفسه مسؤولاً عن رعاية أبنائه والاهتمام بهم رغم عدم معرفته الكثير عن حياتهم، لكن يساعده على تجاوز هذا الأمر مجموعة فيديوهات سجلتها الأم قبل رحيلها.

المسلسل الاجتماعي المقرر عرضه عبر منصة «نتفليكس» حصرياً في 17 يوليو (تموز) المقبل جرى الانتهاء من تصويره بالفعل قبل فترة، ويتطرق لفكرة مسؤولية الأب عن علاقته بأبنائه باعتبارها مسؤولية مشتركة بينه وبين الأم.

مسلسل «مملكة الحرير» يتم عرضه نهاية الشهر الجاري (الشركة المنتجة)

ومن المقرر أن ينطلق عرض مسلسل «مملكة الحرير» نهاية الشهر الجاري، وهو العمل الذي يقوم ببطولته كريم محمود عبد العزيز مع أسماء أبو اليزيد وأحمد غزي، وكتبه ويخرجه بيتر ميمي، وتدور أحداثه في 10 حلقات من خلال قصة 3 أشقاء تفرقوا في طفولتهم، لكنهم عندما يلتقون مجدداً بعد سنوات يسعى كل منهم لإثبات قوته والسيطرة على المملكة.

بالتزامن مع رغبتهم في إثبات القوة، يخوض كل منهم صراعاً منفرداً ضد عمهم الذي يخطط للتخلص منهم جميعاً، في حين تتصاعد الأحداث وتصل لذروتها عبر معارك تشهد تضحيات من أجل إنقاذ المملكة التي يعيشون فيها من الانهيار، في أجواء مليئة بالخيال.

ويعدّ مسلسل «220 يوم» من بين الأعمال المقرر عرضها خلال الفترة المقبلة، وهو العمل الذي يقوم ببطولته كريم فهمي وتشاركه بطولته صبا مبارك، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي، وسيُعرض عبر منصة «شاهد» التي ستعرض أيضاً في وقت لاحق من الصيف الجاري مسلسل «ابن النادي» الذي يقوم ببطولته أحمد فهمي، وهو العمل الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي، وكتبه مهاب طارق، ويخرجه كريم سعد.

واعتبر المخرج سعد هنداوي، مخرج مسلسل «فات الميعاد»، أن توقيت العرض يلعب دوراً كبيراً في اهتمام الجمهور بالأعمال الدرامية، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «طرح عدد محدود من المسلسلات في هذا التوقيت، يجعل الأعمال الجيدة تأخذ حقها في المشاهدة مع الجمهور، بخلاف ما يحدث خلال رمضان الذي يشهد طرح مجموعة كبيرة من المسلسلات في نفس التوقيت».

الملصق الدعائي لمسلسل «220 يوم» (الشركة المنتجة)

وأضاف أنه بالرغم من كون المسلسل 30 حلقة، فإنه كان معداً من البداية للعرض في «الأوف سيزون» لطبيعته الاجتماعية المختلفة، وهو أمر اعتبره سلاحاً ذا حدين؛ لكون التركيز مع العمل يكون أكبر، وفق قوله، معرباً عن سعادته بردود الفعل التي لمسها حتى الآن.

بدوره، يشير الناقد الفني المصري، أحمد سعد الدين، إلى تغيّر طبيعة أعمال «الأوف سيزون» لتكون على مدار العام مع الزيادة التدريجية في توقيتات الطرح، والتي بدأت في أوقات سابقة بمواعيد محددة قبل أن تتحول لتكون على مدار العام بالفعل. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الأمر أتاح فرصاً لإبراز مواهب وقدرات العديد من صنّاع الدراما».

وتوقع أن تكون هناك تغييرات جذرية خلال الفترة المقبلة، بأن يكون التوجه الأكبر لطرح الأعمال خارج رمضان، باعتبار أن مسلسلات «الأوف سيزون» أصبحت أكثر نجاحاً وتأثيراً في الجمهور، فضلاً عن تحررها من قيود عدة، أبرزها عدد الحلقات، وضغوط التصوير من أجل اللحاق بمواعيد محددة للعرض.


مقالات ذات صلة

فلورنس بيو تضيء «شرق عدن» رغم سواد شخصية «كاثي»

يوميات الشرق الممثلة البريطانية فلورنس بيو بطلة مسلسل East of Eden (نتفليكس)

فلورنس بيو تضيء «شرق عدن» رغم سواد شخصية «كاثي»

إجماع من الجمهور والنقّاد على مسلسل East of Eden لِما فيه من عناصر تُعيد إلى الذاكرة كبرى الإنتاجات الهوليوودية، والممثلة فلورنس بيو بشخصية «كاثي» تسرق الأضواء.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق منى زكي في مسلسل «طالع نازل» (حسابها على فيسبوك)

قضايا المرأة تسيطر على الأعمال الجديدة بدراما «الأوف سيزون»

تسيطر قضايا المرأة على الأعمال الدرامية الجديدة التي تعرضها المنصات الرقمية ضمن أعمال «الأوف سيزون» والتي يتواصل عرضها حتى ما قبل الموسم الرمضاني.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق محمد رمضان يقدم مسلسل «عشماوي» في موسم دراما رمضان المقبل (حسابه على «فيسبوك»)

موسم دراما رمضان بمصر... إعلانات مبكرة وتصوير في اللحظات الأخيرة

مع تبقي أقل من 126 يوماً على بداية شهر رمضان الذي يعد الموسم الأهم في الدراما المصرية، لم تدخل أي من الأعمال المرشحة للعرض خلاله بلاتوهات التصوير.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق ركز المسلسل على تناول جوانب في شخصية الرئيس العراقي الراحل صدام حسين - (واتش إت)

مخرج «الهدف»: تحمستُ للمسلسل لأن تداعيات حرب العراق ما زالت حاضرة

قال المخرج الأميركي ليزلي غرايف، إن اختياره تقديم مسلسل «الهدف» انطلق من اهتمامه بالتاريخ.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق ميشيل ميلاد في أحد مَشاهد مسلسل «القصة الكاملة» (الشركة المنتجة)

ميشيل ميلاد يخرج من عباءة الكوميديا: «معتصم» اختبر قدراتي

ارتبط ميشيل ميلاد بالفنّ منذ طفولته، من خلال الراديو، إذ كان يستمع إلى البرنامج الثقافي الذي يعرض المسرحيات العالمية.

انتصار دردير (القاهرة)

تعطل معظم دورات المياه يجبر طائرة أميركية على تغيير مسارها والهبوط اضطرارياً

 طائرة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» (رويترز)
TT

تعطل معظم دورات المياه يجبر طائرة أميركية على تغيير مسارها والهبوط اضطرارياً

 طائرة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» (رويترز)

اضطرت طائرة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز»، تقل 287 شخصاً في رحلة طويلة من مدريد إلى دالاس، إلى تغيير مسارها والهبوط في نيويورك، بعدما تعطلت 6 من أصل 8 دورات مياه على متنها، ولم يتبقَّ للركاب سوى مرحاضين صالحين للاستخدام.

وكانت الطائرة، وهي من طراز «بوينغ 777»، متجهة إلى مطار دالاس-فورت وورث الدولي في رحلة تستغرق عادة أكثر من 10 ساعات، قبل أن يقرر الطاقم تحويل مسارها إلى مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، بعد ظهر الثلاثاء، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية، في بيان، إن «الرحلة رقم 37 التابعة لشركة (أميركان إيرلاينز) هبطت في مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، بعد أن أبلغ الطاقم عن عدم توفر عدد كافٍ من دورات المياه الصالحة للاستخدام».

وتضم طائرات «بوينغ 777» التابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» عادة ثماني دورات مياه، إلا أن اثنتين فقط كانتا تعملان على متن هذه الرحلة.

وخلال اقتراب الرحلة «أميركان 37» من مطار جون إف كينيدي الدولي، أبلغ الطيار برج المراقبة الجوية بالمشكلة، قائلاً: «لدينا مرحاضان فقط يعملان على متن الطائرة».

وسعى المراقب الجوي إلى التأكد من المعلومة، سائلاً: «قلتَ إن هناك مرحاضين فقط، هل هذا صحيح؟»، ليرد الطيار: «هذا صحيح».

لكن مشكلة دورات المياه لم تكن التحدي الوحيد الذي واجه الطاقم قبل الهبوط. فالطائرة كانت لا تزال تحمل كمية من الوقود تكفي لأكثر من أربع ساعات من الطيران، ما جعل وزنها يتجاوز الحد المسموح به للهبوط في الظروف العادية.

وقد يؤدي الهبوط بطائرة يزيد وزنها على الحد المعتاد إلى مشكلات، من بينها ارتفاع درجة حرارة المكابح. وفي ضوء ذلك، أعلن الطيار حالة «بان-بان» (Pan-Pan)، وهو مصطلح دولي يُستخدم للإبلاغ عن حالة عاجلة تتطلب اهتماماً فورياً، لكنها لا ترقى إلى مستوى حالة طوارئ تنطوي على تهديد مباشر للحياة.

وهبطت الطائرة بسلام في نيويورك، قبل أن تستأنف رحلتها إلى دالاس بعد توقف استمر أكثر من ثلاث ساعات، وفقاً لموقع تتبع الرحلات الجوية «فلايت أوير» (FlightAware).

ورغم عدم اتضاح طبيعة العطل الذي أصاب دورات المياه على متن هذه الطائرة تحديداً، أوضح خبراء لشبكة «سي إن إن» أن مراحيض الطائرات تعتمد على أنظمة معقدة تعمل بضغط الهواء، ما يجعلها عرضة للانسداد وغيره من الأعطال.

وقد تكون معالجة هذه الأعطال أكثر تعقيداً مما تبدو عليه، نظراً إلى طبيعة شبكة الأنابيب المستخدمة في أنظمة الصرف داخل الطائرات.

وفي هذا السياق، قال نايجل جونز، وهو مهندس سابق في الخطوط الجوية البريطانية، لشبكة «سي إن إن» عام 2024: «إنها مجرد أنابيب صغيرة، ومع ذلك يلقي الناس فيها أشياء مثل الحفاضات؛ بل لقد رأيت أدوات مائدة وعلب مشروبات غازية تُلقى بداخلها، إذ يراودهم فضول لمعرفة ما إذا كانت ستمر عبر الأنابيب أم لا».

وأوضح جونز أن العثور على موضع الانسداد وإصلاحه قد يتحول إلى عملية طويلة بسبب تعقيد نظام الأنابيب داخل الطائرة، مضيفاً: «قد تستغرق عملية الإصلاح أياماً؛ نظراً لوجود شبكة واسعة ومعقدة من الأنابيب التي تتطلب تفكيكاً لتحديد مواقع الانسداد».


«مهرجان السينما الأوروبية» يحتفي بالكوميديا والرومانسية والكلاسيكيات

«مهرجان السينما الأوروبية» من 8 إلى 17 أكتوبر (متروبوليس)
«مهرجان السينما الأوروبية» من 8 إلى 17 أكتوبر (متروبوليس)
TT

«مهرجان السينما الأوروبية» يحتفي بالكوميديا والرومانسية والكلاسيكيات

«مهرجان السينما الأوروبية» من 8 إلى 17 أكتوبر (متروبوليس)
«مهرجان السينما الأوروبية» من 8 إلى 17 أكتوبر (متروبوليس)

ينطلق في 8 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي «مهرجان السينما الأوروبية» في دورته الـ30، ويتضمَّن 24 عرضاً لأفلام روائية طويلة سبق أن عُرضت في مهرجانات عالمية وحازت جوائز.

ويستمرّ المهرجان حتى 17 أكتوبر في سينما «متروبوليس» بشارع مار مخايل في بيروت، وتُنظّمه بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان برعاية وزارة الثقافة، وبالشراكة مع جمعية «متروبوليس سينما» والدول الأعضاء في الاتحاد.

ويفتتح المهرجان بفيلم «فينوس الكهربائية» للمخرج الفرنسي بيار سلفادوري، وهو كوميديا رومانسية افتُتحت بها الدورة الـ79 من مهرجان «كان» السينمائي الدولي في مايو (أيار) من العام الحالي.

وتدور أحداثه في باريس عام 1928، ويحكي قصة الرسام الشاب والأنيق «أنطوان باليسترو» (بيو مارماي)، الذي يعجز عن العمل منذ وفاة زوجته، ممّا يُصيب «أرمان» (جيل لولوش)، منظّم معارضه، بيأس شديد.

وفي إحدى الأمسيات، وبينما يكون ثملاً، يحاول «أنطوان» التواصل مع زوجته عبر عرّافة. ومن دون علمه، يتحدث في الواقع إلى «سوزان» (أناييس دوموستييه)، وهي عاملة متواضعة في كرنفال تسلّلت إلى عربته لسرقة الطعام. تُثبت «سوزان» براعتها في الخداع، وسرعان ما ينضمّ «أرمان» إليها، فتبدأ بتنظيم جلسات تحضير أرواح زائفة. وتدريجياً، يستعيد «أنطوان» إلهامه. لكنّ الأمور تتعقّد بالنسبة إلى «سوزان»؛ إذ تُغرم بالرجل الذي تتلاعب به.

وتتضمّن الدورة الجديدة عروضاً حديثة وأفلاماً رُمّمت بتقنيات حديثة، من بينها «فتيات ويلكو» و«منقطع الأنفاس» و«سيني كونسيرت»، والأخير فيلم صامت ترافقه موسيقى حية. وتوضح المُشارِكة في تنظيم المهرجان من جمعية «متروبوليس»، نسرين وهبي، أن الأفلام المرمَّمة قديمة ويعود تاريخها إلى الستينات والسبعينات. وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «سنكتشف مع جمهور السينما الأوروبية هذا النوع من الأفلام الكلاسيكية التي تعود بنا إلى زمن ماضٍ، وشكّلت حينها علامات فارقة على الشاشة الذهبية لا تزال محفورة حتى اليوم في الذاكرة».

الفيلم اللبناني «كلب ساكن» ضمن عروض المهرجان (متروبوليس)

كما يعرض المهرجان فيلم «صديقة بوبي» بنسخته المرمّمة للمخرج لويجي كومنشيني، في لفتة تكريمية للممثلة الراحلة كلوديا كاردينالي، وهي وجه إيطالي معروف في السينما العالمية رحلت في سبتمبر (أيلول) 2025.

وتؤدي فيه النجمة الإيطالية الراحلة أول أدوارها البطولية، مجسّدة شخصية «مارا»، الفتاة التي تقع في حبّ شاب يدعى «بوبي» (يُجسّده الممثل جورج تشاكيريس)، وهو مناضل في حركة المقاومة يواجه ملاحقات ومشكلات قانونية بعد الحرب العالمية الثانية.

وتؤكد وهبي أن المهرجان يختار كلّ عام شخصية سينمائية ليكرّمها، وقد اختيرت كاردينالي هذا العام، فيما وقع الاختيار على الممثل اللبناني صلاح تيزاني (أبو سليم)، وكُرِّم العام الماضي. ويعرض كذلك فيلم «حصان تورينو»، من إنتاج عام 2011، في لفتة تكريمية أيضاً لمخرجه المجري بيلا تار. ويُعدّ عرض فيلم «فتيات ويلكو» تكريماً آخر للمخرج البولندي أندريه فايدا، احتفاءً بالمئوية الأولى لولادته.

وينظّم المهرجان عروضاً مزدوجة تتيح لرواده متابعة فيلمين متتاليين، هما «الموجة الجديدة» و«منقطع الأنفاس».

المخرجة البلغارية تاتيانا باندورسكا ضيفة المهرجان (متروبوليس)

ويستحدث المهرجان في دورته الـ30 عرض تجربتين تفاعليتين بالواقع الافتراضي، عبر فيلمين قصيرين مُصمّمين بتقنية الرسوم المتحركة، إلى جانب ورشة تفاعلية بالاشتراك مع منصة الرسوم المتحركة للشباب، ومعرض ملصقات. كما ستُعرض 3 أفلام «موجّهة إلى الجمهور اليافع».

ويستضيف المهرجان المخرجة والمنتجة البلغارية تاتيانا باندورسكا، التي تعرض فيلمها «الفراولة البرّية». ومن ضيوف المهرجان أيضاً الناقد السينمائي الفرنسي جان ميشال فرودون، الذي يُقدّم الأفلام الكلاسيكية قبل عرضها.

وتشير نسرين وهبي إلى أن الدورة الأولى من «مهرجان السينما الأوروبية» انطلقت بمبادرة من الاتحاد الأوروبي، ثم ما لبث أن تطوّر ليُنظّم بالتعاون مع جمعية «متروبوليس». وتُضيف: «إنه يتابع اليوم أحدث الأعمال السينمائية العالمية، ويُضيء على القديمة أيضاً. كما يواكب تجربة الـ(في آر) السينمائية، وهي تقنية رقمية تتيح للمشاهدين الانغماس الكامل في بيئة سينمائية ثلاثية البُعد بنطاق 360 درجة، ما يتيح لهم عيش القصة وكأنهم جزء منها».

من ناحية ثانية، يعرض المهرجان مجموعة من الأفلام اللبنانية، منها «كلب ساكن» (روائي طويل، 2025) للبنانية سارة فرنسيس، بحضور فريق العمل، وكذلك الفيلم القصير «شهوة» (2026، 20 د.) للبناني جورج بيتر برباري، بحضور فريق العمل أيضاً (صالة مونتاني، المعهد الفرنسي في لبنان)، إضافة إلى 10 أفلام قصيرة لمخرجين لبنانيين. ويَعْرض فيلماً ثالثاً، «الداية»، لشادي يونس، يروي فيه كيفية استخدامه الذكاء الاصطناعي لتنفيذه.

وتُعلّق نسرين وهبي: «يهمّ الاتحاد الأوروبي الإضاءة على الأفلام اللبنانية في المهرجان، ويخصّص للمخرجين الشباب مساحة لا يُستهان بها. وستُعرض 10 أفلام لبنانية قصيرة تتنافس على الفوز بجوائز تقدمها الدول الأعضاء».

يُذكر أن لجنة تحكيم متخصّصة تشرف على عملية اختيار الأفلام الفائزة، وتتألّف من الممثِّلَين جورج خبّاز وريتا حايك، والناقد والمستشار السينمائي إلياس دُمَّر. علماً بأنّ هناك جائزتين لتلك الأفلام، تتيحان للفائزَين بهما حضور مهرجان سينمائي دولي رائد في أوروبا، بدعم من «معهد غوته ـ لبنان» و«المعهد الفرنسي في لبنان».


في ظهور نادر... ميغان ماركل تكشف صوت ابنتها ليليبت وتحتفي بـ«روحها الريادية»

الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)
الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)
TT

في ظهور نادر... ميغان ماركل تكشف صوت ابنتها ليليبت وتحتفي بـ«روحها الريادية»

الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)
الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)

في لمحة عائلية نادرة، أتاحت ميغان ماركل للجمهور سماع صوت ابنتها الأميرة ليليبت للمرة الأولى منذ فترة، في فيديو منزلي جديد ظهرت فيه الطفلة وهي تساعد والدتها في إعداد أحد منتجات علامتها التجارية «As ever».

وأرفقت دوقة ساسكس الفيديو برسالة احتفت فيها بروحها الريادية، مستعيدةً كيف بدأت في سن الثامنة بصنع وبيع منتجات يدوية، قبل أن تتوسع تجاربها وصولاً إلى علامتها التجارية الحالية.

ميغان وليليبت في فيديو منزلي نادر

ويظهر أحد المقاطع لمحة جديدة من ابنتها البالغة 5 سنوات، الأميرة ليليبت، بينما تبدوان وكأنهما تعدّان أحد منتجات ميغان المميزة، وهو مربى الفاكهة.

وبينما تحرك ميغان محتويات قدر على الموقد، تظهر ابنتها إلى جانبها، وبحوزتها وعاء وملعقة خاصان بها.

وتسأل ميغان: «ما رأيك يا ليلي؟».

فتجيب ليليبت: «أعتقد أنه جميل»، في ظهور نادر لصوتها.

وتأملت ميغان، البالغة 45 عاماً، في التعليق المرافق للفيديو، في أنها كانت تكبر ابنتها ببضع سنوات فقط عندما بدأت أولى تجاربها في عالم الأعمال، وفق مجلة «بيبول».

وكتبت: «عندما كنت في نحو الثامنة من عمري، بدأت مشروعي الخاص لصنع ربطات الشعر القماشية يدوياً، التي كنت أخيطها على ماكينة الخياطة Singer الخاصة بجدتي، وأبيع الواحدة منها مقابل دولار واحد».

وأضافت: «كنت أبيع بسكويت فتيات الكشافة، وأقيم أكشاكاً لبيع عصير الليمون، وعملت في متجر للزبادي المجمد، وشغلت وظائف أخرى لا حصر لها. كانت روح ريادة الأعمال موجودة لدي دائماً».

«وراء كل امرأة ناجحة نفسها... وفريق يدعمها»

وتابعت ميغان في منشورها، مستعيدة ما كتبته قبل سنوات في مدونتها التي لم تعد موجودة «The Tig»: «وراء كل امرأة ناجحة تقف هي نفسها». وأضافت أن هذا صحيح، «لكن هناك المزيد: مجتمع من الحب، وفريق من الدعم، وفريق عمل رائع».

وأشارت إلى نمو علامتها التجارية، قائلة: «بينما أشعر بالدهشة وأنا أنظر إلى مدى نمو هذه العلامة التجارية، ومع تقديمنا مجموعة العطلات، أشعر بفخر وامتنان كبيرين».

صور من طفولة ميغان وذكريات مع والدتها

ويضم الفيديو أيضاً صوراً لميغان خلال سنوات مشاركتها في فتيات الكشافة، إلى جانب والدتها دوريا راجلاند، التي كانت تتولى دور قائدة فرقتها.

كما يتضمن الفيديو مقطعاً قديماً لميغان وهي تتناول ثمار التوت الأحمر بأصابعها.

وتظهر كذلك مقاطع جديدة لعملية تغليف منتجات «As ever» من مربى الفاكهة، وميغان في حديقة، وهي تعدّ البسكويت.

ويظهر الأمير هاري أيضاً في أحد المقاطع، وهو يقف فوق ميغان بينما تفتح صندوقاً.

مجموعة «As ever» الجديدة لموسم العطلات

وكانت ميغان قد شاركت، الأسبوع الماضي، أول نظرة على أحد منتجات «As ever» الجديدة لموسم العطلات لعام 2026.

وتعاونت مع صانع الشوكولاته في لوس أنجليس «Compartés» لإنتاج تقويم محدود الإصدار لعيد الميلاد، مستوحى من منزلها ومنزل الأمير هاري وحديقتهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا.

وصُمم التقويم ليبدو مثل واجهة المنزل وهي مزينة بمناسبة موسم العطلات، ويضم أيضاً شجرتي النخيل المميزتين لعلامة «As ever» في الخلفية، وهما من التفاصيل التي قالت ميغان إنها لفتت انتباههما عندما زارا المنزل للمرة الأولى.

24 قطعة شوكولاته في تقويم ميغان

ويبلغ سعر التقويم 148 دولاراً، ويضم 24 قطعة من الشوكولاته، بنكهات تشمل الفراولة والتوت الأحمر والتوت الأسود ومربى البرتقال، إلى جانب قطعة شوكولاته خاصة تحتوي على رشات الزهور المميزة لعلامة «As ever» التابعة لميغان.

وتشمل المنتجات الجديدة الأخرى في مجموعة العطلات مجموعة من أوراق اللعب، وثلاثية من ألواح الشوكولاته من «Compartés»، وصندوقاً من الفاكهة المغطاة بالشوكولاته، وسلالاً تضم تشكيلة من مربى الفاكهة وغيرها من منتجات «As ever».