رأيٌ لطاهٍ بريطاني يُشعل الغضب في باريس

إذا أردت طبقاً فرنسياً على أصوله فاذهب إلى لندن

ستيك بالفلفل (لقطة مصوَّرة من الشاشة لمطعم مارسولين بلندن)
ستيك بالفلفل (لقطة مصوَّرة من الشاشة لمطعم مارسولين بلندن)
TT

رأيٌ لطاهٍ بريطاني يُشعل الغضب في باريس

ستيك بالفلفل (لقطة مصوَّرة من الشاشة لمطعم مارسولين بلندن)
ستيك بالفلفل (لقطة مصوَّرة من الشاشة لمطعم مارسولين بلندن)

أثار مقال نُشر في صحيفة «تايمز» اللندنية عن المطبخ الفرنسي ردوداً غاضبة في باريس. ففيه، يؤكد الطاهي الإنجليزي كريس ليدلر أنّ مطاعم المملكة المتحدة باتت تُقدّم أطباقاً من المطبخ الفرنسي أفضل من تلك التي يجدها مرتادو المطاعم الفرنسية. وجاء الرأي صادماً ليس لأنه يتعرَّض لواحدة من مفاخر الثقافة في بلاد موليير فحسب، وإنما لأنَّ الفرنسيين مقتنعون بأنّ الإنجليز لا يملكون مطبخاً يستحق المباهاة، وأنّ شهرتهم قامت على طبق متواضع من السمك المقلي مع البطاطا؛ «فش أند تشيبس».

وجاء الردّ في مقال نشرته «الفيغارو» الباريسية بقلم محرّرة المطاعم ألكسندرا مارشان. فقد وصفت رأي الطاهي الإنجليزي بأنه يبعث على شيء من القلق، وتساءلت: «هل يعيش مطبخنا الفرنسي عصره الذهبي لدى جيراننا على الضفة الأخرى من البحر؟». فمن المؤكد أنَّ فترة الحجر خلال جائحة «كورونا» تركت آثارها على الحركة السياحية وعلى نشاط المطاعم بالتحديد.

وهي ليست المرة الأولى التي يُطرح فيها مثل هذا الرأي. إنه اعتقاد تردَّد كثيراً في السنوات الأخيرة. ففي خريف 2021، نشر المعلّق البريطاني جاي راينر مقالاً بعنوان: «إذا كنت تبحث عن أفضل مطعم فرنسي فاذهب إلى لندن وليس باريس». وبرَّرت المحرّرة الفرنسية هذا الزعم بأنّ هناك «فرينتش مانيا»، أي هوس بكل ما هو فرنسي في لندن. ففي المشارب والمطاعم، بات الطهاة الإنجليز يقترحون على زبائنهم أطباقاً من نوع أفخاذ الضفادع أو الأرنب بالخردل أو العجائن المجمَّدة بمرق العظام أو البيض المسلوق بالجيلاتين، وغير ذلك مما لم يكن شائعاً من قبل.

تكفي نظرة على خريطة الطعام في لندن للإحاطة بعناوين تخصَّصت في المطبخ الفرنسي: «ميزون فرانسوا»، و«بلوسار»، و«بيسترو فريدي»، و«جوزفين بوشون»، و«مارسولين». هذه الأسماء ذات الوَقْع الفرنسي لا توجد في باريس، وإنما رأت النور على الأرض البريطانية. ويقف على إدارة هذه المطاعم جيل جديد من الطهاة الإنجليز الذين أسهموا في تبسيط تعقيدات الطبق الفرنسي ليقدموا نسخة تُناسب العائلات ومختلف الأجيال. وجاء في مقال كريس ليدلر أنّ الزبون لم يعد راغباً في دفع 600 جنيه إسترليني مقابل سلسلة من المقبِّلات الضئيلة التي يعقبها طبق يخرج المرء بعده جائعاً.

لا يقتصر الأمر على المطاعم. وجاء في تقرير حديث لمتجر «ويتروز» للأغذية والأطباق الجاهزة أنّ الطلب على الأطعمة الفرنسية ارتفع بنسبة 267 في المائة خلال الأشهر الـ3 الماضية. وهناك وصفات تشهد إقبالاً بشكل خاص، مثل حساء البصل وطبق لحم البقر بصلصة الفلفل وطاجن البطاطا بالجبنة والثوم وفطيرة تاتان. وتأتي هذه الأنواع لتُضاف إلى ما كان معروفاً ومرغوباً من الأجبان والمعجنات الفرنسية، مثل الكرواسون والخبز بالشوكولاته.

ويمضي مقال «الفيغارو» ليستعيد تفاصيل «حكاية الحبّ» بين الإنجليز والطعام الفرنسي، موضحاً أنها تعود إلى القرن الـ18. ففي تلك الفترة، عمدت البرجوازية البريطانية الراغبة في إظهار تفوّقها إلى الاستعانة بطهاة فرنسيين في مطابخها. وكان المطبخ الفرنسي يتربّع على القمة في سلّم المذاقات الفخمة. وتأكد ذلك مع وصول أوغست إسكوفييه إلى لندن عام 1890، يسبقه لقبه «طاهي الملوك وملك الطهاة». وهو تفوُّق استمر قرناً كاملاً تقريباً قبل أن يتراجع في تسعينات القرن الماضي بسبب منافسة المطبخ الإيطالي الأكثر بساطة وطزاجة. وكان على الفرنسيين الانتظار حتى 2020 ليشهدوا انبعاث وصفاتهم التقليدية مجدّداً على موائد الذوّاقة الإنجليز.


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية سان جيرمان يخوض أولى مواجهات الـ«كلاسيكو» أمام مرسيليا في المرحلة الخامسة (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يستهل حملة الدفاع عن لقبه باستضافة رين

يستهل باريس سان جيرمان حملة الدفاع عن لقبه في الدوري الفرنسي لكرة القدم بمواجهة ضيفه رين في أغسطس المقبل، وذلك وفقاً لما أعلنته رابطة «ليغ 1» الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)

150 مليوناً لا تكفي!... باريس سان جيرمان يُفشل حلم بيريز

يبدو أن باريس سان جيرمان قرر وضع حد مبكر لأحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية هزيمة فرنسا أربكتها قبل المونديال (أ.ف.ب)

«جرس إنذار» كوت ديفوار يزعج فرنسا قبل انطلاق مونديال 2026

دقّ مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان، الخميس، «جرس الإنذار» بعد الخسارة أمام ضيفه كوت ديفوار ودياً في نانت.

«الشرق الأوسط» (نانت)
رياضة عالمية قدمت أندرييفا البالغة من العمر 19 عاماً أداء لافتاً من البداية حتى النهاية (رويترز)

«رولان غاروس»: أندرييفا إلى النهائي الكبير الأول في مسيرتها

بلغت الروسية ميرا أندرييفا أول نهائي لها في بطولة كبرى «غراند سلام» بفوزها السهل على الأوكرانية مارتا كوستيوك 6-1 و6-3 في نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

أغذية طبيعية تكافح الإرهاق والدوخة

الأطعمة الغنية بالألياف تخفف التعب وتعزز النشاط (جامعة هارفارد)
الأطعمة الغنية بالألياف تخفف التعب وتعزز النشاط (جامعة هارفارد)
TT

أغذية طبيعية تكافح الإرهاق والدوخة

الأطعمة الغنية بالألياف تخفف التعب وتعزز النشاط (جامعة هارفارد)
الأطعمة الغنية بالألياف تخفف التعب وتعزز النشاط (جامعة هارفارد)

يؤكد خبراء تغذية أن الشعور المستمر بالتعب والدوخة وضعف الطاقة قد يرتبط في كثير من الحالات بنقص بعض العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب اتباع نظام غذائي غير متوازن يفتقر إلى الفيتامينات والمعادن والألياف الضرورية لدعم وظائف الجسم الحيوية.

وتوضح الدكتورة سارة جلينسكي، اختصاصية التغذية الأميركية، أن الجسم يحتاج إلى مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية للحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم، مشيرةً إلى أن الاعتماد على الأطعمة المصنعة والسكريات السريعة قد يؤدي إلى تقلبات في الطاقة وزيادة الشعور بالإرهاق، حسب مجلة «Real Simple».

وقد سلَّط الخبراء الضوء على عناصر غذائية رئيسية قد يؤدي نقصها إلى ظهور أعراض متعددة، من بينها التعب والدوخة وضعف المناعة، إضافةً إلى اضطرابات في التركيز ومستويات الطاقة، مع تأكيد أهمية اختيار الأطعمة المناسبة لتجنب هذا النقص والحفاظ على توازن صحي للجسم.

وتوضح جلينسكي أن فيتامين «د» يأتي في مقدمة العناصر التي يُحتمل أن يعاني كثير من الأشخاص من نقصها، خصوصاً أولئك الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كافٍ؛ فالجسم يعتمد بشكل أساسي على الشمس لإنتاج هذا الفيتامين، وهو ما قد يكون صعباً في عديد من المناطق، لا سيما خلال فصل الشتاء، كما أن استخدام واقي الشمس يقلل من قدرة الجلد على إنتاجه.

من جانبها، تشير اختصاصية التغذية الأميركية غابرييل كيشنر، إلى أن فيتامين «د» ضروري لصحة العظام ودعم المناعة والجهاز العصبي، ويمكن الحصول عليه من أطعمة مثل البيض والسلمون والسردين والحليب المدعم، إلا أنها تؤكد أن تلبية الاحتياج اليومي منه عبر الغذاء فقط يُعد أمراً صعباً، لذلك غالباً ما يُوصى بالمكملات الغذائية بعد إجراء الفحوص الطبية.

وفيما يتعلق بالمغنيسيوم، تؤكد الدكتورة تيريزا دي لورينزو، اختصاصية التغذية والصحة في الولايات المتحدة، أنه يدخل في أكثر من 300 عملية حيوية داخل الجسم، تشمل وظائف التنفس والتمثيل الغذائي والعضلات والنوم. وتضيف أن عديداً من الأشخاص لا يحصلون على كفايتهم منه، نتيجة الاعتماد المتزايد على الأطعمة المصنعة بدلاً من المصادر الطبيعية الغنية به مثل الخضراوات الورقية والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، مشيرةً إلى أن إدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي يمكن أن يساعد على تعويض هذا النقص.

أما عن الحديد، فتوضح كيشنر أن نقصه أصبح أكثر شيوعاً مع انتشار الأنظمة الغذائية النباتية، رغم كونه عنصراً أساسياً في إنتاج خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين في الجسم. وتتمثل أعراض نقصه في التعب والضعف وضيق التنفس وتسارع ضربات القلب والصداع والدوخة وبرودة الأطراف. وتنصح بزيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء والكبد والبقوليات والخضراوات الورقية والحبوب المدعمة، مع الحرص على تناول فيتامين «C» مثل البرتقال والفراولة والفلفل الأحمر لتحسين امتصاص الحديد في الجسم.

ويتفق الخبراء على أن الألياف الغذائية تُعد من أكثر العناصر التي يعاني كثير من الناس من نقصها، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 95 في المائة من السكان في الولايات المتحدة لا يستهلكون الكمية اليومية الموصى بها. وتوضح جلينسكي أن الألياف لا تقتصر فوائدها على تحسين الهضم فحسب، بل تسهم أيضاً في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان.

وتوصي كيشنر بزيادة استهلاك الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، مع ضرورة شرب كميات كافية من الماء لتجنب أي اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الإمساك.


بريطانيا تمنع مَن هم دون 16 عاماً من استخدام مواقع التواصل

تطبيقات التواصل الاجتماعي على شاشة هاتف في منزل سكني بمدينة غيلدفورد بجنوب لندن (أ.ف.ب)
تطبيقات التواصل الاجتماعي على شاشة هاتف في منزل سكني بمدينة غيلدفورد بجنوب لندن (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تمنع مَن هم دون 16 عاماً من استخدام مواقع التواصل

تطبيقات التواصل الاجتماعي على شاشة هاتف في منزل سكني بمدينة غيلدفورد بجنوب لندن (أ.ف.ب)
تطبيقات التواصل الاجتماعي على شاشة هاتف في منزل سكني بمدينة غيلدفورد بجنوب لندن (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن بلاده ستمنع من تقل أعمارهم عن السادسة عشرة عاماً، من استخدام مجموعة من تطبيقات التواصل الاجتماعي.

وأكد ستارمر أنه سيتصدّى لهذا القرار إذا قاومته شركات التكنولوجيا، مؤكداً أنه «غير مستعدّ للتنازل عن سلامة وسعادة أطفالنا». وبهذه الخطوة تنضم المملكة المتحدة إلى حركة عالمية متنامية لتعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت. وقد سنّت أستراليا وكندا والبرازيل وإندونيسيا تشريعات أو أعلنت عن قيود أو متطلبات عمرية لاستخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

كان ستارمر قد صرح، في بيان صدر الأحد، قائلاً: «كيفية حماية الأطفال على الإنترنت من كبرى القضايا الجدلية في عصرنا، إنه خيار بين الوقوف مع العائلات في جميع أنحاء البلاد، أو مع الوضع الراهن الذي لا يُجدي نفعاً». وأضاف ستارمر، الذي يتعرض لضغوط من أعضاء حزبه للاستقالة بسبب ما يعدّونه قيادةً ضعيفة، أنه سيعلن عن إجراء «رائد عالمياً» لحماية الأطفال. وأشار إلى أنه سيكون أكثر صرامة من الحظر الأسترالي على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً.

شاشة هاتف محمول تعرض أيقونات تطبيقات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)

وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» أن المملكة المتحدة ستفرض أيضاً قيوداً على برامج الدردشة الآلية، وميزات في بعض تطبيقات الألعاب، بالإضافة إلى حظر تجول يهدف إلى منع المراهقين الأكبر سناً من التصفح، في وقت متأخر من الليل. وأفادت الصحيفة بأن حظر استخدام الإنترنت لمن هم دون سن 16 عاماً سيشمل تطبيقات «تيك توك» و«إنستغرام» و«فيسبوك» و«إكس» و«يوتيوب» و«سناب شات»، وكذلك «Threads» و«Twitch» و«Kick» و«Reddit». يأتي هذا القرار بعد فترة تعليق عامة تلقّت خلالها الحكومة 116 ألف ردّ من أولياء الأمور وقطاع التكنولوجيا والأطفال.

وقالت وزيرة الثقافة، ليزا ناندي، إن الغالبية العظمى من المشاركين في الاستطلاع أيّدوا حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، بمن فيهم الشباب، مضيفةً أن الحظر يجب أن يكون جزءاً من تدابير أخرى.

وقالت ناندي، لشبكة «بي بي سي»: «لا أعتقد أن حظر مواقع التواصل الاجتماعي وحده هو الحل الأمثل، لكنني أعتقد أن أستراليا أظهرت، بوضوحٍ، دورها المهم في هذا الشأن».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أثناء مصافحتهما خلال مؤتمر صحافي في تشيكرز بالقرب من أيلزبري بإنجلترا 18 سبتمبر 2025 (أ.ب)

ووفقاً لبيان صادر عن السفارة الأميركية في لندن، فإن الحظر قد يزيد من حدة التوترات مع الولايات المتحدة، التي حذّرت من ضرورة أن تكون اللوائح محددة النطاق ولا تنتهك حماية حرية التعبير. وأضافت السفارة أنها قلقة أيضاً من أن تُلقي اللوائح أعباءً إضافية على شركات التكنولوجيا الأميركية.

وأكد جون كروكروفت، أستاذ أنظمة الاتصالات بجامعة كامبريدج، إن مؤيدي حظر مواقع التواصل الاجتماعي حسنو النية، لكنهم قد يكونون مخطئين، وأن التغييرات قد تمنع الأطفال من الوصول إلى المواقع التي يحتاجون إليها.

وقال كروكروفت: «هناك خطر حقيقي من أن يدفع هذا بعض المستخدمين إلى مواقع أسوأ، ومراقبة الأجهزة شِبه مستحيلة تقنياً. مراقبة المنصات أسهل بكثير، لو أن الجهات التنظيمية تهتم بذلك».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


«قفزة نحو المجهول»... مصرع شابة سقطت من جسر في البرازيل دون حبل أمان

لقطة من مقطع فيديو يُظهر الفتاة محمولة في الهواء بواسطة رجلين قبل إلقائها من فوق الجسر وحبل الأمان بجانبهم على الأرض
لقطة من مقطع فيديو يُظهر الفتاة محمولة في الهواء بواسطة رجلين قبل إلقائها من فوق الجسر وحبل الأمان بجانبهم على الأرض
TT

«قفزة نحو المجهول»... مصرع شابة سقطت من جسر في البرازيل دون حبل أمان

لقطة من مقطع فيديو يُظهر الفتاة محمولة في الهواء بواسطة رجلين قبل إلقائها من فوق الجسر وحبل الأمان بجانبهم على الأرض
لقطة من مقطع فيديو يُظهر الفتاة محمولة في الهواء بواسطة رجلين قبل إلقائها من فوق الجسر وحبل الأمان بجانبهم على الأرض

أعلنت الشرطة في البرازيل وفاة الشابة، التي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصوّر يُظهر سقوطها من جسر دون حبل أمان، بينما كانت تمارس رياضة القفز بالحبال.

وقالت الشرطة، في بيان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الاثنين: «لم تنجُ الضحيّة من الحادث».

وانتشر، على نطاق واسع، فيديو يُظهر رجلين وهما يرفعان الشابة البالغة من العمر 21 عاماً ثم يلقيانها من جسر، في حين تُسمَع صرخات أشخاص ينبّهونهما إلى عدم وجود حبل الأمان.

وأضافت الشرطة، في البيان، أنها أوقفت ثلاثة أشخاص.

ووفق وسائل إعلام محلية، فإن الضحية، ماريا إدواردا رودريغيز دي فريتاس، سقطت من ارتفاع يقارب 40 متراً.

وقبل الحادث بقليل، نشرت، على صفحتها على «إنستغرام»، صورة مُرفقة بتعليق: «مَن المجنون الذي سمح لي بالمجيء للقفز من جسر؟».

الشابة البرازيلية ماريا (إنستغرام)

كانت الشابة تعمل في مجال التربية البدنية في نادٍ رياضي بمدينة جانديرا، في منطقة ساو باولو. وقد نشر النادي رسالة نعي، مُعرباً عن أسفه لوفاة الشابة.

رسالة نعي نشرها النادي الرياضي الذي كانت تعمل فيه الشابة (إنستغرام)

«قفزة نحو المجهول»

كانت الشركة المسؤولة عن القفز بالحبال في جسر إسكيليتو بمدينة ليميرا (ساو باولو)، حيث توفيت الشابة ماريا، تُروج لخدمة «قفزة نحو المجهول».

ظهرت هذه الرسالة أعلى صفحة «Entre Cordas Oficial» على «إنستغرام»، لكن حُذفت الصفحة، التي تضم أكثر من 80 ألف متابع، لاحقاً. ولا تزال الشركة تحتفظ بالعبارة التالية على صفحتها: «أنت تحلم، ونحن نحقق حلمك»، وفقاً لما ذكرته شبكة «سي إن إن» الإخبارية.

لقطة من مقطع مصور يُظهر الحبال ملقاة على الأرض بعد إلقاء الفتاة من فوق الجسر فى البرازيل

واستجابت الشرطة العسكرية للحادث في المناطق الداخلية من ساو باولو، وأفادت بأنه وفقاً للمعلومات الأولية، كانت الضحية تشارك في النشاط برفقة مدربين.

صورة من مقطع مصور يُظهر الجسر الذي لقيت الفتاة حتفها من فوقه فى البرازيل وسيارات الإسعاف أسفله

وأفادت وسال إعلام محلية بأن الموجودين في مكان الحادث قاموا بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي حتى وصول فريق الإسعاف المتنقل. ومع ذلك، تم تأكيد الوفاة في مكان الحادث نتيجة إصابات متعددة. ولا يزال الحادث قيد التحقيق.

Your Premium trial has ended

عاجل ترمب: السفن بدأت في التحرك خارج مضيق هرمز وكثير منها محمل بالنفط