أطلّ فنان العرب محمد عبده، بصوته الذي لا يشيخ وحضوره المتوهج على المسرح، في موعده السنوي الذي اعتاد عليه جمهور «موسم الرياض» منذ انطلق عام 2019.
وعاش جمهور الرياض، الجمعة، أمسية استثنائية على المسرح الذي يحمل اسم فنان العرب بمنطقة «بوليفارد سيتي» في العاصمة السعودية، وقدم رفقة كوكبة من الفنانين السعوديين والعالميين حفلاً غنائياً سخياً بالطرب والموسيقى والفن.
وبدأت الليلة الغنائية لفنان العرب بأغنيته الجديدة «أعلى الجمال» من كلمات الشاعر السوداني إدريس جماع، قبل أن يظهر الفنانون تباعاً لمشاركته غناء مجموعة من روائعه الفنية التي زيّنت مشواره الغنائي العريض.


وشارك في الظهور على مسرح محمد عبده أرينا، الفنانون رابح صقر ووائل كفوري وعبير نعمة والفنانة العالمية صونيا يونكيفا، وجيل آخر من الشباب ضمّ هدى الفهد وسلطان خليفة وزينة عماد ودحوم الطلاسي وناصر نايف ورحاب الشمراني، الذين قدموا عروضاً غنائية متعددة من عناوين فنان العرب، فيما قاد الموسيقار هاني فرحات نسج كل هذا التنوع في لوحة موسيقية واحدة.

ولم يفوّت فنان العرب إمتاع جمهوره بمجموعة من روائعه الكلاسيكية العابرة للأجيال، وقدم على مسرحه الروائع، «ما أرق الرياض»، و«المعازيم»، التي أطلقها في منتصف الثمانينات من كلمات الشاعر فائق عبد الجليل وألحان عدنان خوج، إضافةً إلى أغنيته «اختلفنا»، من كلمات الأمير الشاعر نواف بن فيصل وألحان محمد عبده، وأهدى أغنيته الأيقونية «الأماكن» إلى الموسيقار الراحل ناصر الصالح، الذي قام بتلحينها، وفاءً لدوره الفني وتقديراً لمسيرته الثرية في مجال التلحين.


وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق صعوده على المسرح، طمأن الفنان محمد عبده الجميع على صحته بعد انقطاع دام 13 شهراً بسبب المرض، ووجّه شكره وامتنانه الكبيرين لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، على ما يحظى به المجال الفني والإبداعي من دعم واهتمام، ولرئيس الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ، على خطواته المهمة في إلهام الفنانين والمبدعين لإثراء المشهد الفني السعودي.

ويحيي فنان العرب (السبت) ليلة غنائية ثانية، ينفرد فيها بتقديم روائعه، ويترقب جمهوره قضاء وقت ممتع آخر مع الفنان محمد عبده، يجمع بين الطرب الأصيل والإبداع الفني.


